جديد الكتب

واسيني يرفض تقديم “الأمير 2” في معرض الكتاب بالجزائر

فنّد الأديب الجزائري واسيني الأعرج تقديم كتابه “الأمير 2” في المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، لأنه لا يريد “أن يشترك في مذبحة الأمير”، حسب قوله، مضيفا على صفحته في الفايسبوك أن هذا القرار ذاتي ولا يخص إلا شخصه، ليعود ويؤكد أنه لا يريد أن يشترك في نحر الأمير، و«هم” – يقصد صناع فيلم عن الأمير عبد القادر – يستعدون لنحره سينمائيا. ويضيف: “بعدما بهدلوا الكثير من أبطال المقاومة والإصلاح والثورة بطرقهم الفجة، التي لا شيء من ورائها إلا المال ثم المال، والتخفي وراء الوجوه المستعارة ونهب خزينة الدولة والفساد الثقافي إلى درجة أن رائحة العفن أصبحت تُشمّ من بعيد”.

وكتب واسيني: “يكذبون في كل شيء حتى في المسلمات. سيناريو ومشروع الأمير موجود منذ سنوات في رئاسة الجمهورية، وقد أنجزه سيناريست إيطالي اشتغل مع كبار السينمائيين الإيطاليين بمشاركتي؛ لأن السيناريو مقتبس من كتاب “الأمير”. وقد تم اللقاء مع رئيس الحكومة السابق السيد عبد العزيز بلخادم وتحدثنا طويلا، كان رجلا كريما. أتذكر اليوم كلمته الكبيرة: “لا تظن يا واسيني أنهم يحبون الأمير، وسيعملون طويلا على إفشال المشروع. وها هم يجهزون على كل شيء، وسنشهد قريبا نفس السيناريوهات”.

وأكد واسيني أن عدم عرض رواية “الأمير2” في صالون الجزائر هو شكل احتجاجي على هذا الفساد الثقافي المعمم. كما أضاف أنه بعد صراع طويل ومرير مع الوثائق التاريخية الحساسة بالخصوص تلك التي يملكها هيكل الشرق الماسوني في باريس La Loge de l’Orient حول ماسونية الأمير عبد القادر الجزائري والوثائق الخاصة بجهود الأمير في إطفاء نيران الفتنة في دمشق بين المسيحيين والمسلمين؛ أي بعد هذا الصراع الشاق مع الوثائق الرسمية والوثائق المقارنة والوثائق المضادة، أصبح بالإمكان الحديث عن الجزء الثاني من كتاب “الأمير”.

وأعلن واسيني عن إطلاق رواية الأمير2 من بيروت في ديسمبر من السنة الجارية، مشيرا إلى أنه أنهى عزلته الكتابية وتوقف عن عمل “الأمير 2″، وبالتالي نهاية سنوات من المشقة والتعب، التي “يمتهنها اليوم قتلى التاريخ الجدد”، يضيف الكاتب. كما اعتذر واسيني من مئات القرّاء الأوفياء الذين راسلوه، يسألونه عن إمكانية توفر الرواية في معرض الجزائر.

❊لطيفة داريب

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق