ثقافة النثر والقصيد

كما الطعنات

محمد عبدالملك العريقي*

هي وطن وأحمله كما الطعنات

مزركشة مفاصل سوسنات العشق

وتعزف في كمنجة القلب

نشوتَها وتمضى في رداء الريح

تنثر لوعتي واحات

فتنبت من نياط الوجد.. سارحة برمش الآه

ولم تتوقفِ المرات

وتستعذب حطام الكأس

فغنيت عليك قصائدي مرات

ترنمت تسابيحاً وطقس الوجد كالصلوات

هي الصلوات

فتخترق حجاب الحب

فليس الحب سوى أنثى

تغمس في شفيف الليل أحلامي

وتمتص رحيق الضوء

من أسطورة الميلاد

أيا أرجوحة المعنى

أنا المبنى

وأطيافي جدائلك التي نامت بها السنوات

لتخرج في صباح الدمع وشوشة

وتلقى بين أضلاعي الينابيع

وأسراراً سرت بمدارك الإحساس

أميلي قلبك ظلين من عطري

اسندي نهدك المشنوق

على عتبات قافيتي بلغت الآن

وأنتِ تهمسين :

لتجعل سناكَ الآن يغشاني

يسافر بين أحشائي

ليمنحني شيئاً من صباباتي

لعلي أبلغ التكوين

فقد ولدت حكاياتي

لها أنتَ

بها أنتَ

شربتكَ هاجس الإحسان

ولتخرج بيّ الأزمان عاريةً

وذاهلةً بلا معنى

سكرتُ فيك .

شربنا الشمس

أمطرنا

فقد أدركتُ ما أنتَ

فلا تمهلني أرجعني إلى عينيكَ

..بها أحيا

سأنتظرُ شبابيك الهوى المجنون تفتحُني

وتشرقُ في مساماتي غداً أحلى

تراودني… بك شفتي

وترسلني إليك زخة أخرى

 

*شاعر من اليمن

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق