قراءات ودراسات

مقاربة جمالية: رواية جنود الله

د. ماجدة حمود*

إن قراءة رواية فواز حداد “جنود الله” (الصادرة عن دار رياض نجيب الريس 2010) تضعنا أمام إشكالية باتت تؤرق ضمائرنا اليوم، مثلما يضعنا عنوانها: كيف يتحول جنود الله، الذين هم، في الموروث الديني، أقرب إلى الملائكة يساندون الإنسان في الأزمات، إلى النقيض أي إلى أداة قتل وتدمير؟! لعل أهم ما يميز هذه الرواية هو اجتهاد الروائي في تقديم رؤية موضوعية لظاهرة الانحراف عن جادة الدين بكل ما يجسده من قيم العدل والتسامح والمحبة! فوجدنا هذا الانحراف لدى المسلمين والمسيحيين، بزعامة القس (باركلي) الذي كان يغذي أتباعه بالحقد على المسلمين، مثلما كان أبو مصعب الزرقاوي يغذي أتباعه بالحقد على الغربيين!! وقد حاولت هذه الرواية أن تؤرخ لمرحلة قلقة مازال الإنسان العربي يعيشها، بسبب العدوان الغربي المستمر…
سلط الروائي الضوء على آخر مظاهره، وهو الاحتلال الأمريكي للعراق! فلم تكتفِ الرواية بتقديم الجرائم الوحشية التي ارتكبها هذا الاحتلال! وإنما حاولت أن تتغلغل إلى أعماق الإنسان العربي الرافض لهذا العدوان، فغامر الروائي في رصد عوالم جديدة، أحيطت بالأسرار والأساطير، وقدّم تجربة الشباب المندفع والراغب في أن يجعل لحياته هدفا يستحق الحياة والموت، فاقتربنا بفضل الأب الصحفي من عالم ابنه الشاب الجامعي الذي هجر دراسته وأهله لينضم إلى جنود الله في العراق، متخذا من أبي مصعب الزرقاوي مثلا أعلى له!!وقد أتاح لنا الروائي فرصة متابعته، ومعايشة تجربته عن قرب بفضل والده الصحفي الذي خسر كل قضاياه التي عاش لأجلها، واكتشف أنه بدأ يخسر ابنه، لذلك حاول أن يسترجعه مغامرا بحياته، فعقد صفقة مع (ميللر) احد الضباط الأمريكيين، يسهل له دخول العراق والبحث عن ابنه، مقابل تزويده بما يحصل عليه من معلومات عن منظمة القاعدة التي انتمى إليها ابنه! مما يتيح للمتلقي أن يعايش عالمين نقيضين (الأمريكي، والمنظمات التي تدّعي الإسلام،  فجعلت مقاومة لاحتلال أقرب إلى الإرهاب، إذ قتلت من المدنيين أكثر من الأعداء)

استطاعت الرواية أن تشدنا إلى عوالمها منذ الافتتاحية، فأثارت فضولنا، وشوّقتنا لمعرفة أسرار رجل جريح، خذلته ذاكرته، وبات يصارع الموت بشجاعة! وهو طريق عودته من العراق إلى بلده سورية، فنتساءل: ما قصة جراحه؟ ما علاقته بالمجاهدين؟ ما علاقته بالأمريكان؟ فقد أحسسنا بأن كليهما سهّلا أمر خروجه من العراق!! وبذلك كانت الرواية جوابا لتلك الأسئلة! فبدأ السرد من نهاية المغامرة التي عاشها الصحفي في العراق! لتبنى الرواية على أحداث عاشها، فكانت خاتمة (أي العودة إلى الوطن بعد إصابته في العراق) هي البداية!

يؤرخ الروائي في “جنود الله” لمأساة الإنسان العربي، فقد خسر كثير من جيل الآباء، بسقوط الاتحاد السوفيتي، قضاياه الكبرى المصيرية، والتي كانت تمنح الحياة طعما، لذلك بدأ كثير من الرفاق يتراجعون، ويدخلون أقفاص الزوجية متنازلين عن أحلامهم وقضاياهم! حتى وجدنا الأب يعلن صراحة، بعد أن باع روحه لشيطان المال في إحدى فضائيات الخليج “لن أمنح حياتي لأية فكرة مهما كانت عظيمة” لهذا لم يزعجه أن ينشأ ابنه بعيدا عنه، ويتولى الآخرون تربيته!

كما قدمت الرواية جيل الأبناء الذين اختاروا طريقا آخر، هو طريق التدين، الذي هو أقرب إلى التعصب والكراهية! فتابع هذا الجيل حلم الآباء في إنقاذ العالم، ولكن على نحو آخر، هو إنقاذه من الجاهلية!!!

إن جيلا ضيّع هدفه، وفشل في تقديم رؤية تتناسب مع مستجدات الحياة، كما فشل في بناء أسرة متفاهمة، ترعى أبناءها في طفولتهم وشبابهم، لابد أن يسهم في ضياع أولاده، وانجرافهم وراء أفكار، تهب لهم الأمان والهدف، وتجعل لحياتهم معنى، وبذلك تمنحهم حلما يتجاوزون فيه بؤس الواقع وضحالته! لهذا وجدنا البطل يصف نفسه بإنسان الفراغ، فلا عجب أن يلد جيلا ضيّع بوصلته! وأسلم قياده للآخرين!

رغم ذلك وجدنا الأب المثقف، وقد غمره حس عال من المسؤولية تجاه ابنه، حاول أن يستعيد دوره، بعد فوات الآوان، فبدا مهموما في إنقاذ ابنه من أفكار سحرته بوهجها، رغم انحرافها عن جادة الدين السمحة! وبذلك تمكنت الرواية من تقديم فضائها السردي عبر الصراع بين وجهتي نظر (الآباء والأبناء) فعايش المتلقي أسئلة مصيرية تراوده، مثلما تراود البطل، الذي عايش انحراف المعنى السامي للدين على يدي المتزمتين! الذين لا يعرفون سوى قراءة مغلقة للنص الديني! حتى انحرف الابن باتجاه دين دموي، إذ قسّى الإيمان قلبه، بدل أن يليّنه، فنتساءل مع الأب “أي إيمان هذا؟”

البنية الروائية:

أسّس الروائي عالمه وفق ثنائيات متناقضة تارة (الأب وابنه) وتارة (الابن وصراعه مع الآخر المختلف سواء أكان أمريكيا أم ينتمي لطائفة مذهبية أخرى) وعلى الجانب الآخر وجدنا ثنائية (الضابط الأمريكي موللر الرافض للعدوان على العراقيين والقس باركلي الذي يشجع أتباعه على قتلهم) وثنائيات يجمعها الحس الإنساني رغم اختلافها في الدين والعرق (الصحفي العربي والضابط الأمريكي موللر) حتى ضمن الجيش الأمريكي وجدنا تناقضا في الرؤى! ثمة من يؤرقه العدل والديمقراطية (موللر) ومن يتاجر بالديمقراطية لتحقيق مآرب شخصية (الكولونيل المشرف على موللر) وكذلك داخل التنظيم الإرهابي وجدنا من يلح في طلب الموت دون أن يناقش في طبيعة العملية، ومن يناقش في عدالة قضية تذهب بأرواح الأبرياء (حازم الذي هو نقيض سامر)

عايشنا هذه الثنائية غالبا عبر مشاهد حوارية، تكشف أعماق الشخصية، ورؤيتها الفكرية، فيبرز لنا صراع الأجيال حول قضايا مصيرية (الإيمان بالله، رضى الوالدين، القتل، الجهاد، الانتحار، الحض على قتل الآخرين وقتل النفس) مثلما يبرز لنا استحالة الحوار بين هذين الجيلين، لانقطاع هذا الحوار بينهما، لهذا لم يمدا جسور التفاهم بينهما، ونأى كل واحد بعالمه عن الآخر! فشاعت مشاعر الخيبة لدى الأب الذي يرفض العمليات الانتحارية ضد المدنيين، في حين أصبح ابنه داعية للانتحار، يبيع الشباب الغر أحلام القصور وحور العين! فأحس بأنه لم يعد ثمة شيء يجمعه به سوى رابطة الدم الفاسد!

ما يسجل للروائي أنه حاول أن يقدّم مشهدا يبرز حوارا بين الأب الصحفي الذي ضيّع ابنه، ويريد استعادته وبين الأب الروحي لابنه (أبو مصعب الزرقاوي) الذي يجسّد مثلا أعلى يحتذيه (سامر الذي أصبح اسمه الحركي عبد الله السوري) فنلمس فيه انتقادا للفكر المغلق الذي يحاصر النص الديني برؤى ضيقة، تسمح للزرقاوي وأتباعه بقتل الأبرياء من البشر! فيخاطبه الصحفي(_الله يحيي ويميت، ولا يحق لمخلوق الحكم بالموت على أحد…قال بصوت حازم “-الشريعة كلها، مصالح تجلب أو مفاسد تدرأ ودرء المفاسد مقدّم على جلب المصلحة.فيرد عليه:_”درء المفسدة لا يأتي بالقتل” – “بل بالقتل، لا بغيره، نحن في حرب…” – “لا ينبغي المبالغة في القتل، الذبح عملية شنيعة، لا يجوز اقترافها! – “أعطني دبابات وطائرات، كي لا أذبحهم…” (ص362)

لهذا يحاول، مادامت الرؤى الفكرية متباينة أشدّ التباين، أن يدير دفة الحوار باتجاه مشاعر إنسانية، لعله يهزّ أعماق الزرقاوي، ويبعده عن انحرافه وضيق أفقه، فيذكّره كيف عاد إلى عمان ليقرأ الفاتحة على قبر أمه! كما يذكّره بحبه للقب (الغريب) ولكن الحوار يصل معه إلى طريق مسدود!

وبذلك من الطبيعي أن يكون حوار الأب مع ابنه صورة لهذا الحوار، فيفضي به إلى طريق الإحباط، فيغمره السواد، حتى إنه يتمنى له الموت، أي أفظع أمنية يتمناها أب لابنه! هل نستطيع أن نجد العذر لمشاعر الأب؟ ألم تكن خسارته فادحة، فقد تحول ابنه إلى عدوه! حين أصغى لصوت الكراهية والحقد!

لمسنا ملامح لغة منطقية في هذا الحوار، تعزّزها ثقافة دينية، خاصة في ذلك الاتجاه الذي ييرز الرؤية المتسامحة للدين، فنجد أحد شيوخ المجاهد (أبي الحارث) يرسل له حديثا شريفا “من آذى مؤمنا فلا جهاد له.”! يقلب حياته رأسا على عقب! فيعتزل الجماعة الإرهابية، لينصرف للعبادة!

إن ما يمكن أن نأخذه على هذا الحوار أنه لم يقم على روح الإنصاف، إذ لم يتح للابن مثلما أتيح للأب من فرصة الحفر والتعبير عن أعماقه، فلم نعايش صراعه الداخلي، كما أن المساحة السردية الواسعة التي خصصت للتعبير عن ذات الأب، أكثر بكثير، مما خصصت للابن (سامر) فضاعت منا لحظات ضعفه، وبالتالي لم نعايش أزمات الشخصية وصراعها مع ذاتها! وبذلك افتقدنا إنسانيتها! وبدت أشبه بشخصية آلية تقوم بدور مرسوم لها! وإن ألمح إلى حبه للفتاة التي اغتصبها الأمريكيون! ولكن بعد أن قتلتها غارتهم!

سنجد الإهمال نفسه للشخصية الأمريكية، التي تتبنى النظرة الضيقة والعنصرية تجاه العراقيين (القس والكولونيل)

لعل ذلك يعني رغبة لا شعورية داخل الروائي، في أن تهيمن وجهة النظر المتسامحة للدين، يرى فيها خلاص المجتمع العربي، وهو محق في ذلك، لكن باعتقادي لا يحق له قمع الآخر المختلف، فإتاحة الفرصة لها لتعبّر عن اضطرام أعماقها بين الأفكار المتعددة، وبين تفسيرات النص الديني المختلفة (خاصة أن القرآن حمّال أوجه) سيبرز حيوية الشخصية، إذ إن جمالها في بروز إنسانيتها، أي في صراعها بين خيارات متعددة، أهمها صراع الخير مع الشر! بين الصليب والفأس على حد قول دوستويفسكي!

ثمة هيمنة أخرى هي طغيان صوت الراوي الرجل على صوت المرأة الزوجة والحبيبة معا، فقد عايشنا مشاعر الأم عن بعد، فبدت باهتة، لم نجدها تحاسب نفسها على ضياع ابنها، مثلما فعل الأب! فالفرصة السردية المتاحة لها كانت على لسان الرجل، لذلك كان من الطبيعي أن تبدو لنا مشاعر الأب أكثر قوة من مشاعر الأم!

وحين نتأمل صورة الزوجة المناضلة (نهى) تبدو لنا كاريكاتورية (فتاة نهمة للطعام والجدل، حامل تشكو السمنة والغثيان، لهذا حطمت ثورات زوجته العارمة والسخيفة ثقته بأي ثورة في العالم تشارك بها امرأة) أما الصورة المقابلة للزوجة فقد بدت (الحبيبة سناء)  إيجابية، تقف إلى جانب البطل في محنته النفسية والجسدية! ومع ذلك، لم نجدها تحظى سوى ببضع رسائل إلكترونية، رغم أنها كانت تعيش أزمة مقلقة ومدمرة في مجتمعنا العربي (الحمل دون زواج)

وخير دليل على هيمنة صوت الرجل على صوت المرأة، أن علاقة الحب والحمل الذي انتظرته طويلا لم يغيرا أفكارها التي عششت في أعماقها إثر طلاقها من زوجها، فبدت لنا مصرة على قرارها الذي أملاه عليها الشعر “لا لتجربة زواج ثانية، وكأن الشعر حرية” ص268، لعل هذا القرار يتخذه الرجل لا المرأة، من هنا برز طغيان صوت الرجل على المرأة سواء أكانت حبيبة أم زوجة!

يسجل للرواية تقديم علاقة الأنا بالآخر الأمريكي، فأبرزت عبر هذه العلاقة الوجه الإنساني له، مثلما أبرزت الوجه العدواني، إذ سرعان ما تطورت الصداقة بين البطل الصحفي والضابط الأمريكي، فوجدنا العربي يصرح برغبته في ألا يجعل من عروبته وإسلامه عائقا بينه وبين الآخر! خاصة بعد أن اكتشف رابطة الأخوة الإنسانية التي تجمعه به! وأن ثمة قواسم مشتركة بينهما (الرغبة في تحقيق العدالة، مقاومة الإرهاب، تقديس الأسرة، متاعب الآباء المشتركة…)

فأحس المتلقي برغبة الروائي في نفي الصورة المشوهة للآخر الأمريكي، ورغبته في تقديم صورة موضوعية (فالآخر يمكن أن يكون صديقا (موللر) ويمكن أن يكون عدوا (باركلي) وهذا ما نجده لدى الذات العربية، التي نجد فيها المسلم المعتدل (الأب الصحفي) والمسلم الإرهابي (سامر الابن)

يبدو هاجس تجديد بنية الفضاء الروائي واضحا لدى فواز حداد، صحيح أن تقديم هذا الفضاء جعله منوطا بصوت الراوي البطل، الذي يقدم على مغامرة خطرة، يريد عبرها استرجاع ابنه من أنياب منظمة إرهابية، وقد حاول المؤلف أن يخفف من هيمنة صوت هذا البطل، بإدخال تقنية الرسائل الإلكترونية في بداية كل فصل (التي يتبادلها مع حبيبته سناء بشكل يومي) فكانت عامل تشويق يكسر الإيقاع الرتيب للسرد الذي يقدمه البطل الراوي! خاصة أنها لم تكن رسائل حب وأشواق، بل رسائل تحمل أحداثا مقلقة (الأب يبحث عن ابنه في ميدان الحرب، والحبيبة تكتشف أنها حامل دون عقد زواج) لكن من الملاحظ أن هذه الرسائل لم تنجُ من هيمنة صوت الرجل!

كما أدخل مشاهد من الفضائيات، التي باتت مصدرا للمعلومات لا غنى عنه! فكانت عين الكاميرا خير معين لتقديم فظائع الحرب، مما حفّز مخيلة المتلقي على استعادة مشاهد طازجة للحرب والدمار الذي سببته كل من المنظمات الإرهابية وأمريكا في العراق! ولكن تكرار المشاهد المفزعة لم يكن في صالح الرواية باعتقادي!

ابتكر مشاهد مؤثرة تقوم على رؤية حساسة للكون ومبدعه، فالصراع بين الأب وابنه يتلاشى في لحظة الصباح المبكر، حين يتأمل كل واحد منهم معجزة الكون في تلك اللحظة، فيقدم مقاطع يتناوب فيها صوت الأب وابنه، فالأول يمجد الطبيعة وجمالها، (بعد أن غمره إحساس بمعجزة خلقها) والثاني يبتهل لله تعالى في دعاء صباحي مؤثر، يشيع الصفاء في النفس!

استطاعت اللغة الروائية في بعض المواقف أن تقترب من لغة الشعر، فترسم ريشتها عوالم مضطربة، تجسّد الحالة النفسية، فيعيش المتلقي بفضلها الشجن الذي يغمر البطل بعد أن فقد الأمل في استرداد ابنه!

ولكن لاحظنا وجود خلل فني في بداية الرواية وخاتمتها، فقد تم استعادة البطل لذاكرته دون مبرر فني، أو منطقي، كما يبدو السرد منتظما لا صلة له بتلك اللغة المضطربة لمن أضاع ذاكرته، وقد حاول الراوي فيما بعد أن يعطي مبررا فنيا ومنطقيا لاستعادة الذاكرة، إذ تضع حبيبته (سناء) الرسائل الإلكترونية التي تبادلاها أثناء فترة غيابه! لتشده للواقع، ويتمكن من استعادة ذاكرته! فيبنى هيكل الرواية على أساسها! مثلما تبنى ذاكرته على أساسها! فينتظم وعيه!

كما لاحظت في الخاتمة تكرارا للحظة الفراق بين الأب وابنه! المشهد الأول وجدنا الفراق على أرض العراق (ص441) وفي المشهد الثاني كان الراوي البطل يتذكر مشهد الفراق في دمشق (ص449) لم أجد مبررا فنيا لإعادة المشهد، وإن أضاف إليه تفصيلات كثيرة، بدت أقرب إلى الافتعال!

أخيرا يسجل للروائي تقديمه مغامرة الخوض في عوالم مجهولة، فعايشنا الفكر الظلامي الذي يودي بشبابنا إلى التهلكة، مثلما عايشنا مسؤولية جيل الآباء عما حصّل للأبناء! من هنا ليس مستغربا أن تشيع لغة الإحباط في الرواية! فتننهي الرواية بإصابته، ونجاة الابن! مثلما تنتهي الرواية بانتحار الضابط موللر الحالم بعالم المثل والراغب بإنصاف العرب، فنعايش انتصار القس الأمريكي الداعي للتعصب والعدوان!

*ناقدة سورية/ أستاذ الأدب المقارن في جامعة دمشق

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق