ثقافة النثر والقصيد

السّجناء والسّماء

بقلم سهام حمودة*

هرب السّجين!
صاح السجان
فضحك السّجناء
حدّ السّماء
التي نسوا لونها.
*********
لقد كان جدّي
يقسم بعيني جدّتي
كلمّا اتّهموه بالسّرقة
زرقاء!
هتف السّجناء،
لم ٲعرف يوما،
فقد كانت جدتي تمتلك عينا رمادية
وأخرى زرقاء .
******
لقد قبض على السّجين!
صاح السّجان
فرقص السّجناء
واشرأبّت أعناقهم لرؤية مبعوث السماء.
أيها السجين
ٲخبرنا عن لونها
لقد تلاعبت بنا الحيرة،
وأنهكت منا الصبر.
ابتسم السجين،
ما لونها؟
مشيت تحتها لأيام،
ما لونها؟
وأحسست بدفء روحها يلامس روحي،
ما لونها؟
أيها المهرّجون!
ما حاجة أعمى مثلي
ٳلى لون السماء؟

 

*شاعرة من تونس

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق