ثقافة المقال

قد يكون الجزائري بعلي سرق لكن “السلعة المسروقة” ليست “أصلية” أيضا!

جمال الدين طالب*

عودة لقضية لا تنهي: اعترف في البداية أنني لم أتابع قضية الاتهامات الموجهة للجزائري حفناوي بعلي ـ (دعونا نكتفي بجنسيات ما أسميهم شخصيات مسلسل بدون توزيع الألقاب الكبيرة دكتور وناقد وأكاديمي!)ـ بالسطو على كتاب السعودي عبد الله الغذامي “النقد الثقافي” وأعمال آخرين من بينهم اثنان يحملان لقبا واحدا (حسين المناصرة وعز الدين المناصرة سيتصارعان فيما بعد على البطولة المطلقة للمسلسل!). بدت لي القضيةــ دعوني اسميها “مسلسل حفناوي بعلي”، من الوهلة الاولى أشبهَ بتلك المسلسلات الاميركية اللاتينية المدبلجة بالعربية، التي كانت تعرض على التلفزيون الجزائري والقنوات العربية الاخرى في تسعينات القرن الماضي اكتشفت أخيرا بمحض الصدفة انها ما زالت موجودة ولم تختف عن الشاشة نهائيا رغم منافسة المسلسلات التركية المدبلجة باللهجة السورية وبنجومها مثل مهند ونور، اللذين خطفا قلوب العرب “المساكين”، الذين يعانون رجالاً ونساءً من نقص حاد في فيتامين “ح” (حنان)!!. طبعا المسلسلات الاميركية اللاتينية لها نجومها ايضا، اذا لم تخن الذاكرة كان هناك مسلسل لست متأكدا ما إذا كان ارجنتينياً أوبرازيلياً، نسيت اسمه، وذاع صيته بسبب بطليه؛ الشقراء انتونيلا والأشقر أيضا أليخاندرو!.

 

الفرق الوحيد بين مسلسل “حفناوي بعلي” والمسلسلات المدبلجة، هو أن الاخيرة تطول حلقات أحداثها الدرامية المثيرة الى حد الملل (؟!)، وقد يمتد المسلسل الى مئات الحلقات، بينما تسارعت أحداث مسلسل “حفناوي بعلي” بسحب جائزة الشيخ زايد من حفناوي بعلي، عن كتابه (؟!) “مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن”. وربما فاتتني بعض حلقات المسلسل، ولكن بركات ” الشيخ غوغل” سمحت لي بالتدارك.. وبدا لي واضحا ان مسلسل “حفناوي بعلي” يعاني مشكلا “طريفا” قد يكون ” بنيويا” وحتى “تفكيكيا” (LOL!)، فاذا كان ليس فيه بطلات من قبيل ” انتونيلا” و”نور”، فلا احد من ابطاله ربما يمكن يكون مهند ولا اليخاندرو..!!.

 

 

كيف أخذ المسلسل ” السامط” بعدًا دراماتيكيا على الطريقة المصرية؟!

 

 

طبعا في الحلقات الأولى من المسلسل كان حفناوي بعلي هو البطل الرئيسي بعد فوزه بالجائزة الثمينة. لكن المسلسل “السامط”، أخذ منعطفا دراميا (على طريقة المسلسلات المصرية هذه المرة!)، عندما ظهر بطل جديد ممثلا في المصري عبد الله السميطي، الذي كشف “سطو” و”تلفيقات” بعلي كما سمَّاها، ليس على كتاب الغذامي فقط، بل كتاب آخرين ايضا. السميطي قال في مقال نشره في موقع “ايلاف” انه اقتنى كتاب بعلي عام 2007، ولكنه لم يطلع عليه إلا عام 2010، وقد ” تكسرت” الكتب على بعضها بعضا في مكتبته، ورغم اشارته، بل تأكيده على اهتمامه بموضوع النقد الثقافي، وأنه سبق أن عرض كتاب “النقد الثقافي” للغذامي حال صدوره عام 2000، في صحيفة “الوطن” السعودية.

 

الأكثر درامية في حلقة السميطي (على طريقة المسلسلات المصرية!) قوله، في المقال نفسه، إنه لم يكن يعلم بأن حفناوي بعلي فاز بجائزة الشيخ زايد (منحت في فبراير 2010) إلا بعد أن اطلع على كتابه، وصدفة، بفضل “جوجل” !Google.

 

وبعد ” اكتشاف” سرقة بعلي”، جرت اتصالات هاتفية بينه وبين الغذامي للتساؤل عما حدث”، أوضح له الغذامي بأنه “لم يقرأ الكتاب”، وأنه “قام بتصفحه في أحد معارض الكتب السابقة، ولم يقم باقتنائه”. وذهب السميطي بعيدا عندما اتهم الغذامي وزميله في لجنة تحكيم جائزة زايد، المصري صلاح فضل(ضمنيا) بمحاولة شراء صمته، لكي (كما يقول): “لا أشير إلى جائزة الشيخ زايد من قريب أو من بعيد، وأن أؤجل نشر الموضوع لمدة شهر أو السكوت عنه نهائيا، مع تقديم عدد من الوعود والإغراءات لنشر كتبي والمشاركة في عدد من المؤتمرات الأدبية، وأحاديث أخرى كثيرة”.

 

وقد بدا واضحا من مقال السميطي ان تركيزه كان على من “كافأ السارق”، أي على لجنة تحكيم جائزة زايد أكثر من السارق، أي “بعلي”.. لقد سدد سهمه بعناية مدروسة عندما تهجم على لجان التحكيم في الجوائز العربية.. ولن تغفل اي جائزة عربية بالتأكيد السميطي في المستقبل!، ومن بينها جائزة زايد للأدب، التي تكفي قيمتها كما حسبها السميطي (يبدو انه شاطر فعلا في الحسابات!) لإطعام 750 عائلة فقيرة في العالم العربي.

 

والسميطي محق في رأيه في أعضاء لجان تحكيم الجوائز العربية، الذين يمنحون جوائز لأشخاص ربما لا يقرأون أعمالهم!. واللافت أن بعضهم حاضر في كل ” ولائم” الجوائز، ومن بينهم صلاح فضل (لست أدري هل استقال مثل الغذامي من لجنة تحكيم جائزة زايد أم لا؟!)

 

أحداث حلقة السميطي طبعا لم تخل من لقطات أخرى (على الطريقة المصرية دائما!)،، حيث قال السميطي انه عندما قرر نشر الموضوع الذي عمل عليه لأكثر من شهر في الصحف (يا سلام شهر كامل.. هل كان السمطي يُعِد دكتوراه أم ينظر لحقل جديد اسمه ربما ” الدراسات البعلية”!!)، موثقا بالصور والأدلة. وكانت المفاجأة التي لم يتوقعها “من زملاء في صحف يومية والكترونية بعدم النشر خوفا من حساسية الموضوع، وربما الإبقاء على علاقاتهم بالجائزة التي تدعوهم دائما لحضور احتفالاتها السنوية.”

 

ذكر السميطي انه لم يجد من وسيلة للنشر سوى موقعه الالكتروني، الذي كما قال “أسسته منذ شهر مارس 2010 (يا للمصادفة بعد شهر من منح جائزة زايد لحفناوي بعلي!) ومرت شهور ولم أكتب فيه شيئا، وكانت المادة فيه (صفرا) تقريبا. فكان موضوع كتاب حفناوي بعلي أول موضوع ينشر فيه”. طبعا وكما أشار السميطي، فقد قامت مواقع عربية بتناقل موضوع سرقات بعلي للتحول الى قضية!. اللافت أن الموقع، الذي يتحدث عنه المسطي اسمه “دار السمطي.كوم”، وكما هو واضح يبدو أن صاحب الموقع رأى في قضية بعلي “خبطة” ترويجية للموقع ولنفسه.. وهو “حلال” عليه بالتأكيد، لكن ارقام القراءات على الموقع، الذي تبقى “بضاعته” الرئيسية “سرقات بعلي”، لا تغري ربما بالمغامرة في المراهنة كثيرا على أسهمه!!.

 

 

الغذامي يدخل المسلسل على طريقة الضيوف من “الممثلين القديرين”

 

 

أحد شخصيات مسلسل “حفناوي بعلي”، مثل ضيوف حلقات المسلسلات (الذين عادة ما يكونون “ممثلين قديرين قدامى”!)..انه السعودي الغذامي، عضو لجنة التحكيم التي منحت جائزة الشيخ زايد الى حفناوي بعلي. حضور الغذامي في المسلسل كان لافتا، خاصة في تلك الحلقة الدراماتيكية، التي اعترف فيها الغذامي بأنه لم يقرأ كتاب حفناوي بعلي!.. وأنه مثلما نقل المصري السميطي عنه “قام بتصفحه في أحد معارض الكتب السابقة ولم يقم باقتنائه” (ربما كان ثمنه مرتفعا!).

 

 

عزالدين المناصرة يطالب بـ”البطولة المطلقة”

 

 

آخر حلقات ” مسلسل حفناوي بعلي”، الذي أخذ منعرجا دراماتيكيا، بعد سحب جائزة الشيخ زايد من بعلي، حلقة الأردني (الفلسطيني الاصل) عز الدين المناصرة، الذي نشر أخيرا مقالا في صحيفة “الحياة” قال فيه انه هو في الحقيقة مبتكر (لم يذكر ما اذا سجل براءة الاختراع!) “النقد الثقافي المقارن”، وأن عنوان كتاب بعلي “مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن”، وبالتالي فهو(عز الدين المناصرة) من يستحق “البطولة المطلقة للمسلسل!”.

 

عز الدين المناصرة، الذي ذكر أيضا انه هو مَنْ ابتكر مصطلح “التلاص”، قال لم “أشأ أن أدخل على خط النقاشات الساخنة، حول قضية سحب جائزة الشيخ زايد من صاحب كتاب «مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن»، لأسباب إنسانية وموضوعية. فالقضية كانت معروفة منذ صدور الكتاب”.. طبعا انتظر مثل الأبطال الحقيقيين، ليظهر في الموعد الحاسم!. عز الدين المناصرة يضيف في مقاله: طبعاً أصبح معروفاً في كل الجامعات العربية أن مصطلح (النقد الثقافي)، كان أول من أشهره هو الغذامي، أما مصطلح (النقد الثقافي المقارن)، فلم يسبق أن صدر كتاب عربي بهذا العنوان قبل كتابي”. والحقيقة لا الغذامي ولا المناصرة ابتدعا شيئا أو(سحبا الأسد، الأصح هنا ربما الذئب من ذيله !).. فالحقيقة أن هذا ” النقد الثقافي” ليس جديدا، وهناك حقل دراسات كامل اسمه “الدراسات الثقافية” CULTURAL STUDIES، واذا وصل “لحنه” و”صوته” العرب الآن فقط عن طريق ” مسجل وناقل صوت” عربي، نوعيته ليس بالضرورة جيدة، فان هذا الحقل الأكاديمي “ولد” قبل 50 عاما في بريطانيا، رغم انه ما زال لا يؤخذ بشكل جدي في حقل الدراسات الأكاديمة، ولا زال البعض يعتبره ” غير راشد ولا ناضج أكاديميا”!.

 

والمواضيع التي تطرق اليها (سرقها!) بعلي في كتابه، وقبله الغذامي والمناصرة، ليست جديدة، فالذي كانت له فرصة (وانا أحمد الله على ذلك) مزاولة الدراسة الجامعية في بريطانيا (سواء التدرج أو ما بعد التدرج) في اختصاصات “الدراسات الثقافية” و”دراسات ما بعد الكولونيالية” Post-colonial studies و”نظرية ما بعد الكولونيالية” Theory Post-colonial، لاكتشف أن هذه المواضيع هي ضمن مقرراتها، وان هناك عشرات، بل آلاف الكتب حولها!.

 

لقد اطلعت على كتاب الغذامي ” النقد الثقافي.. قراءة في أنساق الثقافة العربية” وصراحة ربما الجديد فيه أو الاضافة، أو بالاحرى الاجتهاد، هو محاولة الغذامي تطبيق “النظرية الغربية” و”تفصيلها” على الثقافة العربية، لكن بدا لي في أحيان أن “التفصيل” فضفاض الى درجة انه اشبه بعباءة وحتى برقع!. وفي أحيان أخرى بدا التفصيل أشبه بـ”ميني”، و”بيكيني”، بل وحتى ” سترينغ” فقط!..

 

الذي “أغاضني” أكثر في “مسلسل حفناوي بعلي”.. هو لجوءه ولجوء الكثير من الدكاترة والاكاديميين (زعمة!) الجزائريين “المعربزين” لاجترار كل ما يأتيهم بالعربية من عرب المشرق، أي كمن يشتري بضاعة من يد ثالثة، واحيانا رابعة، وليس حتى ياد ثانية Second Hand أو Deuxieme Main ، ولعل اللافت هنا أن في حقل دراسات العلوم الانسانية عموما في الجامعات البريطانية وحتى الاميركية، فان المفكرين والمنظرين الفرنسيين هم وبدون مبالغة (وباعتراف البريطانيين وحتى الاميركيين) المرجع الأعلى وحجة النقد والتحليل، بل وهناك حتى من المفكرين الفرنسيين، الذين لم يجدوا لهم مكانا في فرنسا أكاديميا، وحتى “استصغروا” في بداياتهم وتم ” الاستخفاف” بنظرياتهم ، بينما احتضنوا وبُجِلوا و”ضُخموا” في العالم الانغلوفوني، مثل الراحل جاك ديريدا ، الذي كان لي شرف لقاءه يوما في لندن ، وهو فخور بكونه جزائريا ومحبا لمسقط رأسه، وانا فخور بكونه ابن بلدي، وأتقاسم معه بالتأكيد ذلك الحنين الدائم الى الجزائر ” النوستالجيريا”   NOSTALEGERIA، كما سماها. والى جانب ديريدا، كان لي الشرف أيضًا بلقاء ” هيلين سيكسو” Hélène Cixous، الكاتبة الجزائرية المولد والمفتخرة باصولها الجزائرية أيضا ولقبها الجزائري الامازيغي (سكسو بمعنى كسكس).

 

 

***

 

 

وهنا أجد أنه من المحزن أن “يجتر” أكاديمي جزائري البضاعة العربية المشرقية “البايتة” و”المعلبة” بدلا من التوجه مباشرة الى البضاعة الاصلية، أو بتشبيه آخر فكأن الاكاديمي الجزائري “المعربز” يلجأ الى شرب ماء مر عبر قنوات الترجمة الانكليزية، ثم عبر قناة اللغة العربية!. أليس من الافضل والاجدر أن يتوجه الأكاديمي والباحث الجزائري الى “الارتواء” مباشرة من النبع، أي مباشر من الأصل الفرنسي. وأذهب في تشبيهاتي ربما بعيدا الى القول انه وكأن الباحث الجامعي الجزائري، الذي يريد شراء بذلة من ماركة ايف سان لورانة (الجزائري المولد هو الآخر بالمناسبة!)، وبدلا من أن يقتني التصميم الاصلي من باريس، يذهب الى المشرق والخليج لاقتناء تصميم مقلد منقول عن تصميم آخر مقلد عن النسخة الانكليزية لبدلة ” ايف سان لوران” الأصلية!. لو كان الباحث الجزائري يبحث ربما في المشرق عن اقتناء قميص وعقال لكان ذلك منطقياـ (وحتى النوعية الجيدة منها لا تصنع هناك ايضا على كل!)ـ!!.

 

صراحة.. تلعب اللغات في (بـ) رأسي وأريد أن أقول “كلمة كبيرة” عندما أرى باحثا جزائريا يلجأ لكاتب مشرقي لتناول (عبر يد ثالثة!) أفكار كاتب فرنسي، يكتب باللغة الفرنسية كان من المفروض أن تكون “غنيمته” (كما يقول الكاتب الجزائري الراحل كاتب ياسين). فهل من المنطقي أن يلجأ باحث جزائري لكاتب مشرقي لتناول أفكار مفكرين فرنسيين، والاخير نفسه لم يستوعب بشكل جيد ونافذ الافكار التي يطرحها المنظرون، الذين يكتبون بالانكليزية، التي من المفروض انه يجيدونها، فما بالك بأفكار المنظرين الفرنسيين المترجمة الى الإنجليزية.

 

وهنا ربما ولكي لا أجرح وبدون ذكر أسماء (احتراما لعامل السن!)، فانني أجد من هؤلاء الذين “سرق منهم” بعلي، من يبدو واضحا انه يستعرض فقط و”بشكل ببغائي” (بلغة تنميقية!)، وبدون استيعاب نافذ أفكار منظرين فرنسيين مثل ميشال فوكو Michel Foucault (،

 

ما “يغيظني” في الموضوع ليس فقط عامل اللغة الفرنسية، التي كان من المفروض أن يكون الوضع من خلالها معكوسا أي أن الباحثين المشارقة هم من ينقلون عن الجزائريين، انما أيضا بسبب تأثير الجزائر، كـ”لحظة” تاريخية مهمة مؤثرة و”دموية” في تاريخ فرنسا، على هؤلاء المفكرين الفرنسيين (وبعضهم طبعا جزائريون مثل ديريدا وسيكسو)، وعلى الفكر الفرنسي وخاصة بفعل الثورة التحريرية الجزائرية من المستعمِر الفرنسي، التي “خلخلت”، بل وحتى “زلزلت” أفكار الكثير من المفكرين الفرنسيين وساهمت في ” انعراجات” كبيرة في تاريخ الفكر الفرنسي. ولعله من الواجب هنا الاشارة الى أبحاث جامعية مهمة قام بها بالانكليزية (ماجستير ودكتوراه حلقة أولى) في بريطانيا، الكاتب والشاعر الجزائري عمر أزراج حول تأثير الجزائر في الفكر الفرنسي عامة ومفكري “ما بعد البنيوية” و”ما بعد الحداثة” بشكل خاص.

 

 

****

 

 

ولعل ما يغيظني أكثر في مسلسل حفناوي بعلي هو لجوءه؛ دعنا نقول لتناول (وليس سرقة!) أفكار المفكر “الجزائري” (نضالا وتضحية) الكبير فرانز فانون عبر كتاب مشارقة!. أليس ذلك مخجلا حقا، بل وفي رأي حتى “اساءة” في حق المناضل الكبير  “ابراهيم فانون” (كما غير اسمه)، الذي ضحى كثيرا من أجل الثورة الجزائرية، والمدفون في ولاية الطارف الجزائرية، على بعد كيلومترات قليلة من مدينة عنابة، التي يقيم فيها حفناوي بعلي!.

 

 

 

1) سامط: لا طعم له بالعامية الجزائرية

 

2) معربز (مفرد معربزون) وهو مصطلح يطلق في الجزائر على “المؤدلجين” من المعربين، الذين لا يمكنهم التعبير الا بالعربية!.

 

 

 

*كاتب جزائري مقيم في لندن

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأيان على “قد يكون الجزائري بعلي سرق لكن “السلعة المسروقة” ليست “أصلية” أيضا!”

  1. لجأ الأكاديمي اللص الذي سحبت منه جائزة الشيخ زايد عا 2011 لجأ الى صحافي نكرة يعمل في جريدة مشهورة مطبعة مع اسرائيل لكونه من القطر الجزائري… بالعب على وتر عنصري لعله يساعده في انقاذه من ورطته ( السرقة المشهورة جدا ) ليستعين به ضد أساتذة كبار سرق منهم كتابه : عبد الله الغذامي ( النقد الثقافي 2000 الطبعة الأولى)- وعزالدين المناصرة ( المثاقفة والنقد المقارن 1988 – والنقد الثقافي المقارن 2005)… وهما مؤسسان في هذا المجال. وادعى حفناوي حرفيا أن ( الغذامي امتدح كتابه الفائز بحضور الشاعر والناقد العربي الكبير عزالدين المناصرة) وهذا غير صحيح أزعج المناصرة في عمان حيث قال 🙁 أنا لم أزر دبي في حياتي كلها أية مرة- فكيف كنت حاضرا في دبي وأنا لم أرها في حياتي حتى اليوم )… والله عيب عيب .
    الأفضل للسارق أن يعتذر عن هذه السرقة بعد أن يعترف بها – وبعدها – الله غفور رحيم – يبدأ حياته الأكاديمية نظيفا. أما الدفاع عن سارق فهو لا يشرف الجزائر العظيمة نضالا وعلما.-

  2. ذات مرة سئل الشاعر عزالدين المناصرة عن البيت الشهير ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة) فقال: ( هذا البيت للفيلسوف الشاعر نيتشه) – وصمت المناصرة ليرى رد فعل السائل- فقال السائل لكنه لمحمودد رويش ونقش على قبره في رام الله….. فقال له (يا بني…. ( الشعب الفلسطيني ليس بحاجة لبيت شعري مسروق )ولا محمود درويش طلب أن ينقش على قبره وإنما السلطة هي التي تتاجر سياسيا بذلك. وأنا كصديق عمر له لا أقبل أن يكون هذا الصديق شاعر سلطة تحت وصاية الاحتلال. لكي يفرح مثقفو أوسلو . درويش أكبر من ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق