جديد الكتب

الخبير ريمي بولوا:

الجزائر بإمكانها ان تستعين بأبنائها في العالم لخدمة السياحة

سليمة مليزي

{الجزائر تعتبر البوابة الرئيسية للسياحة بالنسبة لإفريقيا }
{السياحة في الجزائر ستفتح افاقا واسعة للدول الافريقية المجاورة }

بقلب محب للجزائر وثقة كاملة لما تتميز به من ارث سياحي مما يجعلها القبلة الاولى للسياح الاجانب بالنسبة لدول الساحل الغربي للبحر الابيض المتوسط
في إطار التعاون الجزائري مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقوم الخبير والمستشار في منظمة السياحة العالمية ريمي بولوا بزيارة للجزائر تستغرق عدة أسابيع للوقوف على قطاع السياحة في الجزائر، وخلال لقاء جمعه الثلاثاء 27 جوان 2018 بمقر وزارة السياحة والصناعة التقليدية بصحفيين من عدة عناوين بالإضافة إلى الصحافة المسموعة والمرئية استعرض ريمي بولوا معطيات عن واقع السياحة من خلال نظرة الإعلام إلى هذا القطاع، الذي يعتبر بالنسبة للجزائر قطاعاً حساساً جداً ومهماً لما تزخر به الجزائر من مواقع سياحية عذراء حيث ستكون قاعدة رصينة جداً لبناء ثقافة السياحة لدى المواطن الجزائري ، والانفتاح حول العالم ، أبدى ريمي بولوا إعجابه الكبير بالإمكانيات السياحية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر والتي قل نظيرها في العالم، خاصة الصحراء الكبرى التي تعتبر اكبر واجمل متحف مفتوح على الطبيعة، والمعالم التاريخية التي تزخر بها الجزائر منذ الاف السنين وخاصة المعالم التاريخية للحقبة الرومانية والفينيقية والاسلامية ، واوضح السيد ريمي أن الجزائر غنية جدا بالتراث المادي واللامادي مما يجعلها قبلة للسواح الاجانب ، وان التراث الجزائري هو الأزخر بعد التراث الروماني ،كما انبهر بالجالية الجزائرية المقيمة في اوروبا وامريكا وكندا لما تملكه من ثقافة انفتحت حول العالم فاقترح ،أن يإمكان الجزائر الاستعانة بهذه الكوادر الجزائرية المتعلمة أن تخدم السياحة داخل الوطن ، حيث انبهر بإتقانهم للغة الإنجليزية بشكل جيد.
ودار الحوار بينه وبين الصحفيين ، عن امكانية استغلال السياحة الحمامية دولياُ التي تمتاز بها الجزائر حيث يوجد اكثر من 282مركزاً للمياه المعدنية التي تستعمل في معالجة العديد من الامراض في الحمامات المعدنية الطبيعية التي تزخر بها الجزائر، ناهيك عن توفرها على شريط ساحلي يمتد لـ 1200كلم، يمكن أن يوفر فرص استثمار لإقامة مراكز للمعالجة بمياه البحر ناهيك عن 8 محطات حمامات معدنية ذات طابع وطني، ويمكنها ان تتحول الى طابع عالمي ، كما تحدث الخبير عن كيفية استغلال السياحة الجبلية خاصة في فصل الشتاء بما تمتاز به الجزائر من مناظر خلابة وتساقط الثلوج بكثرة ، مما يجعها قابلة للسياحة خلال السنة .
سيزور الخبير الدولي السيد ريمي أجمل الاماكن السياحية في الجزائر، من بينها القصبة، وكل من مدينة قسنطينة ووهران ضمن استراتيجية ينتهجها هذا الخبير للتسويق لصورة الجزائر كوجهة سياحية بامتياز.
سيقوم بإعداد تقرير مفصل لما تملكه الجزائر من جمال الطبيعة العذراء وخاصة شواطئها التي تمتد على مساحة 1200 كلم ، مما يجعلها القبلة الاولى مستقبلا للسواح عبر العالم .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق