قراءات ودراسات

دراسة في (مجموعة الريشة الملونة) لـ”جاسم محمد صالح”

حضور القيم في قصة الطّفل

عقيلة مراجي*

لا يمكن أن ننكر أن لأدب الطفل جمالية توجد في مكوناته السردية، وفي الفضاء البصري الذي تخلقه الصورة والألوان على اعتبار ميول الطفل وفئته العمرية… وما ينتج عن هذه الجمالية من إمتاع وانعكاسه على شخصية الطفل، فأدب الطفل هو في النهاية فن، والفن من سماته الجمال والإمتاع، لكن جماليته الحقيقية من حيث كونه خطابا موجها للناشئة تكمن في القيم التي تغدي النص باعتباره رسالة هادفة لقارئ صغير… فالقيم التي تثري أدب الطفل عموما والقصة خاصة تقوم بعملية التطهير التي تمس شخصيته وتقوم سلوكه , فتسهم بذلك في صناعة فرد صالح نافع للمجتمع , لذلك فإن الباحثين في أدب الطفل يركزون كثيرا على مبدأ القيمة في أدب الناشئة ويعتبرونه معيارا أساسا في دراسة هذا النوع من الأدب ، بل إن الكثير منهم يعدون أدب الطفل من أنجع الوسائل التربوية وأكثرها تأثيرا على نفسية الناشئة ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة التي تبحث في أحد أهم عناصر الأدب الطفلي ، وهذا ما دفعني إلى البحث في كتابات هذا الكاتب العراقي” جاسم محمد صالح” الذي أعطى الكثير من الاهتمام لأدب الطفل…حيث ألف العديد من المجموعات القصصية الفنية لأطفال بأسلوب ممتع ، هادف ، وجميل ، منها: “الحصان الأبيض، السمكة الملونة” وهذه المجموعة التي بين يدي واحدة منها، وتحمل عنوان: “الريشة الملونة” والتي تتكون من خمس عشرة قصة تتصدرها قصة”الديك والحمار ومعلم الغابة” .
وقبل أن أعرض على القارئ بعض القيم التي هيمنت على قصص المجموعة، أرى من الضروري تعريف القيمة لما للمصطلح من أهمية في الدراسة:
القيمة لغة: القيمة مفرد قيم، ولغة من قوَّم وقام المتاع بكذا أي تعدّلت قيمته به والقيمة تستخدم لمعرفة قيمة الشيء ، فقيمة الشيء قدره، وقيمة المتاع ثمنه، والقيمة ثمن الشيء بالتقويم وفي المعجم الوسيط قيّم الشيء تقييما أي قدره .
واستخدمت القيمة أيضا بمعنى التعديل والاستقامة والاعتدال، فقد قيل قام الأمر أي اعتدل واستقام وقام الحق أي ظهر واستقام ، وقوم الأعوج أي عدله وأزال اعوجاجه ، وقد استخدمت بمعنى العدل حيث القوام “بفتح القاف” العدل، وقوام الأمر “بكسر القاف” أي عماده ونظامه.(1)
الجموعي مؤمن بكوش، القيم الاجتماعية، مقاربة نفسية، اجتماعية، ص73

و(القيمة) لفظة واصفة , ومن ثم فإن دلالتها التواضعية تنشأ اعتماداً على ذلك، ومفهومها يتأتى من كونها (تطلق على كل ما هو جدير باهتمام المرء وعنايته)، وأن الشيء القيّم هو الذي حاز (صفةً تجعل ذلك الشيء مرغوباً فيه ومطلوباً عند شخص من الأشخاص أو طائفة معينة من الناس) .(2)
إبراهيم أنيس الكاسح، القيم الإنسانية في الخطاب الأدبي الإسلامي .. من المعنى إلى شعرية المعنى.

وذكرت فوزية دياب(1966) “أن استخدام لفظ القيمة وهو باللغة الألمانية (Wert) بالمعنى الفلسفي قد استخدم في ألمانيا وتداوله علماء الاقتصاد النمساويين، وذاع استعمال القيمة بين جمهرة المثقفين في ألمانيا وكان ناتجا عن نجاح فلسفة (نيتشه) في ألمانيا” .(3)
إبراهيم السيد أحمد السيد، البناء القيمي وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية والدافعية للانجاز، ص5

ويرى لويس مليكة ، أن القيم الاجتماعية تختلف من مجتمع لآخر، من حيث اختلاف النظم الاجتماعية داخل كل مجتمع , حيث أنه توجد نظم مشتركة للقيم داخل كل مجتمع، وتعمل كإطار مرجعي مشترك ، في مواقف متعددة ، بحيث توثق بين الاتجاهات في نظام متكامل، وبالطبع قد تختلف القيم من مجتمع إلى آخر.(4)
نفسه، ص3
كما قد جرت عادة المفكرين المسلمين المهتمين بدراسة القيم أن يردوها إلى ثلاثة أنواع:
1- القيم العليا: وهي القيم الكلية الكبرى التي تسمو بالإنسان إلى معالي الأمور، وترفع مستواه على سائر المخلوقات ، ومن تلك القيم : الحق ، والعبودية، والعدل ، والإحسان، والحكمة ، وتعد هذه القيم من أرقى القيم الإسلامية وأسماها وأعلاها على الإطلاق ، وتكتسب هذه القيم مكانتها العالية من خلالها مضامينها.
2- القيم الحضارية: وهي القيم المتعلقة والمرتبطة ارتباطا وثيقا بالبناء الحضاري الإسلامية، متمثلة في التقدم العقلي والمادي معا ، وهي ذات طابع اجتماعي عمراني ، كالاستخلاف، والمسؤولية، والحرية ، والمساواة ، والعمل ، والقوة، والأمن ، والسلام والجمال .
3- القيم الخلقية : وهي القيم المتعلقة بتكوين السلوك الخلقي الفاضل عند المسلم, ليصبح سجية وطبعا يتخلق به ويتعامل به مع الآخرين لتكوين مجتمع إسلامي فاضل تسوده المحبة والوئام، كالبر، والأمانة، والصدق، والأخوة، والتعاون ، والوفاء ، والصبر، والشكر، والحياء، والنصح، والرحمة، والصبر، والحوار، واحترام الآخر .(5)
عبد الله بن علي بصفر، القيم الإنسانية في الإسلام ، ص2/3

حضور القيم في مجموعة “الريشة الملونة” :
تنوعت القيم في قصص المجموعة من قيم تعليمية إلى تربوية أخلاقية ، اجتماعية ، مما أثرى الخطاب القصصي ، وتنوعت تقنيات عرضها بين التوجيه، والنصح والعرض والتعليم ، فنجد الكاتب يلمح تارة ويصرح تارة أخرى بأسلوب ممتع قادر على تحفيز مدارك الطفل واستثمار قدرته على استنباط الذريعة في النص كبؤرة نصية هادفة , مما يجعل القارئ الصغير يغوص في أعماق النص ليستخرج مكنوناته ، بوصفه قارئا منجزا غير مستهلك وفي ذلك سعي إلى استثارة الطفل وإمتاعه في البحث عن المعنى في النص فيكون أكثر رسوخا في عقله وأكثر تأثيرا في النفس ففي قصة ” الديك والحمار ومعلم الغابة” مثلا نجد قيمة “العلم” , وقد جعل الكاتب القارئ يشعر بضرورة التعلم والعلم من خلال النهاية الحزينة التي آل إليها الحمار الذي بات جائعا لجهله بالألوان في حين انتصر الديك عليه لأنه يعرف الألوان جيدا ، ونجح في الامتحان الذي أخضعهما له معلم الغابة.
كما نجد حضور القيمة ذاتها في قصة”الريشة الجميلة” فعندما تمنى الأطفال الحصول على الريشة الملونة الجميلة التي سقطت من سرب الطيور التي كانت تحلق في السماء ، أسرعت مجموعة من الأطفال إلى التقاطها، وكل واحد يتمنى أن تكون له ، لكن الريشة الملونة أخبرتهم أن من يستحقها سيحصل عليها ، فقال الأول: سألصقك في دفتري ، وقال الثاني : سأضعك على قبعتي ، وقال الثالث : سأمسح بك الأشياء الثمينة ، أما الرابع فقد أجاب الريشة الجميلة عندما سألته عن سبب حاجته إليها أنه سيأخذها للمعلمة لتشرح لهم الدرس، فكان أحق بها…لأن المدرسة هي مصدر الحصول على العلم ، وبهذا يشير الكاتب إلى الطفل بأهمية العلم ، فهي قيمة ذات منفعة بالنسبة للأطفال الصغار الذين لم يدركوا بعد أهمية العلم في الحياة ، أو أن رغبتهم الملحة في اللهو واللعب شغلتهم عن ذلك ، حيث إن طبيعة الطفل تميل إلى الحركة الكثيرة واللعب والمغامرة.
أما في قصة “الفأر الصغير” فنجد حضور قيمة “الحذر”، فالفأر الصغير الذي لم يحذر من عاقبة العبث في العراء بريشة النسر الكبير كانت نهايته أن أمسكه النسر وطار به بعيدا وهو يصرخ ويستنجد , في حين أن السمكة كانت حذرة جدا، فلم تأبه بالريشة التي سقطت في الماء بل غاصت في الأعماق حذرا من النسر وهذه القيمة أيضا لها دورها الفعال في حياة الطفل إذ إنهم يقبلون على اكتشاف العالم بشغف كبير ويربطون مظاهر وموجودات الكون باللهو والمرح بغير حذر وكثيرا ما يقودهم ذلك للتعرض للأخطار، ومن ثمة فإن استحضار هذه القيمة في الخطاب القصصي للطفل هو إدراك لخصائص هذه الفئة من المجتمع وفهم وإفهام وتفهم لطبيعتهم وتوجيهها أدبيا.
في قصة الديك الملون نجد قيمة العمل بكل ما تحمله هذه القيمة من أبعاد ، فالديك الملون قد استجاب لطلب الأرض المبللة بماء المطر فبذر الشعير في تربتها وغطّاها جيدا بعد أن حرثها بمخالبه الحادة ، وكان جزاء عمله أن حمل له الربيع الكثير من السنابل الصفراء الذهبية وهنا جعل الكاتب القارئ الصغير يدرك بأسلوب فني قصصي فائدة العمل المتقن وجزاءه ، وهي قيمة مهمة في حياة الطفل, إذ يجب تعلمها والعمل بها ليكون نشئا صالحا يفيد مجتمعه ووطنه، وليس بعيدا عن ذلك نجد الكاتب قد استحضر مرة أخرى قيم “الاجتهاد” و”التدرب” و”المثابرة” من أجل تحقيق الهدف في قصة “المهر الصغير” من المجموعة نفسها، وهي قصة تمتاز بأسلوب بسيط سلس خال من التعقيد يعالج فيه الكاتب أهمية العمل بجد من أجل الأهداف التي نسعى إليها ويدرك القارئ هذه القيمة بسهولة ويسر ودون عناء، من خلال ما حدث مع المهر الصغير، الذي أراد أن يشارك في السباق الذي يبدأ من عند التل الكبير وينتهي عند شجرة السنديان ، فهي مسافة كبيرة بالنسبة لمهر صغير كما قال الحصان، حيث نصحه بالتدريب المتواصل حتى يستطيع قطع المسافة ويكون من الفائزين، غير أن المهر لم يستمع لنصيحة الحصان فلم يقدم شيئا في السباق… ثم أدرك حقيقة ما قال له الحصان فعمد إلى التدريب المتواصل ليتوج فائزا بعد ذلكوقيمة الاجتهاد والتدريب من أجل الهدف هي قيمة تعد من أساسيات التربية للنشء … الذي يدرك من خلال مثل هذه القصص الهادفة أن الأهداف تحتاج منا إلى عمل وتعب حتى نصل إليها وقد يتم الإسقاط القيمي على مشواره الدراسي أو هواياته كالرياضة مثلا ، بل يتعدى ذلك إلى مواجه الحياة ومصاعبها لتحقيق الأحلام ، فيكبر وفي نفسه قوة الإرادة والعزيمة والتحدي والاجتهاد والعمل دون كلل أو ملل.
في قصة ” الفأر والقط الرمادي” ينقلنا الكاتب إلى قيمة أخرى هي قيمة “الوفاء بالعهد” ، فالقط الرمادي يخون عهده للفأر بأن يكونا صديقين، ويكون الكلب الأصفر شاهدا على ذلك ، ويصور لنا الكاتب في القصة عاقبة الغدر من خلال النهاية التي انتهى إليها الأصدقاء حيث حلت العداوة بينهم بدل الحب وأصبح الجميع يعانون من عدم الأمن وهنا يستقبل القارئ الصغير الرسالة من خلال استحضار مآل نقيض ، فلو وفى القط بالعهد ولم يغدر بصديقه لما كانت تلك نهايتهم، وهذه المقارنة بين الحالين بمثابة عملية تطهير لشخصية الطفل فيكرّه له المكر والخديعة ويحبب له بالمقابل خلق الوفاء بالعهد.
في قصة ” قفزة الضفدعة ” نجد قيمتى ” الرضا والقناعة ” بما أعطانا الله ، حيث يوجه الكاتب القارئ أن لكل منا ميزة وأن علينا دائما أن ننظر لمن هو أدنى منا حتى نقدر ثمن ما نملكه ونرضى به ، فالقناعة كنز لا يفنى والرضا بما منحنا الله سر السعادة الكبرى، نلمس هذا من خلال الحوار الذي دار بين الضفدعة والغزالة، فلما تمنت الضفدعة أن تكون سريعة مثل الغزالة ، نبهتها الغزالة أن تفكر في من هو أبطأ منها , فلما رأت الضفدعة الحلزون تبينت صدق ما قالته لها الغزالة والحقيقة أن حضور هذه القيمة أثرى الجانب النفعي في القصة قيميا، ولا شك أن هذه القيمة لها تأثير كبير على شخصية الطفل ، الذي يكابد فهم عالم يرى فيه اختلافا وتفاوتا بين القدرات مما يؤثر سلبا على جانبه النفسي إذا لم يجد من يجعل له مرآة الحياة مصقولة لامعة يرى فيها الحقائق بأسلوب ممتع يتآلف مع طبيعة اهتماماته وعمره ، وقد أبدع الكاتب في استنطاق هذه القيمة من خلال شخصيات حيوانية ظريفة..
ونجد القيمة نفسها في قصة “الأشواك” حيث يصور الكاتب لنا القنفذ قد مل من الأشواك وتمنى ان يمتلك ريش البلبل الزاهي الملون ، لكن البلبل أخبره أنه سيحتاج أشواكه أكثر من ريشه فلم يصدقه القنفذ بل طلب منه أن يأخذ أشواكه ويعطيه الريش الملون الناعم لكنه عندما رأى الأفعى تقترب منه واحتاج إلى أشواكه ليدافع عن نفسه من الخطر أدرك أن ما قال له البلبل صحيح فكل منا قد أعطاه الله ما هو أصلح له.
في قصة “الريشة الملونة” وهو العنوان الذي تحمله المجموعة ، نجد الكاتب يعرض إلى قيمتي “الصدق” و”الأمانة”، بطريقة فنية ، حيث صور الغراب الذي سرق ريشة الطاووس الملونة في صورة هزلية إذ أصبح محط سخرية جميع الطيور والحيوانات لأنه سرق وكذب عليهم بأن الريشة له ولم يسرقها من أحد ولكنه افتضح في النهاية عندما طلب منه الثعلب أن يغرد بصوت جميل إذا كان فعلا صاحب الريشة الملونة ، ولأن نعيق الغراب مقرف ومزعج اضطر للمغادرة وترك الريشة الملونة وافتضح أمره أمام العلن وهنا يدرك الطفل مستعينا بخبراته المعرفية أن حبل الكذب قصير وهي قصة ذات أهداف تربوية وقيمة خلقية .
قيمة الذكاء هي قيمة أخرى نجدها في المجموعة ، حيث صور لنا الكاتب في قصة” السنجاب وشجرة التفاح” أهمية العقل وقوته في التغلب على الأعداء ، فعندما خافت جميع الحيوانات من الأفعى وابتعدت عن شجرة التفاح ، بقي السنجاب يفكر في طريقة لطردها وقد توصل إلى حيلة جعلها تقفز بها إلى الحفرة ثم نادى الحيوانات ليملئوا الحفرة بالصخور والتراب ، وهكذا تخلصت الحيوانات من الأفعى الشريرة وهكذا يدرك الطفل أن القوة الحقيقية تكمن في إعمال العقل وفي الذكاء وليس في قوة البدن.
أما في قصة”الكلب الذكي” نجد نجاح الكلب في الامتحان الذي أخضعه له البوم مع مجموعة من الحيوانات التي ادعت أنها أذكى ، فاختار الجميع رقما من رقمين مختلفين وكان البوم يقلب الرقم عند كتابته ، لكن الكلب بذكائه اختار رقما ثنائيا برقم واحد فلم يستطع البوم قلبه وهو رقم (11) وهكذا أعلن البوم أن الكلب أذكى الحيوانات في الغابة.
هذه القيمة يحسن التأكيد عليها في قصص الطفل إذ تعمل على تحفيز القارئ الصغير إلى تنمية قدراته العقلية واكتساب المهارات وتغذية الذكاء وهو هدف نفعي نبيل.
ومن خلال دراستنا للمجموعة وتتبعنا للقيم التي هيمنت عليها نجد أن الكاتب قد آثر القيم الإنسانية العامة كالذكاء والوفاء والصدق والعمل وهو توجه يحسن في مثل هذا الأدب وقد تميزت المجموعة القصصية بالأسلوب السهل البسيط الممتع خاصة توظيف شخصية الحيوان واستنطاقها في الحدث ، مما يلفت الانتباه للجانب القيمي عند الطفل وهذا الأمر من مقومات أدب الطفل على اعتبار الفئة العمرية ، ويمكن القول إن الكتاب من أمثال أديبنا الكبير جاسم محمد صالح قد احترفوا الكتابة في مثل هذا المجال مما جعله أدبا غنيا ثريا بالقيم والأهداف السامية وليس مجرد كتابة أدبية ممتعة وجميلة ، وإنما على الباحثين في مجال أدب الطفل عامة أن يركزوا أكثر على هذا الجانب لما له من تأثير في صناعة نشء صالح يحمل لواء الأمة ، وربطه بالجانب الفني الإمتاعي الجمالي فإنما الجمالية الحقيقية هي توجيه النص الأدبي الطفلي لتغذية شخصية الطفل بالقيم والمبادئ السامية عن طريق الإمتاع وليس العكس بأن يكون أدب الطفل أدبا نافعا جميلا وليس أدبا جميلا نافعا.

الهوامش:

(1)الجموعي مؤمن بكوش ، القيم الاجتماعية ، مقاربة نفسية ، اجتماعية ، مجلة الدراسات والبحوث الاجتماعية، جامعة الوادي، ع8، سبتمبر 2014، ص73
(2) إبراهيم أنيس الكاسح، القيم الإنسانية في الخطاب الأدبي الإسلامي .. من المعنى إلى شعرية المعنى..
file:///C:/Users/infoo_pc/Desktop/Nouveau%20dossier/
(3) إبراهيم السيد أحمد السيد، البناء القيمي وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية والدافعية للانجاز، رسالة دكتورا، جامعة الزقازيق، 2005، ص5
(4) نفسه، ص3
(5)عبد الله بن علي بصفر، القيم الإنسانية في الإسلام، ، المشرف العام على موقع البصائر الإسلامية، www.albasaer.net(نشر إلكتروني)ص2/3

*ناقدة أكاديمية جزائرية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق