ثقافة النثر والقصيد

أيّ ربيعٍ عربيّ ؟

سعدي يوسف

الدجاج ُ، وحده ، سيقول : ربيعٌ عربيّ.

هل خلَتِ الساحةُ من طفلٍ ؟

أعني هل خلت الساحةُ من شخصٍ يقول الحقَّ صُراحاً ؟

أيّ ربيعٍ عربيّ هذا؟

نعرف تماماً أن أمراً صدرَ من دائرة أميركيّة معيّنةٍ .

وكما حدث في أوكرانيا والبوسنة وكوسوفو ، إلخ … أريدَ له أن يحدث في الشرق الأوسط وشماليّ إفريقيا .

الفيسبوك يقود الثورة في بلدانٍ لا يملك الناس فيها أن يشتروا خبزَهم اليوميّ !

هذا المدقع حتى التلاشي ، الأمّيّ ، التقيّ …

هذا الذي لا يستطيع أن يذوق وجبةً ساخنةً في اليوم .

هذا الذي يعيش على الأعشاب والشاي وخبز الحكومة المغشوش.

هل يعرف الإنترنت؟

ومَن هؤلاء القادةُ الفتيانُ ؟

عيبٌ والله!

أحسنتْ مصرُ صنعاً ، رئيساً (أعني حسني مبارك ) وشعباً …

وأحسنتْ تونسُ صُنعاً :

سمِعْنا وأطَـعْـنـــا .

لقد قرأت مصرُ الرسالةَ .

والتوانسةُ قرأوا الرسالة.

أمّا طرابلس الغرب فإنها تتلقّى الحقيقةَ بالقنابل :

معنى الربيع العربيّ.

لندن 02.05.2011

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، غير ربحية تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق