ثقافة النثر والقصيد

حنظلة أدر وجهك باعتزاز

بن زكورة محمد الخليل

حنظلة أدر وجهك للحياة
الحياة جميلة لمن يريدها
حبا في الله لا تحزن فلا
الحزن يحل المشاكل ولا
البعد يرجع الحبايب أدر
وجهك مبتسما للكلاب
مزمجرا كالأسد مهيمنا
كالطائر فارض جانحيك
في أعالي السماء الصافية
حنظلة أدر وجهك واعلم
أن فلسطين صامدة في وجه
الكلاب الصهاينة شامخة لا
قلها باعتزاز وفخر أن فلسطين
مهبط الأنبياء والرسل في الزمان
ما راح تكون للعدو الكافر مهما
طال الزمان فلسطين حرة وراح
تظل حرة في أعين الحبايب والخلان
حنظلة هيا أدر وجهك وقل باعتزاز
فلسطين عربية بامتياز قلها وكلك
فخر بدولة فلسطين التي لا تموت
وأعد الكرة مرة تلو الأخرى أن
فلسطين راح ترجع مثل أيام زمان
على عهد عرفات وأيام صلاح الدين
المغوار قل وكلك اعتزاز بأن فلسطين
فيروزة الزمان والشمس التي تنير الأكوان
قلها باعتزاز فلسطين لن تكون لكم يا أوغاد
حتى لو حيكت المؤامرة السوداء في ظروف
دموية قلها وكلك اعتزاز فلسطين أنجبت الرجال
راح ترجع مثل ما كانت من قبل وكلنا آمال أدر
وجهك وقف بالمرصاد لمن أراد لفلسطين الغياب
فإن غابت الشمس فستشرق من جديد وآمالنا للسماء
كالشعاع أن فلسطين أرض الأجداد لا أرض الميعاد
حنظلة انت وكل من لديه آمال بانتصار فلسطين على
اليهود الكلاب، فصبرا فذلك اليوم آت لا محال أدر
وجهك وقل بفخر واعتزاز أن كل خطة تحاك إلا
رب في السماء يزعزع الارض وقت ما شاء قل
وكلك فخر بفلسطين أن الدماء التي أريقت أنبتت
ألف رجل وما زال أدر وجهك وقف بالمرصاد
للصهاينة الذين مزقوا فلسطين وشتتوا الأهالي
في الأمصار وسيطروا على القدس فمهما صار
الذي يسكن في الخليل والذي يسكن في غزة
يجتمعون على كلمة واحدة وهي فلسطين
من الرباط إلى كوالالامبور في كلمة واحدة بتجمع
المسلمين وهي فلسطين مش غزة ولا الضفة
ولكن فلسطين حنظلة أدر وجهك بفخر واعتزاز
فأنت فلسطيني بامتياز قم وقف في
وجه الغزاة القدس عربية بامتياز
لا استيطان ولا قتل راح يوقف
الآمال فلسطين راح ترجع مثل ما كان
ويتحقق الحلم العربي في كل مكان
حنظلة قف وأدر وجهك لرب السماء
أن فلسطين محروسة ولن تهان قل ابتلاء
من الله وفرج قريب من رب رحيم لا ينسي
الطير في السماء ولا النمل تحت الأرض ف
كيف لعبد إذا دعاه فلسطين مهبط الأنبياء
والرسل عبر الزمان وما راح تكون للعدوان
مهما صار حنظلة أدر وجهك باعتزاز وقل أنا
دمي فلسطيني مهما تغير الزمان ففلسطين أرض الأجداد
حنظلة أسمعت ما قيل في الأخبار من أكاذيب الأقوال
ماذا قيل أيها الجزائري المغوار هل هو عن فلسطين
بل عن القدس العربية في الزمان، قيل وكذبت الخبر
بفخر واعتزاز لم ولن تكون القدس كما جاء في الأخبار
ماذا قيل في الأخبار عن القدس الطائر الجريح في الزمان
قالوا أنها أصبحت ولاية إسرائيلية بامتياز فكذبت الخبر الموجع
في أحلامهم الوردية ستبقى القدس عاصمة عربية لفلسطين الأبية
ومن قال الخبر سوى فجار أرادوا المكر بفلسطين منذ الأزل من
عهد الصليبيين إلى عهد الصهاينة الفجار يبقى كلاما مكتوبا على
ورق فالقدس مهما صار راح تظلها فلسطينية بامتياز ولو بالدماء
نعم حنظلة قلتها وكلماتك زعزعت الأرض زعزعة وأحيت النفوس
بالآمال حنظلة أسمعت قالوا أن الجزائر سحبت يدها من يد فلسطين
ولن تقاوم معها الصهاينة الكلاب الغادرين غدر الزمان سمعت هذا
ولم تدر وجهك للحياة لتقف بالمرصاد لكل من يعاون إسرائيل
لا تضحكني بالخبر الغاشم فالجزائر بلدي الثاني لا تحاول مهما صار
فالجزائر فلسطينية بامتياز أقولها لك بكل فخر أيها الجزائري المغوار
لن تسحب الجزائر يدها من يد فلسطين الحبية مهما صار قلت وسأقول
فلسطين الجسد والجزائر أجنحتها التي تعلي بها السماء الصافية
مهما صار يا سليل العربي بن مهيدي وزيغود يوسف الأبطال
الجزائر لكل من يحارب فلسطين بالمرصاد وكل آمل بدولة لن أقول
مليون ونصف مليون شهيد بل سأضيف شهدائنا الأبرار فتصبح
دولة الملايين من الشهداء كانت ولا تزال على العهد والميثاق
فمهما تغير الزمن وكيدت المكائد في الخفاء فالجزائر لفلسطين آمال
حنظلة أ رأيت الخبر خنزير يزمجر بثقة أن القدس ملكا لأبناء صهيون
الغاشم وتابعي يهوة الفاجر، أضحكتني مقولته هذه فمتى كان الخنزير
يزمجر حنظلة أدر وجهك واسمع الخبر أضحك ضحكة من القلب
تدوي الأرض لما وصلنا إليه من الغدر فالكل يصفق للخنزير على
المشهد الدرامي أبطاله اتباع صهيون الزائف ويهوه الحقير
وضحيته وردة الأوركيد فلسطين فيروزة الزمان
أسكت ولا تكرر ما قلته فلسطين لم ولن تكن ضحية
فغدر الخلان والحبايب جعل منها قربانا مختارا
لا تقل لي ادر وجهك وقف بالمرصاد والخلان والحبايب
يغدرون بنا من كل الجهات لن أدير وجهي حتى يعود
الزمان جميلا الخلان والحبايب مجتمعين على كلمة فلسطين
لا خبر يهزني ولا مشهد يحركني فمدام العرب تحت المؤامرة
يمشون وفي ظلالها مرتاحين والغادرين يدون كؤوس الخمر
فرحين فأهون على أن أبقى على حالي بعيد فالهم والحزن
أجمل من الغدر والنفاق الذي أصاب العرب في هذا الزمان
فلسطين سترجع مهما صار لأن الله بشر الصابرين وأنا
أنتظر البشرى من الله لا من العرب الذين أكثروا الكلام
وزينوه بالبروتوكولات التي لم تزد فلسطين إلا ضياع
سيأتي يوم وأدير وجهي فأجد فلسطين الأبية مثل شعاع الشمس
الذي ينير الأكوان وعطر الورود مثل المسك الفواح وربيع مشع
بالآمال التي للسما بتعلي لا بدماء الأبرياء التي سقت الأرض
وأروتها بسبب تماطل العرب في كل زمان وإلحاق العار
بفلسطين زهرة الأوركيد وفيروزة الزمان

 

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق