ثقافة المقال

المرأة قلب العالم ، ونبضه الذي لا ينضب .

سليمة مليزي*

المرأة التونسية استطاعت أن تحقق نهضة فكرية وسياسية وعلمية ، منذ زمن طويل ، وخاصة في العصر الحالي ، تمكنت من خوض العديد من المجالات العلمية والفكرية والمهنية والادبية وحتى السياسية ، وفي مجالات عدة تخص المرأة الكادحة التي فرضت وجودها في مجال الصناعة والفلاحة ، وهي اليوم تخوض في المسار العلمي وتفتح مجال الدفاع عن المرأة ، خاصة بعد ثورة الياسمين التي تعثرت فيها بعض حريات المرأة في تونسي ، الا ان هناك سيدات ناشطات في حقوق الانسان انشأت منضمة نبض السلام والانسانية من اجل الدفاع عن حريات وطموح المرأة التونسية ، والتي انتشرت وشملت كل نساء العالم العربي ،وبمناسبة شهر المرأة التونسية وعيدها الذي يصادف شهر اوت من كل سنة ، يحتفل بعيد المرأة في تونس يوم 13 آب / أغسطس من كل سنة. وهو عبارة عن ذكرى لتبني يوم 13 آب / أغسطس 1956 ، أي في سنة استقلال تونس، مجلة الأحوال الشخصية التي سنة قوانين للأسرة تحوي تغيرات جوهرية من أهمها منع تعدد الزوجات وسحب القوامة من الرجل وجعل الطلاق بيد المحكمة عوضاً عن الرجل، من هذا المنطلق تقوم الدكتورة السفيرة مريم عبيد رئيسة منظمه نبض للسلام والإنسانية ، بتكريم في دول العالم عده شخصيات نسويه بارزه في المجتمع التونسي والدول العالم في مختلف المجالات بمناسبه عيد المرأة الذي يوافق 13 اغسطس بعنوان( شهر المرأه ) .
و ذلك تكريما لدور المرأة العظيم من أجل حث المجتمع علي تقدير دورها الفعلي والمتميز والرائع في العالم في مختلف المجالات والقطاعات السياسية والاجتماعية والخدمية.
جدير بالذكر أن الاحتفال بيوم المرأة العالمي من كل عام يتخصص به المرأه ككيان في المجتمع وهي شق رئيس في تكوين المرأه، هي ” ام واخت وبنت وزوجه ” لايتم نكر دورها لتكوين اسره ناجحه وتنمية جيل المستقبل وحث روح الرحمه فيهم .
وأيضًا دورها في العمل والتصدي للعنف ضد النساء ووضعيه النساء والأطفال في الحروب وحقوقها السياسي وغيرها من الحقوق والمطالبة للتقريب بينها وبين الرجل … ؛ حيت أن المرأه تتواجد في الجمعيات النسويه والمنظمات الدولية والحقوقيه في العالم الدولي والمحلي بشكل كبير و اكتر نشاطا واهتماما، في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية .
ودائمًا تطالب المرأه بالمساواة بين الجنسين – الرجل والمرأه- لأنهم كيان واحد وجزئين متطابقين لهم نفس الأهمية والرقي الاجتماعي والحضاري والعمل ..في تشجيع السلام الانساني والسلم الاجتماعي والثقافي والتعايش السلمي من أجل نمو مجتمع سوى وسليم.

*كاتبة جزائرية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق