الأربعاء , ديسمبر 13 2017
الرئيسية | الموقع | ثقافة السرد (صفحه 2)

ثقافة السرد

یجب أن نکون کالصخر

للكاتبة الإيرانية ناهيد طباطبايي/ ترجمة : سمير أرشدي* ولدت ناهيد طباطبائي سنة 1958م في طهران. قضت طفولتها وشبابها في جنوب ايران، وتخرجت من فرع الكتابة المسرحية. صدرت لها ثلاث مجاميع قصصية هي: “السيدة وعهد شبابها”، و” مينا ووجودها الأزرق ” ، و ” ممزقو ثيابهم ” ، و ” ثلاث …

أكمل القراءة »

الرجولة المفقودة

أسعد العزوني* انقضت الأيام وبرزت مفاتنها معلنة حاجتها لرجل يحميها وينقذها من حالة الضياع التي تعيشها بعد أن غادرها أهلها إلى الدار الآخرة بدون إرادة منهم، وأخذت تسير في الشوارع لا تغطي من جسمها إلا بعض ما يجب أن يغطى كي تلفت أنظار الرجال في محيطها وتغريهم بالتقدم إليها ولكن …

أكمل القراءة »

من سرق قلبي …؟

خيرية فتحي عبد الجليل .كنت مغمورة بوهج نور متدفق عندما شعرت بشيء حاد كالسكين ينغرس في صدري ، لم أنبين حقيقته إذ كنت في حالة انبهار شديدة ، بل كنت مصابة بحالة من الاندهاش أشبه بالشلل مصدرها ذاك النور المتدفق بوهج والذي غمرني دون سابق إنذار . بدأ العرق يرشح …

أكمل القراءة »

جميلة أنت كهدف في الدقيقة الـ90

بقلم: محمّد وليد قرين* 1 برد شديد ومطر غزير. المطر يتساقط على ملعب 20 أوت بـبلوزداد. اسمي نبيل بنزيتون.أقف مع أصدقائي إسلام ومحمّد وسعيد في المدرج 2 مع جمع غفير من أنصار نصر حسين داي. تنطلق من حناجرنا هتافات مساندة لفريقنا. على يسارنا صوت الـكورڢا يدوّي بقوة. يغطي عنق العديد …

أكمل القراءة »

ما تَبقى من أسناني

أميرة الوصيف* في أورشِليم دار طبق الحلوى من زقاقِ إلى زقاق، ومن شارعِ إلى شارع، ومن ناصيةِ إلى ناصية حتى استِقر كعادته في أحضانِ شجرةِ التين، ودَفنت أنا وأصدقائي أبصارنا فيه حتى لامست اللِذة أعماقنا، وصِرنا أشد التصاقاً من البارحة، ومن أول البارحة، ومن اليوم الذي سَبق كل بارحة قضيناها …

أكمل القراءة »

رَحِيْقُ الجُمَّيْز**

بقلم/ فكري داود* الجميز يقرُص البطن يا ولد. – يقول جدي -. إياك وأكله على اللحم، يعني وأنت على لحم بطنك…، فاهم؟ – هكذا يُكمل محذرا – … تجري بي قدماي، فوق خط الجسر الرفيع، الموازي للنهر يسارا، والفاصل بينه، وبين أرض منخفضة يميناً، يوازي انخفاضها تقريباً، انخفاض منسوب الماء. …

أكمل القراءة »

الفجر يولد من جديد

نبيل عودة نكبت حارتنا بامرأة حل لطف الله عليها، تخرج كل ليلة صارخة شاتمة متوعدة وأهل الحارة في نومهم العميق .. لا تبقى ولا توفر احدا، توجه اقذع الشتائم وتقذف التهديدات بأن “تفعل وتترك” بنساء الحارة ورجالها، يتطاير الزبد من شفتيها في نوباتها الليلية العصبية .. وكثيرا ما تلوح بسكين …

أكمل القراءة »

كيلّا: رواية الأديب الأردني أسعد العزوني

الإهداء: إلى كل من لم يدخل سوق الإستسلام ولم يفرط بالحقوق (أسعد).  – أريد أن أفهم الى متى ستظلون هكذا ، تتصورون أنكم الأنقى في كل شىء؟ سأل جونين مسؤول مستعمرة “كيلّا” الاسرائيلية التي تقرر بناؤها في هضبة الجولان السورية عشية مؤتمر مدريد. إنتابت نيشكا نوبة من الغضب عند سماعها هذا …

أكمل القراءة »

اللهث وراء دمعة

عبد الجليل ولد حموية * شربتُ قنينة ماء تنفيذا لتعاليم مقال علمي، مضمونه عدم القدرة على ذرف الدموع راجع إلى عدة أسباب من بينها جفاف الجسم من السوائل. عوض أن تمتلئ عيني دموعا تريحني من سحابة الحزن المكتظة بها سمائي، امتلأت مثانتي البولية. أضيف السعي بين المرحاض وغرفة النوم إلى …

أكمل القراءة »

إثمٌ عميق ومشتلُ نعناع

بلقيس الملحم* أكتبْ الحياة فقط ستراها تقول كثيرا​..! خضيِّر ميري ماذا يمكن للماء أن يقول في الحنجرة؟ تُرى أي صراخ يمكنه أن ينطلق من فم الريح؟ وأين هو مكان الفم المرتجف؟ دون أن يتكلم​. أعرف مكانه وأستدل عليه بصراخي.. لكن لماذا حين يأخذنا إشراقٌ، كالإيمان أو الحبّ، أو حتى الشيطنة: …

أكمل القراءة »