أخبار وإصدارات

مريم الجعجع المديرة التنفيذية لـ “العربية” لحماية الطبيعة”:

القافلة الخضراء زرعت 18671 شجرة وشتلة مثمرة عام 2017 في الأردن
قرية بيوضة نموذج يحتذى في التعاون والتطبيق
ركزنا على الأغوار لتدني مستوى المعيشة هناك
زرعنا 6450 شجرة في الربع الأول من هذا العام
لدينا شركاء مميزون هاجسهم حب الوطن
أولويتنا للأرامل ومن يعولون طلاب جامعات

كتب –أسعد العزوني

قالت المديرة التنفيذية للمنظمة العربية لحماية الطبيعة ومقرها عمّان مريم الجعجع، أن القافلة الخضراء التي أطلقتها “العربية” عام 2003، تهدف لزيادة الرقعة الخضراء في الأردن، وتعمل حالياً بالتنسيق مع الجمعيات المعنية والبلديات والناشطين في جميع أنحاء الأردن.
وأضافت في تصريحات خاصة أنها بدأت بزراعة 500 شجرة خروب وتركيب ثلاثة خزانات مياه، وقامت مؤخراً بإدخال مفهوم الأمن الغذائي في عملياتها، وتوجهت لمزراعين في أكثر من منطقة وخاصة في الأغوار، بسبب كثرة جيوب الفقر هناك، موضحة أن القافلة الخضراء تقوم حالياً بزراعة الأشجار المثمرة حسب طبيعة المنطقة لدعم المزراعين الفقراء، وتكريس مفهوم الأمن الغذائي وصولاً للسيادة على الغذاء وعلى الموارد الطبيعية.
وفي سياق متصل قالت الجعجع أن القافلة الخضراء توجهت للأغوار بالتنسيق مع المجتمع المحلي وجمعيات شريكة في كل موقع، وأصبح لها ضباط إرتباط في كل المواقع المستهدفة من أجل حسن عملية الإختيار، لافتة أن ضابط إرتباطها يتواجدون في الأغوار الشمالية والغور الأوسط وفي الغور الجنوبي.
وذكرت أنه في العربية توجد لجنة علمية استشارية تعطي الإرشادات حول نوعية الأشجار المناسبة لكل موقع وطريقة الزراعة، منوهة أنها أعلنت عبر مراكز التنسيق المعتمدة عن توفر أشجار مثمرة لديها للمزارعين المحتاجين، وأنها بعد تلقي الطلبات وفرزها، توجهت للميدان للإتصال مع المزارعين حسب معايير محددة أن يكون المزارع ذو دخل محدود ويقوم بتدريس طلاب في الجامعات، وأن تكون الأولوية للأرامل، وأن يتوفر مصدر مائي للري كعنصر أساسي.
وقالت جعجع أن القافلة الخضراء تتواصل مع شركات كبيرة من أجل الرعاية، ومن ثم تحدد أياماً للزراعة وتدمج فيها طلبة المدارس والجامعات والمبادرات التطوعية للإسهام في زراعة الأشجار.
وحسب المهندس محمد قطيشات مدير مشاريع في العربية فإنه تم زراعة 13268 شجرة مثمرة في أنحاء عديدة من الأردن منها 8230 شجرة حمضيات و1559 شجرة لوزيات و769 شجرة جوافة و801 شجرة عنب و430 شجرة زيتون و69 شجرة فستق حلبي ومثلها شجر جوز و22 شجرة كاكا، كما قامت بتزويد المزارعين بأشتال خضروات لزراعتها بين الشجر لحين الثمر، من أجل تمكين المزارعين من الإستفادة المادية، لافتة أنه تم زراعة 5403 شتلة خضار عام 2017 وتتضمن أشتال الزعتر والملفوف والزهرة والنعنع بما مجموعه 18671 شجرة وشتلة في ذلك العام.
وفي ذات السياق أعلنت العربية لحماية الطبيعة أن عدد المتطوعين مع القافلة الخضراء بلغ 1283 متطوعاً أسهموا بزراعة 261 دونماً في 29 موقعاً، إستفاد منها 734 مزارعاً يعيلون 4000 نسمة، كما قامت بزراعة أشجار مثمرة في 630 بيتاً في قرية بيوضة في البلقاء التي وصفتها بأنها قرية تحتذى في التعاون والتعامل، مختتمة أن القافلة الخضراء زرعت 6450 شجرة منذ بداية العام الحالي حتى اليوم في العديد من المناطق الأردنية.
كلام الصورة

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق