ثقافة النثر والقصيد

صبرُ العِبَادِ قد نفذ

خليل البابلي

[المناطق الخضراء العربيه المستوره التي انشأتها اميركا لطحن الامه العربيه بمطحنة مافيات السُرَّاق و الجريمه المنظمه لهتك عِرْض الاوطان بمسمى انظمة حكم , كما تَبَيَّنَ من سقوط احداها في تونس و الثانيه قيد السقوط في القاهِره لتبقى المنطقه الخضراء هي الاصعب و المكشوفه ببغداد الذبيحه بالخنجر الصهيو-فارسي-الامريكي و التي الى اليوم دفع العراقيون مليونا شهيد و تدمير بلدهم بالكامل و نهب كل ثرواتهم لاسقاطها باخراج صانعها و حاميها التحالف الصهيو-فارسي-الامريكي بأمر الله الذي لا عاصم منه و لا دوام لِمُلْكٍ يُؤْتَى الا و قبيلهُ النَزْعْ و لكل غاز ٍ هزيمةٍ يلعقها حنظلاً,اليس الصبحُ بقريب, اللهم مَدَدَك و مكرك على حلف المجوس و الانجيليين]…

يا قاهِراً  يا  آسِراً  هذا  البلد

قد  جائكَ  النذيرُ  عريانٌ  لِنِصْفِ  جسمهِ

يُلَوِّحُ  الثوبَ  و  يَصْرَخ  راكِضٌ

يا  ابتاهُ  يا  وَلَدْ

يا ابتاه  يا  رئيس  النَزْعُ  حانَ  لا  مَدَدْ

و  يا  شقيقاهُ  انتهت  فلتَسْتعِدْ

كما  ابيكَ اليوم  مَخْلُوعاً  و  راحَ  ما مضى

و  انتَ بعدهُ الى  العَرْش ِ  وَريثا ً  قد  اُعِدّ

فلتَعْلَم  الحاشيه  و  الازلام  ما  يجري  هنا

مَنْ  هَوْل ِ  ما  يجري  لأمر ٍ  بِصَدَد

النذيرُ  عريانٌ  الى  القصر  يجيءُ  ها  هنا

مُهَرْولٌ  و  صادحُ  الصوتَ  بأعلى  نبرةٍ

يا  سيد  البلاد  يا رئيسها

اميرها

سلطانها

مليكها

لا  عاصِمَ  اليوم  من  الامر  من  اللهِ  فقد

يُنْتَزَعُ  المُلْكَ  كما  اُوتِيتَهُ  فقد  وَعَد

يا  ابتاهُ  يا  وَلَد

ليس  لديكَ انتَ  و  الاعوان  من  شيءٍ  تَعِدْ

فنُقْطة ُ اللاعَوْده  حانت و انتهى  الامرُ  هنا

لم  يبقى  في  القوس ِ  لِمَنْزَعْ  مُرْتَجَى

صبرُ  العِبَاد  من  لَظى  ظيْم ٍ  نفَذ

نارٌ  لِظُلم ٍ  من  عِبَادٍ  تَتَقِدْ

قد  حَمَلوا  المنايا  بالأكُفِ  يَرْعُد  صوتهم

و  هادرون  مِثلُ  شَّلال ٍ  تَحَدَّر  من  جَبَل

و  زاحِفون  كالسيول  حطَمَّت  جدران  سَّدْ

يا  ابتاهُ    يا  وَلَدْ

قد  وَعَتْ  الشعوبُ من طول  اضطهادٍ  نالها

و  كلُ  شيءٍ  قد  فَسَدْ

فلم  يَعُدْ

لآلة  الاعلام  الامريكي  ,  بريطاني و  غربي  ما  يَلِدْ

سيلُ  الخِداع  و  الدَجَّل

قلبُ  الحقائق  مثلُ  زُهْرَهْ  لِزُحَلْ

ما  عاد  اعِلاَمُ  الجريمه و  اللصوص  نازلٌ

في  العقل ِ عند  البسطاء اليوم  دَّقٌ  كَوَتَدْ

انَّ  العِبادَ  قد  وَعَت  و  استيقنت

من  انكم جوق عصابات لنهبٍ  و  لِجور ٍ   يَضْطهِد

و  ليس  حُكامٌ  ابد

لقد  جعلتم  هذهِ الارضَ  كماخور  لمتعة  اجنبي

لقد  نهبتم  كل  ثروات  البلد

و قد جعلتم  اهل  هذِ  الارض كالعبد يُبَاع  يُشْتَرى

فما  لهُ  حَقٌ  بشيءٍ  لا  سند

شريعه  او  قانون  او  اعراف  او  ايُ  ضمير ٍ  يُعْتَمَد

يا  ابتاه الحُكْمُ  ما  كان كوابيسٌ  و  رعبا ً للرعِيَّه يُتَخَّذ

ثمَّ  انْسِحَاقٌ لحقوق  الناس  كَسْرٌ  للكرامه  للبلد

و    انت يا  وَريثه  للعرش  انْصِتْ  يا  ولد

اما  عَلِمْتُم  انَّ  ظلمَ  الناس  كالطرق ِ حديدٍ  بحديد

ينفرط ُ  الِلحَامَ  من  طرْق ٍ  وَ  يُكْسَرُ  العَمَدْ

آخِرُهُ  الشراره  فاللهيب  فالحريق  يسري  يَتَقِّد

اليوم  لا  عَاصِمَ من امر ٍ  ارادَ اللهُ  لا  رَّدٌ  و  رَّدْ

قد  نُز ِعَ  المُلْكَ  و  عَهْدٌ  قد  تلاشى  و  انتهى

الى  ديار  الغير  في  الغربهْ  كمحكوم ٍ  و  لستَ  حاكمُ

حتى  تموت  حسرة ً  هناك  لا  تعرف  احد

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق