إصدارات

الأديبة رجاء بكريّة مُحكّمة في الصّندوق الجديدة للسّينما والتّلفزيون

“.. بعد تفكير فهمتُ أنّ واجبي محاولة دعم مشاريع تؤسّس للحضور الفلسطيني في السّينما الإسرائيليّة، خصوصا بغير لغتها، في الدّاخل والخارج. وعليهِ أردتُ أن أترك بصمة جادّة فيها..”

أنهت الأديبة رجاء بكريّة مشروعها في النّقد السّينمائي، كمُحكّمة لأكثر من مئة نص سينمائي وتلفزيوني في مسابقة صندوق السّينما والتّلفزيون لأفضل أعمال مقترحة للعام 018/019

وقد انشغلت النّاقدة في فنّ التعدديّة المجاليّة، سينما/ومسرح، إضافة للكتابة الرّوائيّة والمقالة خلال الشّهرين الأخيرين بمتابعة هذا المشروع إلى جانب متخصّصين إسرائيليّين في هذا المجال، بهدف تصفية النّصوص المصوّرة والمكتوبة المتقدّمة للحصول على تمويل لإخراجها.

والجدير ذكره أنّ النّصوص المتقدّمة كتابة وتصويرا لتمويلها جرت باللّغة العبريّة، وقد تقدّمَ لها مخرجين من الوسطين اليهودي والعربي الفلسطيني. وقد لفت الإنتباه مشاركة أعمال نوعيّة في جرأتها لطرح مواضيع حسّاسة ضمن سيناريوهاتها، كقضيّة قتل النّساء، أو اختفائهنّ على يد أقاربهنّ، والرّسائل الّتي تركها الجنود في “حرب التّحرير” كما درجوا على تسميتها، ونعني نكبة ال 48 خلفهم، موردين حقائق دامغة على عمليّات الإجلاء الجماعيّة والتّهجير الّتي جرت بحق فلسطينيّي الدّاخل. نموذج آخر مؤثّر يعرض للأطفال الفلسطينيّين الأسرى في السّجون الإسرائيليّة تقدّم لها مخرج يساري يهودي، مؤثّرة جدا تعرض إلى ساعات التّحقيق الطّويلة مع الأطفال، والضّغط عليهم لنزع اعترافاتهم.

يضاف إلى هذه القائمة قائمة أخرى من السّيناريوهات الدّراميّة الجيّدة الّتي تشتغل على قضايا ذات أبعاد إنسانيّة بحتة.

وتعلّق بكريّة عن سبب المشاركة:

” كان واجبا إنسانيّا ووطنيّا بحتا أن أشارك في مشروع على هذه الدّرجة من الأهميّة. بعد تفكير فهمت أنّ واجبي محاولة دعم مشاريع تؤسّس للحضور الفلسطيني في السّينما الإسرائيليّة، خصوصا بغير لغتها، في الدّاخل والخارج. وعليهِ، أردتُ أن أترك بصمة جادّة فيها، كانت رسالتي أن أتحدّث هذه المرّة عبر منابر خارجيّة عنّا. وأعني المنبر الإسرائيلي حول قضايانا الإنسانيّة والسّياسيّة على حدّ سواء”

وكانت بكريّة قد أغلقت مع الطّاقم المشارك باب الخيارات النّهائيّة للأعمال الفائزة الّتي سيعلن عنها قريبا.

وتضيف:

” تجربة مثيرة، ثريّة تُكسبُكَ خبرة لا تتوقّعها. على مدى أسابيع انقطعت لعالم آخر أعشقة في الرّأي النّقدي، وسخّرت وقتي لهذا الغرض. لقد أدهشني تماما أنّهم مستعدّون للخوض في قضايانا وتمويل هواجسها، وأبعادها السّياسيّة المقلقة، وكنتُ بحاجة للإنكشاف على هذه النّوعيّة من الفعّاليّات النّوعيّة، وأعتبرها استثنائيّة في تجربتي النّقديّة”

17.10.018

حيفا-الجليل،

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق