الموقع

تفاصيل مخطط “برنارد لويس” لتفتيت العالم الإسلامي

بقلم م. فتحي شهاب الدين

الذين لم يقرءوا التاريخ يظنون ما صنعته أمريكا بالعراق من إحتلال وتقسيم أمراً مفاجئاً جاء وليد الأحداث التي أنتجته، وما يحدث الآن في جنوب السودان له دوافع وأسباب، ولكن الحقيقـة الكبرى أنهم نسـوا أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاسـتعماري الذي خططتـه وصاغتـه وأعلنتـه الصهيونيـة والصليبيـة العالميـة؛ لتفتيت العالم الإسـلامي، وتجزئتـه وتحويلـه إلى “فسـيفسـاء ورقيـة” يكون فيه الكيان الصهيوني السـيد المطاع، وذلك منذ إنشـاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسـطين 1948م! وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ “برنارد لويس” فإننا نهدف إلى تعريف المسلمين بالمخطط، وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها… والذين تعرضوا لأكبر عملية “غسيل مخ” يقوم بها فريق يعمل بدأبٍ؛ لخدمة المشروع الصهيوني ـ الأمريكي لوصم تلك المخططات بأنها مجرد “نظرية مؤامرة” رغم ما نراه رأي العين ماثلاً أمامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان، والبقية آتية لا ريب إذا غفلنا…

وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث في المستقبل، فيكون دافعاً لنا على العمل والحركة؛ لوقف الطوفان القادم.

برنارد لويس” من هو؟

ـ العراب الصهيوني.

ـ أعدى أعداء الإسلام على وجه الأرض.

ـ حيي بن أخطب العصر الحديث، والذي قاد الحملة ضد الإسلام ونبي الإسلام، وخرج بوفد يهود المدينة؛ ليُحرض الجزيرة العربية كلها على قتال المسلمين والتخلص من رسولهم ـ عليه الصلاة والسلام ـ.

ـ صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والإسلامي من باكستان إلى المغرب، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية.

ـ ولد “برنارد لويس” في لندن عام 1916م، وهو مستشرق بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الإنتماء، أمريكي الجنسية.

ـ تخرَّج في جامعة لندن 1936م، وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ للدراسات الشرقية الإفريقية.

ـ كتب “لويس” كثيراً، وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين؛ حيث اعتُبر مرجعاً فيه، فكتب عن كلِّ ما يُسيء للتاريخ الإسلامي متعمداً، فكتب عن الحشاشين، وأصول الإسماعيلية، والناطقة، والقرامطة، وكتب في التاريخ الحديث نازعاً النزعة الصهيونية التي يُصرح بها ويؤكدها.

ـ نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مقالاً قالت فيه:

إن (برنارد لويس) “90 عاماً” المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وَفَّرَ الكثير من الذخيرة الإيدلوجية لإدارة (بوش) في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب؛ حتى أنه يُعتبر بحقٍّ منظراً لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.

ـ قالت نفس الصحيفة إن (لويس) قدَّم تأييداً واضحاً للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردّاً مفهوماً على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها.

ـ رغم أن مصطلح “صدام الحضارات” يرتبط بالمفكر المحافظ “صموئيل هنتينجتون” فإن “لويس” هو مَن قدَّم التعبير أولاً إلى الخطاب العام؛ ففي كتاب “هنتينجتون” الصادر في 1996م يُشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبها “لويس” عام 1990م بعنوان “جذور الغضب الإسلامي”، قال فيها: “هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني، والتوسع العالمي لكليهما”.

طوَّر “لويس” روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجُدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يُشير “جريشت” من معهد العمل الأمريكي إلى أن (لويس) ظلَّ طوال سنوات “رجل الشؤون العامة”، كما كان مستشاراً لإدارتي (بوش) الأب والابن.

في 01/05/2006م ألقى (ديك تشيني) نائب الرئيس (بوش الابن) خطاباً يُكرِّم فيه (لويس) في مجلس الشؤون العالمية في فيلادلفيا؛ حيث ذكر (تشيني) أن (لويس) قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشاراً لوزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط.

ـ (لويس) الأستاذ المتقاعد بجامعة “برنستون” ألَّف 20 كتاباً عن الشرق الأوسط من بينها “العرب في التاريخ”، و “الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث”، و”أزمة الإسلام”، و “حرب مندسة وإرهاب غير مقدس”.

ـ لم يقف دور (برنارد لويس) عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإنما تعدَّاه إلى القيام بدور العرَّاب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجُدد في إدارة الرئيس (بوش) الابن إستراتيجيتهم في العِداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك (لويس) في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق؛ حيث ذكرت الصحيفة الأمريكية أن (لويس) كان مع الرئيس (بوش) الابن ونائبه (تشيني)، خلال إختفاء الإثنين على إثر حادثة إرتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع (لويس) للغزو مبرراته وأهدافه التي ضمَّنها في مقولات “صراع الحضارات” و”الإرهاب الإسلامي”.

ـ في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع (لويس) في 20/05/2005م قال الآتي بالنص: “إن العرب والمسـلمين قوم فاسـدون مفسـدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسـهم فسـوف يُفاجئون العالم المتحضر بموجات بشـريـة إرهابيـة تُدمِّر الحضارات، وتُقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السـليم للتعامل معهم هو إعادة إحتلالهم واسـتعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينيـة وتطبيقاتها الاجتماعيـة، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تسـتفيد من التجربـة البريطانيـة والفرنسـيـة في اسـتعمار المنطقـة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السـلبيـة التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسـيم الأقطار العربيـة والإسـلاميـة إلى وحدات عشـائريـة وطائفيـة، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بإنفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شـعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سـيادتنا، أو ندعهم ليُدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنـة هي تدريب شـعوب المنطقـة على الحياة الديموقراطيـة، وخلال هذا الاسـتعمار الجديد لا مانع من أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسـلاميـة ـ دون مجاملـة ولا لين ولا هوادة ـ ليخلصوا شـعوبهم من المعتقدات الإسـلاميـة الفاسـدة، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشـعوب ومحاصرتها، واسـتثمار التناقضات العرقيـة، والعصبيات القبليـة والطائفيـة فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها”.

ـ انتقد “لويس” محاولات الحل السلمي، وانتقد الإنسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، واصفاً هذا الإنسحاب بأنه عمل متسرِّع ولا مبرر له، فالكيان الصهيوني يُمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية، وهي تقف أمام الحقد الإسلامي الزائف نحو الغرب الأوروبي والأمريكي، ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكُّؤ أو قصور، ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي، وعندما دعت أمريكا عام 2007م إلى مؤتمر “أنابوليس” للسلام كتب لويس في صحيفة “وول ستريت” يقول:

“يجب ألا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت، غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيراني، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليُقاتل بعضهم بعضاً، كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل”.

===================================================================

مشروع (برنار لويس) لتقسيم منطقة الشرق الأوسـط!!

بقلم عبد الرحمن الغمراوي

مقدمة:

هذا المقال سبق وأن تم نشره بجريدة “الأضواء” البحرانية عام 1999 وأُعيد نشره فى جريدة “الغد” الناطقة بلسان حزب الغد بتاريخ 11/04/2007

واليوم أُعيد نشره للمرة الثالثة لاعتقادي بأهميته

مشروع (برنار لويس) لتقسيم منطقة الشرق الأوسط!!

بقلم عبد الرحمن الغمراوي

خرائط التقسيم اعتمدها الكونجرس الأمريكى عام 1983.

أركان الجملة الفعلية: “فعل” و”فاعل” و”مفعول به”، فمتى نكون “فاعلاً”!!؟؟ بدل أن نكون “مفعول به”!!!؟؟؟

صناعة القرار الأمريكي تعتمد على الكثير من الدراسات والبحوث الأكاديمية العلمية والسياسية والاجتماعية والاستراتيجية!!

الإمبريالية الجديدة تعتمد على سياسة “قسّم تسد”!!

(بريجنسكي) ـ مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي السابق ـ سبق وأن أعلن أن منطقة الشرق الأوسط ستحتاج إلى تصحيح الحدود التي رسمتها إتفاقية (سايكس بيكو) ومقررات مؤتمر (فرساي)…

الشـرق الأوسـط الجديد والفوضى الخلاقـة لم يكنا وليدة أحداث 11 سـبتمبر 2001 أو إختراعا من إدارة المحافظين الجُدد فى البيت الأبيض ليُنفذها (جورج بوش) الابن… وسـيط الصهيونيـة العالميـة.. بل هي مشـروعاً تم دراسـتـه بعنايـة فائقـة حتى قبل حرب أفغانسـتان وسـقوط الإتحاد السـوفيتي!!

فالحكاية تبدأ عام 1980 حيث تقدم المستشرق اليهودي الأمريكي ـ البريطاني الأصل ـ (برنار لويس) بمشروع منطقة الشرق الأوسط بكاملها حيث يشمل تركيا وإيران وأفغانستان إلى الكونجرس الأمريكي…

تمت الموافقة على هذا التقسيم بعد دراسته والإقتناع به والإقرار بأهميته، حيث تناول خرائط تقسيم المنطقة بالكامل.. وتمت الموافقة بالإجماع في الكونجرس عام 1983… وبدأت بالفعل دراسات هذا التقسيم… للوصول إلى مرحلة التطبيق العملي له لضرورات الإدارات الأمريكية المختلفة والمتعاقبة!! مع إختيار الوقت المناسب لبدء التطبيق الفعلي.. حيث بدأ التمهيد لـه بما يُحقق لـه النجاح المأمول لتحويل منطقـة الشـرق الأوسـط إلى دويلات تابعـة للولايات المتحدة…

وتصيّدت الولايات المتحدة الوقت المناسب للتطبيق بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، وتجلت الخطوة الكبرى أو بداية التنفيذ لهذا المشروع الاستعماري الجديد بعد أحداث 11 سبتمبر!! والتي يمكن أن تكون أحد مخططات هذا المشروع الجهنمي!! فأعلن (بوش) أن حربـه مع الإسـلام هي حرب صليبيـة جديدة.. وإن كان تراجع عن هذا المسمى إلا أنه يدور فى فلك هذه الحروب وخاصة بعدما قضى عـلى الشيوعية تماماً.. وانفردت الولايات المتحدة بالإسلام بعد ما استخدمته لإسقاط الشيوعية!!

ومن سمات الدول العظمى أنها تفكر قبل أن تتحرك.. وأن توظف المعلومات المتاحة لوضع السيناريوهات الخاصة بسياساتها الخارجية… ثم استخدام هذه السياسات المدمجة كآليات لحماية مصالحها الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية خارج الحدود الوطنية لهذه الدول..

من هنا يمكن إكتشاف أهمية الدراسات والبحوث الأكاديمية والعلمية والسياسية والاجتماعية التي تتولى من جانبها توفير المعلومات المطلوبة التي على أساسها تقدم صناعة القرار القاضي بمد الهيمنة على كثير من المناطق الواقعة خارج حدودها.. وهذا يعني أن العديد من المراكز والمؤسسات المتخصصة بالبحوث والدراسات السياسية والاجتماعية والاستراتيجية في القارتين الأمريكية والأوروبية بالتحديد لا تقوم بإعداد هذه الدراسات بهدف المعرفة وحدها والمجردة.. لكنها في حقيقة الأمر تستخدم غالباً في صنع القرار السياسي لهذه الدولة العظمى أو تلك بخاصة حين تكون الحاجة ماسة لدى إحدى هذه الدول إلى فرض هيمنتها عـلى مناطق واقفة خارج حدودها… وهو ما اصطُلح على تسميته بـ (الاستـعـمار)!! والهيمنة هنا تعني تنمية مصالح المستعمر وخاصة فى ظل عولمة أو كوكبية رفعت كثير من الحدود ليُصبح العالم قرية صغيرة يُهيمن عليها قطب أوحد هو الولايات المتحدة الأمريكية..

أما المؤامرة المقصودة والتي أُطلق عليها “مشـروع الشـرق الأوسـط الكبير” والتي اعتمدها الكونجرس الأمريكي في عام 1983 فكانت تقضي بتقسـيم المنطقـة إلى دويلات صغيرة طائفيـة يسـهل التحكم فيها، وبحيث تكون في نهايـة الأمر تابعـة أو تدور في فلك الولايات المتحدة الأمريكيـة و(إسـرائيل)!!!

بحيث يُقسم العراق إلى ثلاث دويلات:

1 ـ دويلة شيعية في الجنوب.

2 ـ دويلة سنية في وسط العـراق.

3 ـ دويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي (تقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية سابقاً).

وتُقسم سوريا إلى أربع دويلات:

1 ـ دويلة دمشق السنية.

2 ـ دويلة حلب السنية.

3 ـ دويلة علوية.

4 ـ دويلة درزية (على أجزاء من الأراضي السورية واللبنانية).

ويُقسم لبنان إلى ثمان دويلات:

1 ـ دويلة سنية في الشمال عاصمتها طرابلس.

2 ـ دويلة في سهل البقاع وعاصمتها بعلبك.

3 ـ دويلة مارونية عاصمتها جونية.

4 ـ دويلة بيروت (المدّولة).

5 ـ دويلة درزية (عـلى أجزاء من الأراضى اللبنانية والسورية).

6 ـ كانتون كتائبي مسيحي في الجنوب.

7 ـ كانتون فلسطيني في الجنوب مركزه صيدا.

8 ـ كانتون تحت النفوذ الإسرائيلي.

ويتم تقسيم شبه الجزيرة العربية ودول الخليج إلى ثلاث دويلات:

1 ـ دويلة الإحساء الشيعية.

2 ـ دويلة نجد السنية السعودية.

3 ـ دويلة الحجاز السنية.

ويُقتطع جزء من شمال المملكة العربية السعودية وضمه مع المملكة الأردنية لتُصبح دويلة شرق الأردن، وتبتلع إسرائيل الضفة الغربية وغزة وإعلان القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل..

ويتم ترحيل الفلسطينيين إلى منطقتين: دويلة شرق الأردن والكانتون الفلسطيني في جنوب لبنان..

أما المؤامرة على مصر فتكون بتقسيم مصر إلى ثلاث دويلات:

1 ـ دويلة قبطية عاصمتها الإسكندرية.

2 ـ دويلة إسلامية عاصمتها القاهـرة (يراد لها أن تكون تحت النفوذ والسيطرة الإسـرائيلية).

3 ـ دويلة النوبة وعاصمتها أسوان (وتكون متكاملة مع الأراضي الشمالية من السودان).

وكذلك يتم تقسيم السودان إلى ثلاث دويلات:

1 ـ دويلة النوبة وعاصمتها أسوان (متكاملة مع الأراضى المصرية جنوب مصر).

2 ـ دويلة الشمال السوداني الإسلامي (وعاصمتها الخرطوم).

3 ـ دويلة الجنوب السوداني المسيحي وعاصمتها جوبا.

و يتم تقسيم المغرب العربى إلى ثلاث دويلات:

1 ـ دويلة المغرب العربي.

2 ـ دويلة البربر.

3 ـ دويلة البوليساريو.

مما سبق يتضح أن الولايات المتحدة الأمريكية قـد اعتمدت هذا التقسيم منذ عام 1983… وبدأت في خطوات تطبيقه!! والآن.. ماذا نحن فاعلون بعدما عرفنا حقيقة “الصديق الأمريكي..!؟

هل سنقبل أن نكون دائماً “مفعول” به أم أن الجملة الفعلية السليمة عناصرها فعل وفاعل ومفعول به… ويجب أن نكون فيها فاعلاً…!؟

المطلوب الآن أن نتحرك… علينا إلغاء الجملة الفعلية.. وخاصة بعدما عرفنا الفاعل الحقيقي.. هـل من مستجيب؟! أم سنظل “مفعولاً به”..!!؟؟

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق