ثقافة النثر والقصيد

كالبدر … بل أجمل !

حسن حجازي حسن*

هلت كالبدر في التمام

بحسنهِا

تكسو الغمام

أقسمَ بألا يغفو

وألا ينام

إلا عندما ينهل

مِن هذا الحسنِ

و يسعدُ بطيبِ المقام !

سينتظرُ وينتظرُ و ينتظرْ

حتى لو هامَ مع النسيمِ

أو حَلقَ بينَ الحَمام !

هَلت – هي –

كالبدرِ في التمام

بددت الماضي

وأزاحت أستار الظلام

حَطت على القلبِ

بسحرها .. بعبيرها

وغسلت عن العمر

ما رانَ عليه

من عوادي الدهرِ

ومن غدر الأنام

فكشفت الهَمَ – هي –

وأزالت الغم عنهُ – هو –

ببسمةٍ رقيقةٍ

وهمسةٍ حانيةٍ

كرجع نايٍ

أو كهديلِ الحمام .

//////

تركت بريقها

يفوحُ عطرها

يُعطرُ الدنيا

ويشعلُ في القلبِ

ما كانَ من الوجدِ

ومن .. تباريحِ الغرامْ !

////////

هَلَت كالبدرِ – هي –

فضحكت الدنيا –

إليهِ – هو –

فهفا القلبُ

وصفا الدربُ

وحطَ العصفورُ

بعد طولِ الضنى

وفي عينيها

فضحِكت لهُ الدنيا

ونالَ المَرامْ !

////////

لو كان الأمرُ بيدي – أنا –

لغِرفتُ له – هو –

من الفرح جبالا

وأقمتُ لهُ – هو –

مُلكاً وتيجاناً

ووهبتهُ من نفسي – أنا –

أعماراً و أعماراً

وأقمتُ لهُ

من السعدِ قصورا

ومن الفرحِ بستاناُ

وبستانا

ولأجريتُ لهُ الدنيا

أنهاراً وأنهارا

لينهلُ – هو – من البوحِ

ما شاء الهوى منها – هي –

وتضحكْ لهُ –

في وصلها الدنيا – هي –

ويشدو من الوجدِ :

فرحانا

ويغرقُ في الشهدِ :

نشوانا

في بحورِ الهوي

وفي دنيا الغرامْ !

*عضو اتحاد كتاب مصر

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق