ثقافة المقال

إلى أصدقائي على الفايسبوك…

محمد بونيل*

في ما قاله لي في سياق اللقاء، البيع بالإهداء في معرض الكتاب الدولي بالجزائر الذي جمعني مع الكاتب والإعلامي حسن زيتوني: بداية قدمت له التحية، وقلت له: أنا صديق على الفايسبوك فقال لي: ما هو لقبك؟ أجبته: بونيل، فرد علي متقوليش محمد بونيل! فأجبته أي نعم، انا هو، قال لي: الله يبارك عليك أستاذ “تبوستي” بزاف منشورات ومقالات هادفة، وأنا من المتابعين لمنشوراتك على صفحتك. قلت له حينها: أستاذ زيتوني هل أنت على دراية بحراك العسكريين السابقين وما تعرضوا له من ضرب وإعتقالات بالجملة، فاجابني: أي نعم بالرغم من إنشغالاتي وإلتزاماتي في عملي على قناة “روسيا اليوم RT”، ولكنني قد إطلعت على قضية متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من خلال مقالاتك المتميزة أخي محمد، وأنا جد معجب بما تقوم به من خلال مقالاتكم الهادفة، حينها قلت له: أستاذ زيتوني أيعقل أن تترك لغة الحوار مع متقاعدي الجيش والعسكريين السابقون، وتعوض بلغة العصي والهراوات والقنابل المسيلة للدموع؟!

فأجابني قائلاً لي: من غير الممكن أن نستغني عن لغة الحوار ونجعل لغة الشجار والعصي والهراوات بديلاً عنها، وإسترسل قائلاً: كل الدول التي تحترم نفسها وشعوبها، تلجأ دائماً وأبداً إلى لغة الحوار، هذا قطعا، ولكن إلا نحن فنادرا ما نشهد ذلك، وقبل أن أودعه قال لي: والله يا محمد فيك الخير، ووالله ما قصرت، ونبقى على تواصل دائم أخي محمد، فقلت له: أنت ولد الجزائر نشجعك، وأنت بدورك قد توافقنا وتشجعنا، وهناك إعلاميين وقامات على صفحتي وذكرت له على سبيل المثال لا الحصر: الأستاذ رابح فيلالي والأستاذ مدني عامر، فشكر لي ذلك، ما شدني كثيراً لحظة لقائي به لما عرف من أكون والله عوض مصافحته لي، مسك بي وعانقني، معانقة الأخوة والمحبة، لقد أحسست ذلك وشعرت به، وهو الإعلامي الجزائري الذي قضى معظم حياته في التغطيات الإعلامية عبر نقاط عديدة من هذا العالم الشاسع والواسع. شكراً جزيلاً لك أخي سي حسن زيتوني وشكراً جزيلاً لأصدقائي على الفايسبوك.]

*كاتب ومصور فوتوغرافي جزائري

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق