حوارات المجلة

الروائي المصري الكبير فؤاد قنديل للمجلة الثقافية الجزائرية: أكتب نفسي، وأومن بأن الكتابة التي لا تدهش لن تعيش طويلا

الروائي الكبير فؤاد قنديل الذي لا يمكن أبدا قراءة المشهد الروائي المصري دون التطرق إلى تجربته الإبداعية، التي لا يختلف اثنان على تميزها وأهميتها ضمن المتن الروائي المصري.. أعترف أنني انبهرت أمام رائعته “المفتون” التي أعادتني إلى الأدب الجميل، المبني على الوعي، وعلى رسالة إنسانية يعتبرها الروائي جزء من رسالته الأدبية..

في هذا الحوار، حاولنا الاقتراب من عوالمه الأدبية، في إطار قراءة للواقع الثقافي، وللحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد العربية من المحبط إلى الجنوب، وكانت تونس ومصر بداياته الجميلة نحو ذلك التغيير الذي يحلم به كل مواطن عربي حر….

المجلة الثقافية الجزائرية: لو طلبت من الأديب فؤاد قنديل أن يقدم نفسه للقارئ الجزائري، فماذا سيقول؟ (أن تقدم نفسك بطريقة مختلفة لأني في تقديمي لشخصك سوف أقدمك بالطريقة الدقيقة إن شاء الله)

الروائي فؤاد قنديل: كنت أهوى الرسم ولعب كرة القدم في صغرى حتى اكتشفت الكتب  وأحببت الشعر وسير الأبطال، فجأة خلقت القراءة منى شخصا آخر.. شخص نهم للمعرفة بكل تجلياتها. ومن كافة مصادرها فأقرأ اللوحات والسيمفونيات والموسي قى الشرقية والغربية وأقرأ الحيوانات والأرض والسماوات والثورات والشوارع وأصعد الجبال وأزور البلدان لأقرأها وأمشى في الجنازات وأذهب إلى المشرحة التي تضم الجثث والقتلى في الحوادث وأتابع الحروب بل والديدان والنحل والفراشات، وقد دفعنى هذا لأكون قصاصا وروائيا .. وعشقت السرد إلى درجة أنه أصبح رفيقى الأول، ونظارتى التى أطالع بها الكون وعندما أطلق أحد رجال الإخوان عام 1954 الرصاص على عبد الناصر ارتبطت بالسياسة ارتباطا وثيقا من الناحية الإبداعية فكل أعمالى تقريبا فيها سياسة على نحو من الأنحاء.. أنا أفخر بأنى ناصرى النزعة بمعنى أننى أميل إلى الفكر الناصرى الذي يقوم على عدة أسس هى: الكرامة. الاعتماد على الذات. الوحدة العربية. مقاومة الاستعمار. العدالة الاجتماعية. الوطن قبل الفرد. الميل للحياة البسيطة. أي العام قبل الخاص، من ناحية الفن أنا أحرص في كل نص على التجديد المتدرج وليس الطفرات وليس عندى نص يشبه الآخر فقد تنقلت بين الواقعية بأنواعها المختلفة إلى الرمزية والعبثية والفانتازيا، ويقول بعض النقاد إن أسلوب فلان مرهق جدا للنقاد، وأحرص على تطوير اللغة والموضوعات والتقنيات ولا أعمل لحساب أحد لا القاريء ولا السلطة ولا أكتب تحت ضغط من أى نوع فأنا أومن بحرية الكاتب المطلقة مع الأخذ في الاعتبار أن الحرية مسئولية.

المجلة الثقافية الجزائرية : أنت من جيل الأدباء المخضرمين الذين أعطوا أشياء جميلة للكتابة من الناحيتين اللغوية والفنية.. دعني أسألك كيف تنظر إلى نفسك اليوم، من شرفة العمر كأديب ضمن خارطة الكتابة في مصر والوطن العربي؟

الروائي فؤاد قنديل: أنا لا أنظر إلى نفسى مطلقا، وإذا حاولت أن أنظر لا أشاهدني .. أنا أشعر أنى أسير في موكب من الكتاب بين شيوخ وشباب ولا أحس بأي شعور مضاد لأحد حتى من دفعنى في طريقه المتعجل نحو المقدمة فأنا من هذه الناحية قدرى، أعمل كل جهدى لإتقان عملى والارتقاء به ولتكن النتائج ما تكون. لكننى أيضا بشر فمن الصعب أن أعترف بأن حظى محدود والتقدير قاصر، وفى الوقت ذاته فأنا أومن بأن ذلك سيتحقق يوما.. ربما وأنا محمول على الأكتاف في طريقي إلى المقبرة.

المجلة الثقافية الجزائرية : عشرات الروايات والمجموعات القصصية صنعت عالمك الأدبي المميّز، مع ذلك لم يحظ فؤاد قنديل بالشهرة التي يستحقها عربيا ودوليا كتلك التي حظي بها من هم أقل منه إبداعا وتميزا ؟ لماذا؟

الروائي فؤاد قنديل: هناك بالطبع بعض الأسباب التى أعرفها لكن ثمة أسباب غامضة لا أستطيع القبض عليها، من الأسباب التى أعرفها أو الأمور التى أتوقع أن تكون من الأسباب أولا: أنى غير اجتماعى بدرجة كافية، فقد هربت من المنتديات منذ السبعينيات لأنها لم ترق لى وأزعجتنى أساليب التعامل بين بعض الكتاب وأذكر أن صديقى الباحث والمترجم الفرنسى قال لى: أنا غير مقتنع بمنهجك فالكتابة كالتجارة من حيث أنه لابد من الدعاية وفتارين العرض، فلابد أن تشارك وتتحدث عن أعمالك وتتبادلها مع الآخرين، وقد قلت له: بل أنا الذي لا أقتنع بمنهجك، وإذا كنت أقتنع به فأنا غير مستعد لتطبيقه، إذ أن هذا يتعارض مع الكرامة، والكرامة عندي قبل حياتي وقبل الأدب. ثانيا: قضيت في الوظيفة الحكومية أكثر من أربعين عاما (1962-2004) أخلصت للعمل ولم أسمح للأدب والكتب أن تجلعنى أقصر في عملى لحظة في فعل هذا كثيرون. ثالثا أنا غير مستعد لملاحقة الكتاب والنقاد بأعمالى وإن كان غيرى يفعل هذا، على أية حال وأيا كانت النتيجة أنا راض عن سلوكى وإن كنت غير راض عن النتيجة .

المجلة الثقافية الجزائرية : دعني أعود إلى بداياتك: يقول غارسيا ماركيز أن لكل كاتب “حادث مرور” حوّله من شخص عاد إلى كاتب.. إلى أي درجة ينطبق هذا القول على الروائي فؤاد قنديل؟ (كيف يمكن للمرء أن يصبح كاتبا)

الروائي فؤاد قنديل: قلت ذلك قبل أكثر من عشرين عاما في كتابي عن إحسان عبد القدوس عاشق الحرية. أنه لابد من منعطف ما أو حدث أو لحظة تاريخية أو سبب ليكتشف الشخص أنه أديب أو فنان أو يكتشفه الآخرون.. فعندما أحببت القراءة بعد أن تابعت الصحف في أعقاب إطلاق النار على عبد الناصر فوجيء مدرس اللغة العربية في المدرسة الإعدادية أنى أكتب موضوعات الإنشاء بشكل طيب فاتهمنى بأنى أنقل من الكتب أو يكتبها لى أب أو عمى، فقرر أن نكتب موضوعات الانشاء في حجرة الدرس، ولما قرأ الموضوع أبدى إعجابه وبدأ يهتم بي ولما كتبت الشعر التفت كل المدرسين لأنى كنت أقرأه في الفناء وهكذا.. أما الحديث عن تحول شخص عادى إلى كاتب فهذا أمر لا تنفع فيه النصائح لأن المسألة ترتبط بالموهبة ويبقى المطلوب هو اكتشافها، وهذا يعنى أن الشخص الموهوب عليه ليكتشف موهبته أن يقبل على  القراءة  وأن يحرص على ملاحظة ما يدور حوله وأن  يحاول جاهدا التعامل مع الفنون من سينما ومسرح وموسيقى وفن تشكيلى.

المجلة الثقافية الجزائرية : وأنا أطالع رواية “عصر واوا” والمفتون”، بدت لي عوالم السرد لدى فؤاد قنديل مبنية على جملة من الحيثيات الإبداعية المهمة، حيث تمتزج السخرية أحيانا بالوجع الإنساني في لغة سردية مدهشة. كيف يتشكل النص الروائي لديك ليصبح بالصورة التي تصل إلى القارئ؟

الروائي فؤاد قنديل: أنا أكتب نفسي، فأنا أميل بالفعل إلى السخرية كما أنى أكثر ميلا لمتابعة الشقاء الإنسانى لأن الألم والمعاناة في ظنى من الملهمات للإبداع القصصي، فضلا عن أنى أومن بأن الكتابة التى لا تدهش وتثير وتجذب وتحرك الساكن لن تعيش طويلا.

المجلة الثقافية الجزائرية : تبدو الأسئلة داخل نصك الروائي أشبه بالصرخة المكتومة، إزاء الواقع اليومي، والحلم الإنساني، والوجودي.. هل على الكاتب أن يطرح الأسئلة تاركا الإجابة على القارئ مثلا؟

الروائي فؤاد قنديل: يكفى الكاتب شرفا وإبداعا أن يتأمل الحياة التى تدب من حوله ويلتقط أسئلتها، ويضع سماعته الفكرية والأدبية على جسدها وروحها كى يستمع إلى نبضها ويتعرف على أوجاعها ليكون بهذا قد أدى دوره خاصة إذا طرح هذا كله في منظومة فنية وجمالية تتحرك خلاله رؤاه الفكرية.

المجلة الثقافية الجزائرية : رواية المفتون بدت أقرب إلى السيرة الذاتية.. إلى أي حد تتقاطع تفاصيل الرواية مع تفاصيل فؤاد قنديل الحقيقية؟

الروائي فؤاد قنديل: هي بالفعل سيرة ذاتية وقد اقترح أحد النقاد تسميتها سيرة روائية لأنها سيرة ذاتية دقيقة وليس فيها أى موقف خيالى أو دخيل ولكنى حرصت على تقديمها في شكل روائي، والمفتون هو الكاتب.. المفتون بالكتب والسينما وعبد الناصر والحب والطبيعة، وتناولت فيه الخمسينيات والستينيات فقط، وهناك الجزء الثانى الذي صدر منذ عام ويحمل عنوان ” نساء وألغام ” ويتناول فترة السبعينيات وأحد شخصياته شاب جزائري.

المجلة الثقافية الجزائرية : في رواية المفتون، حالات مثيرة أشبه ما يكون بالمقاربة مع واقع نعيشه في الوقت الراهن، هل تشعر أن رواية المفتون” تنبأت” بالتغيير الذي يحدث في الدول العربية حاليا إزاء حلم قديم جديد من الوحدة والقومية والعروبية بمعطيات جديدة وراهنة؟

الروائي فؤاد قنديل: لم أقصد هذا فقد كنت مشغولا فقط بطرح مواقف مختلفة من سيرتي الذاتية.

المجلة الثقافية الجزائرية : هذا يقودني إلى سؤالك عن ارتباط الكاتب بالوعي الشعبي، وبالمتغيرات الجارية حوله.. ما الأحداث التي تشعر أنها غيرتك إنسانيا وروائيا في تاريخك الإبداعي؟

الروائي فؤاد قنديل: أكثر ما غيرني الأحداث السياسية بدءا من تأميم القناة وحرب 56 والوحدة بين مصر وسوريا ثم الانفصال وثورة اليمن ومعركة 67 وحرب 73 والانفتاح الاقتصادى الفاشل في مصر وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وفترة حكم مبارك البغيضة التى ضيعت من أعمارنا ثلاثين عاما كاملة.. كل ما كتبت تقريبا يحاول بالأسلوب الفنى رمزيا كان أو فانتازيا أو عبثيا أن يعبر عن المرحلة، لقد تأثرت قليلا ببعض الأحداث العاطفية مع الجنس الآخر وأيضا دراستى للفلسفة بالجامعة أفادنى كثيرا وساهم في تطوير التجربة .

المجلة الثقافية الجزائرية : يعيش عالمنا العربي الكثير من التحولات نحو تغيير جذري وعميق يحدث القطيعة مع السياسيات الرجعية، فبعد ثورتي تونس ومصر صار كل شيء ممكنا في مخيلة المواطن البسيط.. كيف تفسر بقاء المثقف بعيدا نوعا ما عن هذا الحراك في بداياته؟

الروائي فؤاد قنديل: لا أظن أن المثقف بقى بعيدا وإنما هو متابع جيد لكنه ذو حساسية والمبدع بالذات صاحب رؤية تركيبية معقدة نسبيا بحكم التشكيل الأدبي ، وسوف يطل رصد المبدعين ومتابعتهم لما يحدث عبر أنساق إبداعية هائلة ومهمة تحتاج إلى وقت حتى تنضج وتتلاحم وتنبنى في تشكيل متسق ومحكم وعلينا ألا نتعجل المبدعين، وإن كان كتاب القصة القصيرة والشعراء بإمكانهم أن يطالعونا من الآن بإبداعات تستلهم  المتفجر في الثورتين وهناك إضافة لهذا عدد من المفكرين والنقاد وأصحاب الرأى يتعاملون مع المستجدات بحساسية اللحظة التاريخية وعلى إيقاعاتها لأن الفكر والملاحقة النظرية لما يجرى قابلة للطرح الساخن.

المجلة الثقافية الجزائرية : لعل أخطر ما حدث في مصر مثلا هو قبول الناقد الكبير”جابر عصفور” بمنصب وزير الثقافة في ظروف استثنائية وحساسة تمر بها البلد، بالإضافة إلى مثقفين آخرين كانوا يغرفون من مائدة الأنظمة القمعية وبعد سقوطها تحولوا ضدها.. ألا يتحمل المثقف مسؤولية التردي في المنظومة الديماغوجية للنظم الحاكمة على مستوى الوطن العربي؟

الروائي فؤاد قنديل: لي وجهة نظر  كتبتها منذ سنوات طويلة، وأكررها بين الحين والحين أرى فيها أن المثقف الذي لا يقاوم خائن، بالطبع ليست المقاومة بشكلها المباشر، ولكنها المقاومة بكل معانيها المعروفة وغير المعروفة التى تبدأ من مقاومة الأعداء إلى مقاومة الظلم والاستبداد والقهر والتخلف والقبح والخمول والجبن واليأس إلى مقاومة الرجعية والشعوذة والدجل والكذب والتملق والتفاهة والتدني والادعاء والزيف والتنطع واستمراء المكاسب الوهمية والأكل على كل الموائد ومقاومة ذوى الوجوه المتشكلة لكل عصر ولكل سلطة ولتكن النتيجة ما تكون

المجلة الثقافية الجزائرية : طيب، سأسألك الآن كيف يقرأ الأديب فؤاد قنديل زملاءه من الأدباء، وبالخصوص من هذا الجيل؟

الروائي فؤاد قنديل: أقرأ جميع الكتاب تقريبا ولكل كاتب لون ولغة وأسلوب ومنطقة موضوعية يميل للتعبير عنها.. كل كاتب من الككبار له مشروعه ، وأقرأ كتابات الشباب وأرى فيهم دماء جديدة وجسارة وتفوقا ورؤى ناضجة ومعلوماتية، ولا يعيب بعضهم أنه لا يستطيع أن يكتب عن القضايا الكبرى مثل الموت والوجود والمصير والحياة والانهيار الحضارى الدولى والمستجدات التكنولوجية وتقلص النزعات الروحية ، لكن بشكل عام الأدب العربي يتقدم بقوة ويضع تدريجيا قدمه على الساحة الدولية..

المجلة الثقافية الجزائرية : لعل ما يبدو مثيرا للانتباه هو ما يعرف بالسرد النسوي والذي أثبت جدارته في المدة الأخيرة عبر أعمال روائية وقصصية متميزة في البناء وفي الأسلوب.. ما رأيك في ذلك؟

الروائي فؤاد قنديل: أنا أتابع هذا السرد جيدا وأبدى إعجابى به  وقد تقدمت بورقة لمؤتمر الرواية الخامس بالقاهرة عن أسباب هذا الحضور البازغ لكتابة النسوية ومن ذلك هامش الحرية المتوفر بشكل عام وانتشار التعليم والنشر والصحافة والتشجيع والترجمة ..الخ

المجلة الثقافية الجزائرية : هذا يقودني إلى سؤالك عن مدى اقترابك من الأدب الجزائري، ومن السرد النسوي في الجزائر، ومن الأسماء التي تلفت انتباه أديبنا فؤاد قنديل من الجزائر(من الجنسين)؟

الروائي فؤاد قنديل: بدأت علاقتي بالأدب الجزائري مبكرا ومنذ أوائل الستينيات وقرأت  بانبهار أعمال مولود فرعون وكاتب ياسين ومحمد ديب ثم حدث ما يشبه الانقطاع النسبى تجدد مع الطاهر وطار ورشيد بوجدرة وواسينى الأعرج ثم انتبهت لكتابة المرأة ولفتت نظرى أعمال زهور ونيسى وأحلام مستغانمي وياسمينة صالح وغيرهن.

المجلة الثقافية الجزائرية : ماذا تقرأ الآن؟

الروائي فؤاد قنديل: أقرأ الآن رواية ” الإرهابية الطيبة ” للكاتبة البريطانية الحائزة جائزة نوبل دوريس ليسنج وقد سبق أن قرأت الكثير من أعمالها .

المجلة الثقافية الجزائرية : ماذا تكتب؟

الروائي فؤاد قنديل: بدأت منذ أوائل الشتاء في كتابة رواية تتناول أوضاع اجتماعية في مصر وتتحرك الأحداث وتتجمع الأفكار والصراعات من خلال تجمعات معينة للاتجاه نحو القيام بثورة شاملة، وكنت قد عالجت الفكرة ذاتها ولكن بتقنيات وشخصيات أخرى قبل عشر سنوات في رواية ” قبلة الحياة “

المجلة الثقافية الجزائرية : كلمة لقرائك عبر موقعنا؟

الروائي فؤاد قنديل: الأدب وحده بدونكم لا قيمة له، أما من خلالكم فيستطيع أن  يغير المجتمعات، كما أن الأديب لا يطمع في الجوائز أو في الشهرة إلا من أجل أن يصل إليكم، والمجد الحقيقى للكاتب يكون بقدر قرائه، لأنه بهم يشعر أنه بلغ رسالته، وأن هناك ما يثبت أنه مر من هنا.. لذلك أرجو قدر الطاقة والوقت أن تقرأوا الأدب وتناقشوا أفكاره وأصحابه بلا حساسية أو توجس فالكتاب بعد النشر لا يعود ملكا للكاتب ولكنه يصبح ملكا لكم أنتم، وتمنياتي لكم جميعا بالتوفيق..

****

الروائي فؤاد قنديل في سطور: من مواليد الخامس من أكتوبر عام 1944بحى مصر الجديدة لأسرة تنتمى لمدينة بنها محافظة القليوبية. حاصل على ليسانس الاداب قسم الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة، وعمل منذ عام 1962 فى شركة مصر للتمثيل والسينما.. بدأ مسيرته الادبية فى منتصف الستينيات ونشر القصص والمقالات فى معظم المجلات والصحف المصرية والعربية

صدرت له الأعمال التالية :

أولا: الرواية (17)

  • · الســـقـف
  • · الناب الازرق
  • · أشجــان
  • · عشق الاخرس
  • · شفيقة وسرها الباتع
  • · موسم العنف الجميل
  • · عصر واوا
  • · بذور الغواية
  • · روح محبات
  • · حكمة العائلة المجنونة
  • · الحمامة البرية
  • · رتق الشراع
  • · قبلة الحياة
  • · أبقى الباب مفتوحا
  • · كسبان حتة
  • المفتون
  • نساء وألغام

 

  • ثانيــــا: مجموعات القصص القصيرة  ( 11 )

 

  • · عقدة النساء
  • · كلام الليل
  • · العجز
  • · عسل الشمي
  • · شدو البلابل والكبرياء
  • · الغندورة
  • · زهرة البستان
  • · قناديل
  • · رائحة الوداع
  • · سوق الجمعة
  • · كلب بنى غامق (مترجمة )
  • · المجلد الأول من الأعمال الكاملة
  • ثالــــثا : الدراســــات: ( 11 )

 

شيخ النقاد “محمد مندور”

عاشق الحرية “احسان عبد القدوس”

كاتب العربية الاول “نجيب محفوظ”

أدب الرحلة فى التراث العربى

رؤية تمهيدية لرعاية الموهوبين

كيف تختار زوجتك ؟

صناعة التقدم  فى مصر

فن كتابة القصة

ثقافة المصريين

تجليات القلب المضيء

صهيل الكتابة

صلاح جاهين روح مصر الشاعرة

 

رابعـــــا: روايات وقصص للاطفال (5)

مغامرة في الهرم

مدينة الدخان

التوأم الرائع

الساحرة والملك

الولد الذهبى “مجموعة”

 

مشـــــأركات ثقافيــــة

 

عضو المجالس القومية المتخصصة

عضو مجلس إدارة نادي القلم الدولي

عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب

عضو مجلس إدارة نادي القصة

رئيس تحــريـر سلسلة “ابداعات”

رئيس تحـريـرسلسلة “كتابات جديدة”

عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة

 

رســائــل عـلميــة عن الكاتب

 

حصل ثلاثة من الباحثين على درجة الماجستير عن أدبه الروائى

حصل ثلاثة باحثين على درجة الدكتوراة عن أدبه القصصى والروائى (منها واحدة بالانجليزية)

يعد باحثان رسالتي ماجستير عن التجريب الفنى  فى رواياته

صدرت عن ابداعاته نحو مائة وعشرين مقالة نقدية

 

التقــديـر والتـكريـــم

ورد اسمه مع بيان بأعماله فى موسوعة ” الشخصيات القومية البارزة ” اصدار الهيئة العامة  للاستعلامات

ورد اسمه مع بيان بأعماله فى موسوعة ” أعلام الفكر العربى” اصدار مكتبة مصر

ورد اسمه وبيان بأعماله في ” موسوعة أعلام القليوبية “

ورد اسمه مع بيان بأعماله فى ” قاموس الأدب العربي الحديث

حاز كأس القباني  لأفضل مجموعة قصصية عام 1979

حاز جائزة نجيب محفوظ للرواية فى الوطن العربى

من المجلس الأعلى للثقافة عام 1994

حاز جائزة الدولة  للتفوق فى الآداب عام 2004

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق