ثقافة النثر والقصيد

على خد فتاة تسقط

أشرف أحمد*

قادم إلى المطار
من بولاق
سيدى أبو العلا لى به أعناق ، تحضن ضفته متكأ النبى
الذائب فى الدماء
لماذا يتحين الاقلاع اختلاس الفراق إلى عمان
الراديو يغنى
الشعبى المسكر
للزحام
وأنا أعبر جسور
همى
على أشرعة التثاؤبات
بحار غارقة فى سجنها الأزرق
لا أستطيع أن أغوص
لآتى بالمفتاح
كلها وخزات أحزان نصالها نزيف بغداد
وبنايات عالية
من نفايات
الليل
المدى دياجير
أكفان صبحها ضباب
لا ندرك من علق ستارته على الرؤى
ولا بأى مشبك مشيمته ضجيج الاستمرار
تلعقه لجة دجلة
وفستانها الممزق نزل اليباب
وضربة الفأس
فى الدار البيضاء سدى
كيف لا تغار لجة الفرات
وحارات بغداد
من نفس الحساء تصاب
وياسمين دمشق
حصاد
يرشق ببريق الموات
من عطف على عطر المنحنى
وما أنكر عليك
صليل المناب
كان مبنى الخارجية متسلقا
الفضاء
كباكو بسكويت
طويل
فى يد طفل يقف على لجة النيل
صرح من فيه يبكى الوزير
على فكى موت
فتك بشيطان صهيون
ومبنى الاذاعة والتلفاز بعيد
حلم غير عادى
لعبة بأنتن
لهذا الصغير
يحرك به الطائرة على ريش التحليق
والواقع
فى ثقل الأمعاء
انتظار
لن يقدم رشيق
ونافذتنا على وسائد السحاب
سرير فى عمائر
من حطام
يطرد تحت سنابكه المهترئة ثعالب الصعاليك
ليبتاع بمليارات الاحتلال
وليست هناك
غير أحزان الأفراح
على خد فتاة
تسقط
والأمنيات الميتة
كم ظلت شاحبة فى عين لا تضيء وجه النهار

 

* شاعر من فلسطين

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق