ثقافة النثر والقصيد

الشعر طفلنا المحبب

صالح الطائي

الشعر كالطفل، يقتحم دنيانا دون إذن، ويفرض نفسه مهما كان العمل الذي نقوم به. يستفز خلواتنا، وينتهك وحدتنا، ليأخذ حيزا من حياتنا وفي حياتنا. وأنا بالرغم من كوني لست بشاعر إلا أن لحظاته التي تحل في منظومة فكري، تعيدني إلى بدايات شبابي، يوم كنت أعد نفسي مع الشعراء وأنظم البيت والبيتين. واليوم مع أني أصدرت مجموعتين إلا أن الشعر لا زال هو الذي يفرض نفسه علي وينتزع مني بعض وجع دفين. أمنيتي أن تروق هذه المقطوعات لذائقتكم.

وجه الحبيب
…………….
قل للورود تفتحت أفيائي
وسرى النسيم مكللا بضيائي
ويطيب لقيانا على عزف الهوى
يحلو اللقا حين المسا بفنائي
كالصبح يورق بسمة فضية
وجه الحبيب، نشيده بسمائي
# # #

سلوت القلب
………….
سلوتُ القلب إن أسر الهياما
فأضناه الغرامُ وما استقاما
ولم يدرِ التجني والتغني
من الضدينِ حِلا أو حراما
فلا تيأس فداكَ العمرُ يوما
فطبعُ العزِ يجترع السقاما
ودعها تستفيقُ بلا قراعٍ
فما صوتُ السيوف تفي مراما
وأبقِ كل خوفٍ خلف ظلٍ
وأقحمْ صوتكَ الدامي الكلاما
تفز بالمجدِ يا أندى سخيٍ
سلاما للوداع ولا سلاما
# # #

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق