حوارات المجلة

نجم الدراما اليمنية الفنان الكبير يحي إبراهيم

في حوار للمجلة الثقافية الجزائرية ومنارة الشرق الإلكترونية بالتعاون مع المنظمة العربية للإعلام التنموي..!!

(بعد هذا العمر كله مازلت أطمح لتقديم الغالي والرخيص لأجل وطني/ الدراما اليمنية تمشي ببطء كالسلحفاة).

حاوره/ أحمد النظامي

بعيدا عن الرتوش والمقدمة التقليدية.. وبعيدا عن تفاصيل السيرة الذاتية عملا بالمقولة التي تنص على ان ( المعرف لا يعرف) وقريبا من ميتافيزيقيا ما وراء مدرجات البهاء.. نترككم مع واحد من المع الوجوه المسرحية والقامات الفنية في اليمن والوطن العربي الكبير.. فنان نذر للمسرح روحه وعصارة قلبه.. انسكب شلال عطر مخملي وسنبلة قمح، وغصن زيتون ؛ فأبدع وأجاد..تماهى مع موهبته وفنه حد الذوبان مدركا حجم ومكانة الفن كرسالة سلام ومحبة.. ذلكم هو الفنان الدرامي الكبير الأستاذ / يحي إبراهيم..

حاورته في هذه الدقائق القصيرة لكنها تعادل الف عام من التواضع والتجلي.. وحقا يحي إبراهيم حبيب الجماهير في المسرح والشارع مثلما اكتسح قلوب الملايين خلف الشاشة او عبر أثير إذاعة صنعاء البرنامج العام.. فتعالوا بنا الى مجريات اللقاء:

س1/سنوات من العطاء والحضور الجماهيري ..حفظت ملامحك.الأماكن والقلوب..هل تعتقد انك بلغت الرسالة وأديت المحبة..وكيف هو يحي إبراهيم بعد.كل هذا البهاء؟

ج1/ رسالتنا سنظل نحملها على عاتقنا ما حيينا!! انا بعد هذا العمر كله مازلت أطمح في تقديم الغالي والرخيص لأجل وطني..وأمي الحبيبة والغالية على قلوبنا.. ومن أجل قلوب محبينا من داخل الوطن وخارجه.

س2/بعض نجوم الدراما _وأنت منهم_ حققت شهرة كبيرة وفي وقت قياسي.. وفي مسلسل معين
فمثلا حسن علوان في دور ” طفاح ”
ونبيل الانسي في دور ” زمبقة”
وكمال طماح في دور ” عيضة ”
ويحي إبراهيم في دور ” عردة “

برأيك استاذ يحي هل شهرة الممثل جماهيريا تكمن في أدائه أم في الدور البارز المسند إليه؟

ج2/طبعا النجاح يكمن في نجاح العمل ككل بجميع طاقمه بتكاتف الجميع..بالإضافة الى إجتهاد الفنان وإخلاصه وحبه لما يقوم به من دور مكلف به واتقانه الممثل قدره
وبمساعدة المخرج
وبهذا يأتي النجاح.

س3/ ثلاثون عاما او أكثر خبرة لكم في التمثيل والتميز جعلت وتجعل من يحي إبراهيم مدرسة متكاملة الأبعاد والخصوصيات..من الفنانين ترتاح للعمل معه او ترتاح لأدائه؟!

3/الممثل بطبيعة عمله عمله يرتاح مع أي ممثل ممثلة يخلص العمل. أنا كان.معي آدم سيف ..ثنائي رائع وعملنا أكثر من عمل.. أيضا أرتاح انا للعمل مع الفنان نبيل حزام وايضا مع ابني عبدالله مجموعة كبيرة من الممثلين.

4/تقييمك للدراما اليمنية في زمن الإنفجار الإعلامي والميديا ووسائل التواصل؟!

ج4/الدراما اليمنية كالسلحفاة تمشي ببطء..!! ونادرا ما يكون في عمل ناجح.

5/يعتقد البعض ان المرأة اليمنية تحررت من قيود القبيلة والاسلاك الشائكة..فظهرت كثيرا_ لا سيما_في مجال الدرامي..كيف تنظر الى الصوت النسائي في هذا المجال ومن منهن تستحق شهادةشكر يحي إبراهيم؟

ج6/الصوت النسائي في الدراما اليمنية هو الرئة التي نتنفس بها ..وهناك الكثير يستحقن شهادة شكر وتقدير بل وأوسمه!!

7/ مثل من؟

ج7/ مثل المرحومة زهراء طالب. ومديحة الحيدري وكذلك نرجس عباد ونجيبة عبدالله، وفتحة إبراهيم، وأماني الذماري.

8/كيف يميز الممثل الدرامي بين شخصيته الرئيسية والشخصية الدرامية التي يتقمصها خصوصا وان لديه أكثر من مسلسل؟

8/التمييز بين شخصية واخرى عن طريق المخرج عندما يتفقا على الشخصية ونوعها وأدائها واختلافها عن شخصية اخرى أكون قد قمت بها.. والفنان يمتلك في جعبته الكثير من الإبداع في تميزه من شخصية الى اخرى ويتم دراسة الشخصية بإتقان وان لم يكون الدور يناسبني أقوم بالإعتذار وتسليم النص.

س9/الدراما الإذاعية رغم تصنيفها ضمن البزوغ الموسمي الا انها قوية وملفتة تحمل حرارة وروح المبدع اليمني. حدثنا عن مشاركتم في هذا المجال خصوصا في مسلسلات إذاعة صنعاء للعديد من الكتاب أبرزهم علي السياني؟

9/الإذاعة لها نكهة خاصة،ولها وقع جميل على آذان المستمع. كنا نسجل المسلسلات الإذاعية لرمضان وغير رمضان، وكنا نستمتع بالجمع الغفير من الفنانين والفنانات في استديو إذاعة صنعاء وكان يجمعنا المرحوم عبد الرحمن عبسي والكاتب الجميل علي السياني والرائع الكاتب جمال الرميم والعديد من المخرجين والمؤلفين والإذاعيين رغم ان التلفزيون سرقنا كثيرا عن الإذاعة؛ إلا ان الإذاعة لها وقع جميل في أنفسنا.

10/ولقناة السعيدة حكاية في قلب ونبض فنان اليمن الكبير أ/ يحي إبراهيم..لا يخفى على الجميع ما تقدمه هذه القناة من دور مهني مدهش في خدمة الموروث الثقافي والسياحي وجذب المبدعين..بكل حرفية واستقلالية تامة.. كيف تقرأ عطاءات هذه القناة _ خصوصا_ وأنت واحد من كوادرها؟

10/قناة السعيدة أكن لها في قلبي كل الإحترام والتقدير والمحبة.. ممثلة في قائدها وربانها حكيمها الدكتور /حامد الشميري ،ومهندسها الفذ/مختار القدسي وكل طواقمها من معدين ومخرجين. استطاعت قناة السعيدة ان تسرق الأضواء من قناة ” اليمن “قناة الدولة التي تربينا ونشأنا فيها.

11/برنامج الكاميرا في الريف..يعد موسوعة بحد ذاته مع متعة التجوال والقيمة الثقافية.. انت اشتركت في تقديم بعض حلقاته مع الفنان/ كمال طماح، هناك فقرة _ تحديدا_ كن انت الممثل او ممثل لأول مرة.. هل اكتشفتم من خلال هذه الفقرة مواهب ريفية متمكنة وقمتم باستقطابها وتأهيلها ؛ لتصبح ضمن الوجوه الجديدة للمسرح ضمن مخرجات الكاميرا في الريف..؟

11/الكاميرا في الريف تم اختياري للمشاركة فيه خلفا لصديقي وزميلي الفنان/ خالد الجبري نظرا لسفره للعلاج،وعملت فيها ثلاثة أجزاء 6”’7”’8. بالنسبة لفقرة ” ممثل لأول مرة ” اكتشفنا من خلالها مواهب كثيرة،لكن لم يتم استقطاب اي واحد منهم..كون الرغبة والموهبة ليست موجودة لدى أي واحد منهم.. وكانت أغلب المشاركات لهذه الفقرة عشان كسب الجائزة.

12/ماذا تعني لك الوجوه التالية أسماؤها: س/يحي علاو…؟!

ج12/مدرسة وعلم يقتدى به.. الله يرحمه.

س/ عبدالكريم الأشموري..؟

ج/حالة نادرة..يرحمه الله.

س/ مديحة الحيدري؟

ج/امرأة لا تتكرر رحمها الله أيضا.

س/إبراهيم شرف؟

ج/ موهوب ومبدع على الفطرة.

س/ أماني الذماري ؟

ج/ خير خلف لخير سلف.

س/ وليد العلفي؟!
ج/مخرج قدوة.. أخلاق وتعامل وإبداع.

س/محسن الجبري؟
ج/ لا يأتي الزمان بمثله.

ختاما شكرا لك استاذ يحي.. منحنتا من وقتك الحافل بالعطاء..

ج: شكرا يا غالي على اهتمامك بفنان اليمن فأنا لست أملك نفسي.. فملكيتي لوطني وأهلي.

.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق