قراءات ودراسات

سيميائية السرد في القصة الجزائرية المعاصرة

” لحظة من صقيع ..” لجميلة طلباوي  أنموذجا

أ.عبدالله كروم*

1 -توطئة: عرفت القصة  القصيرة المكتملة فنيا انبثاقها في أواسط القرن التاسع عشر مع بلزاك (1799-1850) وديكنز (1812-1880)، و ازدادت تطورا في شكلها الفني و الجمالي  مع جي دي موبسان و ادجار الان بو، و مذاك يعتريها تطور في مظهرها و جوهرها حسب رقي المجتمعات و تغير أنظمة الحياة و معايير الذوق و الحكم النقدي و ثقافة القارئ . استعادت القصة القصيرة عافيتها في الراهن الأدبي  وتجاوزت- في نظري – النقاش الجدلي حول الجنس الأدبي الأنسب للعصر ، و بات لكل شكل من أشكال التعبير الفني فرص لمواصلة مساره و كسب مريدين جدد. وإذا تجاوزنا تلك الاصطفائية الفنية أو المندرجة ضمن الوعي  الأخلاقي التي تجعل القصة القصيرة أكثر الأنواع الأدبية فعالية في هذا العصر (1) حسب الناقد الانجليزي والترالن walter Allen  فإن الثورة الالكترونية أعطت مساحات إضافية لفن القص، كسب من خلالها جولة من التموقع و الانتشار  عبر الوسائط المختلفة بسبب  وجزاته ومسايرته لإيقاع العصر السريع من جهة و حاجة المتلقي المعاصر لهكذا اجتراحات توفر له الوقت وفضاء التأويل و التواصل من جهة أخرى .

و ظهر جيل من كتاب القصة القصيرة يتواصلون عبر العالم السبراني، و ماتمنحه الميديا من فضاءات التواصل  ومساحات التعليق و الردود لاكتشاف المواهب و صقل التجارب و الاستفادة  من النقد الانطباعي.

ولعل القاصة المتميزة جميلة طلباوي واحدة من الوجوه الجديدة التي برزت في المدة الأخيرة  كصوت فرض نفسه على مستويات متعددة، لما يملك من شاعرية و أدبية و حس فني راق،  هي وإن اشتغلت في الأعم الغالب على أحادية الثيمة المتمثلة في جدلية الرجل و المرأة إلا أنها تجترح عالمها القصصي ببلاغة في التشيكل وعذرية في البناء المعماري لعملها الفني .

2- “لحظة من صقيع..” أو بلاغة الشكل و سيميائية المضمون :

في هذه القصة  تقبض القاصة جميلة طلباوي على لحظة إنسانية  تشظت فيها علاقة حب بين رجل وزوجه  العقيم ، ويجسد هذا الحدث أو الموقف أو اللحظة  تجربة إنسانية و ما القصة ؟ إلا تعبير عن ” موقف  أو لحظة  معينة من الزمن في حياة الإنسان ، يكون الهدف هو التعبير عن تجربة إنسانية تقنعنا بإمكان  وقوعها ” (2) كما عرفها المرحوم عبد الله الركيبي .

سرد يحافظ على تسلسل الحدث و توظيف  العلامة  اللغوية ، تتجلى فيه  إستراتيجية النص بلغة  شعرية ومجازات و انزياحات   تخرق  دهشة القارئ ، وتكسر أفق انتظاره .

تسبح الكلمة فيه حرة، و تتوهج  لتطلق بؤرتها بتموجات لا محدودة،وتبرز بحرية عائمة، إنها إشارة منتصبة كالكلمة الشاعرة عند رولان بارت (3)،وتأتي الشخصية  ذات لمحة دالة ، و الزمن يتناسل معناه من لحظة مفتوحة على دلالات كثيرة ، وكلمات العواطف تذوب  في اللحظة  كما تذوب كومة الجليد في دفء الشمس، وتنأى جزيرة الأحلام  لتختفي  شجرة الياسمين بذكرياتها و أحلامها المليحة و يختفي  معها عطرها الفواح ، لتنتشر العطانة و انعدام الرؤية ، وتصبح الجزيرة  أثراً بعد عين .

3- سيميائية العتبات النصية :

و تسمى عند بعض النقاد المتعاليات النصية، أو النص الموازي كما يسميها جيرار جينت ، وهي تعطي مفاتيح أولية لفك شفرة النص الأساسي ، وتمنح تسهيلات  لفهم خريطته  السردية   ” و قد تتوفر على إشارات  تصلح لان تكون مفاتيح للولوج إلى باحة النص “(4)   قصد المناوشة و الخلخلة  لتحديد بنية النص سرداً وخطاباً .

لم تحلنا القاصة طلباوي على أية إحالات سواء كانت من اجتراحاتها أو منقولاتها ، ولذلك حددت العتبات بأمرين هما  : اسم القاصة و الجملة الأولى من القصة .

اسم جميلة طلباوي برز كقاصة و إعلامية  وشاعرة لها مجموعة شعرية، و هي من بين  الأقلام التي بدأ يسطع  نجمها في الساحة الأدبية داخل الوطن وخارجه  ، وتملك تجربة في الكتابة. تؤثلها لغة شعرية ، وصناعة قصصية بوعي جمالي و سردي،  وتوظيف  للثنائية الضدية ، كل هذا يصنع أفق انتظار للمتلقى لما تكتبه .

و من نافلة القول  الإشارة إلى صورتها (5)  بجانب القصة  التي توحي بالأناقة و الاهتمام بالتناسق  اللوني رغم أن النقاد من القراء في العالم العربي  لا يولون  النظر  إلى الصور  و الإخراج لكن التحليل السيميائي يعطي  القارئ فسحة الانطلاقة من  محيط الكاتب أو المؤلف  بعد أن أقصاه النقد البنيوي.

بدأت جميلة قصتها بجملة   يمكن أن نسميها الجملة الفقرة تقول فيها  :”  الصباح كان أحد الأغطية التي التحفت بها روحك و أنت  تشدين الرحال إلى ثنايا صوته في الهاتف محاولة فك شفرة الألم الذي بدا حريقا سيأتي على كل الذكريات و الأحلام “.

و هي جملة  طويلة غير متوقعة ألمس  فيها كسر الخطية وبراعة استهلال يشي بانزياع وعدول عن المألوف،  كما تحمل  حوافز للاستزادة من لغة شعرية ، وتراسل الحواس و الإحالة على زمن تموضع  كشخصية صنعت الحدث ، وتعطي الجملة الأولى إشارات مفتاحية لفهم القصة،  وكان فارس النص  رولان بارت  يستخرج الشفرات الخمس لفهم النص من الجمل الثلاث الأولى(6)   .

4- سيميائية العنوان :

تهتم الشعرية الجديدة  بالعنونة  وتعتبرها من أبرز الأشياء التي تنبني  عليها النصوص .

ويمثل العنوان  علامة سيميائية  دالة  مفضية إلى شفرات النص  وهي أول  عتبة يطؤها القارئ، وتحمل اختزالاً  لمدلول  وثيقة النص ” و أصبحت عملية الاهتمام بشعرية العنونة من ابرز الأمور  البنائية في الشعرية الجديدة ” (7)

“لحظة من صقيع …” هو عنوان  قصة طلباوي ، يتكون من ثلاثة  فونيمات و فراغ .

لحظة/ من/ صقيع /…

كل فونيم يمثل  علامة لسانية لا تؤدي وظيفتها  وحدها ، ولأن السيمياء ” مقارنة التدليل لا تكون ممكنة إلا من خلال مقاربة  متنوعة و مختلفة ، أي حسب  مستويات مختلفة ” (8) فإن العنوان  ” لحظة من صقيع..” يمكن  أن يأتي  جملة اسمية أو جملة فعلية .

جملة اسمية  تتكون من مبتدأ محذوف تقديره “هذه” و خبره  ” لحظة ”  و شبه الجملة  من الجار والمجرور  متعلق  بالخبر، ويأتي العنوان أيضاً جملة فعلية  تكون لحظة فيها  مبنية على الفتح  كظرف   زمان و  شبه الجملة  من الجار و المجرور  متعلق  بالفعل المحذوف  و تقديره ” حدثت ” ،ومعهود لظرف الزمان حذف الفعل…

و يفتح التنكير  في الاسمين ” لحظة ” و ” صقيع”  دلالات ومعاني كثيرة على عكس التعريف الذي يحدد اسمه  .

أما الفراغ  أو الحذف  في نهاية جملة العنوان  فهو فتح  لأفاق  الدلالة و تناسل المعنى و لعل  من وظائف  هذا المحذوف  أو العلامة  ” أن يفتح العنوان على مجال  دلالي مسكوت عنه ، من شأنه أن يطلق  خيال القارئ “(9)  .

ليجعل النص مفتوحا على تأويلات عديدة  لملء فراغاته و فجواته قصد التواصل بين النص و المتلقي .

5-سيمائية اللغة:

أ‌-      الحقول الدلالية :

يتجاذب نص ” لحظة من صقيع..” حقلان دلاليان هما : الأفراح والأتراح .

حقل الأفراح تتواتر فيه العلامات اللغوية الدالة على زمن الهناء والعيش المستقر، يحتوى معجم هذا الحقل على ألفاظ مثل ” الذكريات – الأحلام – شجرة الياسمين – ضحكتما – ببراءة طفلين لن يكبرا أبداً – ترشفان الشاي – الحب – الزواج..”

وهو حقل ما قبل عاصفة الصقيع، أو الحياة المستقرة التي عاشتها نجوى مع زوجها، أو كل ما يرمز لها من إشارات وعلامات لغوية.

أما الحقل الدلالي الثاني فتتواتر فيه علامات لغوية دالة على زمن ما بعد اتخاذ القرار أو هبوب العاصفة الثلجية التي أتلفت شجرة الحياة الزوجية، ويحتوى على معجم الأحزان وهو الأكثر حضوراً في المشهد النصي تدل عليه ألفاظ مثل ” الألم – حريقاً – فجائع الماضي – الضحك مؤجل – دمعة – ثقب – تنهيدات – فزعت – انعزلتما ..) ويشكل هذا الحقل خريطة التراجيديا لأحداث القصة،  وانعكاس لمتواليات وتداعيات القرار القاضي بالزواج من امرأة ثانية .

ب- حوارية التامل وحوارية التداول :

توظف القاصة طلباوي في تمظهر نصها تقنية الحوار بين الشخصيات ، لكنه حوار يتجاوز الاعتيادية المبنية على المداولة في الرأي ، وينطلق من لحظة تأملية هاربة خلقتها لتصوير هول الصدمة بين الطرفين ، كأنها التمثيلية الصامتة عند رومان انغاردن التي تحتوى على موضوعات واقعية تنجز  ” وظيفة التصوير والتقديم  وتحدد تنوعاً من المناظر المجسمة تماماً”(10) .

ويكاد يغلب على النص هذا التصوير الصامت والغارق في التأمل ولغة الإشارة ولسان الحال، فالرجل صدره ملئ بالكلمات، مستغرق في الصمت، وعيناه محلقتان في الجدار وقد ملأتهما الدموع ، أما المرأة  فتصور حالتها  ” حاولت الاحتماء بيديك متراجعة إلى الخلف حتى كاد كرسيك أن يقع ، متخيلة موجة من بحره ماجت وامتدت لتصنعك ، لتغمرك ، لتحتويك ربما لآخر مرة .. لابد لك من مقاومتها، الغرق كان الحالة المؤكدة في تلك اللحظة “

ويتبادل الزوجان النظرات،لا يزال هو يحد الجدار بنظرة ثاقبة، ولازالت هي ترمق روحه ، ثم تتذكر اتصاله الهاتفي ، ومطالبته إياها بالحضور، وهما قرينتان للوصول إلى قناعة المفاصلة أو بداية المشكلة في حياتهما الزوجية.

حوارية التأمل في القصة تبدأ من ” كان صدره يعج بكلمات لم يفصح عنها ..” إلى ” لكنك بادرته بقولك ” وقد أخذ مساحة واسعة من النص كما أسلفت.

وفي الأخير يفتح المجال لنوع آخر من الحوار المبني على الإفصاح والقرار الأخير .

“- أنا هنا لا أسمع  قرارك .

– نجوى  أنت تعرفين مقدار حبي لك ، لا يمكنني تصور حياتي بدونك ، لكنني أريد أطفالاً.

–       والحل في رأيك

–       نجوى  أنا قررت الزواج مرة ثانية والاختيار الآن لك “

هنا الحوار مبني على التداول بين الطرفين بعد فترة تأملية ولغة الدهشة والإمعان ، كم تحولت إلى حوار صريح أبلغها فيه بقراره النهائي تاركاً لها حرية التصرف .

جـ- لغة الجسد :

توظف القاصة طلباوي تقنية في قصتها هي لغة الجسد ، لغة تتراسل فيها الحواس والأطراف والأجساد كلية : وسأضرب عن كل نوع :

أ‌-     تراسل الحواس :

في البلاغة الحديثة ضرب آخر من الانزياح في البناء اللغوي للسرد ويظهر في التشكيل الشعري بصفة أكثر ، وهو نوع من المجاز أو العدول البلاغي يدعى ” تراسل الحواس ” ، ويعتقد الدكتور وغليسي ” أنه لا يوجد على وجه البسيطة ، قد سبق إليه الشاعر الفرنسي الخالد ( شارل بود لير)   الذي يتزعم هذا الاتجاه الرمزي الجديد بديوانه أزهار الشر”(11)

وأنا أزعم أن هذا الرأي غير صحيح لأني أعتبر الشريف الرضي قد سبق بود لير بقرون       واستخدام هذه التقنية في أشعاره(12) مثل قوله :

فاتني أن أرى الديار بطرفي    فلعلي أرى الديار بسمعي

وقوله :

ولقد بعثت من الدموع إليكم    برسائل ومن الزفير بحادي

وقوله :

وتلفتت عيني فمذ خفيت                عني الطلول تلفت القلب

في ” لحظة من صقيع …” وظفت جميلة تقنية تراسل الحواس كما في مواضع :

” كان صدره يعج بكلمات لم يفصح عنها لسانه ، لكنها تطايرت من عينيه دمعة ” تراسل بين اللسان والعين

“كانت نظراته .. وجدت لصفير الريح صدى بداخلها … أصابت أذنيك ” تراسل بين العين والأذن

” كانت نظراته تثقب الجدار ونظراتك تثقب روحه”  تراسل بين العين والعين

-ب تراسل الأطراف :

في النص يحدث تراسل بين طرف وطرف أو عضو من الجسد وأخر   مثل قول القاصة:

” وأنت تشدين الرحال إلى ثنايا صوته في الهاتف ” تراسل بين الرجل والأذن.

وقولها: ” كنت ترينها تستمتع بمنظركما ترتشفان شاي المساء تحت ظلها ” تراسل بين العين والشفتين

وقولها: ” انفلت من يده التي مدها إليك ” تراسل  بين يد ويد

-ج لغة الجسد :

حدث في القصة تراسل بين جسدي الرجل والمرأة ببراعة فنية كقول القاصة: ” فزعت أنت ، ارتبك هو ” فعل ورد فعل، جسم يفزع وجسم آخر يرتبك كجذبة المغناطيس .

ولقد أجادت القاصة عندما وظفت في مقطع سردي متوتر لغة الجسد، جمعت  فيها بين اليد و والعين والأذن واللسان ثم الجسد كله، كادت توظف الحواس الخمس مثل كاتب الشيلي العظيم غربيال ماركيز،لكنها وظفت لغة تفوق الحواس إلى الجسد، تقول في هذا المقطع ” انفلت من يده التي مدها إليك اندلقت القهوة ، فزعت أنت، ارتبك هو، بدأ يبحث عن عبارات يعتذر بها، وكأنه الاعتذار الوحيد الملزم بتقديمه لك لتلتقي نظراتكما وتخترقا الصمت، هو أراد أن يسمعك  لكنك بادرته بقولك”

في هذا المقطع استعملت القاصة اليد والعين واللسان والأذن واليد والجسد الذي يتفاعل ويرتبك لفزعة الجسم الأخر، إنها لغة الجسد .

6-سيميائية الشخصية:

يتضح انقلاب الزمن إلى شخصية في القصة ، إذ اللحظة هي التي صنعت الحدث وقلبت الموازين ، والزمن والأشياء في السيمياء يتحولان إلى شخصية مثلما يتحول الفيروس إلى شخصية فاعلة يعمل على حالة طوارئ و تسخيرات  تطال وزراء ومدراء وإطارات سامية …

تنطوي كلمة ” نجوى ” على عدة معان، منها وهو الأساس كلام السر، وهي أيضا تفتح على دلالات متعددة  مثل : اسم امرأة بشكل محايث، ويدل على الحديث الداخلي أو المونولوج أو المناجاة ، و تدل كلمة نجوى على حديث الناس قال تعالى ” لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أومعروف أوإصلاح بين الناس”(13)  قال ابن كثير” نجواهم أي كلام الناس ” (14) وكلام الناس مختلف فيه السر والعلن والجهور والخافت

نجوى هي المرأة ،وكلام السر ، المناجاة ، كلام الناس،  تتعدد معانيها تماماً كما تعددت سبل حديث الرجال عن التعدد بين المناجاة والتناجي بين أصدقاء على  خوف من نجوى وأخواتها .

7-سميائية الزمان والمكان:

في النص حقل دلالي يتقاطع مع لحظة، وهي إن كانت تدل على رمشة العين إلا أنها مرنة في الانفتاح على معجم الزمن الوارد في القصة ،ويتمثل في الألفاظ التالية ” لحظة – الصباح – مساء – اليوم – الماضي – مرة – المدة ..”

وهذا الانفتاح يولد من معنى لحظة معاني كثيرة ، ليجعل العمر كله لحظة أو لحظات يعيشها الإنسان بحلوها ومرها

جعلت القاصة من المكان بؤرة فجائعية وحائط مبكى لذكريات  خلت، تشظى في مهب الحدث والزمن  ليحيل على أماكن متعددة، قد يكون المقهى أو البيت أو غابة  أو منتجع ، فكلمات الياسمين ، كرسي ، القهوة ، إشارات دالة على أمكنة  مما ذكرته

في الأخير قصة” لحظة من صقيع..” سرد جمالي مؤثل على الحوارية المتأملة، ولغة الجسد، وانزياح بلاغي خاص، ولغة شعرية ،وشخصية زئباقية في تحديد مدلولها،وتشظي الزمكانية . كل ذلك يحمل دلالة أن القاصة تمتلك تجربة جديرة باهتمام النقاد والباحثين لاكتشاف عالمها السردي، والعمل على صقل موهبتها الفنية خدمة للفن والأدب.


المراجع :

1- شريبط أحمد شريبط ، القصة القصيرة … المصطلح والمفهوم ، مجلة أمال – تصدرعن وزارة الثقافة الجزائر – ع 5 أكتوبر 2009 م ، ص 88 .

2-   المصدر نفسه ، ص 97 .

3-  عبد الله الغذامي ، الخطيئة والتكفير ، المغرب ، المركز الثقافي العربي ، ط6، 2006م ،ص64

4- عز الدين جلا وجي ، سلطان النص ، الجزائر ، دار المعرفة طبع بدعم وزراة الثقافة ، 2008 ، ص 62.

5-   اعتمدت على القصة المنشورة في أصوات الشمال بتاريخ:

6-    عبد الله العذامي ، المصدر السابق، ص62

7- محمد صابر عبيد ، سحر النص ، بيروت ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، ط1، 2008م ، ص :55.

8- عبد المجيد نوسي،  التحليل السيميائي للخطاب الروائي ، المغرب ، الدار البيضاء ، شركة النشر والتوزيع ، المدارس ، ط 1،2002م،ص58

9- يوسف وغليسي ، في ظلال النصوص ، الجزائر ، صبور للنشر والتوزيع ، ط1، 2009م، ص 136.

10-       العمل الفني الادبي ، رومان انغاردن ، تر: ابو العيد دودو الجزائر ، شركة الامة للطباعة والنشر والتوزيع ، ط1 ،2008 ،ص 414 .

11-                 يوسف وغليسي، المصدر السابق

12-       للاسترادة ينظر : علي طنطاوي ، رجال من التاريخ ،   جدة  : دار المنارة ، ط10 ، 2008م ،  ص ص :195، 204 .

13-                 سورة النساء: الآية

14-       ابن كثير ، تفسير القرآن الكريم ، القاهرة ، مؤسسة المختار للنشر والتوزيع ، ط3، 2002م ، ج1، ص542.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق