قراءات ودراسات

كامو والجزائر الفرنسية.. “رجل أخلاقي في موقف غير أخلاقي”

حمزة بن جعفر

في أخر حوار صحفي له قبل وفاته سنة 1960، سئل ألبير كامو عن الجوانب من أعماله الروائية التى ظلت متجاهلة على نحو غير منصف في دوائر النقد الأدبي الفرنسي. كان جوابه: ” ما أشعر به ببداهة ويقين أن النقد الفرنسي مهتم دائماً بالأفكار بشكل أولي. لكن، هل تمكن حقاً دراسة فولكنر دونما اعتبار للجنوب في أعماله !”[1]. الجواب الذي يتضمنه استفهام كامو الاستنكاري هو جواب بالنفي؛ أي لا تكتمل دراسة فولكنر دون استحضار الجنوب الأمريكي في تحليل نصوصه الأدبية. و هذا ما يبرر اقتران اسم فولكنر بدراسات “جماليات المكان” في النقد الأدبي. انطلاقا من تلميحه إِلى الدور الاعتباري الذي يلعبه الجنوب الأمريكي في أعمال فولكنر، يلمح كامو، في إِشارة محكمة التشفير، للأهمية التي تحظى بها الجزائر، مسقط رأسه و الحيز المكاني للعديد من أعماله الأدبية، في متن سردياته الروائية والذي بقي، بشكل غير مفهوم، عنصرا غير مأبوه له في دراسة أعماله في الأوساط النقدية الباريسية. كان كامو مصيبا في ملاحظته، حيث ظلت الجزائر تفصيلا ثانويا يثار فقط في معرض الحديث عن سيرته الذاتية، بينما لم تنل حقها من الاعتبار في الدراسات النقدية الفرنسية لنصوصه الأدبية.
من نافل القول في النقد الأدبي المعاصر، وهو على ما في التعميم من إِخلال بالنظرية، مكمن إِجماع بين نظريات جماليات التلقي والنقد الماركسي، أن النص يكسب هويته لحظة التلقي/الاستقبال حسب “أفق التوقعات” المحكومة بشرطها المادي (أي التاريخي) والتي يقرأ من خلالها النص ويؤول، وهو ما يدل على تاريخانية النص، أي نص، ونسبية التأويل، أي تأويل. إِن الشرط المادي، أو البنية التحتية بلغة ماركس، هي المحددة لطبيعة أفق انتظارات الجماعات القارئة/المؤولة التي تشترك بشكل نسبي في نفس البنى المعرفية، و الافتراضات الثقافية، والمعايير الجمالية، واستراتيجيات التأويل؛ وهي كلها من مكونات التشكيلة الثقافية الفوقية لوعيهم الاجتماعي. القراءة والتأويل يغدوان بالتالي سيرورة تاريخية تتغير كلما تغير الشرط المادي، فتنسخ آفاق التوقعات وفقا لذلك، و تتشكل جماعات قارئة جديدة تباعا في علاقة جدلية يكون المحدد فيها هو الشرط المادي لا الوعي الاجتماعي.

الجماعات المؤولة

ظلت أعمال كامو، بين الجماعات القارئة /المؤولة في فرنسا، أسيرة مقارية نقدية مهيمنة تقيم ربطا وثيقا بين سردياته الأدبية و كتاياته الفلسفية، فتقرأ الِأولى على ضوء الثانية، إِلى أن ساد الانطباع أن كتابات كامو الروائية ليست سوى قولبة أدبية لمفاهيم فلسفية من قبيل الوجودية، و العبث، والتمرد، والاغتراب، والعدمية؛ و هي مفاهيم من صميم النقاش الفكري والأدبي الذي ساد المناخ الثقافي في تلكم اللحظة التاريخية لواقع مضطرب وقاتم، هو واقع مجتمعات أوروبا الحرب العالمية الثانية. في هذا السياق، أستنبطت الثيمات النصية في أعمال كامو كثيمات مفارقة و ثابتة، عابرة لكل شرط تاريخي و حيز جغرافي، تناقش وجود الفرد، أي فرد أنى كان ومتى كان، و تمرده السيزيفي ضد العبث و بحثه الحثيث عن المعنى في عالم يخلو من أي معنى جوهري؛ وهكذا ختم على بروفايل كامو الأدبي وسم “الكاتب الوجودي”. سار هذا الخط التأويلي يهيمن تحت وصاية عراب الوجودية المعاصرة، جون بول سارتر، بعد أن نشر مقالا احتفاليا برواية كامو الأولى “الغريب”، هو بمنزلة صك اعتراف خول كامو موقعا امتيازيا ضمن المجموعات السارترية بجادة السان جرمان. بيت القصيد في هذا الباب أن هذه المقاربة النقدية الفرنسية لأعمال كامو، و إن ادعت كونية ثيمات أعماله النصية و مكنونها الفلسفي، ليست في حقيقة الأمر إلا اسقاطا أوروبي التمركز لانتظارات هذه الجماعات التأويلية الفرنسية للنص تبعا لأفق توقعات واقعها المادي.

بحكم أن التلقي والتأويل يستندان إلى الشرطية المادية للجماعات القارئة/المؤولة، فإِن التغيرات التاريخية و الثقافية ستدفع لتشكل جماعات مؤولة جديدة تفرز قراءات نقدية مختلفة و مغايرة. ولئن كان كامو ممتعضا من النقد الفرنسي لعدم استحضار البعد المكاني لنصوصه الأدبية فإن الدراسات النقدية التي استدعت “الجزائر” في تحليل إرثه الأدبي عرفت طفرة بارزة بعد أن اخترقت النظرية ما بعد الكولونيالية حدود التخصصات العلمية الإنسانية و الاجتماعية. استجلب كامو، الكاتب “الوجودي الإنساني”، من علياء النظرية المتعالية و التجريد الفلسفي الصرف حيث حصره النقد الفرنسي، ليتموضع ضمن السياق الدنيوي، التاريخي و السياسي، حيث ألغام الأيديولوجية، و علاقات السلطة، و الهيمنة الخطابية و الإِخضاع السياسي و التقابلات الحدية بين المركز و الهامش، المستعمِر و المستعمَر، و الغرب و الشرق من أجل إقتفاء حدود التماس بين الخطاب الروائي الكولونيالي و تاريخ الإمبراطورية الفرنسية الإمبريالية. ومن مكر التاريخ، أو عبث تصاريف الأقدار إن شئت، أن وسم “الكاتب الوجودي” الذي كان كامو يرفضه، سينسخ بعد إعادة قراءة كامو، أيقونة الجزائر الفرنسية و المستوطنين الأوروبيين (الأقدام السود)، استنادا إلى التاريخ الاستعماري الفرنسي للجزائر إلى أقذع التصنيفات؛ ” الكاتب ذو النزعة الكولونيالية ” (إدوارد سعيد، 1993)، إلى أكثرها تناقضا؛ ” كولونيالي حسن النية” ( ألبير ميمي، 1957 (، ثم أقلها قدحا؛ “الكولونيالي الإنسانوي” (نييل فوكسلي، 6200).

وإن كان بعض الفضل في تكريس كامو كروائي وجودي في الأوساط الفكرية الفرنسية يرجع لسارتر، فإن إعادة قراءة الخطاب الكولونيالي لأعمال كامو لم تكن لتحظى بهذا الاهتمام اللافت في الأوساط الأنغلوسكسونية إلا بعد دراسة إدوارد سعيد الفذة بعنوان “السردية، الجغرافيا، والتأويل” ((1989، و التي أدرجها بعد ذلك مع بعض التعديل كفصل كامل في كتابه التأسيسي ” الثقافة والامبريالية” (1993) تحت عنوان” ألبير كامو و التجربة الفرنسية الامبريالية ” مستقصيا الأثر السياسي والخلفيات الأيديولوجية المشرعنة لاستعمار الجزائر في أعماله الروائية، والتي ليست حسب سعيد إلا “عنصراً في الجغرافيا السياسية الفرنسية عن الجزائر، والتي تمّت صياغتها على نحو منهجي استغرق أكثر من جيل (…) لسرد مكثف أخاذ عن ذلك التصارع السياسي والتأويلي، الذي استهدف تمثيل واستيطان وامتلاك الأرض”[2]. إلا أن البعد الكولونيالي المضمر في أعمال كامو لم يقتصر على سردياته الأدبية فقط، بل يظهر بجلاء بين في مقالاته السياسية و تقاريره الصحفية عن الجزائر التي نشرها في كتاب عنون ب” وقائع جزائرية”[3] (1958). ما يهمنا هنا إذن ليس تفكيك المتن السردي الروائي أو تتبع بناء الشخصيات أو التمثيلات التنميطية للجغرافية الجزائرية، التي لا يتسع المجال لفحصها، بل الكشف عن مواقف كامو الأيديولوجية و السياسية بخصوص الاستعمار الفرنسي للجزائر وثورة التحرير الجزائرية ثم مطلب الاستقلال الوطني الجزائري.

حقوق “الأهالي”

لم يكن كامو الوجودي المعتزلي الذي يتفلسف من برجه الباريسي عن الوجودية والعبث واللا معنى فقط، بل أيضا الكاتب الملتزم بالقضايا السياسية والاجتماعية لموطن ولادته، “الجزائرالفرنسية”، متعلقا بها بعمق، مدافعا عن حقوق ” الأهالي”، العرب و الأمازيغ، مستنكرا حيف سياسات الإدارة الفرنسية ومناديا بالمساواة والعدالة الاجتماعية بين مكونات الجزائر. على مدار عشرين عاما من العمل الصحفي، أي منذ سنة 1939، يكتب كامو؛ “عندما لم يكن أي أحد بفرنسا الميتروبول يهتم بالبلد، إلى سنة 1955، حين صار الكل يتحدث عنها” (ص، 13). كان يكتب بجرائد ودوريات مختلفة عن الواقع الجزائر السديمي ابتداءً بـ”أزمة مجاعة اقليم القبائل” 1939، حتى اندلاع الثورة التحررية و دعوته إلى هدنة مدنية بين الأطراف. ظل واقع الفقر و العنف يؤرقه كما جاء في رسالته للمناضل الاشتراكي الجزائري عزيز كسوس سنة 1955 ” صدقنى إذ أخبرك أن الجزائر هي موضع ألمي في هذه اللحظة كما يمزق الألم رئات الأخرين” (ص، 113).

لكن الأفق النضالي الذي كان كامو يكافح لأجله لم يزد عن مطالب اصلاحية تعديلية للنظام الاستعماري من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية بين السكان الأصليين و المستوطنين الأوروبيين تحت السيادة الفرنسية، ومن ثم كان وصف ميمي لكامو أكثر دقة و واقعية؛ “مستعمر حسن النية”. و إذا كان الطريق إلى الجحيم مفروشا بالنوايا الحسنة، فإن ما كان كامو يصبوا إليه بحزم و إصرار إنسانوي من خلال مقالاته و تقاريره الصحفية، هو مساعدة فرنسا الميتروبول ” لابتكار سياسة جديدة تحفظ الجزائر الفرنسية و تمنع خروجها عن السيطرة” كما جاء قوله. والمثير للتساؤل هو تسليم كامو بشرعية النظام الاستعماري الفرنسي كمعطى موضوعي غير قابل للتجاوز، اذ لا بديل، في رأيه، عن السيادة الفرنسية للجزائر و الاسيتطان ” إلا الموت و الخراب”(ص، 114). غداة مايو/أيار 1945، بينما الفرنسيون مزهوون بانتصار الحلفاء جراء هزيمة الجيوش النازية، كان الجزائريون ينعون ألاف الأرواح التى حصدتها الماكينة الاستعمارية الفرنسية فيما راح يعرف ب”أحداث سطيف”، و التي كانت الشرارة الأولى للثورة التحررية الجزائرية. يكتب كامو للرأي العام الفرنسي، بحبر مخاتل نزق، أنه من التطرف غير المقبول ” أن نعتبر الحالة السائدة في هذه المنطقة من المآسي الكبرى، في حين أنها لا تعدو أن تكون حالة تدعو إلى شيء من القلق، ومن غير المقبول كذلك أن نتجاهل المشاكل العويصة التي تتخبط فيها الجزائر اليوم”(ص،89). و بخصوص مطالبه الإصلاحية المنادية بمنح “الأهالي الجزائريين” الحد الأدنى من الحقوق، لم تكن سوى تنبيه للسلطة المركزية الفرنسية من خطر فقد هيبتها “الحضارية” و المخاطرة بمصالحها الاستعمارية الفرنسية؛ و شاهد ذلك قوله؛ “يجب أن يقر في أذهاننا جميعا بأن المصالح الفرنسية في شمال افريقيا وغيرها لا يمكن صيانتها إلا بحفظ العدالة كذلك”(ص،112) . حتى وإن طالب كامو عن حسن نية بالمساواة والعدالة الاجتماعية بين المستعمرين الأوروبيين من جهة والعرب والأمازيغ من جهة أخرى، لم تكن أجنداته الإصلاحية طوباوية حالمة، عاجزة عن التغيير كونها تناقض منطق الاستعمار فقط، بل هي إصلاحية تقدم للواقع الامبريالي ذريعة بقاء وحجة تأبد، بعبارة مهدي عامل.

بعد صعود حركات تصفية الاستعمار، عبر أرجاء مستعمرات العالم الثالث و تنامي الشعور الوطني الجزائري وتبني خيار الحرب لإنهاء قرن من الهيمنة الامبريالية الفرنسية، راحت مواقف كامو السياسية المعادية للقومية العربية الإسلامية و لاستقلال الجزائر تنجلي بوضوح غير ملتبس؛ “فكرة الاستقلال الوطني الجزائري ليست سوى ردة فعل عاطفية. لم تكن هناك أمّة جزائرية حتى الآن. واليهود والأتراك واليونانيون والإيطاليون والبربر سوف يحقّ لهم أيضاً أن يزعموا قيادة هذه الأمّة الافتراضية. وفي الوضع الراهن، ليس العرب هم وحدهم الذين يشكّلون الجزائر. إنّ حجم ومقدار الاستيطان الفرنسي، بصفة خاصة، يكفيان لخلق مشكلة لا تُقارَن بسواها في التاريخ. وفرنسيو الجزائر أبناء بلد أصلاء بدورهم، وبالمعنى الأقوى للكلمة. فضلاً عن هذا، فإنّ جزائر عربية خالصة لا يمكن لها أن تنجز الاستقلال الاقتصادي، الذي من دونه يكون الاستقلال السياسي محض وهم” (ص،177). لم يرفض كامو فكرة الاستقلال الوطني فقط، بل عد مطلب استقلال الجزائر مؤامرة ضد فرنسا تنطوي ضمن مشروع قومي امبريالي عربي بقيادة عبد الناصر ويخدم اجنداته التوسعية بدعم من روسيا لمحاصرة أوروبا من الجنوب (ص،178).

مما يؤشر كذلك على حساسيات كامو الاستعمارية ومواقفه الأوروبية التمركز، تلك المحاضرة التي ألقاها في حفل افتتاح دار الثقافة في الجزائر العاصمة سنة 1937 تحت عنوان ” الثقافة المتوسطية الجديدة”. والواقع أن الخطاب عن الثقافة المتوسطية هو خرافة تبنتها المؤسسات الاستعمارية لشرعنة هيمنتها السياسية على بلدان شمال افريقية وسحق القوميات المحلية لسكانها الأصليين. كما أن هذه الهوية المتوسطية “المتخيلة” هي الصيغة الهوياتية التي ابتكرها الخطاب الاستعماري من أجل توحيد الأقليات الأوروبية أمام الأغلبية المسلمة من السكان الأصليين. إن التفرد المميز للثقافة المتوسطية بالنسبة لكامو يكمن في جغرافية شمال افريقيا الثقافية “حيث يتعايش الشرق والغرب جنبا لجنب، وليس هناك أي اختلاف بين نمط عيش الاسباني، أو الايطالي على ضفاف الجزائر، ولا العرب المحيطين بهم كذلك.ان العنصر الأساسي في هذا التفرد المتوسطي يرجع ربما إلى هذا الالتقاء، المتفرد تاريخيا وجغرافيا، بين الشرق والغرب” (ص،192).

متوسطية كامو

إن الثقافة المتوسطية التي يبشر بها كامو تمتح من الخطاب الاستعماري الفرنسي الذي أعاد بناء السردية الجغرافية والهوية لشمال افريقية رابطا إياها بالضفة الشمالية للمتوسط لشرعنة الهيمنة الاستعمارية الفرنسية ثقافيا. هذا اللقاء الخصب المفترض بين الشرق والغرب الذي يتباهى به كامو، ويعده حقيقة لا تقبل الجدال (ص189)، يردد صدى مقولات ميشيل شوفالييه الامبريالية حيث شبه منطقة المتوسط ب” فراش زوجية الشرق مع الغرب”. ومادام حتى فراش الزوجية يحتكم لعلاقات السلطة و الضوابط الاجتماعية الذكورية و الأدوار الجندرية، فإن هذه الاستعارة لا تخلو من دلالات أيديولوجية عميقة . أما التعمية الأيديولوجية في مقولة كامو لا تكمن فقط في شمولية توكيده على أن نمط عيش الاسباني و الإيطالي و العربي لا يختلف في شيء، متجاهلا الاختلافات الدينية و اللغوية والثقافية بين المستوطنين الأوروبيين و المسلمين في الجزائر، بل بالأساس في تمثيله العلاقة بين المستعمرين والمستعمرين كما لو أنهم على قدم المساواة اجتماعيا و سياسيا و اقتصاديا، و في ذالك تمثيل غير واقعي يتغيى تعتيم طبيعة النظام الكولونيالي المانوي، بعبارة فرانز فانون، بين المستعمر والمستعمر وعلاقات الهيمنة والاخضاع بين طرفين يقعان على الموقف النقيض.

إذا كان ادوارد سعيد يؤكد على ضرورة “النقد العلماني” للخطاب الكولونيالي، سواء في تجلياته الأدبية أو أجناس خطابية أخرى، فانه يرفض بنفس الدرجة الارتكان “لبلاغة اللوم”(rhetoric of blame)، أي النيل من القيمة الجمالية لنصوص أدباء و كتاب تقاطع تاريخهم مع تاريخ الامبراطوريات الاستعمارية دون تمحص وروية، .ولا أحد يجادل بقيمة أعمال كامو الأدبية الاعتبارية. أما ما يتعلق بمقالاته وتقاريره الصحفية، فقد كان الفرنسي الأول الذي ينتقد الوضع الاجتماعي المزري في “الجزائر الفرنسية” بنبرة إصلاحية متعاطفة مع معاناة المستعمرين، لكن بعد اندلاع الثورة التحررية الوطنية ارتد إلى الدفاع عن شرعية السيادة الفرنسية للجزائر و مطامعها الامبريالية، وبذلك كان بتعبير ادوارد سعيد “رجلا أخلاقيا في موقف غير أخلاقي”.

*باحث مغربي

مراجع:

[1] -Hargreaves, Alec J. “History and Ethnicity in the Reception of L’ Etranger”. Camus’s L’Etranger : Fifty Years On, edited by King Adele, Palgrave Macmillan, 1992, PP. 101-112.

[2] Said, Edward W.Culture and imperialism.New York : Knopf : Distributed by Random House, 1993

[3] Camus, A. Algerian chronicles. Cambridge, MA: Harvard University Press, 2013

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق