ثقافة المقال

ألعربية معجم لغة وثقافة

مكارم المختار*

أللغة أصرة ألبشر بما أختلفت لهجاتهم وتباينت طبائعهم وتناءت ديارهم، وأصالة أللغة ألعربية تأتي من رصانة وأصالة ألاسلام كمنطلق لرسالة حددت حضارة روحية وتاريخ فكري. فالعربية لغة ألقران ولغة ألحديث الشريف ولغة ألتراث الديني وألعقائدي لكل مسلم، فكل مسلم مهما هي جنسيته ومهما تكن لغته شاعر بألارتباط بهذا المقوم ألحضاري ألذي يجعل من الامة الاسلامية امة متراصة متكاملة بالرغم من أفات عابرة نافرة وضعية هناك وهنا. وأللغة ألعربية شريكة ألاسلام في سموه ومقامه، وألامة ألعربية ألامة التي أتخذت من لغة ألقران لغة أصيلة وبها نشر وأنتشر الاسلام حيث ألقران عربي، وحيث نبع أللغة فياض عمق شعور ألعرب برسالتهم حتى ألى يومنا هذا في عصر ألذرة، فهي قوام وحدة وأصرة تلاحم في مسار ركب ألانسانية….

ألعربية لغة الضاد ألكفيلة بأداء رسالة تعاضد وتأزر وأن تطاولت تخطيطات لنزع وجهها، فالعقل ألعربي خلاق مكتشف ألانسانية العلمية في ألكيمياء وألبصريات وألفلك والجغرافية وألجبر وألرياضيات، وحيث أللغة ألعربية لغة طيعة معطاء ورصيد مزدوج من ألنصاعة أللغوية وألضلاعة التكنولوجية .

ألحديث ألشريف:

” ليست ألعربية لآحدكم من أب أو أم ، وأنما ألعربية أللسان ، فمن تكلم ألعربية فهو عربي ” وهنا تتجسد ألمعاني ونقل الافكار بكل معطياتها، وبما يستفاد من مادة موضوع وما يتوخى من تغيير عقلية أو عرض بوجه نظر أو فكر . وألتساؤل يتاتى على ذلك : هل ألتعريب نقل للافكار والمعاني بكل معطياتها من أللغة الأجنبية الى ألعربية؟

والكلمة هنا، أن ألحضارة ألعربية ألاسلامية فيها سعة صدر وعطاء أنساني، وأرتباط بين ألاسلام شعوب ولغة قران.

ومن باب التواصف دعونا الان نتناصف في اللغة العربية أن اللغة العربية ظلمت المرأة في خمسة مواضع وهي:

‏أولا: إذا كان الرجل لا يزال عل قيد الحياة فيقال عنه انه حي

‏أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة فيقال عنها أنها !!…حية

‏أعاذنا الله من لدغتها ( الحية وليس المرأة(

‏ثانيا : إذا أصاب الرجل في قوله أو فعله فيقال عنه أنه ..مصيب

‏أما إذا أصابت المرأة في قولها أو فعلها فيقال عنها أنها مصيبة !

‏ثالثا: إذا تولى الرجل منصب القضاء فيقال عنه أنه قاضي أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال عنها أنها قاضية!! والقاضية هي المصيبة العظيمة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه… يا لطيف!!!!

‏رابعا: إذا أصبح الرجل عضوا في احد المجالس النيابية فيقال عنه أنه نائب

‏أما إذا أصبحت المرأة عضوا في أحدا لمجالس النيابية فيقال عنها أنها نائبة …!!!

‏وكما تعلمون فان النائبة هي أخت المصيبة

‏خامسا : إذا كان للرجل هواية يتسلى بها ولا يحترفها فيقال عنه أنه هاوي

‏أما إذا كانت للمرأة هواية تتسلى بها ولا تحترفها فيقال عنها أنها هاوية !!….

‏والهاوية هي احدي أسماء جهنم والعياذ بالله

‏مسكينة المرأة، حتى اللغة العربية لم تنصفها
المؤنث

لاحظوا بأن الجنة مؤنث،،، والجحيم مذكر
وأن الابتسامة والسعادة مؤنث،،، والحزن مذكر
الصحة مؤنث ،،، والمرض مذكر
والحياة مؤنث ،،، والموت مذكر
والمودة والرحمة مؤنث ،،، والحقد والحسد والغضب مذكر
وأن الاجازة والراحة والمتعة مؤنث،،، وأن الدوام والعمل والقرف والتعب مذكر
فأعلم أن ((الأنــــــــــاث)) سر جمال هذا الكون

وكفانا أن ألنكد مذكر 🙂

*كاتبة من العراق

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق