قراءات ودراسات

كيف يضلل غياب الرواية التاريخية فهم المشاهدين

إبراهيم درويش

في عام 2004 اصدر فريق جامعة غلاسغو للميديا كتابا مهما حول الطريقة التي يتعامل فيها الاعلام البريطاني المسموع منه والمقروء مع احداث فلسطين، وصدر الكتاب الذي اعده غريك فيلو ومايك بيري تحت عنوان ‘المزيد من الأخبار السيئة من اسرائيل ‘حيث ناقش فيها الكاتبان نتائح ابحاث قام بها الفريق على عينات من الاخبار والتقارير التي تبث في الاعلام البريطاني في ساعات الصباح والظهيرة ونشرات الاخبار المسائية التي تجد جمهورا واسعا من المشاهدين، وحللا فيها ابعاد التقرير من ناحية المفاهيم التي يعرضها، وفهم طبيعة الصراع، وفكرة ‘الحيادية’ في التقرير وعدالته في عرض الفريقين، والقوى التي تؤثر وتعمل على تشكيل الرأي العام حول الصراع الفلسطيني. اكد الباحثان الرؤية المعروفة لدى القراء والمشاهدين العرب وهي ان الاعلام الغربي وان ابرز صورة من الحيادية لكنه في النهاية متحيز لاسرائيل ولا يبرز من الوضع الفلسطيني الا ما يعطي صورة عن حياديته وعدالته بانه يحاول إعطاء فرصة للطرفين كي يعرضا رؤيتهما على المشاهد، وحتى عندما يقدم التقرير هذا فانه يقدمه من دون سياق ولا ارضية تاريخية وعادة تكون اللغة غامضة ومخادعة. ومن هنا فان الطبعة الجديدة من الكتاب التي سيعلن عنها في محاضرة هذا الاسبوع في جامعة لندن، تعطي اهمية جديدة للكتاب، فهو ليس ما ورد في النسخة الاولى فقط بل تم تعديله واضافة مواد جديدة له، خاصة الحرب الاسرائيلية على غزة، والحرب الدعائية التي قامت بها اسرائيل لاقناع العالم بان هجومها مشروع على حركة حماس، وذلك في الهجوم الذي بدأ في كانون الأول (ديسمبر) عام 2008 وانتهى في كانون الثاني (يناير) 2009 وأدى إلى مقتل اكثر من 1300 فلسطيني معظمهم مدنيون وتدمير البنية التحتية لغزة. ويقول الباحثان انه بعد نشر النسخة الاولى من الكتاب شجعت نتائجه الكثير من الصحافيين على الحديث الى الفريق عن الضغوط التي يتعرضون لها عندما يعدون تقاريرهم عن فلسطين ـ اسرائيل. فالصحافيون البريطانيون يعملون في جو سياسي مكهرب ذلك انهم يواجهون حكومة بريطانية موالية لامريكا والاخيرة تعتبر من اكبر حلفاء اسرائيل ورعاتها في المنطقة، كما ان اسرائيل طورت لوبيات قوية في امريكا وبريطانيا على سبيل المثال، ويظل اللوبي اليهودي الامريكي من اكبر داعمي اسرائيل إلى درجة انه يحشد اعضاءه لانتقاد مواضيع ومواقف تظهر في الاعلام البريطاني مع ان هذا الجمهور لم يطلع على ما نشر او تم بثه. وهناك في الاعلام البريطاني صحف وصحافيون لا يتحرجون من الدفاع عن اسرائيل في ايام الرخاء والشدة، وتلعب جمعيات اصدقاء اسرائيل دورا مهما في التأثير على الصحافيين الذين اعترف بعضهم انه يمارس رقابة ذاتية على نفسه كلما اراد كتابة موضوع يتعلق بالنزاع.

التحيز كلمة مثيرة

ويعترف عدد، ممن ينقل عنهم الكتاب، بصعوبة الكتابة او التقرير من داخل المنطقة، ويظل مصطلح ‘التحيز’ من اكثر المصطلحات شيوعا بين الطرفين فاسرائيل تتهم الاعلام البريطاني بانه يتغافل عن ممارسات حماس ضد سكان ‘البلدات’ الاسرائيلية في جنوب اسرائيل، والفلسطينيون، يتهمون الاعلام بانه متحيز حتى النخاع لاسرائيل. وعادة لا يُعطى ممثلوهم نفس الوقت او يسمح لهم بتقديم وجهة نظرهم بطريقة جيدة، حيث يتبنى المذيع سياسة هجومية شرسة ضد المشارك الفلسطيني او يسأله بطريقة انه المتهم مثلا، بانه سبب الاستيطان او أنه سبب الحرب، بل ان توني بلير مبعوث الرباعية، الذي يُفترَض ان يكون اكثر حيادية من الاعلام، لم يكن الا متحيزا إذ اكد في لقاء مع ‘اي تي ان’ اثناء الهجوم على غزة انه يجب على حماس الاختيار بين امرين: إما ان توافق على ان تكون جزءا من الحل، او الاستمرار في اطلاق الصواريخ، وفي كلتا الحالتين فانها جزء من المشكلة. ورفض في اللقاء شجب افعال اسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين حيث قال ان هناك اشياء تحدث وانه عوضا عن الشجب فان واجبه كمبعوث دولي هو التوصل إلى حل.

الخوف من الحياد

ان يدعم سياسيون وكتاب صحف ومعدو برامج اسرائيل شيء وان يتم انتقاد وتشويه من يقدم برامج ‘محايدة’ شيء آخر، فجيريمي بوين مثلا حوكم وفتح تحقيق ضده بسبب انه قدم تقريرين في نيسان (ابريل) 2009، واستخدم في احدهما عبارات من مثل ‘ان الحاسة الحدسية للصهيونية هي توسيع الجبهات ـ الحدود’. وسبب التحقيق الذي فتح ضد بوين انه استخدم لغة عامة وفسرت على انها ناقدة مع ان فلسفة الصهيونية قائمة على التوسع. وبالمقابل فاللغة التي يستخدمها المتحدثون باسم اسرائيل عن ان العالم يفهم سبب هجومهم على غزة. وهذا تعميم لا يفهم منه ان العالم يوافق على الهجوم ام انه ضده. وتحليل الاخبار وتغطيتها يظل محلا للجدل خاصة في مجال تحديد طبيعة بنية الاعلام وتأثيره فمثلا تحليل الطريقة التي يدير فيها مقدمو الاخبار حواراتهم مع السياسيين والمعلقين قد لا تكون كافية لاظهار الطريقة التي يؤثر فيها الاعلام على المشاهدين، فقد حاول بعض الاكاديميين مثلا تحليل طبيعة من يظهرون على التلفزيون ويحللون الاحداث، مثل ما قامت به جامعة لفبرا حول ‘تحقيق في لاحيادية بي بي سي’ ولاحظت من خلال تحليل التغطية للمنطقة ما بين آب (اغسطس) 2005 وكانون الثاني (يناير ) 2006 ان انسحاباً اسرائيلياً من غزة اعتبر من قبل المحطة من اهم الاخبار التي تستحق التغطية والتركيز، فيما لم يتم التركيز على اخبار الاستيطان الا بنسبة اقل من واحد.

وهناك اسلوب آخر، لتحليل ابعاد التغطية والتوصل ان كانت حيادية ام غير حيادية، يشير الباحثان الى ان ليون بارخو مثلا اعتمد تحليل ‘الخطاب’ كأداة للتوصل الى هذا، وقارن بين لغة ‘بي بي سي’ و’الجزيرة القطرية’، حيث لاحظ استخدام الاولى وصف ‘متمرد او متطرف’ لوصف المقاتلين الفلسطينيين فيما تؤكد الثانية على وصفهم بالمقاومة. ويظهر هذا الاسلوب ايضا الاختلاف في النظر لمصداقية رواية طرف وآخر. فمثلا وصف يوناثان ميندل تجربته كصحافي اسرائيلي بقوله ‘في معظم المقالات عن النزاع هناك طرفان للمعركة، جيش الدفاع الاسرائيلي من جهة والفلسطينيون من جهة اخرى، فعندما يتم اعداد تقرير عن اندلاع العنف، يقال: الجيش الاسرائيلي يؤكد او يقول، لكن الفلسطينيين ‘يزعمون’ ان ‘طفلا جرح برصاص الجيش الاسرائيلي’، ويشير الى استخدام كلمتي ‘اعتقال’ و’اختطاف’. فعندما يتحدث الصحافيون عن غلعاد شليط يصفونه بانه ‘مختطف’ لكن عندما يقوم الجيش بـ ‘اعتقال’ 60 مشرعا منهم 8 وزراء من حماس وفي مداهمات ليلية ونقلهم من مناطق السلطة الى الاراضي الاسرائيلية فالصحافة لا تصف العملية بـ ‘الاختطاف’. على اهمية هذا المدخل فانه غير كاف لاظهار الاسباب والجذور التي ادت للوضع. وقد يقوم بسيادة رواية على اخرى نظرا لنجاعة خطابها وبسبب شبكة العلاقات العامة التي تملكها اسرائيل. فكما في حالة غزة، اكدت اسرائيل ان سبب الهجوم هو استمرار اطلاق النار على بلدة سيدروت، وعليه فالصحافيون عندما يزورون البلدة يرون آثار الدمار ومن هنا فالرواية تجد صداها. لكن عندما يقدم الفلسطينيون روايتهم على ان سبب اطلاق النار هو استمرار الحصار فان الشرح لا يظهر في التقارير الاعلامية. ويطرح الاسلوب هذا قضايا نظرية على الاعلام الجماهيري،من مثل العلاقة بين النص والجماهير وقدرة طرف على الاخر في قبول او رفض الرسالة.

تحليل محتويات موضوعي


ومن هنا اعتمد الكتاب الحالي على تحليل موضوعي للمواد الاعلامية اذ انه لم يكتف بتحليل النصوص بل عرضها على مجموعات من المشاهدين وتمت دراسة ردود افعالهم ومناقشتها. والسبب في هذا الخيار هو ان اي قضية اشكالية تقدّم عادة شروحا متنافسة، يهدف كل طرف إلى تقديم رؤيته، ولان القضية مرتبطة بالمصالح، فكل طرف يحاول شرح الوضع لتبرير موقفه، وفي هذا الاتجاه فالايديولوحية التي تعني المصالح المتداخلة، والمعركة من اجل الحصول على الشرعية، تعملان جنبا الى جنب. وقد استفادت المجموعة في طريقة تحليلها للتغطية الاعلامية من الطريقة التي استخدموها في دراسة الوضع الاقتصادي في بريطانيا في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. فقد تمت مراقبة النقاش العام والتفسيرات التي ظهرت على التلفاز ثم تم تحليل هذه التفسيرات ومحتوياتها. وفي الحالة الفلسطينية ـ الاسرائيلية تم تحديد عدد من القضايا التي قدمت فيها منظورات متنافسة وكيف شرحت وفهمت. وتم تظليل المفاهيم التي تمحورت حول التاريخ وجذور النزاع، كذلك تم البحث عن الدوافع التي دفعت لحدث ما، كالانتفاضة، هل هي متجذرة ام انها جاءت على تحريض. وتم فحص عدد آخر من المجالات، وهي كيفية تصوير الطرف الذي بدأ العنف: لان هذا التصوير يحمل معه رسائل وافتراضات عن المسؤول والاثار. ومع ان الصحافيين عليهم ان يؤكدوا على الحيادية والدقة في تقاريرهم لكنهم عادة ما يتأثرون بالقيم الاجتماعية. تجمع طريقة الفريق بين تحليل المحتوى – القيم الاجتماعية – قضايا معينة – احصائيات ولغة. ولم يكن التحليل منفصلا عن الجمهور الذي من المفترض ان الاخبار موجهة اليه. وفي الدراسة الاصلية حلل الفريق الانتفاضة الثانية التي اندلعت في ايلول (سبتمبر) 2000. وكما قلنا تم التركيز على نشرات الاخبار الصباحية وفي الظهيرة والمسائية لانها الاكثر مشاهدة. وتم تحليل اهم المجالات التي طرحت في التقارير الاخبارية وكذلك المقابلات والتقييمات للاحداث والعناوين الرئيسية، وكذا سلسلة من الاحداث التي جرح فيها فلسطينيون واسرائيليون من اجل تلخيص طريقة عرض افعال ونوايا كل فريق .

قضايا للتحليل

وقد حدد الباحثون خمس قضايا مهمة للتحليل وقراءة كيفية عرضها لغة وصورا ومقابلة وهي: العنف، والجنائز، ومناقشة التسوية السلمية، والاساليب التي استخدمتها الاطراف في النزاع للرد على الاحداث، وتشمل هذه الأساليبُ الاساليبَ السياسية والعسكرية، واخيرا تاريخ النزاع وجذوره. وقد فهم الباحثان هنا اهمية التاريخ وفهمه في تحديد مواقف المشاهدين وخصصا الفصل الاول لملاحقة تطور المشكلة من العهد العثماني حتى اليوم، وهي مقدمة شاملة ومفصلة، واضافا إلى الكتاب نتائج تحليلهما لكيفية تغطية الحرب على غزة وكذا قافلة الحرية عام 2010. وقد وجد فريق البحث ان الجمهور الذي شارك في البحث لم يكن يعرف شيئا عن النزاع وجذوره: انشاء اسرائيل عام 1948 وحرب 1967 وتهجير الفلسطينيين. ومن هنا يجد المشاهدون ان الاشارة الى القدس على انها منطقة نزاع تشوش المشاهدين الذين لا يعرفون اي شيء عن التاريخ ويفترضون ان هناك طرفين يتقاتلان على مدينة، ونفس الامر طرحه المشاهدون حيث قال بعضهم انه لا يفهم ‘حماس’ خاصة ان التقارير لا تقدم اي معلومات عن ماهية هذه الحركة الا انها طرف يقوم بأعمال شريرة. ومن الاخطاء الاخرى التي كشف عنها هو انه عندما اندلعت الانتفاضة عام 2000 لم يكن بعض الصحافيين متأكدين ان كانت احداثها قد حصلت في اسرائيل ام في الاراضي المحتلة، وما يزيد من تضليل المشاهد اللغة التي تشير احيانا الى ان الفلسطينيين رفعوا علمهم في القدس متحَدِّين ‘السيادة الاسرائيلية’ عليها.

تضليل وغياب الشرح

ولاحظت الدراسة ان الصحافيين احيانا لم يكونوا عارفين ‘بالاراضي’ التي يتحدثون عنها وكيف تدار ومن يديرها وما اهمية هذا. وكل ذلك بسبب ان الصحافيين لا يأبهون عادة بتقديم الشرح للمشاهدين ويتحدثون بلغة غامضة وموجزة. يؤكد البحث ان غياب التاريخ الفلسطيني وهو مفتاح رئيسي في معرفة المشاهد لطبيعة الاوضاع يؤثر على حيادية وفهم الاحداث. وهنا لا بد من الاشارة الى ان الباحثين حاولوا تقديم عينة شاملة عندما شملوا في الدراسة مجموعات من اصحاب الدخل المحدود ـ الذكور والاناث ـ والطبقة المتوسطة من الجنسين ومن الشباب ومن الكبار والمتقاعدين.

سيادة المنظور الاسرائيلي

ما يساعد في تشكيل آراء ومواقف الرأي العام هو الاعتماد الكبير من معدي البرامج والمحللين الذين يدافعون عن اسرائيل ويشتكون دائما من التحيز ضدها، كما لاحظت الدراسة ان العامل الامريكي مهم، فقد لوحظ ظهور كبير للمعلقين والسياسيين واللوبي ممن لم يتورعوا عن الدفاع عن اسرائيل مما يعني تسيد المنظور الاسرائيلي، فعلى سبيل المثال ، اكدت تقارير ‘بي بي سي’ على فكرة ‘انهاء اطلاق الصواريخ’، و ‘حاجة اسرائيل إلى الامن’ و ‘وقف تهريب الاسلحة’ في 316.5 مرة، اما ‘اضرب حماس’ و ‘حماس والارهابيون هم الملومون’، 62 سطرا او مرة، اما توضيحات اسرائيل حول الهجوم فقد وصلت الى 421.25 مرة، كل هذا مقابل 126.25 مرة للفلسطينيين وتصريحاتهم لا تتجاوز تأكيدهم المقاومة، فلا اشارة إلى الاحتلال ولا اشارة إلى إنهاء الحصار. ونفس الامر لوحظ مع ‘اي تي ان’ حيث قدم الاسرائيليون 301 شرح مقابل 78 مرة لحماس ـ الفلسطينيين. وفي الحالات يظهر الفعل الاسرائيلي على انه ‘رد’ على الهجمات الفلسطينية. ويلاحظ الباحثان ان الوضع في حرب غزة كرر في رد الاعلام على ‘اسطول الحرية’ والحصار حيث تسيدت وجهة النظر الاسرائيلية، بسبب ذراعها القوية في العلاقات العامة، الصورة والكلمة، فمثلا لم يذكر الاعلام عرض حماس لوقف اطلاق النار، ولم يذكر الاعلام رأي افرايم هاليفي، مدير الاستخبارات السابق ـ موساد – ان الهجوم على غزة كان من الممكن تجنبه لو رفع الحصار عنها، فما عرفه المشاهد البريطاني هو لماذا تريد اسرائيل الحصار من دون تقديم وجهة النظر الفلسطينية. في اس التغطية الاجنبية لاحداث فلسطين نقطة مهمة يراها الباحثان وهي تتعلق بطريقة عمل المراسلين فمعظهم يقيم اما في القدس او في تل ابيب ويحصلون على وجهة النظر الاسرائيلية ويحرص الاسرائيليون على الاتصال بهم، خاصة عندما تحدث تطورات. وبحسب صحافي امريكي وصف الجانب الفلسطيني بانه يبدو مملا ويرد على احداث وليس قادرا على توضيح موقفه بالطريقة الاسرائيلية، كل هذا مع ان الكثير من اعضاء اللوبي الاسرائيلي في بريطانيا عبروا عن عدم ثقتهم بالناطقين الاسرائيليين من الجيش باعتبارهم غير مجربين.

فلسطين لا تزال القضية

في النهاية تقدم النسخة الجديدة من الكتاب بعنوانها الجديد ايضا بحثا مهما في الاعلام وتحليل ادواته، وفهم نظرياته وطرق تشكيل الرأي العام حول القضية الفلسطينية، واهمية العلاقات العامة واللوبي. ونختم بهذه القصة والتي اوردها الباحثان في المقدمة وتتعلق بالمخرج المهم جون بيلجر الذي قدم فيلمه عام 2002 ‘فلسطين لا تزال القضية’ حيث تعرض لانتقادات عاصفة من اللوبي الاسرائيلي ومن مايكل غرين، مدير محطة كارلتون التي عرضت الفيلم والتي تلقت اكثر من 20 الف رسالة الكترونية. وقال بيلجر انه من ‘المثير لعدم الراحة هو ان غرين شاهد الفيلم قبل عرضه ولم يثر اي مشكلة مع المنتجين قبل ان يبث الفيلم، وانتظر حتى عبر مجلس الممثلين اليهود واصدقاء اسرائيل في حزب المحافظين والسفارة الاسرائيلية التعبير عن غضبهم’. وما يثير اكثر ان معظم الذين احتجوا على الفيلم جاؤوا من امريكا مع ان الفيلم لم يعرض هناك.

More Bad News From Israel
Greg Philo and Mike Berry
Pluto Pre
London / 2011

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق