ثقافة النثر والقصيد

أراك تتوعدين القلب

بقلم : أشرف أحمد غنيم*

أراك تتوعدين القلب
والروح إلى الروح
رفيف يتضور
ترجونى قانى اليتم
متى ترتد الوردة عن الغدر
أيها العشق المحتل المحتج
والاستيطان شوكها يذبح الدم إذا ذاب بالتيم
وإنى ما سقيت العشق صبابة
وما اشتققتنى حال الوله
هل عن روحى شققتنى ترى ما بلى
فى شوارع كيب تاون
وعلى قارعة غربة لاجئ مختل
ربما تتعرى على أصابعه نهود المدن
نادى أحدهم وأصر
دكتور
نظرت خلفى
كان بواب العمارة
ليس نفس المدينة التى أحياها من قبل
فى حى الزمالك على النيل
المبانى العتيقة
والجدران الرقيقة الحساسة
حين تتواضع بالفن
وكانت أصابعى تفك عنها تعقيم
قفاز جلدى مغموس فى الدم
وتتأمل عينى مشرط قديم
أراح الألم من شقاء يبذله مدى درب
وممرضة شابة
ربما ما رأيت لها خصر نحيل
إلا تستريح من نهوض تجفيف عرق
لا يلين
أصابها سيفه بالتعب
وإصرار رحيم ألا يصمت عن التصفيد
ماذا لو طارت من وكر هذا الجبين ذاكرتى
وزفتها غيوم
حسرتى
كيف الغياب هناك
ولم أتألم لرحيلها
وبلدتها قدسى
لا تراها طبشور الرباب
فى مستشفى بلدى
فى تماهى صباح أمريكى
ربما هو صبح قبل صبحى أيها التمرد
لم أسألها لماذا تركت الدنيا فى عالم يشفع لكل خردلة لم ترسمني
لتضخ الوجد فى القلب المفتوح للتو أمام مشتركا للشمس
وهذا المشرط يجلو من حناياه روح الصدأ
ربما تيقنت شجرة بلا ظل يتنقل دوما ليعاجلها قبل أن تحترق

 

 

 

*شاعر مصري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق