ثقافة النثر والقصيد

ذات مساءْ

عايدة الربيعي

في عيون ِالمَقهى المُتعَبْ
في عوزِ الأرصفَة
ساعات الصَخَب تتَعرق
الغيابُ قدرٌ يتكرر
في زمنٍ قاسٍ ثار…. ذاتَ مساءْ

إنقلبَ الصبرُ مجدداً أثاثَه
ليصيرَ عصرياً
انتهتْ مدت رقُوده
انتفضَ ثائراً

ذاتَ مساءْ
كما اليوم أتذكر، بُكاء الخُطى
ملامح كالأحلام
والذئب يتذمر.

ذات مساء
ساعات الفجر ترسم بالطبشور
مساءً أبيض 
الذئب يسأم
يدس الشوك َفي قلب ٍمرهَف .

ذات مساء
الحربُ تَمضي في الساحات 
صدى الأغلال يتكسر
ماجدوى أن نحصي الآثار
بلسانٍ يصفع منهال
شفاها تصفق للثورة.

ذات مساء
أقطع الشمس وحدي
أغرس فجرا من بذور الموت
الهزيع يوصل الطرقات

ذات مساء
في المساء
الصمت يسقط 
تعيش بأطراف ساعاته، شمس من صدور النصر .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق