ثقافة المقال

نعم يا ياس خضير العلي الثقافة العربية سابقة على الثقافة اليونانية والعبرية

مصطفى إنشاصي

هنا! نحن لا نقف متباكين على أطلال الماضي ولا نعيش على أمجاده كما قد يقول البعض، لأن ماضينا وحاضرنا يشهدان أننا صناع حضارة ومدنية ورواد فيها ولسنا متخلفين عن ركب الحضارة والعطاء الإنساني، إن لم يكن العالم قديمه وحديثه يدين لنا كعرب ومسلمين بالفضل فيما بلغه الآن من تقدم ليس حضاري -لأن الحضارة قيم ومبادئ إنسانية راقية لا تتوفر في الغرب لا قديماً وعلى حديثاً- ولكن مدني وتكنولوجي، فكثير من المتابعين لمجالات العلم المختلفة ورواده هذا العصر يعلمون أنه لا يخلو مجال من مجالاتها إلا وكان العلماء العرب والمسلمون رواد فيه ونوابغ لا يمكن للغرب الاستغناء عنهم، وأنه لولا سياسة التبعية للأنظمة العربية والإسلامية للغرب وخطط ومؤامرات الغرب لمنعنا من الأخذ بأسباب التقدم العلمي والتكنولوجي لكنا الآن سادة ومعلمين له في جميع مجالات العلوم..

كما كان أسلافنا، والأدلة على تبعية الغرب ومؤامراته ضد أمتنا لمنعها من التقدم العلمي والتقني ما فعله رواد الهمجية الغربية –الولايات المتحدة التوراتية- في العراق مع تحفظاتنا على كثير من سياسات الرئيس الشهيد صدام حسين -في فهمي الإسلامي أن كل من قُتل على يد أعداء الأمة فهو شهيد وأمره على اختلافنا معه فيه لله وليس لنا- فمن أجل نهب ثرواته النفطية والانتقام لمحاولاته التمرد على قرارات الغرب بمنع أي عربي أو مسلم امتلاك القوة النووية والعسكرية ومحاولة الاستقلال عن الغرب دمروا عراقنا الحبيب وأعادوه إلى العصر الحجري!.

كما أن كثير من أجيال الأمة بالأمس واليوم ممن تأثروا بالثقافة الغربية وانهزموا فكرياً ونفسياً أمامها يعتقد كما روج الغرب أنه كان ومازال منذ فجر التاريخ هو الأستاذ والمعلم والرائد للعالم في جميع مجالات العلم والحياة، وأنه هو البداية والنهاية في كل ذلك، ولذلك هو سيد الكون ومن حقه على العالم أن يدين له بالتبعية والانقياد لقراراته، ولا يعلموا أن الغرب منذ فجر تاريخه يدين بما اكتسبه من علوم وفلسفة وإدارة وغيرها إلى الشرق وأن الشرق كان ومازال أستاذه وسيده ومعلمه في كل ما شيء، وأنه كما لنا الحق أن نفخر بذلك فإنه علينا واجب العمل لاستعادة ذلك المجد واقعاً ونصبح مثلهم ولا نكتفِ بالتغني بأمجادهم! فتاريخ وطننا كان ويجب أن يبقَ تاريخ حضارة ومدنية، فهو ملحمة إنسانية غطت بإشعاعها العالم القديم، وهو مهد الأفكار والمعتقدات التي يدين بها كثير من العالم الشرقي في ذلك الوقت، وما يدين به الغرب قديماً وحديثاً. وهذه بعض النماذج نقدمها كمثال على ريادتنا للعالم قديماً علنا نستعيد ذلك المجد حديثاً.

سادة ومعلمي العالم الحضارة

لقد امتازت القبائل العربية منذ أقدم العصور بتاريخها وحضارتها وعطائها اللا محدود للإنسانية، ولم يعرف الشرق في تاريخه شيء يسمى صراع الحضارات ولا احتكار للثقافة والعلم والابتكار كما هو تاريخ الغرب وواقعه، لأن العطاء الحضاري والإنساني والعلاقات بين البشر في هذه المجالات شيء تبادلي وتكاملي وتواصل بين الأمم والشعوب المختلفة! لذلك عندما تم الاتحاد والاندماج في عهد سرجون الأكادي بين الحضارة السومرية والآكدية بعد توحيد الإقليمين السومري والأكادي انتجا ما يُعرف بالحضارة البابلية. فقد كتب هنري برستيد: “وصلت الحضارة أثناء حكم ملوك سومر وآكد إلى أعلى مراتبها عندما امتزجت الحضارتان السومرية والآكدية، وأصبحتا حضارة واحدة لها طابعها المميز وهي ما نسميه الحضارة البابلية”[1].

كما أنه لم يحتكر الأكاديين الحضارة لأنفسهم دون غيرهم من الأقوام الأخرى؛ فقد كان لاتساع الدولة الآكدية وتدفق الثروات عليها أثره “في تقدم الحضارة الآكدية وانتشار استعمالها الكتابة والخط المسماري في معظم أقاليم الشرق القريب وفي آسيا الصغرى، وأخذ الحثيون والعيلاميون الكثير من الحضارة الآكدية، ونفذت أشعة الحضارة إلى بلاد الشام وانتقلت الأساطير مثل قصة الطوفان البابلية إلى سورية. وجملة القول أن الفتح الآكدي كان عنصراً قوياً في توحيد نظم الحياة والحضارة في الشرق القريب”[2].

كما أثرت حضارة بلاد الرافدين القديمة في سير الحضارة العالمية، فقد “كانت فخامة العواصم العراقية مضرب المثل في العالم القديم سواء ما كان منها في نينوى في الشمال أو في بابل في الجنوب، وكان لدول آشور وبابل فضل لا ينكر على سير الحضارة العالمية، ومن معينها أخذ الفرس كما أخذ اليونان من قبل”[3]. كما أنهم “خلفوا للعالم الشيء الكثير من الأدب وأساطير الآلهة التي كان لها، بل وما زالت لها حتى الآن، أثر كبير على التفكير الإنساني لا في العراق والشرق الأدنى وحسب بل وفي العالم كله”[4]. وقد كان من قوة تأثير تلك الحضارات أنها استوعبت الفاتحين الأوروبيين الذين دمروا وحطموا كل شيء وجدوه أمامهم “وعلموهم الحضارة ولين النفس. كان هذا قبل أن يكون لأي شعب من سكان القارة الأوروبية أي شأن… وقد اعترف اليونان الأقدمون – بل أنهم في الواقع كانوا يفخرون ويعتزون ـ بأنهم تعلموا أكثر أصول حضارتهم من مصر أو من بابل”[5].

ويعترف المؤرخ الأمريكي (رالف لنتون) بتلك الحقيقة فيقول: “وأهم ما قدمه (الساميون) وساهموا به في المدنية كان في ميداني العلوم الرياضية والفلك من ناحية، وفي ميدان الدين من ناحية أخرى، ومن الحقائق التي تلفت النظر أننا ندين لهم بكل من آلية الكون والنظرية التي تقول بان الكون ليس إلا وحدة تخضع خضوعاً مطلقاً لمشيئة إله واحد قوته فوق كل شيء. وقد تطورت النظرية الأولى من خلال ملاحظات الكهنة الذين عاشوا في بلاد ما بين النهرين فترة طويلة من الزمن للأفلاك السيارة. أما النظرية الثانية فقد نشأت عن الإخلاص والفناء الكاملين في الإله القبلي، وكان هذا الإخلاص على درجة من القوة جعلت كل (الكائنات) والقوى الأخرى تتلاشى أمام المتعبدين. كان (الساميون) يجرون دائماً وراء الأشياء المطلقة…”[6]. ويضيف في موضع آخر: “لقد أثرت بلاد ما بين النهرين على المدينة الأوروبية أكثر من أي مركز آخر من مراكز المدنيات المبكرة، وقد بدأنا فقط منذ وقت قريب ندرك مدى الدَين الكبير الذي تَدين به الحضارة الإغريقية القديمة لهذه المنطقة. كما أن دين الحضارة الهلينيستية أكثر وأعظم لأن النظم الاقتصادية والسياسية التي تضمنتها هذه الحضارات قد أخذت مباشرة من هذه المنطقة بعد أن لعبت كل من المدنيتين الأشورية والفارسية دور الوسيط، ثم انتقلت هذه النظم عن طريق الحضارات الهلينيستية إلى الإمبراطورية الرومانية وأصبحت جزءاً من تقاليد غرب أوروبا”[7].

وإن كانت الطبيعة الجبلية الصعبة منعت تواصل قبائل فلسطين ولبنان مع بعضها لإقامة دولة واحدة كما حصل مع أبناء عمومتهم في بلاد الرافدين، فإنها كانت سبباً في انطلاق تلك القبائل إلى آفاق العالم القديم لتكتشفه ولتنقل حضارتها لسكانه على اختلاف أجناسهم، ولتكون أُستاذاً ومعلماً لها. فحينما حاول الفينيقيون أن يجدوا لأنفسهم أرض أخرى اختاروها مثل أرضهم محمية من الأعداء، فنجدهم مثلاً في أسبانيا اتخذوا موقع Valetta، وفي مالطة Cadiz، وفي تونس Bizerta، وفي سردينيا Cagiiori، وفي صقلية Palermo، أما المواقع الأخرى الصغيرة مثل قرطاج وMotya في صقلية. كما امتد وجود الفينيقيين غرباً إلى مراكش وسواحل المحيط الأطلسي. وقاموا بنشاط تجاري بحري حول سواحل إفريقيا ونشاط تجاري بري أيضاً وصل إلى أواسط إفريقيا، وكان لهم طريقاً تجارياً مع مصر عبر إفريقيا[8].

وقد كانت تجارة العالم القديم في أيدي القبائل العربية، وقد كان الفينيقيون رواد تلك القبائل آنذاك “فإن صور وصيدا مدينتي الساحل الفينيقي الأصليتين الكبيرتين قد نثرتا المستعمرات(*) التي كبرت في النهاية حتى فاقت أمها حجماً في أسبانيا وصقلية وإفريقيا. وذلك أن قرطاجة التي أسست قبل 800 ق.م، تزايد عدد سكانها حتى أربى على المليون. وظلت أعظم مدن العالم ردحاً من الزمن. فذهبت سفنها إلى بريطانيا وخرجت إلى عرض المحيط الأطلسي، ولعلها بلغت جزائر ماديرا(**)،… وتعاون حيرام مع سليمان على بناء السفن على البحر الأحمر لنقل التجارة العربية وربما الهندية أيضاً، وحدث في زمن الفرعون نخاو أن حملة فينيقية دارت بسفنها حول قارة إفريقيا”[9]. وقد كان ذلك بفضل اكتشاف الفينيقيين للنجم القطبي واسترشادهم به إثناء الملاحة بالليل وقد كان يسميه اليونان “النجم الفينيقي”، مما ساعدهم على التوغل في المحيطات، ويطوفوا آخر الأمر حول إفريقية، فساروا أولاً بإزاء الساحل الشرقي متجهين نحو الجنوب و(كشفوا) رأس الرجاء الصالح قبل ان يكتشفه فاسكوداجاما بنحو ألفي عام. وفي ذلك يقول هيرودوت: “ولما أقبل الخريف، نزلوا إلى البر، وزرعوا الأرض، وانتظروا الحصاد، فلما أن حصدوا الحب، أقلعوا بسفائنهم مرة أخرى. ولما أن مرّت عليهم في عملهم هذا سنتان وصلوا في السنة الثالثة إلى مصر بعد أن طافوا بأعمدة هرقول (جبل طارق)”[10].

كما أن الفينيقيين هم الذين سموا بريطانيا باسمها على ما يقال لأنها غنية بالقصدير الذي تعنيه هذه التسمية.. وهم الذين سموا مضيق جبل طارق باسم باب هركول أو أعمدة هركول، وهركول اسم أحد آلهة صور. حيث نصب الملاحون الصوريون على طرفي المضيق عمودين سموهما بعمودي هركول فذهبا علماً على المضيق. وظل اسم هركول أو أعمدة هركول مستعملاً إلى أن بدله العرب المسلمون باسم مضيق جبل طارق[11].

أما عن عطائهم وتأثيرهم الحضاري في شعوب العالم القديم: فقد ركب الفينيقيون البحر ونشروا التجارة في أنحاء واسعة من العالم المعروف في ذلك الزمن حتى وصلوا شواطئ الأطلسي الغربية، وإلى الهند وأواسط آسيا، ولم يكونوا حملة تجارة فحسب، بل كانوا حملة ثقافة وعلم، وبخاصة الثقافة السورية، إلى جميع الأرجاء. وكانت أكبر خدمة أدوها هي نشرهم الحروف الهجائية الفينيقية التي كانت سبباً مباشراً لنشر العلم في أوروبا الجنوبية، وكان لهم أثر مباشر على نهضة اليونان فيما بعد[12].

فالفينيقيون هم الذين اخترعوا الحروف الهجائية وإمبراطوريتهم انتشرت في معظم أنحاء العالم القديم واستخدمها كثير من شعوبه بسبب نشاطهم التجاري وكثرة تنقلهم وتعدد علاقاتهم بمختلف الشعوب، ومن هذه الحروف أشتق الرسم العربي الحديث الذي ظل مستخدماً إلى الآن، ومنها اشتق الرسم التذمري، والرسم النبطي، ومن التدمري اشتقت الحروف السريانية، التي أخذت منها الخطوط المنغولية والمنشورية، (ومن الخط النبطي والسرياني اشتقت حروف الهجاء العربية) ومن الرسم الفينيقي أشتق كذلك الرسم الآرامي، وعن الآرامي أخذت الحروف الباكزيانية، ومن هذه الحروف اشتقت جميع الحروف المستخدمة في مختلف لغات الهند وآسيا وكامبدجو وماليزيا، وتفرع أيضاً من الآرامي الخط البهلوي والأفستي والأرمني والجورجاني “نسبة إلى إقليم جورجيا في جنوبي الاتحاد السوفيتي. ومن الرسم الفينيقي اشتق كذلك الرسم السبئي أو اليمني أو خط المسند ومن هذا الخط اشتقت جميع خطوط الحبشة (السامية) ومن الحروف الفينيقية اشتق كذلك الرسم الإغريقي، ومن الرسم الإغريقي، وعنهم أخذ الأتروسكيون، وعن هؤلاء جاءت الحروف اللاتينية التي أصبحت حروف الكتابة لأكثر الدول الأوروبية منذ القرون الوسطى، ومن الرسمين الإغريقي واللاتيني تفرعت جميع أنواع الرسم المستخدمة في اللغات الأوروبية في العصر الحاضر[13].

وإن كان الآراميون قد تخلفوا عن ركب الحضارة ولم يكونوا في مستوى حضاري مثل غيرهم من القبائل العربية التي هاجرت إلى المنطقة إلا أنهم كانوا تجار مهرة قدموا للعالم والحضارة العالمية آنذاك لغتهم وأبجديتهم، فقد حمل التجار الآراميون لغتهم وأبجديتهم أينما ذهبوا، لذلك انتشرت في جميع بلاد آسيا الغربية. وذهبت من الفرات إلى إيران بل وصلت إلى حدود الهند وأمدت شعوب شرقي الهند بالأبجدية السنسكريتية. وكانت اللغة التي يستخدمها يهود فلسطين في جميع البلاد التي تفرقوا فيها بعد سبي بابل، وبعد استقرارهم في كثير من البلاد في عهد الفرس…[14]. كما أنها كانت اللغة التي يتحدث بها الناس في كل من سوريا وفلسطين عند ظهور المسيحية، وكتبت بها الأناجيل، واشتق العرب الأنباط كتابتهم من الكتابة الآرامية والمعروف أن نسخ القرآن كتبت بالخط النبطي، وأن الكتابة العربية تطورت عن تلك الكتابة[15]. واللغة الآرامية مأخوذة عن لغات البلاد التي أقام فيها الآراميون، وكذلك الكتابة الآرامية بدأت بحروف مسمارية وبلغة آشورية وغيرها، إلا أن الآراميون أخيراً اقتبسوا الأبجدية الفينيقية المكونة من 22 حرفاً والتي ظهرت في نهاية الألف الثاني على وجه التقريب. وقد أضاف الأراميون إلى تلك الأبجدية الحروف الآتية وهي الألف والواو والياء[16].

ومثلهم الأشوريون؛ فلم يكونوا بناة حضارة كما كان الأكاديون والبابليون والفينيقيون “الكنعانيين”، ولكن “عاشت آشور على مجد بابل… لقد تطورت بابل تطوراً تدريجياً حتى وصلت إلى القمة، وأما آشور فقد بدأت عند القمة التي انتهت إليها بابل وبدأت تبني مجدها على أنقاض حضارة شادها أصحابها بسواعدهم الفتية وكانت ثمار جهاد استغرق عشرات القرون ولم يكن إقليمهم خصباً خصب بابل ولم تكن مواردهم كموارد بابل… كانوا تجاراً ولم يكونوا من أهل الحرف والصناعات أو المزارعين.. ولعل ذلك كله يفسر كيف انتهوا فجأة واختفوا كما يختفي الحبب”[17].

ومع أن الآشوريين لم يكونوا بناة حضارة إلا أنهم لم يكونوا أيضاً كما أظهرهم الكتاب الغربيين المتأثرين بروايات التوراة برابرة متوحشين يهدمون ويدمرون كل بلد يدخلون إليه. يقول الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي: “فلم يقتصر عملهم على مجرد عدم هدم ما كانوا يحكمون، بل إنهم حافظوا على هذه الأرض ووحدتها وأمنها وهم كذلك لم يمسكوا عن هدم الثقافة الآرامية فحسب، عندما سيطروا على العاصمة الآرامية الأخيرة (دمشق) عام 732 ق. م بل إنهم على العكس أنقذوها ونشروا لغتها في الإقليم الواسع الذي كانوا يحكمونه، نشروا (الآرامية) التي أصبحت اللغة المشتركة في هذه الأمة كلها خلال ما يقرب من ألف عام، لقد تمثلوا ثقافة الآراميين، وأسندوا إليهم دور الوزراء والموظفين والمربين”[18]. وقد أصبحت اللغة الآرامية “اللغة العالمية في جميع الأعمال الخاصة بالتجارة والإدارة”[19] ولسوف تكون اللغة الآرامية اللغة التي يتكلمها المسيح بعد ذلك بسبعة قرون[20].

تلك لمحات ونماذج سريعة من تاريخ أسلافنا وعطائهم الحضاري والإنساني للعالم وخاصة الغربي منه، الذي جحد كما هو عهده ذلك الفضل ورد لأساتذته فضلهم وجميلهم بأن تعامل معهم باستعلاء وهمجية نادرة في تاريخ البشرية!.

التاريخ:

 

[1] جيمس هنري برستد، مرجع سابق، ص185.

[2]عبد الحميد زايد، مرجع سابق، ص66.

[3] أحمد فخري، مرجع سابق، ص47.

[4] المرجع السابق، ص50.

[5] المرجع السابق، ص51.

[6] رالف لنتون “دكتور”، شجرة الحضارة، الجزء الثاني، ترجمة الدكتور أحمد فخري، مكتبة الأنجلو المصرية، بالاشتراك مع مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر-القاهرة- نيويورك، ص205.

[7] المرجع السابق، ص209.

[8] عبد الحميد زايد، مرجع سابق، ص243-246.

(*) ليس المقصود بكلمة المستعمرات الفينيقية أنها ممتلكات اغتصبها الفينيقيون من أهلها بعد أن هزموهم واحتلوا بلادهم كما يُفهم الآن من مدلول الكلمة لارتباطها بـ(الاستعمار الأوروبي الحديث)، ولكن المقصود منها تلك المحلات أو المراكز أو المدن التي أسسوها على شواطئ البلاد الأخرى لتكون مراكز للتجارة مع أهل تلك البلاد دون أن يكون في ذلك مساس بهم أو استيلاء عليهم أو اغتصاب لممتلكاتهم. “دراسات في تاريخ الشرق القديم، أحمد فخري، هامش(1)، ص113-114”.

(**) جزر قريبة من قارتي الهنود الحمر، التي تعرف اليوم باسم الأمريكتين. وقد اكتشف علماء الآثار في وطن الهنود الحمر آثار (كنعانية). كما بلغ تلك الجزر المسلمون قبل أن يصلها أحد من الغربيين.

[9] هـ. ج. ويلز، موجز تاريخ العالم، ترجمة.

[10] ول ديورانت، قصة الحضارة-الشرق الأدنى، ترجمة محمد بدران، المجلد الأول-الجزء الثاني، الإدارة الثقافية في جامعة الدول العربية، ص313.

[11] محمد عزة دروزة، تاريخ الجنس العربي، الجزء الرابع، المكتبة العصرية للطباعة والنشرـ صيدا ـ بيروت، 1379هـ-1959م، ص71.

[12] أحمد فخري، مرجع سابق، ص121.

[13] عبد الواحد وافي “دكتور”: فقه اللغة ، القاهرة، (بدون ذكر المطبعة ولا رقم الطبعة)، 1950، ص 36 ـ 37. أحمد فخري، مرجع سابق، ص118.

[14] جيمس هنري برستد، مرجع سابق، ص206.

[15] أحمد فخري، مرجع سابق، ص105.

[16] عبد الحميد زايد، مرجع سابق، ص362.

[17] نجيب ميخائيل إبراهيم “دكتور”، مصر والشرق الأدنى ـ مصر ـ الجزء الثاني، دار المعارف-القاهرة، الطبعة الخامسة، 1966م، ص362.

[18] رجاء جارودي، مرجع سابق، ص40-42.

[19] جيمس هنري برستد، مرجع سابق، ص266.

[20] ول ديورانت، المجلد الأول-الجزء الثاني، مرجع سابق، ص320.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق