قراءات ودراسات

الراهن الشعري ومواجهة الأعطاب.

د عمارة بوجمعة*

تسمح المقارنة بين التجربة الشعرية الجزائرية الحديثة وتجارب الإبداع الأخرى في الرواية والمسرح بإمكانية الاقتراب من مأزق الشعر الجزائري في أبعاده المختلفة،لقد قطعت الرواية والمسرح مسارا متسقا من التطور والنضج، كان التحول في هذين الفنين يجري في اتساق تام مع ماضي الفن وحاضره، إن المرء يمكن أن يلاحظ بسرعة الانسجام القائم بين رواية الخمسينات والرواية الحديثة، كما يمكنه أن يجد ذلك بين المسرحية التي يعود تاريخها لحقبة الاستعمار والمسرحية الحديثة، إن التحولات التي عرفتها الرواية والمسرح في الأدب الجزائري في تقنيات الشكل والمضامين لا تعدم وجود رحم ثابت يستمد منه الروائي أو المسرحي عناصر امتداداته وتطوره في الحاضر والمستقبل). كان هذا التطور الفني مترافقا مع تطور النقد الروائي والمسرحي الذي استطاع أن يستوعب إلى حد كبير طرائق التجريب في اللغة والأساليب الروائية والمسرحية ويحول عناصرها الفنية إلى مادة طيعة للتحليل والتناول النقدي. أما في الشعر فقد غاب هذا التواشج بين النقد والشعر وغدت العلاقة على قدر كبير من التوتر والتباعد، وهو الوضع الذي عزز اغتراب النص وعمق عزلته وأعطابه..

التجربة الشعرية وتصدع الذاكرة:
إذا كانت الذاكرة حاسمة في تشكيل الإبداع في الرواية والمسرح، فإن التجربة الشعرية الحديثة تبدو وكأنها تتحرك بلا ذاكرة، فالشعر لا يستند- في الغالب- إلى نموذج ذهني سابق تستمد منه المخيلة هندستها الإبداعية وإشعاعاتها كما هو الأمر في الرواية والمسرح في الجزائر، كما أن هذه التجربة لا تتحرك بحميمية أو شغف فني وروحي مع تجارب الماضي كما هو الشأن في تجربة الحداثة الشعرية العربية ،وهكذا لم يتخذ الشاعر الجزائري من التراث الجزائري معينا فنيا وحيويا يمكن الانطلاق منه في مغامرة البحث وفتح منافذ جديدة للتجربة الشعرية، بل إن ما يلفت النظر في هذا السياق هو أنه على الرغم من فداحة المأساة التي عرفتها الجزائر وقوة وقعها وغزارة أحداثها، فإن النص الشعري بقي عاجزا على تمثل هذه المأساة تمثلا جماليا يرسي قوة اللحظة بكل تجلياتها الإنسانية،ومن المثير كذلك عند الشاعر الجزائري أنه على الرغم من غزارة المادة التاريخية التي ينتمي لها وثراء هذه المادة بتجاربها الفردية والإنسانية إلا أن ذلك كله لم يشكل في الشعر مصدرا يفتح أفاق النص الشعري ويعمق تجربه، هكذا بدت القصيدة الحديثة بلا انتماء، أي بلا روح نابضة تحسسنا بإرادتنا وجذورنا العميقة.( إن الشاعر لا يكتب عاريا من الذاكرة، وهو لا يصوغ الصور مقصيا مخيلته ( ومخيلة قارئ محتمل)، فالشاعر ليس آلة كاتبة تصدر عن الغيب وتذهب إليه، إنه نبع أسرار كثيرة تمنحها طاقة النص قدرة على التمثل في حيوات اخرى).وهذا لا يمكن الحديث عن كتابة شعرية دون تمثل وتحويل لأشياء العالم وأصدائه إلى حدث إبداعي تنصهر فيه الآثار وتتداخل فيه الحالات والأصوات المختلفة.
إن الإبداع يجد بلا شك امتداداته وفاعلية في الحاضر والمستقبل بحسب درجة التفاعل التي يقيمها الشاعر مع مخزون ذاكرته الشعرية وقدرته على استثمار العناصر المشعة في رفد حركة الشعر وتخصيب إمكانياتها المختلفة،وفي هذا السياق لاحظ عبد القادر فيدوح أن نصيب الأسطورة في الشعر الجزائري المعاصر ضئيل ونادر إن لم نقل منعدما نسبيا وهو غريب وبعيد عن فضاء الشعر الجزائري وما يحضر في الشعر هو خيالات من هذا العالم بعيد عن قيمة التوظيف الفني الذي عرفه الشعر العربي مع صلاح عبد الصبور والسياب وخليل حاوي وغيرهم).وما يقال في الأسطورة يقال في تكوينات تراثية وثقافية أخرى ظلت عديمة الحضور في النص الشعر الجزائري، لذا لم يتحقق التواصل الذي يسمح بانجاز مساحة من الحوار المعرفي المدرك لشروطه التاريخية والفنية ، وهكذا بدت التجربة الشعرية الحديثة وكأنها تنطلق من فراغ في غياب معالم إبداعية وثقافية واضحة وتراكمات تاريخية تسمح بإحداث الوثبة الفنية الواعية برهاناتها.
إن غياب حدث التواصل المثمر للنص الشعري مع ذاكرته الشعرية القديمة لا يرجع فقط لضعف هذا التراث فنيا وجماليا فقط ،وإنما يعود أيضا إلى عوامل أحرى حجبت التراث الثقافي بتكويناته المختلفة، لقد كان للبعد الأيديولوجي سطوته في تحديد المناخ الذي يتحرك فيه الشعر، وهو مناخ عمل على إفراغ النصوص من محتوياتها الفنية والجمالية وأفقدها روح الإبداع.( إن البعد الأيديولوجي الذي تحمل النص الشعري الجزائري المعاصر أعباء حضوره في النص، قد كان عائقا في وجه تطوره الطبيعي ولم يكن دافعا حاسما في تجدد أشكاله على مستوى الممارسة النصية) . ففي محاولته البحث عن البنية الشكلية للنص الشعري الجزائري يخلص الباحث عبد القادر رابحي إلى استنتاج مفاده أن شعرية ( ما بعد السبعينات تتجاوز في وعيها بعملية التجريب الشعر ما كان قد حققه النص السبعيني وذلك من خلال تجاوز الإشكاليات التي أعاقت تطور هذا الأخير، ومن ضمنها الإشكالية الأيديولوجية).غير أن تجاوز العائق الأيديولوجي لم يكن وحده الكفيل بتحقيق الفاعلية الفنية المطلوبة، فقد غدت المخيلة الشعرية عاجزة عن فتح أفاق جديدة، ولم تتمكن من إيجاد الصيغة الفنية التي يتفاعل فيها الأيديولوجي بالجمالي لإنتاج رؤية إبداعية تستطيع اكتناه العلاقات العميقة في الواقع والحياة، ففي غياب الرصيد المعرفي الذي يوجه النص ويمده بعناصر الفن والجمال، بقي النص يتأرجح في مساحة ضيقة.
ومن هذا المنظور يمكن القول أن بين الطموح الحداثي الذي راهنت عليه تجربة الحداثة في الشعر الجزائري ونداءات الواقع الذي أخذ يتجه نحو تراجيديا إنسانية عنيفة بدا الشعر خطابا محكوما بنداء الاستعجال وضرورة الاستجابة لضغوطات اللحظة ، هكذا استبد عنف اللحظة بالذات كما استبد بالنص، فتحولت لغة الشعر إلى ملاذ عميق للشاعر ومكان طافح بآلام الواقع وقسوته، وبهذا أصبح الشعر عرضة للقتامة بمعناها الفكري والجمالي والنفسي.

إشكالية العلاقة بين النقد والشعر.
لم تخرج العلاقة بين النقد والشعر الجزائري الحديث عن روح الكسل التي تحكم-غالبا- ممارستنا النقدية في صلتنا بنصوص الإبداع وظواهرها المختلفة في الأدب والفن، وزيادة على هذا الكسل المعرفي كان المناخ الثقافي الذي تشكلت فيه هذه التجربة مترديا فلم تنشأ ضمنه تقاليد ثقافية وإعلامية رصينة تعمل على ترسيخ العلاقة بين الإبداع والنقد، وبهذا تعطلت فاعلية التواصل التي كان يمكن لها أن توجه الشعر وتجد له المسالك الفنية المناسبة التي تخرجه من أزمته وأعطاله المختلفة.وهكذا يخلص أحمد يوسف في دراسته لهذا الشعر ( إلى أن النقد مسؤول بعض المسؤولية عن الوضع المتدهور الذي عرفه الشعر الجزائري وتخلفه عن مواكبة التطور الحاصل في التحولات العميقة التي شهدها الشعر العربي) ويرى أنه زيادة على ذلك غاب ( التوجيه السليم للمبدعين من أجل إبداع شعري متميز قوامه الثقافة الشعرية الواسعة قديما وحديثا والمعرفة المستفيدة للفكر بأشكاله المختلفة والانفتاح المتبصر على روائع الشعر العالمي مع الالتصاق العميق بالواقع بجميع تناقضاته)، وهو وضع عمق بلا شك عند الشاعر حالة اليأس وقوى أنانيته وزاد من اغترابه وعزلته.
إن ترحيل الشاعر للقصيدة إلى أرض مارقة مشوبة بالتعمية والغموض ونافرة من أي انفتاح أو تواصل، جعل النص ينعزل ويفقد الشروط التي تجعله قادرا على تخصيب التجربة وتطعيمها بعناصر فنية جديدة تمكنها من الاستمرار والتطور ،كما جعل هذا الوضع الناقد يتحرك في مسافة بعيدة عن عالم القصيدة،أي بعيدة عن صياغة خطاب قادر على محاورة النص الشعري الحديث واستنطاق قيمه ومضامينه المختلفة،. وفي المقابل
لم يكن بإمكان القصيدة الشعرية الحديثة تشيد منظوراتها الفنية المفتوحة التي تستثير النقد وتستدعيه،وبقيت في حدود المعنى الذي يجل الشعر بلاغة عنيفة ( موغلة في تدمير سبل التواصل مع المتلقي والتلذذ بتفكيك رتابة النسيج الشعري) كما لم يكن أمام الناقد في هذا الوضع العثور على مفاتيح الألغاز والأدوات الصالحة للمشي في ليل هذا الشعر العميق ودهاليزه، فبين حالة المروق الفني التي طبعت تجربة الحداثة الشعرية في الجزائر وحالة النفور، فقد الخطاب الشعري رهاناته ومضامينه الحقيقية ، ولم يعد قادرا على تجاوز حالة الأزمة والانسداد. وهكذا ظلت التجربة الشعرية الحديثة على اختلاف مستوياتها الفنية تراوح وضعا معطوبا متمادي في قتامته وعزلته وانعزاله .

رهانات الشعر.
إن المراهنة على الشعر تفرض أولا المراهنة على الشاعر الذي يجب أن يأتي الشعر بزاد معرفي وفير ورؤية إبداعية عميقة وتفكير قادر على إحداث المساءلة المستمرة لكل ما يتصل بالذات والعالم، الشعر بهذا المعنى يتأسس بالأسئلة التي تجعله دائم الحضور في عمق التجربة، وهو حضور مشروط بالإخلاص للتجربة والفن،كما هو مشروط بطاقة الانفتاح على تجارب الأخريين،لذا كانت عملية الإبداع في الشعر عملية بالغة القوة والتعقيد، ذلك أن الشعر ليست بوحا وجدانيا وشعوريا ساذجا، وإنما هو في العمق معاناة جسدية وروحية مع الكتابة ترفدها ثقافة واسعة في تمثل التكوينات الثقافية والنصوص والإبداعات المختلفة في الحاضر والماضي،إن نظرة بسيطة على اشتغالات رواد الحداثة ومنظريها من أمثال: أدونيس ومحمد بنيس وقاسم حداد على سبيل المثال في ما تعلق بالتنظير والإبداع والترجمة تكشف الدعامة المعرفية لهؤلاء الشعراء الذين استطاعوا أن يرسوا مساحة جديدة للإبداع الشعري.
لا شك أن لغياب الثقافة الواسعة في الممارسة الشعرية الحديثة الأثر البارز على لغة الشاعر ومخيلته. إن قراءة يوسف وغليسي لهذه التجربة الإبداعية تكشف فداحة هذا الوضع في تجارب غير قليلة من الشعر النسوي)، كما هي بلا شك موجودة داخل الإطار العام لتجارب الشعر الجزائري الحديث ،لذا كان صعبا على الشاعر الجزائري مسايرة مقترحات الحداثة الشعرية واستيعاب رهاناتها الجمالية، فمن النادر العثور على نصوص شعرية استطاعت أن تقدم ثمثلا واعيا ومكتملا للأبعاد الدرامية التي شكلت خيارا قويا في شعر الحداثة عربيا وعالميا،وإذا كان من غير المنطق إنكار الكثير من النضج الفني في القصيدة الجزائرية الحديثة على مستويات جمالية عدة تحتاج إلى عمل نقدي يفرزها، فإن هذا المنطق لا يعدم أيضا القول بسيادة البوح الشعري وغلبة الانفعال على جزء كبير في تجربة الشعر الجزائري ، وهذه الغلبة مبررة بالفهم الذي يجعل الشعر محمولا على السهولة واليسر ومنقادا لنداءات العواطف والأمزجة، في حين أن الشعر هو اشتغال عميق على اللغة وتفاعل مبدع مع ذاكرة الشاعر وثقافته.

من أجل أفق جديد لغنائية جديدة:
أمام أزمة الشعر الجزائري الحديث وانسداد افقه نجد من الأنسب البحث عن شعرية غنائية جديدة، يتحرر بها الشاعر من الإطار الضيق الذي أرسته مفاهيم الحداثة ويتنزل من جديد في الدفق الحي للغة والإيقاع والصورة والواقع والحياة والإنسان، ذلك أن البعد الغنائي للشعر جوهري في الشعر الإنساني عامة، بل إن هذا البعد أصبح خيارا فنيا لكثير من التجارب الشعرية العالمية) التي ضاقت من الاختزال الذي مارسته الحداثة على الشعر، كما أن هذا البعد يتصل من ناحية أخرى بطبيعة الشعر والإبداع ذلك أن ( اللغة دائما بحاجة إلى إبداع يجدد حياتها ويحميها من إفراط الدلالات التي تتحول إلى نمط..وكل الشعراء في العالم بحاجة إلى التخلي عن مفردات معينة كل عقد من الزمن لأنها أصبحت مهما كانت جديدة في مرحلة معينة مستهلكة وتفقد بريقها.) وما يقال عن لغة الإبداع يقال أيضا عن الخيارات الفنية، فالشعر يغير عبر المراحل التي يقطعها صيغه وأشكاله حتى يستجيب لمتطلباته الثقافية والجمالية.
إن مقترح القصيدة الغنائية الجديدة لا يعني الحنين إلى إيقاعات القصيدة العربية القديمة واستعادة أنظمتها الصوتية والموسيقية، كما لا يعني الرغبة في إعادة تمثل إيقاعات القصيدة الرمزية أو الرومانسية، وإنما يعني تمكين القصيدة من إبداع إيقاعاتها الخاصة، فعبر طاقة النثر وحركته تستطيع إيقاعات هذه القصيدة أن تنفتح على واقع الإنسان في تجاربه المختلفة وتفاصيله البسيطة والصغيرة ونثاراته التي يعمل الشعر على تنظيمها وتشكيلها جماليا، الشعر بهذا المعنى يتنزل في غمرة الحياة وإيقاعاتها الوجدانية والإنسانية دون أن يسمح للانفعال الزائد أن يطغى على روح القصيدة وبنيتها، وبعبارة أخرى، الشعر لصيق هنا بتجربة الذات ومنفتح باستمرار على تجارب العالم والأخريين، فإذا كانت القصيدة الغنائية مشدودة إلى ذات الشاعر أي إلى ( تلك الذات الغنائية)، فإن هذه الذات ليست منغلقة على نفسها وإنما هي منفتحة على المشاركة الإنسانية مع الأخريين الذين تشاركهم الأحلام والمعاناة والتطلعات.
إن القصيدة الغنائية الجديدة قصيدة تفاعلية، تبني تفاعلها في وعي الشاعر وحركة اللغة في القصيدة، فهذا التفاعل هو ما يمنح الشعر القوة على الحوار والتواصل واستدعاء العناصر المشتركة والمتوهحة في التجربة الإنسانية، ، لذا كان النص في القصيدة الغنائية مكانا تناصيا، تلتقي في اللغات والتجارب وتنصهر فيه التكوينات الثقافية وتتفاعل ضمنه الهواجس والتطلعات. إن الغنائية الجديدة في هذا المعنى تستمد عناصرها الإيقاعية أيضا من فاعلية الانصهار والتداخل، وهي بذلك تعزز ما حققته الشعرية العربية والعالمية من انفتاح على الأشكال والأساليب والتكوينات الثقافية المختلفة)، وهذا المنحي يسمح للشعر الجزائري بتوسيع إمكانياته في إبداع أساليب ومضامين جمالية جديدة. ولما كان العالم الذي تواجهه القصيدة اليوم هو أيضا عالم التكنولوجيات والتقنيات الرهيبة، فإن هدا التفاعل الايجابي سيكون دعامة أساسية تسمح للشعر في الانتقال إلى العصر الالكتروني والدخول في زمنه الجديد بوعي مختلف، وعي يفرض الحضور والمشاركة في تشييد القيم الإنسانية والانتصار للإنسان على قيوده ومعاناته.

مراجع المقال:
-1-ينظر مخلوف عامر، توظيف التراث في الرواية الجزائرية ” ( بحث في الرواية المكتوبة باللغة العربية منشورات دار الأديب ط1-2001،ص105 وجروة علاوة وهبي، ملامح المسرح الجزائري. منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين.ط1-2001.،ص53
-2-قاسم حداد.له حصة من الولع.نثر مائل شعر وشيك. دار الانتشار العربي بيروت ط1-2000. ص108..
-3- ينظر عبد القادر فيدوح، الرؤيا والتأويل. مدخل لقراءة القصيدة الجزائرية المعاصرة ديوان المطبوعات الجامعية وهران ط1-1994. ص106 و118.
-4- عبد القادر رابحي، النص والتقعيد ( دراسة في البنية الشكلية للشعر الجزائري المعاصر ، دار الغرب للطباعة والنشروهران.ج2/ ص220.
-5- المرجع السابق ص ،221.
.-6- أحمد يوسف، يتم النص: الجينالوجيا الضائعة، منشورات الاختلاف الجزائر ط1-2002.ص280
.المرجع السابق ص281.
-7- ينظر المرجع السابق، ص291.
-8- ينظر يوسف وغليسي، خطاب التأنيث.دراسة في الشعر النسوي الجزائري ومعجم أعلامه، منشورات محافظة المهرجان الثقافي الوطني للشعر قسنطينة2008
9. Voir. Moulpoix.Jean.Michel. La voix d’Orphée.essai sur le lyrisme. Jose corti.1989.p77.78.
ويمكن أن نجد هذه الغنائية عند محمود درويش في تجربته الأخيرة الممتدة ما بين 1990-1999. ينظر، مجموعة من المؤلفين محمود درويش، المختلف الحقيقي دراسات وشهادات دار الشروق للنشر والتوزيع عمان ط1-1999.ص140..

-10-المرجع السابق.ص24.
-11- ينظر، كريم شغيدل، الشعر والفنون، دراسة في أنماط التداخل، دار شموع الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع ليبيا ط1-2002ص،16.

*كلية الاداب واللغات والفنون
جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعباس

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق