جديد الكتب

الأزمة الخليجية في ضوء التاريخ: من المسألة الشرقية إلى الشرق الأوسط الجديد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عنوان الكتاب: الأزمة الخليجية في ضوء التاريخ: من المسألة الشرقية إلى الشرق الأوسط الجديد
عن دار الوطن، سطيف، الجزائر
الصنف: علوم اجتماعية
الحجم:13/20
تاريخ الإصدار سبتمبر 2018

ـــــــــــــــــــــــ ملخص ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس هذا الكتاب سوى جزء من بحث متعدد الأبعاد والحقول المعرفية، انخرطت فيه منذ أن خرجت الجزائر من الأحادية الحزبية، في سياق نهاية الحرب الباردة، ودخلت عهد التعددية الحزبية وما ترتب عن ذلك التحول من انفلات أمني وانسداد سياسي. وقد تزامنت مأساة الجزائر مع غزو العراق للكويت. وأمام هذين الحدثين وجدت نفسي مدعوا إلى فهم هذا التحول التراجيدي ومعرفة أسبابه.
والكتاب في المحصلة مقاربة تاريخية سياسية للأزمة الخليجية في سياقها الإقليمي المرتبط جدليا بالسياق الغربي في مظهريه: الإمبريالي والديمقراطي. وقد تأسست المقاربة على المحطات التاريخية المؤسسة للراهن الخليجي في علاقته بأقطابه المحلية من جهة (بلدان مجلس التعاون الخليجي)، والأقطاب الإقليمية (إيران الشيعية، إسرائيل التوراتية، تركيا ومصر) من جهة ثانية، والغرب من جهة ثالثة.
واستقراء للمعطيات التاريخية، اتضح أن الراهن الخليجي مرتبط عضويا بالتحولات التي عاشتها الإمبراطوريا العثمانية تحت تأثير النهضة الأوروبية وما صاحبها من حراك قومي وتحرري في الأقاليم العربية التابعة للسلطنة العثمانية، وفي سياق المسألتين (الشرقية واليهودية) والنهضة العربية.
وقد حاولنا أن نرصد المفاهيم التي سادت في حقل التداول العربي ولاسيما (النهضة العربية، اتفاقية سايكس بيكو، الغرب والصهيونيا) مع التركيز على إعادة النظر في البراديغما التي هيمنت على الزمن العربي في علاقته بالراهن الأممي ولاسيما الغربي. كما حاولنا أن نجيب عن بعض الأسئلة من قبيل: لماذا بقيت النخب العربية أسيرة نظرتها اللاتاريخية للتاريخ؟ ولماذا فشلت في بناء خطاب فكري وسياسي متناغم مع مبادئ العقل ومنطق التاريخ؟ ولماذا انهارت أغلب التجارب السياسية العربية، وانهارت معها دولها جزئيا أو كليا؟ ولماذا تأسس الخطاب العربي، باستثناء الخليج، على معاداة الغرب؟ وما هو مآل الأزمة الخليجية؟ وما علاقة مشروع الشرق الأوسط الجديد بالمسألتين: الشرقية واليهودية؟
وقد خصصنا حيزا هاما لبلاد الشام ومصر زمن النهضة، وكيف آلت تلك التجارب النهضوية، وكيف انتكست النهضة؟ وما علاقة المسألة الشرقية بمشروع الشرق الأوسط الجديد؟ بل ماه الشرق الأوسط الجديد، كيف، ولماذا؟ وما هو المآل المغاربي في ضوء هذه التحولات؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدخل: في الحاجة إلى تغيير البراديغما
استيقظت قطر فجر الرابع والعشرين مايو 2017 على وقع حملةٍ إعلاميةٍ شديدة اللهجة، قادتها بشكل نسقي وسائل إعلام إماراتية وسعودية ضد تصريحات منسوبة إلى أمير دولة قطر، اتضح مع الوقت أنها مفبركة لحاجة في نفس المتحالفين. وبأسلوب الصدمة أيضًا، وفيما يشبه إعلان حرب، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر صباح الخامس من يونيو قطع العلاقات مع قطر وعلى جميع المستويات.
انخرط أطراف الأزمة في سباق ضد الساعة، وقد سعى كل طرف إلى إسقاط خصمه بالضربة القاضية، وتجند الإعلاميون والمحللون يستعرضون مهاراتهم للانتصار لهذا الطرف أو ذاك، ودخلت دول عديدة على الخط؛ فكيف نقرأ هذه الأزمة في ضوء التاريخ؟ وفي ضوء المسألة الشرقية، ومخطط سايس بيكو تحديدا؟ وما علاقة هذه الأزمة بالإرث الفكري والسياسي الذي راكمته أسئلة “النهضة العربية” في تفاعلها بالنهضة الأروبية؟
ما المقصود بالأزمة الخليجية؟ وهل هي أزمة خليجية محضة؟ ما هي أسبابها وحيثياتها ومآلاتها؟ هذه أسئلة يمكنها أن تتناسل وتتكاثر إلى عشرات الأسئلة، وقد تتباين المقاربات وتختلف الإجابات حسب الموقع أو المبدأ أو المصلحة.
تابعت كغيري مسلسل الأزمة، من حلقته الأولى وما بثه الإعلام الإماراتي والسعودي من كلام نسبه إلى أمير قطر، ثم جاء التكذيب القطري؛ غير أن الإعلام الإماراتي والسعودي تجاهل تماما ذلك التكذيب، وتواصلت الحلقات بمزيد من الإثارة والتشويق والتصعيد فكانت المقاطعة، وتلتها الوساطة الكويتية، وتحركت أطراف الأزمة في جميع الاتجاهات الإقليمية والأممية، وتتابعت الوساطات، وأصبحت الأزمة موضوع الساعة وحديث الميديا في سائر أنحاء العالم.
كنت أتابع ما يجري، وما تبثه الميديا من آراء الخبراء والمحللين ولاسيما العرب منهم، وبقدر ما كنت أحاول فهم الأزمة في ضوء تلك “المقاربات”، كنت بالقدر نفسه أحاول فهم تلك المقاربات في ضوء تلك “الأزمة”.
وبالموازاة، كنت أتابع أطوار هذه الأزمة في ضوء بحث تاريخي وسياسي استغرق مني أكثر من سنتين. بحثُ كنت أنجزت منه حوالي تسعين بالمئة، ولظروف شخصية لم أحرص على إتمامه وتوقفت عنه بشكل شبه كلي مع بداية 2016 .
في ضوء هذا البحث كنت أتابع الأزمة الخليجية ووجدت نفسي مدعوا إلى قول كلمة في الموضوع، فكتبت مقالا اختزلت فيه بعض الرؤى المستلهمة من البحث[2].
وتفاعلا مع هذه الأزمة، وفي سياق عودتي إلى بعض فصول البحث فكرت في إصدار جزء منه، وهو الجزء الذي يرتبط بالأزمة الخليجية في سياقها التاريخي.
والبحث في بعض جوانبه ارتبط بالإرث الفكري والسياسي العربيين، ولاسيما في عهدهما المؤسس للنهضة العربية في تفاعلها بالنهضة الأوروبية وفي سياق الإصلاحات التي قامت بها الإمبراطوريا العثمانية. وقرأت هذا الإرث الفكري في ضوء المراجعات النقدية التي أنجزها مفكرون من الجيل الذي برز بعد عهد الرواد، واتضح لي أن التجارب السياسية العربية لم تكن في المحصلة سوى تجل لذلك الإرث الفكري بكل التباساته وأعطابه، وأن الراهن العربي في مظهره السياسي هو نتاج جوهره الفكري، وأن كل مساوئ الأنساق السياسية العربية التي أسست للكيانات العربية بعد الحرب العالمية الأولى، بكل مرجعياتها الأيديولوجية مرتبطة بشكل بنيوي بمساوئ ذلك الإرث الفكري الذي لم يتمثل تاريخه بشكل سليم ولم يؤسس اجتهاداته الفكرية على براديم كوني في عقلانيته وإنسانيته.
ولأن الأزمة الخليجية ليست سوى سيرورة وصيرورة لمجمل الأزمات والكوارث التي عاشها العالم العربي، فلا يمكن فهمها ولا معالجتها إلا في سياق فهم الوضع العربي برمته في تفاعله مع المد الديمقراطي والمخططات المعادية للديمقراطيا.
وسؤال الديمقراطيا سؤال ملح ومحرج، ولم يعد التنصل منه ممكنا، ولأن أعداء الديمقراطيا أنفسهم لم يعودوا يجرؤون على محاربتها بشكل سافر، ولأنهم جبابرة ومتمرسون على الخداع لم يستسلموا ولم يبقوا مكتوفي الأيدي فعرفوا كيف يستفيدون من خيراتها ويحاربونها في ذات الوقت. لكن الديمقراطيا معركة مفتوحة ومتجددة، تعيش حالة كر وفر، مد وجزر، تزدهر تارة وتنتكس تارة أخرى، ولا تنتكس إلا لتعود أكثر قوة ووضوحا[3].
فما هي القيمة المضافة التي قدمها الفكر العربي لرصيد الديمقراطيا؟ وهل كانت الشعوب العربية سندا للمد الديمقراطي؟ أم سندا للقوى الإمبريالية في حربها الخفية على الديمقراطيا؟ وهل نَشْرُ القيم الديمقراطية والحقوقية يبدأ من القاعدة أم من قمة الهرم؟ وما هي الوسائل الممكنة التي من شأنها أن تسهم في بناء مجتمعات عربية ديمقراطية؟ [4] ما زال العرب يستعيدون بمرارة حكاية السلاح الفاسد في حربهم على إسرائيل سنة 1948، وبالرغم من أن ذلك السلاح لم يكن من ابتكارهم إلا أنهم اقتنوه من عدوّتهم بريطانيا بسبب حاجتهم إليه (وهذا دليل على مرونتهم وبعد نظرهم)، وبالرغم من جهلهم في صناعة الأسلحة إلا أنهم عرفوا أنه فاسد، (وهذه نقطة تحسب لهم، وتدل على ذكائهم)، لكن ما لم يعرفوه حينها، ولم يعرفوه بعد مرور عقود من الزمن، هو أنهم منذئذ إلى اليوم يتنفسون “أفكارا فاسدة” لا تنفك تتحول إلى عبوات وأحزمة ناسفة وسيارات ملغمة وفساد في النسل والسياسة والمال وتدهور في الأمن والصحة والتعليم وتضخم في الاستبداد والفقر والبطالة….؛
لقد حاول الفكر العربي بكل مشاربه ومذاهبه استقصاء الأسباب الثاوية وراء هذا التخلف، ولم يدخر جهدا في ابتكار البدائل والحلول، غير أن النتائج كانت دائما عكسية. إذن، ثمة خلل في الإدراك.
يبدو لي أن القوى الإمبريالية قرأت جيدا سيكولوجيا هؤلاء القوم، وحتى تستثمرهم في مخططاتها كان لا بد من “دراسة جدوى” للسوق، يحتاج الأمر إلى خبراء ومراكز أبحاث ودورات تكوينية وما شابه.
ولأن القوم يعشقون القتال ويهتزون طربا كلما أمسكوا بالبنادق كما يفرح الأطفال بألعابهم؛ قررت العناية ما يلي:
أولا: حتى تضمن سوقا رائجة لأسلحتها يجب أن تضمن حربا دائمة ومتعددة الجبهات.
ورأت أن حاجاتها تتمثل في تأمين:
ثانيا: مقاتلين لا يكلّون ولا يهابون ساحات الوغى، ولا يفرّقُون بين الجمل والناقة؛
ثالثا: بيئات بشرية ولودة وقابلة للانقسام إلى فرق متناحرة؛
رابعا: أيديولوجيا حمالة أوجه، مفتوحة على التأويل والتأويل المضاد.
ورأت أنه يجب:
أولا وأخيرا: اصطناع كيانات سياسية بدائية، تتوفر على حاكم، مُوالوه ومعارضوه لهم قابلية استبدال المواقع، كما تتوفر على جماعات متأهبة للاقتتال.
قضي الأمر، وانكتب على المؤمنين شر الاقتتال، وتكفيرا عن ذنبها وفرت العناية أسلحة عالية الجودة لكل الطوائف، وتعهدت أن لن تتكرر قصة السلاح الفاسد.
العناية لم تبخل، وما دام القوم يبتهجون لدوي المدافع ولعلعة الرصاص، كانت بالغة السخاء، لم تكتف بتسليحهم، بل جادت على القوم بدورات في التكوين والتدرب على السلاح، خفيفه وثقيله، لا فضل لهذه الطائفة عن تلك، فالجميع عندها سواء: كان انفصاليا أو مناهضا للانفصال، إرهابيا أو مكافحا للإرهاب، مشاغبا أو مكافحا للشغب، العناية عادلة في كل شيء ولم تحرم أحدا من الشهادة، ومكّنتْ كل الطوائف من النصر، لكل طائفة نصرها وشهداؤها.

أليس هذا هو الوضع العربي؟
ألسنا في حاجة إلى تغيير ؟ ألسنا في حاجة إلى نسق تعليمي وفق المعايير الإنسانية والعقلانية؟ ألسنا في حاجة إلى خطاب إعلامي مستنير ينير الرأي العام ويزوده بالمعلومة التي تساهم في تربيته على قيم الحوار والتضامن واحترام الرأي المختلف؟ ألسنا في حاجة إلى سياسات تقوم على البحث العلمي؟ ألسنا في حاجة إلى مجتمع مدني يهتم أولا بأبناء حيه، في مجال التعليم والبيئة والصحة والرياضة؟ هذه أسئلة من ضمن أخرى تحتاج إلى أجوبة علمية بعيدا عن المزايدات.
[1] أغلب المقالات توجد على موقع الحوار المتمدن
[2] روح الديمقراطيا: من أجل بناء مجتمعات حرة، رالي دايموند، ترجمة نور الدين خراقي
(The spirit of democracy: the struggle to build free societies throughout the world)
[3]النهوض بالمجتمع المدني العالمي: بناء الجماعات والأمم من أسفل إلى أعلى، دون إيبرلي
(The Rise of Global Civil Society: BUILDING COMMUNITIES AND NATIONS FROM THE BOTTOM UP)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهرس الكتاب
مدخل: في الحاجة إلى تغيير البراديگما
الفصل الأول: الصراع العثماني الفارسي
أولا: آل عثمان: من آسيا الوسطى إلى آسيا الصغرى
ثانيا: الإمبراطورْيَا العثمانية: النشأة والمسار
ثالثا: ملتقى قارات العالم القديم
رابعا: بلاد فارس زمن الإصلاحات
خامسا: الإمبراطوريا السنية إزاء الإمبراطوريا الشيعية
الفصل الثاني: الانحطاط العثماني إزاء النهضة الأوروبية
أولا: الأفول العثماني والنهضة الجرمانية
ثانيا: الثورة الكوبرنيكية: العبور إلى تمثلات جديدة
ثالثا: القرن التاسع عشر بين المد الديموقراطي والمخططات الإمبريالية
رابعا: الإصلاحات بين التنوير الغربي والغرب الإمبريالي
خامسا: من الخلافة العثمانية إلى تركيا العلمانية
الفصل الثالث: نزعات الاستقلال داخل الإمبراطوريا وبداية الصراع التركي العربي
أولا: تركيا بين نجد ومصر
ثانيا: تركيا إزاء الحجاز
ثالثا: الشرط المؤسس لانتصار آل سعود على آل هاشم وباقي الزعامات
1- مدخل منهجي
2- لماذا انتصر آل سعود؟
الفصل الرابع: مصر من محمد علي إلى سعد زغلول
أولا: مصر ما قبل بونابارت
ثانيا: من محمد علي إلى الاحتلال البريطاني: بين رفاعة الطهطاوي ورشيد رضا
1- مصر والمذهب الوهابي
2- مسألة الإصلاح من محمد علي إلى الخديوي توفيق
3- مصر العلوية ومصر المصرية: عرابي إزاء الأسرة العلوية
ثالثا: النهضة المصرية في جيلها الثاني
1- محمد عبده ومحيطه
2- مصطفي كامل: القومية من النديم إلى زغلول سعد زغلول: الزعامة أولا
الفصل الخامس: الصهيونيا في السياقين: الأوروبي والعربي
أولا: من يهود بابل إلى يهود تل أبيب
1- اليهود والصهيونيا
2- مِن وَهْم الصفاء العرقي إلى حقيقة الصفاء الأيديولوجي
3- المسألة اليهودية
ألف: خلفية تاريخية
باء: خلفية تأريخية (إستوريوغرافية)
1- بريطانيا والصهيونيا
2- فرنسا والصهيونيا
3- روسيا والصهيونيا
4- القومية اليهودية بين شرق أوروبا وغربها
5- من هم يهود دولة إسرائيل؟
ثانيا: المخطط الإمبريالي والإصرار على تنزيل المخطط الصهيوني
ثالثا: العرب وإسرائيل
1- هل بنو إسرائيل القدماء قبيلة عربية؟
2- دولة إسرائيل وعرب اليوم
رابعا: الصهيونيا: تغيير البراديگما

1- من هو اليهودي؟
2- مسألة التحرر
3- على سبيل الختام
الفصل السادس: مصر ومحيطها: من معركة قونيا إلى الجامعة العربية
أولا: جذور النزعة القومية
ثانيا: جذور النزعة الدينية
ثالثا: رشيد رضا وعزيز المصري
رابعا: الإصلاح بين قوسين: الإمبرياليا والديمقراطيا
1- لإصلاحات والأوتونوميا
ألف: الحالة المصرية
باء: الحالة اللبنانية
1- البراديگما الإمبريالية
2- البرادگما الديمقراطية
خامسا: مصر العربية
1- مفهوم الأمة بين نُخبتيْن: المنفتحة والمنغلقة
2- المجتمعات على طريق نخبها
3- من أمة اليهود إلى دولة إسرائيل
4- العروبة أم الإسلام؟ أم كلاهما معا؟
الفصل السابع: مصر من ثورة 1919 إلى ثورة 2011
أولا: الحرب العالمية الأولى: الزمن الجديد بين تاريخ البشرية وذاكرات قبلية
1- العرب وسِفْر الخروج إلى التيه
2- من ضلال إلى ضلال
ثانيا: الإخوان المسلمون والضباط الأحرار: طغيان الأيديولوجيات وغياب السياسة
ثالثا: الحرب العالمية الثانية: الأيديولوجيات المؤسسة للجمهورية المصرية
1- الشارع المصري بين القصر والاحتلال والمعارضة
2- لماذا ورثت مصر نازية بلدان المحور؟
3- الحرب الباردة: مصر والسير المضاد للتاريخ
4- ما بعد الحرب الباردة: كيف تم اختراع مصر اليوم؟
الفصل الثامن: النهضة العربية إزاء النهضة العربوفونية
أولا: مداخل
1- عالم القرن الواحد والعشرين
2- الغرب الديمقراطي الغرب الإمبريالي
3- الصهيونيا
4- النهضة وإشكالية التسمية
ثانيا: النهضة وفق البراديگما السعودية_الوهابية
1- العرب وسؤال الأوتونوميا
2- السعودية إزاء مصر
3- السعودية: نشأة الدولة الثالثة
4- السعودية إزاء محيطها الخليجي
5- الخليج ورحلة البحث عن الزمن الغربي
ثالثا: من المسألة الشرقية إلى مشروع الشرق الأوسط الجديد: قراءة استشرافية
1- مداخل وسياقات
2- خلفيات التسمية والحاجة إلى الإصلاح
3- بين لعنة النفط ونعمة الإصلاح
4- المشروع الأمريكي من المنظور العربي
5- المشروع الأمريكي في مرآة أوروبا
6- المشروع أممي وإن كانت المبادرة أمريكية
7- بعيدا عن الأوهام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعيد هادف، مثقف من غرب الجزائر. من مواليد 28/08/1960 ببلدة تامزوغا (ولاية عين تموشنت جنوب وهران)؛ شاعر، ناقد، باحث، صحفي وفاعل جمعوي. أصدر مجموعته الشعرية الأولى “وعيناي دليل عاطل عن الخطوة” سنة 1994 بالجزائر، و”مخطوط أكتو”، سنة 2007 بالمغرب، و”أحجيات زمن قيد الطبع”، سنة 2011 بفاس، المغرب، و”تخوم” سنة 2014 بوجدة، المغرب. تناول أشعاره نقاد من المشرق والمغرب العربي، وترجمت بعض قصائده إلى الفرنسية والانكليزية والرومانية والألمانية. غادر الجزائر سنة 1998 وأقام بالمغرب، ويعيش، حاليا، متنقلا بين البلدين.
للاتصال: saidhadef@gmail.com

السيرة البحثية:
– دخل غمار النقاش السياسي والتاريخي بعد التحولات المفاجئة التي عرفتها المنطقة العربية في الربع الأخير من القرن العشرين: الغزو العراقي للكويت، والانفلات الأمني بالجزائر؛
– شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات حول القضايا المغاربية ذات البعد السياسي والفكري، وقضايا ذات صلة بالهجرة والمدينة والمواطنة والإعلام…؛
الحضور الإعلامي:
– شارك في عدد من البرامج الإعلامية والأشرطة الوثائقية: الجزيرة، فرانس 24، ميدي 1 تي في، قناة العربي، والقنوات المغربية والجزائرية والموريتانية حول (العلاقة المغربية الجزائرية، ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر، الهجرة، الدين والعلمانيا، الهوية، قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان….)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق