ثقافة النثر والقصيد

الطير المغني

سالم بن رزيق بن عوض*

انْطَلقْ صَوبَ بساتينِ الطَبيعــــــــَــــــــــةْ !
أَيُّها الطَيرُ الذي غَنى ربيعــــــــــــَــــــــــــــــــــــــهْ !!
وتهادى فوق طُهرِ المنحـــــــــــــــــــــنـــــــى
واسمعْ الدنيا أغاريداً رَفِيعـــــــــــــــَــــــــــــةْ
وأملأْ الأشواقَ أشواقاً وكــــــــــــــــــــــن
في مدي الأيامِ أنساماً مُطِيعــــــــــَــــــــــةْ
وتسامى في أساريرِ الدنـــــــــــــــــــــــــــى
باقةً مزهوةَ القَدِّ مَنيعـــــــــــــــــــــــَـــــــة ْ!
****
هذه الأنسام ُفي أنسامِهـــــــــــــــــــــــــــــا
شهقةُ الفجرِ التي تُذكي سطوعــــــــــــــــــــــهْ
ترتمي فوق تباشيرِ السنـــــــــــــــــــــــــا
تمنحُ الفجرَ الذي تَرجو طُلوعــــــــــــــــهْ
وتُحيي الوردَ في أكمــــــــــــــــــــــــامِــه
تسفحُ الطُهرَ الذي تَهوى جُذوعـــــــــــــهْ
نَفْحَةٌ مَشبُوبُةٌ تبقى علـــــــــــــــــــــــــــى
صَفْحَةِ الأيَّام ِ والدنيا طَلِيعــــــــــــــــــــــــةْ!!
****

هذه الأرضُ أمانِيها بهــــــــــــــــــــــــــــا
روضةٌ مسحورةُ النَشوى ودِيعــــــــــــــــــــــــةْ!
تزدهي الفنَ الذي لا ينتهــــــــــــــــــــي
تَحملُ البُشرى أكاليلاً وَسِيعـــــــــــــــــــــــــــةْ !
ويصبُ الطُهرُ في أثوابِهـــــــــــــــــــــــــــــــا
عبقاً ،يسفحُ للدنيا فُروعــــــــــــــــــــــــــــــــهْ
تَرتقي ! تَبقى على أفيائهـــــــــــــــــــــــــا
مثلما تَبقى على الحُسْنِ البَدِيعــــــــــــــــــــةْ !!
****
أَيُّها الطَيرُ الذي زَفَّ المـنــــــــــــــــــــــــى
هذه دُنياك أزهارٌ رَضِيعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةْ
وشذى الفُلّ على أفنانهــــــــــــــــــــــــــــا
يَبعثُ الأرواحَ ! يَهدِيها جُموعـــــــــــــــــــــــــــهْ
والصدى الأسمى ، يُغني في المــــــــــــدى
جَوقَةً محروسةَ المغنى بَدِيعــــــــــــــــــــــــــةْ
خُذ أهازيجي التي أزهو بهــــــــــــــــــــــــا
وانْطَلقْ صَوبَ بَساتينِ الطَبِيعــــــــــــــــــــــــةْ !
****

الشاعر الدكتور / سالم بن رزيق بن عوض
جدة

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق