قراءات ودراسات

انبعاث الحياة على الأرض

قاسم محمد خليليه*

وكما نعرف ان اصل الحياة هو الماء والهواء، لقد كانت الأرض في البداية عبارة عن كتلة صلبة ولكن هذه الكتلة كانت تحتوي على الغازات المختلفة ونظرًا لوجد تيارات كهربائية فقد حدثت عمليات كيميائية بين بعض الغازات وتفاعلات ادت الى تفاعل بين الهيدروجين والاوكسجين ادت الى تكون الماء ولكن هنا الماء لم يتكون على شكل سائل بل تكون على شكل جليد وذلك لان جو الأرض لم يكن قد سخن بعد لذلك تكون الماء على شكل جليد وربما قد يكون جزء منه حتى يومنا هذا وبالاخص في المناطق القطبية وذلك لانعدام الحرارة الكافية لإذابة الجليد.
وبعد مرور الزمن اخذ هذا الجليد بالذوبان لأسباب قد ذكرت من قبل ومع وجود الماء وبعض الغازات التي تشكل او تشارك في تشكيل الجليد فقد بدأت نشوء او انبعاث خلايا حيه مكونه نوع من الحياة على الأرض حيث تكونت خلايا احادية وانتشرت في المناطق الساخنة على الأرض وبدأت هذه الخلايا تتشكل وتتحد مع بعضها في مجموعات مختلفة مكونه شيء من المخلوقات الصغيرة البدائية التي اخذت بالتطور والتطور اكثر فأكثر حتى تشكلت مخلوقات منها النباتية ومنها الحيوانية ومنها البرية والبحرية هذه العمليات لم تتم بسرعة او بفترة قصيرة بل اخذت الكثير من الوقت لا يمكن تقديره بالسنين بل ربما ملايين السنين وان عامل الوقت هو الذي ساعد على تكون الحياة وانبعاث المخلوقات على الارض بجميع انواعها واشكالها في البر والبحر ان الركن الاساسي في تكون الخلايا هو الهواء وبالأخص غاز النيتروجين والهيدروجين والاوكسجين وثاني اكسيد الكربون واختلف تشكيل الخلايا وتنوعها بمدى انغماس الغازات المختلفة في تشكيل الخلايا.
ان تشكل المخلوقات علي سطح الارض وعلى الاخص في اليابسة قد تبدد وتغير عدة مرات حيث ان بعض المخلوقات التي تكونت في البداية قد اختفت او انقرضت وتشكلت مخلوقات اخرى بديلة او ان مخلوقات اخرى تكونت من اختلاط مخلوقات مختلفة ببعضها وخاصة احادية الخلية او المخلوقات الميكروسكوبية حيث تم اندماجها ببعضها مشكلة انواع اخرى من المخلوقات. واكثر ما تكون من هذه المخلوقات هو انواع عديدة في النباتات.
لقد تشكلت مخلوقات عملاقة مع مرور الزمن واعتقد انه في ذلك الوقت كانت اغلب المخلوقات ضخمة الحجم وذلك لان الضغط الجوي على سطح الارض كان منخفضًا وضئيلًا حيث حين ولادة المخلوقات كانت تتضخم بسرعة وبشكل كبير جدًا ومن هذه المخلوقات الديناصورات فقد كانت في تلك الفترة تعيش في جو بارد نسبيًا وضغط جوي ضئيل.
هذا العصر هو عصر الديناصورات والكائنات الضخمة فبعض الكائنات التي هي صغيرة في عصرنا هذا ربما كانت تلك الكائنات بشكل اضخم بكثير من هي عليه الآن ولكن مرت في تغييرات فزيولوجيه نتيجه تغير الضغط الجوي وعند مرور الزمن ارتفع الضغط الجوي وبحيث ان بعض المخلوقات التي كانت تعيش على سطح الأرض لم تسقط اجسامها وبنيتها مقاومة الضغط الجوي واخذت بالتنقل والهروب بشكل عشوائي من مكان الى آخر على سطح الارض علها تجد بيئة مناسبة لها ولكن دون جدوى مما ادى نفوقها وتدريجيًا انقرضت ولم تعد موجدة في الحياة وعلى الاخص الديناصورات.
وهناك مخلوقات استطاعت اجسامها بالتأقلم مع الوضع الجديد ومقاومة الضغط الجوي المتزايد واستطاعت الحفاظ على وجودها ولكن مع تغييرات في مبناها الخارجي والداخلي وخصوصًا المخلوقات الصغيرة باحجامها نسبة للديناصورات.
ومن اهم هذه المخلوقات التي لم تتأثر في التغيرات بالضغط الجوي هي الحيوانات المائية حيث لم يتغير عليها الضغط نتيجة وجودها في ضغط ثابت نسبيًا في الماء.
الضغط الجوي وتأثيره على الأنسان
لم يكن الانسان بمعزل عن تأثير الضغط الجوي عليه حيث البداية كان شكل الانسان يختلف عنه اليوم وعلى الأغلب كان شكل الانسان فيه بعض الاختلافات حيث امتاز بكبر الرأس وبروز العينان وكبر الاذان وبروز في الصدر.
وما زال الضغط الجوي يشكل عامل تأثير على المخلوقات حتى يومنا هذا حيث ان الضغط الجوي المتزايد يؤثر على بعض خلايا المخ المسؤولة عن الهدوء والسكينة.
واذا قارنا تصرفاتنا اليوم بتصرفات من سبقنا من البشر في العصور السابقة نرى ان ابناء البشر اليوم يمتازون بعصبية زائدة وعدم تركيز الى حد ما بالنسبة لمن سبقنا من العصور السابقة حيث ان ذلك يعود الى تزايد الضغط الجوي المستمر.
فإذا اخذنا وقارنا بين مجموعتين الاولى تعيش في مناطق منخفضة حيث الضغط الجوي كبير ومجموعة اخرى تعيش في اعالي الجبال حيث الضغط الجوي قليل نسبيًا نرى ان المجموعة التي تعيش في المناطق المنخفضة اكثر عصبية منها في الاماكن العالية وهذا يعود الى تفاوت في نسبة الخلايا العصبية المسؤولة عن السكينه والهدوء في الدماغ.

لقد عاشت الديناصورات في بيئة معينة حيث كان الضغط الجوي قليل وكان جسمها الكبير والضخم ويتلائم مع هذه البيئة فبالرغم من كبر حجمها وضخامة جسمها وسمك جلدها الا انها كانت حيوانات ضعيفة وغير قابلة للتطور وملائمة لنفسها لظروف مختلفة عن التي كانت تسود في تلك الفترة فبعد ان اصبحت الظروف مختلفة وتزاد عليها الضغط الجوي وارتفاع درجات الحرارةلم تتمكن هذه الحيوانات في التطور او التأقلم مع هذه الظروف وخاصة ارتفاع الضغط الجوي الذي اثر على عملية التنفس حيث انها لم تستطع التنفس بشكل طبيعي. وامر آخ ان جهاز الدم عند هذه الحيوانات بدأ يتأثر واصبح لديها نزيف داخلي وذلك لان الدورة لم تكن مقاومة للضغط الجوي فبدأت بالتقلص وضخ الدم الى خارج جسم الحيوانات حيث ان هذه الحيوانات بدأت تفقد من دمائها مما ادى الى موتها.
اما الحيوانات المائية التي تعيش في الماء استمرت في البقاء وذلك لان البيئة التي تعيش فيها لها ضغط ثابت وهو ضغط الماء حيث انها لم تتأثر من الضغط الجوي خارج الماء، وذلك لان محيطها المائي يحميها من تأثير الضغط الجوي. والدليل على ذلك هو الحدث الذي ما زال على قيد الحياة حتى يومنا هذا.
ولكن هذا المحيط المائي اثر على هذه الكائنات حيث انها لم تتطور بل بقيت على حالها لانها لم تعد الحاجه لكي تطور نفسها لانها تعيش في بيئة حاضنو وثابتة لذلك نرى ان الحيوانات او الكائنات البرية اكثر تطور من الحيوانات المائية وتأتي في الوسط الكائنات البرمائية التي لائمت اجسامها للبيئتين المائية والبرية تأتي بالدرجة الثانية من التطور بعد الحيوانات البرية.

نشوء المجموعة الشمسية

في حقبه ما من الزمن كان جزء من الكون عبارة عن كتل عشوائية تتحرك بطريقة عشوائية دونما نظام وهذه الحركة العشوائية ادت الى اصطدام هذه الكتل ببعضها، قد تكون هذه الكتل عبارة عن كتل عديدة وبأحجام مختلفة فمنها الصغير ومنها الكبير، او ربما تكون عبارة عن كتلتين عملاقتين اصطدمتا ببعضهما، لم يأت اصطدام الكتل ببعضها على محض الصدفة بل هو نتيجة لحركة غير منتظمة ومسارات عشوائية ولأن هذه الكتل لم تكن من نفس المجموعة او العائلة الواحدة اي ان لها خصوصيات مختلفة من حيث المكونات ومن حيث الشحنات المغناطيسية ادت هذه الشحنات المختلفة الى انجذاب هذه الكتل الى بعضها محدثة الانفجار الهائل. المهم في الموضوع انه كان هناك اصطدام ادى الى انفجار ضخم لا يمكن تخيله وكما يحدث في كل اصطدام او احتكاك هو انبعاث حرارة شديدة وانطلاق غبار وغازات كثيفة في الفضاء. ونتيجة هذا الاصطدام تشكلت كتل عديدة وجديدة من مواد صلبة ولكنها منصهره بفعل الحرارة الشديدة الناتجة عن الانفجار هذه الكتل تبعثرت في كل اتجاه لمسافات متفاوته فيما بينها.
اما الكتلة الاكبر الناتجه عن هذا الانفجار تشكلت كتلة عملاقة من الغبار والشظايا الصغيرة المخلوطة بالغازات وبما ان الغازات لا تختلط بالغبار او بالمواد الصلبة اخذت هذه الغازات بالانطلاق من بين الغبار والمواد الصلبة محدثة فجوة في هذه الكتلة الكبيرة وانطلقت هذه الغازات بحركة شديدة وبقوة هائلة ادت الى دفع هذه الكتلة الكبيرة وانطلاقها في الفضاء بسرعة هائلة فأخذت تنطلق في الفضاء وتسير في مسار ثابت تجول في الفضاء الواسع دونما عائق وكان هذا المسار بشكل دائري وذلك من خلال فجوة حدثت في هذه الكتلة.
والجدير بذكره ان هذه الفجوة التي احدثتها الغازات لم تكن في مركز الكتلة بل كانت بعيدة نسبيًا عن المركز وهذا جعل هذه الكتلة تنطلق بشكل منحني وليس بشكل مستقيم، ولو كانت هذه الفجوة التي احدثتها الغازات في مركز الكتلة لكان الانطلاق بشكل مستقيم حيث يأخذها الى مسافات بعيدة الى مالا نهاية. لذلك فإن حدوث الفجوة في طرف الكتلة ادى ال انطلاقها بشكل منحني او دوراني حيث انها تسير بشكل منحني وتعود الى نفس النقطة التي انطلقت منها في البداية وهكذا دواليك فإنها تدور بشكل منتظم وبسرعة هائلة. ان هذه الكتلة المتشكلة هي ما نعرفه الآن ومن قبل هي كتلة الشمس التي تدور بسرعة عالية جدًا وتطلق حراره هائلة تؤثر على من حولها من كتل اخرى.
وبما ان الشمس هي عبارة عن كتلة منصهرة وغازات ملتهبة فإنها اثناء دورانها تصطدم بكتل اخرى منتشره في مسارها وتضمها اليها حيث تشكل هذه الكتل وقودًا وتزيد من حرارة الشمس وحجمها حيث ان كتلة الشمس تكبر وتزيد حرارتها منذ نشوئها الى يومنا هذا.
والعامل المؤثر في اصطدام الشمس بكتل اخرى هو جاذبيتها القوية التي تجذب اليها كتل اخرى تنضم اليها. وكلما كبر حجم كتلة الشمس كبرت جاذبيتها بحيث انها تجذب اليها الكتل الاخرى البعيدة نسبيا عنها ولم يكن بمقدورها جذبها اليها من قبل بحيث مع كبر حجمها وتأثير جاذبيتها استطاعت ان تجذبها اليها وهكذا فإن حجم كتلة الشمس يكبر وتأثيرها يزيد على من حولها من كواكب وكتل اخرى، لكل الكتل والكواكب الموجودة في الفضاء خاصة اما ذكرية او انثوية الا الشمس فهي تحوي الخاصتين الذكرية والانثوية، او السلبية والايجابية حيث لا مجال لكتل اخرى الابتعاد عن الشمس وهي في مدارها حيث انها تجذب اليها الكتل من ذكر وانثى وان هذه الخاصة المميزة للشمس تميزها عن باقي الكواكب في الفضاء وذلك بفعل الحركة السريعة وغير المستقرة في كتلة الشمس لذلك فإنها تارة ذكرية وتارة انثوية او الاثنان معًا.

الشمس هي الكتلة الاكبر في الفضاء من حيث حجمها.
لماذا الشمس هي الكتلة الاكبر، السبب هو ان ما نتج عن الانفجار هو الغبار والغازات والشظايا الصغيرة حيث كان لها الكمية الاكبر التي خلفها هذا الانفجار، لذكل فإن الشمس هي الكتلة الاكبر من بين الكتل الاخرى.
بحيث ان حجمها يكبر وتأثيرها بزيد والدليل على ذلك هو البقع السوداء التي اكتشفت على سطح الشمس والتي ما تزال حتى هذا اليوم، هذه البقع السوداء هي عبارة عن كتل اضافتها الشمس اليها فإنها في البداية تدخل في كتلة الشمس وقبل انصهارها واحتراقها فإنها تظهر بالشكل الاسود ولمدة وجيزة حتى يكتمل انصهارها فتصبح كباقي مكونات الشمس وهكذا فإن حجم الشمس يكبر وما زال يكبر وسيستمر هذا الحال الى مالا نهاية.
وبما ان الشمس استقرت بمدار ثابت لها كإنها تجول في الكون وتدور بشكل منظم وان دوران الشمس وفي المسلك الذي تسلكه لا تدور بشكل موازي لمقر الكواكب الاخرى بل ان دورانها هو بشكل مائل بحيث انها تاره تقترب من الكواكب وتارة اخرى تبتعد لذلك فإن تأثير حرارة الشمس متفاوت من موسم الى اخر بحسب موقعها.
دوران الكواكب​

للكواكب دوران ومسار تتحرك فيه.
لكل جسم يتحرك يجب ان يكون طاقة او قوة تدفعه.
للتحرك
هناك كواكب تدور حول نفسها ومنها ما يتحرك في مجال او مسار معين لكن مدى هذا المسار محدود ولا يكون مرتبطًا بحجم معين بحد ذاته واغلب الظن ان هذه الاجسام او الكتل او الكواكب تتحرك بسرعات متفاوته وان سرعة حركتها ترتبط بسرعة حركتها الذاتية وهي دورانها حول نفسها ولدوران الكواكب حول نفسها عدة عوامل واسباب وما يخصنا في هذا المجال هو حركة الارض. الارض تدور حول نفسها دورة واحدة كل 24 ساعة وسبب دوران الارض حول نفسها يعود اولا فيما سبق الى حركتها الدائرية عند انطلاقها في الفضاء ولكن هذه الحركة الدائرية او دوران الارض حول نفسها لم يكن ليستمر لولا وجود قطبان مغناطيسيان وهما القطب الشمالي والقطب الجنوبي اللذان يشكلان قوة مغناطيسية متنافره تجعل من الارض تدول حول نفسها وبسبب تناقض هذان القطبان يجعل الارض تدور حول نفسها، اما العامل الآخر الذي يؤثر في دوران الارض هو القمر الملازم للأرض. حيث ان الأرض تؤثر في دوران القمر حيث يدور بعكس دوران الارض حول نفسها وهو يؤثر جزئيًا على دوران الأرض حول نفسها العملية تشبه عجلتين متلاصقتين تدور كل عجلة بعكس الاخرى وذلك بسبب تناقض الجاذبيتين فجاذبية الأرض تتناقض مع جاذبية القمر مما يجعل من الكتلتين تحاول الابتعاد عن الأخرى وهذا يسبب الى دورانهما باتجاهين مختلفين.
اما بالنسبة للأرض قلت من قبل ذلك انها تدور دورة كاملة كل 24 ساعة فإذا محيط الأرض هو 40000 كم فإنها تقطع هذه المسافة بنا 24 ساعة واذا قسمنا الرقم هذا على 24 فإن الناتج 1666 كم في الساعة.
اي ان الأرض تدور حول نفسها بسرعة 1666 واذا قلنا ان الأرض تسير بنفس السرعة التي تدور بها حول نفسها فإنها بحاجة لقطع مسافة حول الشمس بقدر حوالي 950 مليون كم او ما يزيد على ذلك واذا كانت الأرض تسير بسرعة لنقل 1666 كم في الساعة فإنها بحاجة الى ما يزيد عن 80 سنة لكي تدور مره واحدة حول اشمس واذا افترضنا ان الأرض تدور حول الشمس كما هو معتقد اليوم فإنها بحاجة الى سرعة 109 الف كم / الساعة وهذا غير منطقي فكيف يمكن للأرض ان تسير بهذه السرعة الهائلة دون ان يحدث لها اي ضرر واذا فرضنا ان هذا الامر يحدث فكيف يمكن للمركبات الفضائية التي تدور حول الأرض والتي تطلق في الفضاء وخارج نطاق الجاذبية الأرضية ان تعود الى الأرض وفي نفس المكان الذي اطلقت منه والمعروف ان هذه المركبات جل ما تصل اليه من سرعة لا يزيد عن 20 الف كم في الساعة وهذا اقصى حد وحتى لو زادت عن ذلك فإنها لم ولن تصل الى سرعة ما يزيد عن 100،000 كم / الساعة غير ذلك ان هناك محطات فضائية واقمار صناعية تسير في الفضاء فترات طويلة وهي ملازمة للأرض هل هي تسير بنفس سرعة الأرض بالرغم من انها شبه ثابته او تدور في نطاق ضيق.
لا يوجد الا ناتج وحيد وهو ان الأرض شبه ثابته وهي موجودة في موقع ثابت متحرك اي انها تتحرك في موقعها ربما تنتقل ما نقطة الى اخرى بحركة بطيئة وفي مجال محدود.
سخونة الأرض

في البداية كانت كتلة الأرض عبارة عن كرة ملتهبة، وعندما استقرت في مكانها بدأت هذه الكتلة بالبرود حتى بردت نهائيا وبعد ذلك جميع المكونات الموجودة على سطح الأرض تحولت الى جليد او سوائل غازية، وبعد مرور الزمن وكما ذكرت سابقًا بدأت الشمس او حرارتها تصل الى الأرض حيث بدأت الأرض تسخن وكانت عملية ذوبان للجليد من العوامل التي ادت الى ذوبان الجليد وتسامي الغازات وعلى الاخص ثاني اكسيد الكربون الذي كان على شكل جليد جاف بدأ يتساما (اي يتحول من الحالة الصلبة الى الغازية دون ان يتحول الى سائل).
العوامل الاخرى التي سخنت الارض وجو الارض نسبيًا بالأضافة الى الشمس هي البراكين التي اندفعت الى السطح حيث ان القشرة الارضية لم تكن صلبة، بما يكفي او كانت هشه في اغلب الأماكن وليست كما هي عليه اليوم حيث كانت نقاط عديدة على الارض تثور البراكين منها وهذا ادى الى تسخين جو الارض وذوبان الثلوج وانبعاث شيئًا من الحياة فيها.
اما السبب الآخر لسخونة الأرض هو الغلاف الجوي الذي يحيط الارض – قبل ذوبان الجليد لم يكن للأرض غلاف جوي يحيطها بل كانت عبارة عن قشرة جليدية وسوائل غازية، وعند ذوبان الجليد وانطلاق الغازات شكلت هذه الغازات غلاف جوي يحيط الأرض.
هذه الطبقة من الغازات اصبحت بما يشبه العدسة المكبرة التي تمتص حرارة الشمس مما زاد في سخونة الأرض وارتفاع درجات الحرارة على سطحها.
هناك عامل آخر وهو مهم وما زال يؤثر حتى هذا اليوم وهو الشمس وكما ذكرت سابقًا فإن كتلة الشمس كتلة متحركة واثناء حركتها تحرق كتل اخرى اصغر منها فتتحول هذه الكتل الى ما يشبه الوقود الذي يغذي الشمس بمزيد من الطاقة والحرارة مما ادى الى ازدياد حرارة الشمس واصبحت تؤثر اكثر على الأرض والكتل الاخرى او الكواكب لذلك ان ما يدعيه العلماء اليوم بالنسبة لسخونة الأرض هو تحليل ضعيف ولا ينطبق مع الواقع لانهم يقولون ان سبب سخونة الأرض هو ثقب في الغلاف الجوي.
السؤال هو كيف يمكن ان يكون خرق او ثقب في الأوزون وهو غاز متحرك حيث بملأ الفراغ الموجود فيه.
الأمر الآخر هو ان درجة الحرارة خارج الغلاف الجوي هي منخفضة جدًا اي انه اذا كان هناك مكان لا توجد فيه غازات المفروض ان هذا المكان تنخفض درجة الحرارة فيه. وان ما يمتص الحرارة من الشمس هو الغلاف الجوي حيث كلما كان الغلاف الجوي اسمك كان امتصاص الحرارة اكثر لذلك نرى ان درجة الحرارة في الأماكن المرتفعة اقل منها في المناطق المنخفضة وهذا يعني انه في الاماكن التي فيها سمك الغلاف الجوي اكبر تكون درجات الحرارة اعلى منها في المناطق التي بها سمك الغلاف الجوي اقل.
الامر الآخر الذي يجعل من حرارة الأرض في اماكن مختلفة على سطح الكرة الأرضية هو مدى اشعة الشمس وقرب هذا المكان من الشمس فنجد ان مناطق خط الاستواء حرارتها اعلى من حرارة اماكن بعيدة عن خط الاستواء وذلك لان خط الاستواء هو النقطة الأقرب الى الشمس. وهناك عامل آخر هو اشعة الشمس والزاوية التي تسقط على المكان.
فالأشعة على خط الاستواء مباشرة من الشمس وبخط مستقيم وبمسافة اقصر اما الاشعة في اماكن اخرى تكون منحرفه وكلما زاد انحراف الاشعة قل تأثير الحرارة على سطح الأرض حيث ان اشعة الشمس على القطب الشمالي والقطب الجنوبي هي مختلفة عنها في خط الاستواء.
وبسبب ما تقدم فإني اجزم بإن سبب سخونة الأرض اليوم والذي يزيد مع مدار الزمن هو ان الغلاف الجوي يزداد سمكًا وهذا بفعل الغازات التي تنبعث من المصانع وامور اخرى كالحرائق والبراكين وكل شيء ينفث الغاز حتى ان الانسان والحيوان والشجر جميعها تساهم في انبعاث غازات تنطلق في الفضاء لتزيد وتتراكم في الغلاف الجوي مما يزيد من سمكه وايضًا تساهم في ارتفاع الضغط الجوي.

المد والجزر

للقمر جاذبية ضعيفة بالنسبة لجاذبية الأرض فهي اقل باثنا عشر مره حيث انها لا تقدر على جذب حيز قريب جدًا من القمر وهو على سطحه فكيف لتلك الجاذبية ان تجذب اجسام على مسافة 380000 كيلومتر واذ كانت جاذبية الارض لها مدى حتى ما يقارب الالف كيلومتر وهذا سمك الغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض وعلى فرض ان لهذه الجاذبية تأثير معين بعد نطاق الغلاف الجوي فانه لا يمكن ان يستمر بعد الغلاف الجوي بكثير واذا قارنا نسبة الجاذبية الارضية بجاذبية القمر فسنرى ان جاذبية القمر لا تتعدى مدى 1000 قسمه على 12 يعني لا يزيد عن 85 كيلومتر من سطح القمر.
واذا فرضنا ان هناك تأثير معين للجاذبية بعد هذا المدى فانه لا يتعدى بعض الكيلومترات القليلة اما ما بعد ذلك فهو فضاء لا تأثير لاي جاذبية فيه.
كيف يمكن للقمر ذو الكتلة الصغيرة بالنسبة للارض ان يؤثر عل كامل الكرة الأرضية عن تلك المساحة البعيدة وحتى ان يؤثر على الجزء الذي لا يقابله من الكرة الارضية، انها لمبالغة وليس بعدها من مبالغة بل هي تعبر عن غباء علمي وليست لها صلة لا بالمنطق ولا بالواقع.
لقد خلق الله الكون من ذكر وانثى ولم يستثني شيئا الا وكونه من ذكر وانثى او سالبا وموجبا او كان او قرين ان كان ذكريا او انثويا وذلك الشيء ينطبق على كل مكونات الكون بما فيها العناصر والمواد الطبيعية المختلفة والمخلوقات باشكالها وانواعها وهذا يشمل جميع المخلوقات ان كانت أحياء او جمادا وهذا ايضا ينطبق على جميع الكواكب والنجوم بما فيها القمر والارض والشمس وكافة الكواكب ولكل كوكب قطبان مختلفان ويمكن ان تكون للكوكب نفسه صفة قد تكون انثوية او ذكرية او سالبة او موجبة فهناك كواكب ونجوم نستطيع ان نقول انها انثوية وكواكب ونجوم اخرى نستطيع ان نقول انها ذكرية او انثوية او سالبة او موجبه ان المجموعة الشمسية بما فيها الشمس والارض والقمر وكافة الكواكب التابعة لهذه المجموعة هي اجسام وكواكب انثوية تقع في حظيره ومنظومة واحدة بحيث تتعايش مع بعضها بامان ودون ان تؤثر الواحدة على الاخرى بما في ذلك الارض والقمر ومن المستبعد بل ومن المستحيل الا بقدرة الله بان تؤثر هذه الكواكب على بعضها ولكل كوكب في مكانه وحيزه ومداره الخاص به ومجاله الذي يحيطه به دون تأثير من كواكب اخرى وباستقلالية تامه.
اما المجموعة الذكورية هي مجموعة المذنبات والتي تنتشر في الفضاء حيث يمكنها ان تهاجم الكواكب الانثوية وهي خطرة جدا وخشيه ان تقترب من المجموعة الشمسية وتشكل خطرا جسيما على هذه المجموعة ولكن ولحسن الحظ ان لهذه المجموعة الشمسية حارس شرس وقوي يحميها من هذه المذنبات والاخطار التي تجلبها هذه الاجسام الذكرية فهي أي شمس تلتهم وتحرق كل جسم يقترب منها او من المجموعة التي غي كنفها بحيث لا تستطيع المذنبات الاقتراب من الكواكب الصغيرة وذلك بفضل حجم الشمس الكبير جدا ومدارها الطويل حيث انها في مجال مسارها تصطدم بهذه المذنبات وتحرقها وكأنها مخلوق يتغذى على الفريسة.
وفي الواقع ان مكونات المذنبات على الغالب هي من معادن صلبة وتطغى المعادن قسم كبير من حجمها وهذه المعادن من الممكن ان تكون من الحديد او النحاس او المغنيسيوم تكاد تكون بكامل حجمها.
وفي وقت معين تعرضت الارض لهجوم من احد المذنبات دون ان يقع في تأثير الشمس وارتطم في الارض محدثا انفجارا هائلا ادى الى تكون كتلة منصهرة وشيئا فشيئا ومع مرور الزمن بردت هذه الكتلة الملتهبة مكونة الارض التي نعيش عليها وبداية الحياة على الكرة الارضية، وان المعادن هي من المكونات الأساسية للحياة وذلك بانطلاق وانبعاث الغازات من الكتلة المصهورة التي تحولت الى اسباب الحياة مكونة الماء ومقومات اخرى للحياة وهذه العملية هي عبارة عن عملية اخصاب للأرض.
وهكذا بدأت مسيرة الحياة على الأرض، اما بالنسبة للقمر فهو كتلة صخرية انفصلت عن الأرض عند الارتطام وبقيت هذه الكتلة منفصلة دون اخصاب أي انها كتلة انفصلت عن الكوكب الاصلي دون ان يمسها جزء من المذنب لذلك لا توجد المعادن داخل كتلة القمر وهذا منع نشوء اسباب للحياة.
لقد تعلمنا ودرسنا او درس لنا هناك عملية او ظاهرة طبيعية تجري على الارض وهي ظاهرة المد والجزر وقد نسبوا هذه الظاهرة الى القمر وطالما كان لدي احساس ان هذه النظرية خطأ جسيم لا يتطابق مع العلم والمنطق لذلك راودني الشك وبدأت افكر وابحث عن اسباب قد تقنعني بهذه النظرية ولكن بعد تفكير عميق توصلت الى تفسير يكون واقعي وعلمي ويتطابق مع كل النظريات العلمية والفيزيائية التي نعرفها وهي امور مثبته ولا يمكن الشك فيها ان هذه الظاهرة هي ظاهرة المد والجزر حيث نسبوها للقمر وجاذبيته الضعيفة هو لا دخل له بها لا من بعيد ولا من قريب وما يثير الاستغراب انه ما زال يدرس هذا المنطق الاعوج والذي ليس له تفسير سوى انه غباء علمي رغم التقدم والتطور الذي وصلت اليه البشرية وكما ذكرنا ان جاذبية القمر ضعيفة الى درجة انها لا تستطيع ان تؤثر على الارض حيث ان حركة القمر الدائمة لا يمكنها ان تجذب اشياء على كافة سطح الكرة الارضية حيث ان القمر لا يستقر فوق بقعة معينة من الكرة الارضية بحيث يتمكن من جذب الماء اليه واذا افترضنا جدلا ان للقمر قوة تأثير وجذب فانه يجذب في المنطقة التي هو موجود مقابلها وهذا امر لا يحدث ولن يحدث.
الامر الآخر هو ان هاك تنافر وتناقض بين جاذبية القمر وجاذبية الارض وذلك يشبه تنافر مغناطيسيين تقابلت اقطابهما المتشابهة فاذا كان الحقل المغناطيسي للقمر+ فان الحقل المغناطيسي للارض فهو + ايضا، وان كان الحقل المغناطيسي للقمر هو – فان الحقل المغناطيسي للأرض فهو -.
وهذا يعود الى ان المجموعة الشمسية هي من عائلة واحدة ولا يمكن ان يكون رابط بين جاذبية الكواكب الواحد مع الآخر.
اما عملية المد والجزر فهي عملية فيزيائية بسيطة تنتج عن تأثير حرارة الشمس على الأرض حيث ان الجزء المعرض لضوء الشمس وحرارتها يسخن بفعل الحرارة وهذا يؤدي الى تمدد في القشرة الارضية ولان سرعة انتشار الحرارة في اليابسة والاجسام الصلبة هي اسرع من سرعة انتشارها في السائل وهو الماء فيحدث تمدد لليابسة قبل ان يحدث هذا التمدد للماء وتكون عملية تمدد اليابسة اسرع من عملية تمدد الماء وعند حدوث التمدد في اليابسة تنخفض مستوى منسوب سطح الماء عن المستوى الطبيعي له وذلك لاتساع الحيز او المكان الذي توجد فيه المياه وعند ساعات العصر تبدأ اليابسة بالبرود حيث ان حرارة الشمس تخف وعملية التسخين تصبح اضعف وهذا يؤدي الى بدء عملية التقلص لليابسة اما بالنسبة للماء فانه يكتسب الحرارة ويصبح الماء ذو حرارة اعلى من اليابسة حيث انه يبدأ بالتمدد ولكون الماء سائل يتمدد ويكتسب حجم اكبر بكثير من تمدد الاجسام الصلبة يكبر حجمه ويرتفع منسوب سطح الماء الى درجة اعلى بكثير من المنسوب الطبيعي له قبل ان يسخن وهذا يؤدي الى اتساع مدى المياه في الشواطئ ويتخذ حيزا اوسع من الحيز الذي هو موجود فيه بالأصل فنرى ان مياه البحار والمحيطات تغمر مساحات كبيرة في الاماكن القريبة من الشواطئ وتتفاوت هذه الابعاد من منطقة الى اخرى حسب كمية المياه الموجودة في البحار فنرى ان عملية المد في البحر المتوسط اصغر بكثير من عملية المد في المحيطات الكبيرة كالمحيط الهادي والمحيط الاطلسي حيث ان كمية المياه الموجودة في المحيطات هي اكثر بكثير من المياه الموجودة في البحر المتوسط لذلك نرى ان عملية المد في الشواطئ المحيطة بالمحيطات هي اكبر بكثير من عملية المد في البحر المتوسط والبحار الصغيرة.
كما ان عملية المد والجزر لا تقع على القسم الذي يقابل الشمس فقط بل تقع على القسم الذي لا يقابل الشمس (القسم المظلم) وذلك لان الحرارة تنتقل من القسم المقابل للشمس الى النصف الاخر من الكرة الارضية بحيث نرى ان عملية المد والجزر في القسم المظلم هي اقل نسبيا عن القسم المقابل للشمس.
ولعملية المد والجزر او الحرارة المكتسبة من الشمس تأثيرات وظواهر ايجابية وسلبية على سطح الكرة الأرضية ومن هذه الظواهر هو التيارات البحرية حيث تنتقل المياه من المحيطات الكبيرة الى البحار الصغيرة عند حدوث عملية المد او تمدد الماء لان منسوب سطح الماء في المحيطات الكبيرة يعلو عن منسوب الماء في البحار الصغيرة ونظرا لوجود ممرات بحرية تصل بين المحيطات والبحار الصغيرة يبدأ الماء بالانتقال من البحار الكبيرة ذات المنسوب العالي الى البحار الصغيرة ذات المنسوب المنخفض وهذا هو التيار المائي وعند حصول عملية الجزر او انخفاض درجة حرارة الماء فان منسوب المياه في البحار الصغيرة يصبح اعلى منه في البحار الكبيرة حيث نرى الماء يعود بالانتقال الى المحيطات الكبيرة لانه كما ذكرت منسوب المياه في المحيطات انخفض الى درجة اقل من منسوب المياه في البحار الصغيرة.
وبما ان عملية تسخين القشرة الارضية تؤدي الى تمدد هذه القشرة تكون لها لا تأثيرا على الكتل الجليدية الموجودة في القطب الشمالي والقطب الجنوبي وذلك لان تمدد القشرة الارضية تحت الجليد يحدث تصدع وشرخ في اسفل الكتلة الجليدية التي لا يمكنها ان تحاكي تمدد اليابسة من تحتها لانه اي الجليد هو المادة الوحيدة لا تتمدد بفعل الحرارة بل تذوب حيث تحافظ على حجمها ولا يمكنها ان تتمدد بفعل الحرارة وهذا يعني ان التصاق الجليد بالقشرة الارضية يؤدي الى زعزعة ثباته.
* ملاحظة: الجليد هو المادة الوحيدة التي لا تتمدد ولا تتقلص بفعل الحرارة.

ظاهرة برمودا

هناك منطقة في المحيط الاطلسي تسمى مثلث برمودا. حيث تحدث بها ظاهرة غريبة وعجيبة حيث ان تبتلع السفن التي تبحر في تلك المنطقة ولا يهم حجم السفينة فهي تبتلع كل شيء. وحتى انها تبتلع الطائرات التي تطير فوق هذه المنطقة.
احتار العلماء في هذه الظاهرة الغريبة والكارثية، لا يهم ما توصل اليه العلماء من تفسير لهذه الظاهرة. المهم ان ما قد وصلت اليه بعد التفكير العميق والدراسة المنطقية، وقد توصل الى النتيجة التالية:
وهي انه يوجد فراغ هوائي في منطقة البرمودا موجود تحت البحر وهذا الفراغ الهوائي والغازي موجود في منطقة عميقة وسحيقة جدًا داخل القشرة الارضية.
ومن حين الى آخر هذا الهواء يندفع الى الاسفل بفعل ضغط المياه عليه حيث يتسنى له ان يمر من خلال فتحات داخل القشرة الارضية فيندفع بسرعة الى اماكن اخرى غير التي هو موجود فيها وبشكل كثيف وسريع وذلك ناتج عن اهتزازات في القشرة الارضية تفسح لذلك الهواء بأن ينتقل من المكان الذي هو موجود فيه وبشكل فجائي وعند اندفاع الهواء وانتقاله من مكانه فإن الماء يملأ الفراغ بسرعة وبقوه شديدة.
حيث تحدث اضطراب في سطح الماء وينخفض منسوب المياه في تلك المنطقة بشكل حاد وتحدث حالة دوران هائلة اي حوام كبير وعملاق يؤدي الى ابتلاع اي شيء موجود على سطح الماء او في الاعماق وعند انخفاض منسوب الماء يسكل حل بحيث يحدث ما يسبه المنخفض الحاد على سطح البحر.
هذا الانخفاض الحاد يؤدي الى فراغ هوائي في الغلاف الجوي بحيث ان هذه المنطقة تصبح بدون هواء لمدة معينة حيث لا تستطيع الطائرات ان تحافظ على توازنها في هذه المنطقة وذلك لانعدام الهواء الذي يحمل الطائرات ويجعلها محلقة في الجو.

The resurrection of life on earth

As we know that the origin of life is water and air, the Earth was initially a solid mass, but this mass contained different gases and given the existence of electric currents have occurred chemical processes between some gases and interactions led to the interaction between hydrogen and oxygen led to the formation of water, but here Water is not formed in liquid form but in ice form because the atmosphere of the earth has not been heated yet so water is ice-like and may be part of it to this day, especially in the polar regions because of the lack of heat to melt the ice.
After the passage of time, this ice has been dissolved for reasons previously mentioned. With the presence of water and some gases forming or participating in the formation of the ice, the emergence or emission of living cells made up of a kind of life on the ground where monocytes formed and spread in the hot spots on the ground began Formed and united with each other in different groups made up of some of the primitive little creatures that took more and more development until the formation of creatures, including plant, including animal and land and marine These operations did not take place quickly or shortly, but took a lot of time can not be estimated in years, The main factor in the formation of cells is air, especially nitrogen, hydrogen, oxygen, and carbon dioxide. The formation and diversity of cells varied with the extent of the absorption of different gases in the formation of cells.
That the creatures on the surface of the earth and especially on land has been dispersed and changed several times as some of the creatures that were formed at the beginning has disappeared or extinct and formed other alternative creatures or that other creatures formed from the mixing of different creatures, especially mono-cell or microscopic creatures where they merged Some of them are the problem of other kinds of creatures. Most of these creatures are many species in plants.
Giant creatures were formed over time and I think that at the time most of the creatures were huge because the atmospheric pressure was low and low. When the creatures were born, they swelled very quickly and very dramatically. These creatures were dinosaurs. Relatively low air pressure.
This age is the age of dinosaurs and giant objects. Some organisms that are small in our time were perhaps those organisms much larger than they are now but have undergone physiological changes as a result of change in atmospheric pressure and when time passed atmospheric pressure rose so that some of the creatures that lived on the surface The Earth did not drop its bodies and structure resistance to atmospheric pressure and moved randomly from one place to another on the surface of the earth to find a suitable environment for her, but to no avail, resulting in death gradually gradually extinct and no longer in life and especially dinosaurs.
And there are creatures able to adapt to the new situation and resistance to increased atmospheric pressure and was able to maintain its presence, but with changes in the external and internal building, especially small creatures in proportion to dinosaurs.
The most important of these creatures that are not affected by changes in air pressure are aquatic animals where pressure has not changed due to their presence in relatively constant pressure in water.
Atmospheric pressure and its impact on humans
Man was not isolated from the effect of atmospheric pressure on him, where the beginning was the form of man is different from today and most likely the form of the human in which some differences, characterized by the large head and the emergence of the eyes and large ears and chest rise.
Atmospheric pressure is still an influence on creatures to this day as increased atmospheric pressure affects some brain cells that are responsible for calm and tranquility.
If we compare our behavior today to the actions of our predecessors in previous eras, we see that human beings today are characterized by excessive nervousness and a lack of concentration, to a certain extent, for those of previous eras, as this is due to the continuous increase in atmospheric pressure.
If we take and compare between the first two groups live in low areas where the atmospheric pressure is large and another group living in the high mountains where the atmospheric pressure is relatively low, we see that the group living in the lower regions are more nervous than in high places and this is due to the difference in the proportion of neurons responsible for the knife And calm the brain
The dinosaurs lived in a certain environment where the air pressure was small and the body large and bulky and fit with this environment, despite the size and size of the body and skin thickness, but they were weak animals and can not evolve and suitable for themselves for different circumstances than that prevailed in that period after the circumstances Different and increased atmospheric pressure and high temperatures, these animals can not develop or adapt to these conditions, especially the high atmospheric pressure, which affected the breathing process as it could not breathe normally. He said that the blood system in these animals began to be affected and had internal bleeding because the course was not resistant to atmospheric pressure and began to shrink and pump blood out of the body of animals as these animals began to lose their blood, which led to her death.
Aquatic animals living in water continue to survive because the environment in which they live has a constant pressure which is the pressure of water as it is not affected by the atmospheric pressure outside the water, because their water environment protects them from the impact of atmospheric pressure. Proof of this is the event that is still alive to this day.
But this water environment affected these organisms as they did not evolve but remained the same because they no longer need to develop themselves because they live in a stable and stable environment, so we see that animals or wild beings more evolved from aquatic animals and comes in the middle Amphibians that fit their bodies to the environment Aquatic and wild come second-rate evolution after wild animals.
The emergence of the solar system

In this period of time was part of the universe is a random blocks moving randomly without a system and this random movement led to the collision of these blocks to each other, these blocks may be many blocks and different sizes of small and large, or perhaps are two giants They collided with each other, the collision of the blocks did not come to coincide with the mere chance, but it is the result of irregular movement and random paths and because these blocks were not of the same group or the same family that have different characteristics in terms of components and in terms of magnetic charges led these different shipments to attract these blocks Some of them m Dth massive explosion. What is important is that there was a collision that led to a huge explosion that can not be imagined, and as happens in every collision or friction is the emission of extreme heat and the release of dust and gases in the dense space. As a result of this collision formed many new blocks of solid materials but fused by the intense heat caused by the explosion these blocks scattered in each direction for varying distances between them.
. As for the larger mass resulting from this explosion formed a giant block of dust and small fragments blended with gases and since the gases do not mix with dust or solids took these gases to escape from the dust and solids, creating a gap in this large mass and launched these gases with a strong movement and tremendous force led to push This large mass and its launch in space at a tremendous speed, took off in space and walk in a steady path wandering in the wide space unimpeded and this path was circular and through a gap occurred in this block.
It is worth mentioning that this gap caused by the gas was not in the center of the cluster, but was relatively far from the center and this made the cluster to be launched in a curved and not straight, and if this gap caused by the gases in the center of the cluster was to start straight and take it to a long distance to endless. Therefore, the gap in the tip of the mass led to its starting in a curved or rotational way, as it is curved and returns to the same point from which it started at the beginning and so on, it rotates regularly and very quickly. This formed mass is what we know now and before is the mass of the sun, which rotates at a very high speed and releases enormous heat affect the surrounding of other blocks.
As the sun is a molten mass and flammable gases, during its rotation collides with other blocks scattered in its path and include them, where these blocks of fuel and increase the heat of the sun and its size as the mass of the sun grows and increase the temperature since its inception to this day.
The powerful factor in the collision of the sun with other blocks is its strong attractiveness, which attracts other blocks to join it. And the larger the size of the mass of the sun increased attractiveness so that it attracts to the other blocks relatively distant from them and was not able to attract them before, so that with the size and magnitude of attractiveness was able to attract to it and so the size of the mass of the sun grows and its impact over the surrounding planets and other blocks, The masses and planets in the space, especially male or female, but the sun it contains the male and female, or negative and positive where there is no room for other blocks to move away from the sun and in its orbit where it attracts the blocks of male and female and that special special Sun distinguish them from the rest of the planets The space Because of the rapid movement and unstable in the mass of the sun so it is sometimes male and sometimes female or both.
The sun is the largest mass in space in terms of size.
Why the sun is the largest mass, the reason is that what resulted from the explosion is the dust, gases and small fragments where it had the largest amount left by this explosion, for the sake of the sun is the largest mass among the other blocks.
The black spots are the blocks added by the sun to it, they initially enter the mass of the sun and before melting and burning, they appear in black and for a short period of time Until it is complete fusion and become like the rest of the components of the sun and so the size of the sun grows and is still growing and will continue this situation to no end.
As the sun stabilized with a fixed orbit as it wanders in the universe and rotate in an orderly manner and that the rotation of the sun and the course is not parallel to the rotation of the headquarters of other planets, but that the rotation is so oblique that it is approaching the planets and sometimes moving away so the effect of the sun’s heat is different from Season to another according to its location
Planetary rotation

The planets have a rotation and a path in which they move.
Every moving object must have energy or power to drive it.
To move
There are planets revolving around itself, including what moves in a particular field or path, but the extent of this path is limited and is not related to a certain size in itself and most probably these objects or blocks or planets moving at varying speeds and the speed of movement linked to the speed of its own movement is its rotation around itself and the roles of planets About itself several factors and reasons and what is our concern in this area is the movement of the earth. The Earth revolves around itself one cycle every 24 hours and the reason for the rotation of the Earth around itself returns first to its circular motion when launched in space, but this circular motion or rotation of the Earth around itself would not have continued without the presence of magnetic poles, namely the North Pole and the South Pole, It makes the earth sway around itself and because of the contradiction these poles make the earth revolve around itself, and the other factor that affects the rotation of the Earth is the moon lunar Earth. As the earth affects the rotation of the moon, which revolves in contrast to the rotation of the earth around itself, which affects in part the rotation of the earth around the process itself resembles two wheels are linked each wheel revolves against the other because of the contrast attractiveness of the gravity of the earth is contrary to the attractiveness of the moon, which makes the two blocs trying to keep away from the other Causing their rotation in two different directions.
As for the Earth, I said before that it rotates a full cycle every 24 hours. If the Earth’s circumference is 40000 km, it cuts this distance to us 24 hours. If we divide this figure to 24, then the output is 1666 km per hour.
That is, the earth revolves around itself at 1666. If we say that the Earth is moving at the same speed as it is about itself, it needs to take a distance about the sun as much as 950 million km or more. If the Earth is moving quickly to transport 1666 km per hour, More than 80 years to revolve once around the sun and if we assume that the earth revolves around the sun as it is believed today it needs a speed of 109 thousand km / hour and this is illogical how can the Earth to go so fast without causing any harm if we impose that This is happening. How can spacecraft orbiting Earth launch in space? The gravity of the earth should return to Earth and in the same place from which it was launched. It is known that these vehicles have a maximum velocity of no more than 20,000 kilometers per hour. This is the maximum. Even if they exceed, they will not reach speeds of more than 100 , 000 km / h, etc. There are space stations and satellites that travel in space long periods are inherent to the Earth Is it moving at the same speed of the earth, although it is semi-fixed or circulates in a narrow range.
. There is only a single product, which is that the earth is almost fixed and is located in a fixed moving position, that is, moving in its position may move from one point to another in slow motion and in a limited area.
The hottest ground

In the beginning, the Earth’s mass was a flaming ball, and when it settled in place, this block began to cool until finally cooled and then all the components on the surface of the earth turned into ice or gas liquids, and after the passage of time and as I mentioned earlier the sun began or the heat reaches the ground where The earth began to heat up and the melting of the ice was a factor that led to thawing and sublimation of gases, especially carbon dioxide, which was in the form of dry ice starting to form (ie, from solid to gaseous without being liquid).
The other factors that heated the earth and the Earth’s atmosphere relatively in addition to the sun are the volcanoes that rushed to the surface where the crust was not solid, enough or was fragile in most places and not as it is today where there were many points on the ground erupt volcanoes, Heating up the atmosphere of the earth, melting the snow and emitting something of life in it.
Another reason for the warming of the Earth is the atmosphere that surrounds the Earth – before the ice melted, the earth had no atmosphere surrounding it. It was ice crust and gas liquids. When the ice melted and the gases released, they formed an atmosphere surrounding the earth.
This layer of gases has become like a magnifying glass that absorbs the heat of the sun, increasing the heat of the earth and rising temperatures on its surface.
There is another factor which is important and still affects until this day is the sun and as I mentioned earlier, the mass of the sun block moving and during the movement of burning other blocks smaller than these blocks turn into something like fuel that feeds the sun with more energy and heat, More on Earth and other planets or planets so that what scientists claim today for the Earth’s heat is a weak analysis and does not apply to reality because they say that the cause of the hottest Earth is a hole in the atmosphere.
The question is, how can a breach or hole in the ozone, a moving gas, fill the vacuum in it?
The other thing is that the temperature outside the atmosphere is very low ie if there is a place where there is no gas that this place is supposed to go down the temperature. What absorbs heat from the sun is the atmosphere. The more the atmosphere is, the more heat is absorbed. Therefore, the temperature in the high places is lower than in the lowlands. This means that in places where the thickness of the atmosphere is higher, the temperature is higher than in the regions Which have less atmospheric thickness.
The other thing that makes the earth’s heat in different places on the surface of the Earth is the extent of the sun and near this place of the sun, we find that the regions of the equator temperature higher than the heat places far from the equator because the equator is the point closest to the sun. Another factor is the sun’s rays and the angle that falls on the place.
Radiation on the equator directly from the sun and in a straight line and a shorter distance either the radiation in other places are deviant and the more the deviation of the radiation less impact of heat on the surface of the earth as the sun on the Arctic and Antarctica is different from them in the equator.
Because of the above, I am convinced that the reason for the heat of the Earth today, which increases with the course of time is that the atmosphere is getting thicker and this is due to the gases emitted from the factories and other things such as fires, volcanoes and everything that spills gas so that man and animals and trees all contribute to the emission of gases in space to increase And accumulate in the atmosphere, which increases the thickness and also contribute to high atmospheric pressure.
Tides

The Moon has a weak gravity for the Earth’s gravity. It is less than twelve times as it can not attract space very close to the moon on its surface. How can that attract the objects at a distance of 380000 kilometers? The Earth’s gravity has a range of up to a thousand kilometers. Which surrounds the earth and assumes that this gravity has a certain effect after the atmospheric range, it can not continue after the atmosphere much. If we compare the gravity ratio of the moon’s gravity, we will see that the moon’s gravity does not exceed 1000 meters on the 12 mean no more than 85 kilometers of the moon .
If we assume that there is a certain gravitational effect after this range, it does not exceed a few kilometers, but after that it is a space without any impact on any attraction.
How can the moon with a small mass for the Earth to affect the entire globe from that distance and even affect the part that is not matched by the earth, it is an exaggeration and not after exaggeration, but it expresses the stupidity of science and have no connection to logic or reality.
God created the universe from male and female and did not exclude anything except the fact that male and female or negative and positive or was or that it was male or female and that applies to all components of the universe, including elements and various natural materials and creatures in their forms and types and this includes all creatures, Or this is also true of all planets and stars, including the moon and the earth and the sun and all the planets and each planet are different poles and can be the planet itself may be female or male or male or negative or positive There are planets and stars we can say that it is female and planets and other stars we can say it memory Or female or female. The solar system, including the sun, the earth, the moon and all planets belonging to this group, are female bodies and planets located in its enclosure and one system so that they coexist safely and without affecting one another, including the earth and the moon. The ability of God to affect these planets on each other and each planet in its place and space and its own orbit and the area that surrounds it without the influence of other planets and completely independent.
The masculine group is a group of comets, which spread in space where they can attack the female planets, which is very dangerous and afraid to approach the solar system and pose a serious threat to this group, but fortunately this solar system is a strong and strong guard protects them from these comets and the dangers brought by these bodies The male is any sun that devours and burns every body approaching it or from the group that is so close that the comets can not approach the small planets thanks to the size of the sun is very large and long orbit where in the field of its course collide with these comets and burn it as a creature fed on a thousand Rays.
In fact, the components of comets are mostly solid metals and metals predominate a large part of their size and these minerals can be of iron or copper or magnesium is almost full size.
At a certain time the Earth was attacked by a comet without falling into the impact of the sun and hit the ground, causing a huge explosion that led to the formation of a mass dissolved and bit by bit and with the passage of time cooled this inflamed mass of the earth and the beginning of life on Earth, The basic components of life by the release and emission of gases from the molten mass that turned into the causes of life are composed of water and other elements of life and this process is a fertilization of the earth.
Thus, the march of life began on the earth. As for the moon, it is a rocky mass that separated from the earth when it was impacted and remained separate without fertilization. This is a mass separated from the original planet without being touched by a part of the comet.
We have learned and studied or studied there a process or a natural phenomenon happening on the ground is the phenomenon of tides and attributed this phenomenon to the moon and as long as I have a sense that this theory is a serious error does not match with science and logic so I was skeptical and began to think and look for reasons that may convince me this theory But after a deep thought, I came to an explanation that is realistic and scientific and corresponds to all the scientific and physical theories that we know, which are proven and can not be doubted that this phenomenon is the phenomenon of tides where they attributed to the moon and its attractive attractiveness is not entered by it not far away, Surprisingly, he is still studying this The sinuous logic, which has no explanation but a scientific stupidity, despite the progress and evolution of mankind. As we have mentioned, the gravity of the moon is so weak that it can not affect the Earth, since the permanent moon movement can not attract objects on the entire surface of the earth. Does not settle on a particular spot of the earth so that it can attract water to him and if we assume that the moon has a force of influence and attraction, it attracts in the region that is in front of it and this is not happening and will not happen.
The magnetic field of the moon + is also the magnetic field of the earth, but also if the magnetic field of the moon is – the magnetic field of the earth is -.
This is because the solar system is one family and can not be a link between the attraction of planets with one another.
The process of tides is a simple physical process resulting from the effect of the sun’s heat on the ground as the part exposed to sunlight and heat heated by the heat and this leads to expansion in the crust and because the speed of the spread of heat in the land and solid objects is faster than the speed of spread in the water, The expansion of the land before the expansion of the water and the process of expanding the land faster than the process of expansion of water and when the expansion on land, the level of water level is below the normal level of the space to expand the space or where the water is located and in the afternoon the land begins to cool, The sun becomes lighter and the heating process becomes weaker. This leads to the beginning of the contraction process. As for the water, it acquires heat and the water becomes warmer than the land, as it begins to expand, and as the water expands, it becomes much larger than the expansion of solid objects. Which is much higher than its natural level before it is heated and this leads to the expansion of the extent of water in the beaches and takes a larger space than the space in which it is located in the original We see that the sea and ocean waters flooded large areas in places close to the beaches and vary these dimensions from one area to another by quantity Water In the Mediterranean we see that the tide in the Mediterranean is much smaller than that of large oceans such as the Pacific Ocean and the Atlantic, where the amount of water in the oceans is much higher than that of the Mediterranean Sea. Of the tidal wave in the Mediterranean and the small seas.
As the tidal process does not fall on the section that corresponds to the sun only, but located on the section that does not meet the sun (dark section) because the heat moves from the section opposite the sun to the other half of the earth so that we see that the tidal process in the dark section is less Relative to the section opposite the sun.
And the process of tides or heat obtained from the sun effects and positive phenomena and negative on the surface of the Earth and these phenomena is the currents of the sea where the water from the large oceans to the small seas when the occurrence of the tide or expansion of water because the level of water surface in the large oceans above the water level in Small seas In view of the existence of sea lanes between oceans and small seas, water begins to move from large, high-altitude seas to small, low-lying seas. This is the water current. When the carrot process is achieved or the water temperature decreases, the water level In the small sea becomes higher than in the large seas where we see water moving back to the big ocean because as the water level reported in the oceans fell to a degree lower than the water level in the small seas.
Since the process of heating the crust leads to the expansion of this crust have no effect on the ice masses in the Arctic and Antarctica because the expansion of the crust under the ice breaks and cracks at the bottom of the ice block, which can not simulate the expansion of the land beneath it because any ice Is the only material not extended by the heat, but melt where it maintains its size and can not be extended by the heat and this means that the adhesion of ice crust crust destabilize it.
* Note: Ice is the only material that does not expand or shrink by heat.
Bermuda phenomenon

There is an area in the Atlantic called the Bermuda Triangle. Where he spoke by a strange and strange phenomenon where swallowing ships that sail in that area does not matter the size of the ship is swallowing everything. They even swallow planes flying over this area.
Scientists in this strange and catastrophic phenomenon, scientists do not matter what the scientists came to explain this phenomenon. What is important is that what has reached him after deep thinking and logical study, has reached the following conclusion:
There is an air vacuum in the Bermuda region is under the sea and this air and gas space is located in a deep and very deep in the crust.
From time to time, this air is driven down by the pressure of water on it. It can pass through holes in the earth’s crust. It travels quickly to places other than the one in which it is found. It is dense and fast. This is caused by vibrations in the earth’s crust. The place where it is suddenly and when the air rush and move from place, the water fills the vacuum quickly and strongly.
Where a disturbance occurs in the surface of the water and the water level in that area is sharply and occurs in a state of rotation huge huge and giant, leading to the ingestion of anything located on the surface of the water or in the depths and at low water level is a solution to occur what is caused by the sharp decline on the sea.
This sharp decline leads to atmospheric vacuum in the atmosphere so that this area becomes airless for a certain period where the aircraft can not maintain their balance in this region because of the lack of air that holds the aircraft and makes them flying in the air.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق