ثقافة النثر والقصيد

حالات لوطن لايتكرر

(إلي ساحر القصيدة  , والقافية الأرض , إلى الشاعر الذي يكون ويكون محمود درويش )

محمدعبدالملك العريقي*

1- جدار

رمم جدار الروح

ما تبقى من ترانيم الحنان؟

أكتب بدمعك ما تشأ

لمن تشأ من العيون

وصلب بهاءك بعد كل جميلةٍِ

فما أعتلك سواء الحنين

يا جذع أغنية طريدة

منتهاءك

وأنت تغسل انكسارك

…..انبهارك

بالعبير أذ تنكر للرياض

هل غاب شجوك في زحام الضائعين

يا أنت من وطنٍ

وهم رصيفٌ من ضياع

2- طعنة

خرجتُ من عصر الفقاعات

حاملاً طعنتي

والمدينة الخراب

يسحلني الدمع

وتكتبني الأغنيات

ببقايا جدار من الضوء

يختبئ في عروقي المكان

فكنت أنا والدراويش حولي

ووحدي درويش هذا المكان

3- وطن

مرت على وجع النسيم

ومسها شيطان دمعي

فمال وجدها

في رواحلهم ونام

كتبت جدائلها رسائل

للعصافيرِ ولأحلامِ الصغار

كذب الزمان

وباع عطرها للريح

ببعض حزنٍ

وغنوتين

كانت وأوجاعي مكان

كالقادمات من المحال

الراحلات إلى المحال

وشذى المقابر هاجسي

للراغبات مقام قلبي

والتراب .

والغيب يسطر كل حينٍ

في دمي

مليون أنثى

ثم يسرق كيف كان –

محمدعبدالملك العريقي/ اليمن

 

 

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق