حوارات المجلة

الروائي الحبيب السائح للمجلة الثقافية الجزائرية: الكثير من المثقفين العرب بلغوا درجة من الطمع جعلتهم يفقدون صلتهم بواقع مجتمعاتهم

أعترف أنني أحببته قبل أن ألتقيه، كاتب روائي جاد وصارم في تعامله مع النص الذي يكتبه، لهذا ليس غريبا أن يولد نصه جميلا، بل ومدهشا، وما زلت أحمل دهشتي في داخلي إزاء روايته ” مذنبون لون دمهم في كفي ” التي أعتبرها بصدق من أجمل ما قرأته ضمن قراءاتي للمتن الروائي الجزائري..

الحبيب السائح لا يهتم بالأضواء التي يلهث إليها غيره من الأدباء أو من الروائيين، مع ذلك، يظل واحدا من أهم الأسماء الروائية في الجزائر، ناهيك على أنه يصنع ثيمته الأدبية التي تجعل منه روائيا بامتياز.. في هذا اللقاء، سألته عن أشياء كنت أريد معرفة رده عليها، فإليكم نص الحوار كاملا:…

مجلة أخبار الثقافة: السؤال الذي يفرض نفسه هو الدور الذي يجب أن يلعبه المثقف إزاء الحراك الشعبي العربي الراهن؟

الحبيب السائح: ما حدث ويحدث من حراك في العالم العربي زلزال عميق حقا؛ كانت له هذه الآثار السياسية والاجتماعية التي لم يكن تصورها واردا أبدا في أذهان المثقفين أنفسهم بهذه القوة ولكن أيضا بسلاح تكنولوجيا الاتصال الذي حازه الجيل العربي الجديد. إنه شيء مذهل! شخصيا أتمثل نفسي في الحراك؛ لأني يوما كنت شابا يحلم بمُثل العدالة والديمقراطية في سياق تاريخي مختلف. ما يحدث أعتبره إحياء لمشروعات نهضة وطنية وقومية، عرفتها ستينيات القرن الماضي وسبعينيات، أوقفتها الأنظمة العربية التي نصبتها قوى الهيمنة العالمية والرأسمال لرعاية مصالحها. ومن دون أن أكون متشائما، فإني أعتقد أن المثقف العربي يجد نفسه الآن متجاوَزا. إنه وراء ما يحدث؛ لا بجانبه ولا داخله. لذا، يلزمه كثير من الجهد النقدي الذاتي الإضافي لاستيعاب ما وقع ولتَمَثله. إن أهم شيء يمكن له أن يقدمه هو رفْد إسهامات الجيل الجديد؛ ذلك بإقلاعه عن كل تبرير وتسويغ.

مجلة أخبار الثقافة: لماذا لم يتوقع المثقف حراكا شعبية نحو التغيير، إذ كان يعوّل على التغيير الذي يأتي من السلطة نفسها؟

الحبيب السائح: لا بد من الاعتراف بأن أطيافا كثيرة من المثقفين العرب بلغوا درجة من الطمع جعلتهم يفقدون صلتهم بواقع مجتمعاتهم؛ ومن ثمة يأسهم من كل تغيير يأتي من “أسفل”. لك أن تسترجع أسماء أولئك الذين يأكلون على موائد البلاطات والرئاسات ويستلمون الجوائز والهدايا وشيكات المنّ، لكي تدرك حجم الفداحة. ثم، لا تنس أن المثقفين من الكتاب والإعلاميين والأكاديميين الحاملين فكر التغيير كانوا على مدى أكثر من نصف قرن محل نهش لفكّي الأنظمة الاستبدادية والحركات الأصولية المتطرفة.

مجلة أخبار الثقافة: لعل هذا يدعوني إلى سؤالك عن المثقف الجزائري، أين هو في ظل كل ما يجري؟

الحبيب السائح: المثقف الجزائري هو جزء من كل. إنه أحد أطياف المشهد الثقافي والفكري العربي في علاقته بالتاريخي الحاصل. إني أراه في حال توه. كان ما وقع في تونس ومصر، بالنسبة إليه، صدمة قوية جدا عرّته من أسمال قناعاته ويقينياته عما له علاقة بإمكانات التحول والتغيير، وأعادته إلى حقيقته التي فقدها بفعل “الطمع” في القبض على جزرة السلطة. لتتأكدْ، اسأل كثيرا من الجامعيين وبعضا من الإعلاميين وفئات من الكتاب عن طموحاتهم “الفعلية”، عن انشغالاتهم وهمومهم، عن مشاريعهم وعن علاقاتهم. وانظر إلى سقوطهم أمام “الحاكم وحاشيته”، وإلى حالهم كيف تتغير حين يتولون مسئوليات أو حين تتضخم أرصدتهم. إذاً، وحده المثقف الجزائري المحصن بقيم العلم وأخلاق المعرفة وميثاق شرف الكتابة هو من يستطيع استيعاب ما يقع من حوله. وهو وحده القادر على إعادة ترميم ذاته. وهو وحده، إذ يقوم بتحْيين نفسه مع منجزات جيل الثورة الجديد، من يقدر على الاندماج في الحراك الجديد لإعادة صياغة أسئلة الأجيال السابقة؛ لأن جوهر تلك الأسئلة له مرجعيته في تاريخنا الوطني؛ خاصة حرب تحريرنا الكبرى. من هذه الناحية، نحن نملك سبقا زمنيا معتبرا.

مجلة أخبار الثقافة: ثمة من يقول أن ثمة مثقف النخبة، بمعنى أن مثقف السلطة الذي يقف حجرة عثرة أمام المثقف الحقيقي..

الحبيب السائح: أنت تعرف أن من تعتبره مثقف نخبة هو في الأصل مثقف فقدَ جذوره في تربة مجتمعه. وطفا على سطح من الوهم شكلته له نزعته الأنانية ـ لأن النرجسية خاصية مركبة لذات كل فنان ومبدع ومفكر كثيرا ما تنتهي به إلى الجنون ـ. شخصيا، أرى، بعد تأمل في واقعنا، أن السلطة ـ بمعنى النظام ـ لم تخلق يوما مثقفها وفنانها وداعيتها، كما أنتجتهم أنظمة عربية أخرى. حالة الجزائر، في هذا المستوى، تكاد تكون استثنائية! وإن لذلك أسبابا تاريخية؛ يمكن إيجاد بعض أجوبتها في حرب تحريرنا الوطنية حين يتعلق الأمر بوضع المثقفين خلالها وما طالهم من إكراهات وصلت حد التصفية.

مجلة أخبار الثقافة: لعل الجزائر من الدول التي تتكرس فيها ثقافة “الشكل” على حساب المضمون.. ما الذي ينقص الجزائر لتصبح لديها الميكانزمات الحقيقية لثقافة مبنية على الإنسان وليس على الأسماء المستهلكة؟

الحبيب السائح: ليس على الأسماء المستهلكة! فهذا طرح يحتاج بعض التريث. أما الصواب جدا فهو أن إستراتيجية نظامنا كلها لم تتأسس على الإنسان؛ بدءا بالتعليم، مرورا بالعمل والصحة العمومية وانتهاء بالحريات الفردية والجماعية. أما الشكل والمضمون فأمران متلازمان. تستطيع أن تعتبر أن نظامنا الحالي بلا شكل وبلا مضمون؛ أي بلا مثُل يستند إليها وهي المضمون، وبلا شكل يحتوي تلك المثل ويهيئ لها آليات تجسيدها لتطوُّر الإنسان الجزائري. وإذاً، أنت ترى بداية ما لا بد من القيام به لتأسيس ثقافة المواطنة التي تنبني عليها كل ثقافة أخرى.

مجلة أخبار الثقافة: طيب ما هي قراءتك كأديب وروائي جزائري للثورات الشعبية التي حدثت في تونس ومصر وتحدث في ليبيا ودول أخرى؟ وهل الدول التي لم تمسها الثورات أفضل من غيرها ؟!

الحبيب السائح: خوفي، كل خوفي، على الشعبين التونسي والمصري، من انتكاسة ثورتيهما أو من توجيههما إلى ما سيخدم ـ من جديد ـ مصالح تلك القوى التي نصبت النظامين الاستبداديين وأمدتهما بأنواع الدعم كلها ليكونا درعين واقيين لها، أو من الالتفاف عليها من “معارضة” كانت شبه خلايا نائمة في بلدان تلك القوى أيقظتها فجأة لتؤمّن استمرارية النظام السابق بوسائل أخرى. لكني حين أشاهد عزم شباب الجامعات وإصرارهم على إحداث القطيعة الجذرية ـ كما يحدث في مصر خاصة ـ فإني أطمئن قليلا. أما ما حدث في ليبيا فإنه أمر مختلف. وستكون نتائجه مختلفة أيضا. فإن الحراك نفسه سرعان ما جنح إلى العنف المسلح ـ وهو ما لم أكن أتمناه ـ؛ لأن المعارضة الليبية، في الداخل تكاد تكون منعدمة؛ لانعدام مؤسسات الدولة وقنوات الاتصال. فأنت تعرف طبيعة النظام الليبي المتفردة: زعامة فردية حد المرضية معتمدة على الريع الذي تنسج بعائداته هذا الخليط من العشائرية والقبلية والعائلية والذي سيكون أحد معوقات الالتحام الاجتماعي المولد لحراك سياسي قادر على التأثير على نظام قائم على رشوة الذمم وعلى القمع والاختطاف وعلى إهدار أدنى الحريات الإنسانية. وعن تلميحك إلى الجزائر، فإني ما زلت معتقدا أن الجزائريين؛ بما قاموا به من إسقاط لواحدية النظام الحزبية والإعلامية في أكتوبر 88، والذي للأسف تمخضت عنه محنة وطنية دامية تجرعنا وحدنا مرارتها، لن ينجرّوا إلى مغامرة سياسوية من معارضة تتعيّش من الخزينة العمومية وتستفيد من قسمة الريع. الجزائريون سيتوصلون، بالتأكيد، إلى طريق سلمية لتغيير نظام فقد كل شرعية له. كيف ستكون طبيعة هذه الطريق؟ أنا لا أتصور لها الآن شكلا. لكني واثق من أن قدرة الشعب الجزائري على الإبداع فائقة جدا.

مجلة أخبار الثقافة: سأعود إليك: في روايتك” مذنبون لون دمهم في كفي” يصطدم القارئ بمشهدية الموت، والخوف، والدم.. هل تشعر أنك قلت كلمتك كروائي في عشرية الإرهاب التي مست الجزائر؟

الحبيب السائح: “مذنبون..” شهادة أخرى على فلسفة “اللاعقاب” التي تتنافى مع قيم العدل والعدالة التي تتميز بها أي دولة يحكمها دستور مستفتى عليها. “مذنبون..” تقول ببساطة: “حاكمه أولا. ثم اعفُ عنه ثانيا.” وهي شهادة لا تبرئ أي طرف من أطراف المحنة الوطنية. وقبلها في “تماسخت” كنت طرحت سؤالي عن الحماقة التاريخية في استباحة دمنا البريء. وبرغم ذلك، فأنا لا أدري إن كنت كتبت شيئا سيحفظه التاريخ؛ لأن هول المحنة كان من الفظاعة بحيث لا تحيط به الكلمات.

مجلة أخبار الثقافة: ما بدا لي لافتا للنظر هو عودتك إلى التاريخ الوطني داخل قراءتك للواقع الحالي، هل تشعر أن أهم الأسئلة التي يجب الرد عليها تكمن في مرحلة الكفاح المسلح ضمن صيرورة الوجود الجزائري على الأقل؟

الحبيب السائح: كنتُ طفلا إذ سمعت زغاريد إعلان استقلال الجزائر. ذلك لم أنْسَه أبدا. وأنتم الشباب الذين جئتم بعيدين عن ذلك الحدث العظيم لم يُقرّبكم من آثاره لا المدرسة ولا التاريخ الحقيقي ولا السياسة. إنه لشيء محزن ومخجل. أحس دائما أن رغبة أجيال ما بعد الاستقلال والجيل الحالي قوية جدا لمعرفة المأثرة الكبرى التي صنعها آباؤهم وأجدادهم. يجب أن تتخيلوا الآن أن المدن الجزائرية؛ كل المدن الجزائرية، وحتى قراها الكبرى، كانت حيازة فرنسية يسكنها الكولون والأقدام السوداء. وأن الأراضي الزراعية والسهول والبحر كلها كانت ملكية فرنسية. وعليه لم يكن للجزائريين، أصحابها الشرعيين، حق السكن فيها أو الاستفادة منها أو السباحة في مائها! من هنا، ورود مشاهد متواترة في أعمالي عن ذلك التاريخ الذي أستعيده بذاكرة الطفل.

مجلة أخبار الثقافة: هل تعني أن العودة إلى التاريخ يمكن أن يؤسس لبنية حقيقية تنبع من المواجهة وبالتالي من القراءة غير العاطفية للتاريخ نفسه؟

الحبيب السائح: إن كنت تقصد علاقة ذلك بالكتابة الروائية فإني شخصيا أرى أن الروائي، إذ يتعامل مع التاريخ، يتهدده خطر تحوُّله إلى مؤرخ يكتب حاشية على متن. صحيح، فقد يعيد الروائي صياغة أحداث تاريخية، هو مسبوق إليها دائما، لا ليثبت حقيقة غائبة ولكن ليفتح إمكانية قراءة أخرى للحادثة التاريخية من خلال التخييل نفسه. وهذه قوة الرواية.

مجلة أخبار الثقافة: قلة من الروائيين تعاطوا مع التاريخ الجزائري تعاطيا شجاعا بعيدا عن القداسة المطلقة، هل على الروائي أن يرد على الأسئلة التاريخية المؤرقة؟

الحبيب السائح: أقدّر أن الروائي يعيد صياغة الأسئلة التاريخية. والواقع أننا جميعا نكتب تاريخا؛ ولو كان تاريخنا الشخصي. أما أن يكون الروائيون الجزائريون “تورطوا” في الكتابة عن التاريخ الجزائري ـ وأي تاريخ؛ لأنه ممتد ومتنوع المراحل؟ ـ فأمر يستدعي نقاشا آخر فيه يمكن تناول ما تسميه “القداسة المطلقة”؛ وهي إشارة منك، كما أتصور، إلى اليد المبسوطة على ذاكرتنا الجماعية والقوة المصادِرة لحقنا في معرفة حقيقة تاريخنا.

مجلة أخبار الثقافة: ثمة من اتهم الرواية التي تعاطت مع التاريخ ومع العشرية السوداء في الجزائر بأنها “أدب استعجالي”؟ ما رأيك؟

الحبيب السائح: في المسألة شيء أساسي، برغم النقاش الطويل الذي تناول المفهوم في الجزائر وقبل ذلك في خارج الجزائر: إنه الصفة الأدبية التي حققها هذا العمل الروائي أو ذاك في تناوله بعض أحداث “العشرية السوداء”. إنها المعيار الوحيد الذي يمكن تحكيمه في الإجابة.

مجلة أخبار الثقافة: كيف تفسر أن جيل الروائيين الشباب أكثر جرأة في التعاطي مع المسميات الواقعية داخل النص، وأكثر جرأة في نقد السلطة نفسها؟

الحبيب السائح: لست أدري إن كانت ملامح جيل الروائيين الشباب قد اكتملت حتى يتم الحديث، بلا خوف من الوقوع في خطإ التقدير، عن تيمات وأساليب تشكل عندهم فلسفة كتابة. فلا بد أن جيل الثمانينيات سينسب ذلك لنفسه. وأنا أعرف أسماء منهم تخضرموا معنا نحن جيل السبعينيات الذي تخضرم من جانبه مع جيل الستينيات. أقول هذا لأني لا أعرف إلا أسماء قليلة من كتاب الرواية الشباب الذين لهم طموح جارف في أن يكونوا مختلفين. وهو مظهر مشروع يستحق العناية والانتباه.

مجلة أخبار الثقافة: أنت واحد من الروائيين الجزائريين المحنكين والمميزين أيضا، مع ذلك تبدو أقل “حضورا” من أدباء آخرين من جيلك، كيف تفسر ذلك؟

الحبيب السائح: أحببت دائما أن أحيا خارج الدائرة. هذه قناعتي. عشت حرا وما زلت. يروق لي أن لا ألتزم بقيد. وأنا يطوقني خجلي. أستحيي أمام نصوصي؛ لأنها هي الأجدر بالضوء. لا أنا! لعله من هنا سكنني هذا الرضا بأن “حضوري” قد يكون تاريخيا. فلِمَ الاستعجال على ما هو آنيّ إذا كانت كتابتي وحدها لا تضعني في سياقه؟ أنت تعرف أني كاتب مقلّ. أشتغل على مشروع يأخذ مني، في كل عمل جديد، سنتين على الأقل. ثم، ما ذا أطلب أكثر وأعمالي قد بلغت أن تكون محل دراسات وأبحاث في الجامعة الجزائرية. ذلك وحده يشعرني بجدوى ما أكتبه.

مجلة أخبار الثقافة: سأسأل الروائي الحبيب السائح الآن كيف يقرأ زملاءه الروائيين، سواء من جيله ومن الجيل الجديد؟

الحبيب السائح: قرأت وأنا أقرأ وسأقرأ للأصدقاء والصديقات من الكتاب والروائيين جميعا؛ بلا تمييز. وغالبا، غالبا ما وجدت المتعة. ولاحترامي خيارات كتباتهم وأساليبهم وأفكارهم، فإني حفظت لهم دائما مودة الكاتب للكاتب؛ حتى عندما يتعلق الشأن بأصدقائي من الجيل الجديد الذين تربطني إليهم علاقة الكتابة أساسا. أما كيف أقرأهم فإني لن أضع نفسي أبدا في معرض الناقد ولا الدارس تجاههم. إن لي انطباعاتي الشخصية حول ما أقرأه لهم، والتي أنشرها أحيانا كمقالات في الصحافة الجزائرية؛ جريدتي “الجزائر نيوز” و”الأحرار” خاصة.

مجلة أخبار الثقافة: هنالك أيضا ظاهرة ملفتة للانتباه وهي الحضور الروائي النسوي القوي، دعني أسألك كيف تقرأ السرد الروائي النسوي في الجزائر الذي لفت انتباه النقاد العرب في الأعوام الأخيرة؟

الحبيب السائح: لا بد أن لأحلام مستغانمي تأثيرا فاعلا في الظاهرة. وعليه، فإني قدرت بيني وبين نفسي أن هناك أحلام مستغانمي واحدة لا يمكن استنساخها. ومن ثمة، أرى أن كل كتابة “نسوية ـ نسائية” مهددة بتكرار استعارة تلك الكاتبة. فالمبدعة الذكية من هؤلاء الكاتبات هي من تتجاوز “حنين” مستغانمي و”عطرها” و”ألوانها” و”غرفة” كتابتها. و”وردية” لغتها. و”غنائية” أسلوبها.

مجلة أخبار الثقافة: ماذا يقرأ الحبيب السائح الآن؟

الحبيب السائح: “همّ الحقيقة” لميشال فوكو. وقبله بأيام “أحادية الآخر اللغوية” لجاك دريدا.

مجلة أخبار الثقافة: وماذا يكتب؟

الحبيب السائح: أنا الآن أتأمل. أنهيت كتابة “زهوة” التي ستصدر خلال هذا الشهر عن دار الحكمة؛ كما أعلن عنها في الصحافة.

مجلة أخبار الثقافة: كلمة لقراء مجلتنا؟

الحبيب السائح: محبتي لكم جميعا. أنتم نبْضنا.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق