قراءات ودراسات

اتلاف الكتب عند المحَدِّثين

د. عالية سليمان سعيد العطروز

اتلاف الكتب عند المحَدِّثين
تحلى بعض العلماء بطباع غريبة دفعت بهم لكي يوصي الواحد منهم بدفن كتبه أو إحراقها بعد موته ، وبعضهم دفنها بنفسه، فكان عليه أن يحدّث بالأحاديث التي كانت في الكتب من حفظِهِ، فمما لا شك فيه أن مثل هذا التصرف لن يكون من غير دافع أو مبرر يوضح سبب حدوث مثل هذه الظاهرة، و بروزها بين بعض العلماء، و لا سيما علماء الحديث النبوي، وللتعرف على حقيقة هذه الظاهرة، فلا بد من الحديث بداية على الأسباب والدوافع لإتلاف العلماء لكتبهم. ثم نتطرق إلى الحديث عن أساليبهم في ذلك، وأثر اتلاف الكتب على الرواية.

الأسباب والدوافع لإتلاف العلماء لكتبهم، وأساليبهم في ذلك.
لقد تنوعت الأسباب التي دفعت ببعض العلماء لإتلاف كتبهم، ما بين أسباب علمية، ودينية:
أ-الأسباب العلمية:
1) قال الخطيب البغدادي: “وكان غير واحد من المتقدمين إذا حضرته الوفاة أتلف كتبه، أو أوصى بإتلافها، خوفًا من أن تصير إلى من ليس من أهل العلم، فلا يعرف أحكامها، ويحمل جميع ما فيها على ظاهره، وربما زاد فيها ونقص، فيكون ذلك منسوبًا إلى كاتبها في الأصل، وهذا كلُّه وما أشبهه قد نقل عن المتقدمين الاحتراس منه”.
إذاً فأول الدوافع تتمثل في شعور العلماء بالخوف من أن تقع مؤلفاتهم بأيدي ممن لا يقدر العلم ولا يعرفه، فيحرف فيها دون بيان اسمه، فينسب التحريف إلى صاحب الكتاب الأصلي، ورغم ما في هذا الاجتهاد من حسن نية لدى فاعله، إلا أنه لا يسلم من أن ينقد؛ إذ إن مثل هذا التصرف فيه إضاعة للكثير من العلوم، والناس أحوج إليها، لا سيما إذا كانت تخص أحد كبار العلماء، وهذا أبرز نقد قد يوجه إلى فعل من أتلف كتبه من العلماء؛ إذ الأصل بمن علم أن يبلغ علمه لا أن يتلفه، ما لم يكن فيما أتلفه رأي ينافي الشرع .
2) رغبة العالم بالتراجع عن آراء سابقة، والتخلص من المؤلفات التي ضمت تلك الآراء، ويقاس عليها رغبة بعض العلماء بالتخلص من مسودات بعض مؤلفاتهم، بعد أن أعاد تسويدها. قال الإمام الذهبي:”وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ: أَنَّ الثَّوْرِيَّ أَوْصَى أَنْ تُدْفَنَ كُتُبُهُ، وَكَانَ نَدِمَ عَلَى أَشْيَاءَ كَتَبَهَا عَنْ قَوْمٍ”.
ومما ذكر عن الثوري أيضا أنه” مزق ألف جزء وطيرها في الريح وقال: ليت يدي قطعت من ها هنا ولم أكتب حرفاً”. مثل هذا التصرف من العلماء -كما أشارت الباحثة سابقا- لا يمكن لأحد ذمه، إذ إن الغاية من إتلاف العالم لكتبه هنا هو التخلص من آراء خاطئة، أو غير مسودة قام بمراجعتها، خوفا منه من أن تصل الناس وتنتشر بينهم، وهو شيء يحمد لفاعله، وله أجره على اجتهاده.
3) رغبة الواحد منهم بأن يتكل على حفظه وليس على كتاب، لا سيما مع اشتهار النهي لكتابة الآراء، وأبرزها ما يسنده طاووس بن كيسان إلى ابن عباس –رضي الله عنه بقوله-: “إن كان الرجل يكتب إلى ابن عباس يسأله عن الأمر فيقول للرجل الذي جاء: أخبر صاحبك أن الأمر كذا وكذا، فإنا لا نكتب في الصحف إلا الرسائل والقرآن”.
ومن الأمثلة على ذلك: قال ابن أبي حاتم: “عطاء بن مسلم الخفاف كوفي الأصل حلبي الدار… القراديسى… سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه، فقال كان شيخا صالحا، يشبه بيوسف بن أسباط، وكان دفن كتبه وليس بقوى فلا يثبت حديثه…”.
وقال ابن سعد عن محمد العرزمي:” كان قد سمع سماعًا كثيرًا، وكتب، ودفن كتبه، فلما كان بعد ذلك حدَّث وقد ذهبت كتبُهُ، فضعَّف الناسُ حديثَهُ لهذا المعنى”.
إذن لقد دفع بعض المحدثين خوفهم من أن يتكلوا على كتبهم دون حفظهم إلى أن يتلف الواحد منهم كتبه بعد أن ظن نفسه قد حفظ، وهو اجتهاد لصاحبه أجره عند الله تعالى، إلا أن مثل هذا التصرف -كما أظهرت النصوص السابقة- قد أثر تأثيرا سلبيا على فاعله؛ غالبا بفقدانه لحفظه، ووقوعه بالوهم في الرواية.
4) رغبة المحدث بالتخلص من سماعه عن أحد الضعفاء أو الموصوفين بالاختلاط؛ إذ إنه سمع منه بعد اختلاطه، وقد يكون ذلك لوجود علة أخرى كونه أخذ عمن يوصف بالغلو مثلا بالتشيع.
ومثال ذلك:” حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي قلت: عبد الرزاق كان يتشيع ويفرط في التشيع؟ قال: فأما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا يعجبه أخبار الناس والأخبار. حدثنا محمد بن أحمد قال: سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول: بلغنا ونحن بصنعاء عند عبد الرزاق أن أصحابنا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت إلى مكة، فلقيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل بنا من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ قال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، قال لي: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه”.

ب-الأسباب الدينية:
1. لقد دفع خوف بعض العلماء من أن يكون في مؤلفاتهم شيء يحاسبون عليه عند الله تعالى إلى التخلص من كتبهم، ومن هؤلاء: يوسف بن أسباط، قيل أنه:” حمل كتبه إلى غار في جبل، وطرحه فيه وسد بابه، فلما عوتب على ذلك، قال: دلنا العلم في الأول، ثم كاد يضلنا في الثاني، فهجرناه لوجه من وصلناه، وكرهناه من أجل ما أردناه. وهذا أبو سليمان الداراني جمع كتبه في تنور وسجرها بالنار، ثم قال: والله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك”.
يظهر من خلال ما سبق أن هؤلاء العلماء رأوا قوله تعالى: (َوالنَّجْمِ إِذا هَوى (1) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (2) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4). (سورة النجم: الآية (1)-الآية (4)). ونظروا في قوله تعالى: (وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا(1). (سورة الحشر: الآية (7)).
فقد شعروا بعظم ما حملوا من العلم، وأن هذا الأمر الذي هم بحامليه هو دين الله تعالى، فيجب أن لا يعبث فيه، وأن يؤدى بحقه، وإلا وقعوا فيما وقعت به اليهود، بدليل قوله تعالى:(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) ).(سورة الجمعة:الآية: (5)).
فزاد خوفهم من الرواية للحديث، لا سيما مع إيمانهم بوجوب عمل الإنسان بما علم، وذلك ما صرح به بشر بن الحارث بدليل: “قَال أبو عَمْرو عثمان بن أحمد الدقاق المعروف بابن. السماك، عن الحسن بن عَمْرو الشيعي المروزي: سمعت بشرا – وجاءوا إليه أصحاب الحديث يوما – وأنا حاضر، فقال لهم بشر: ما هذا الذي أرى معكم قد أظهرتموه؟ قالوا: يا أبا نصر، نطلب هذه العلوم، لعل الله ينفع بها يوما، قال: علمتم أنه تجب عليكم فيها زكاة، كما تجب على أحدكم إذا ملك مئتي درهم، خمسة دراهم ؟ فكذلك يجب على أحدكم إذا سمع مئتي حديث، أن يعمل منها بخمسة أحاديث، وإلا فانظروا أيش يكون عليكم هذا غدا”.
إذن دفع بعض العلماء شعورهم بالخوف من أن يحاسب على شيء مما كتب إلى إتلاف كتبهم، ومن الأقوال التي يستأنس بها هنا قول الرياشي:

ولا تكتب بخطك غير شيء

يسرك في القيامة أن تراه
ورغم نبل الغاية، إلا أن هذا التصرف كان فيه إضاعة للكثير من العلم، فالناس أحوج إليه.
2. رغبة العالم بالتخلص من الكتاب تعديلا منه لنية تأليفه، وذلك هو ما حصل تماما مع الإمام الشنقيطي، -كما سيذكر لاحقا- عندما دفن منظومة له في الأنساب، لأنه كتبه مجاراة لأصحابه، ولم تكن النية خالصة لوجه الله تعالى.
إن مثل هذا التصرف يدل على أن فاعله ممن يحاسب نفسه ويراقبها، إذ لولا أنه ممن يخاف الله تعالى لما تراجع عن كتاب لمجرد رغبته بتصحيح نيته، ورغم ما في هذا الأمر من إتلاف للعلم، إلا أنه اجتهاد يبقى لفاعله أجره عند الله تعالى.
ومثل هذه الأسباب أدى إلى بروز ظاهرة إتلاف العلماء لكتبهم، ورغم أنهم كانت لهم مبرراتهم لفعل ما فعلوا ألا والتي في أغلبها إن دلت على شيء فتدل على سلامة نفوسهم ونوايا، إلا أنه كان من باب الأولى منهم أن لا يفعلوا ذلك لحاجة الناس إلى ما في كتبهم من خير.
ثانيا: من خلال تتبع النصوص السابقة وغيرها تم التوصل إلى أن أساليب العلماء في إتلاف كتبهم هي:
أولاً: إتلاف الكتب بالحرق.
ثانياً: إتلاف الكتب بالدفن.
ثالثاً: إتلاف الكتب بالغسل بالماء والإغراق.
رابعاً: إتلاف الكتب بالتقطيع والتخريق.

وبعد التعرف على الأسباب التي دفعت الكثير من العلماء لإتلاف كتبهم، مع بيان أساليبهم في ذلك كان لزاما بعد ذلك أن نذكر قدر المستطاع أسماء من عرف عنه من العلماء أنه أتلف كتبه، وهو ما سنذكره في ملحقات الفصل.

نماذج من الرواة الذين أتلفوا كتبهم.
– بشر الحافي:

بشر بن الحارث * ابن عبد الرحمن بن عطاء، الإمام العالم المحدث الزاهد الرباني القدوة، شيخ الإسلام، أبو نصر المروزي، ثم البغدادي، المشهور بالحافي، ابن عم المحدث علي بن خشرم. وأخباره وشمائله في التقشف، وخفي الورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها، روى أحرفا يسيرة عن مولاه وأضرابهم، وكان ثوري المذهب في الفقه والورع جميعا. ولد سنة اثنتين وخمسين ومئة. ارتحل في العلم، فأخذ عن مالك، وشريك، وحماد بن زيد، وغيرهم.
كان يزم نفسه، فقد كان رأسا في الورع والإخلاص، ثم إنه دفن كتبه.وروي عن بشر أنه قيل له: ألا تحدث ؟ قال: أنا أشتهي أن أحدث، وإذا اشتهيت شيئا، تركته .وقال إسحاق الحربي: سمعت بشر بن الحارث يقول: ليس الحديث من عدة الموت.فقلت له: قد خرجت إلى أبي نعيم. فقال: أتوب إلى الله.
وقيل لأحمد: مات بشر. قال: مات والله وماله نظير، إلا عامر بن عبد قيس، فإن عامرا مات ولم يترك شيئا. ثم قال أحمد: لو تزوج.
وسئل الدارقطني عنه، فقال: زاهد جبل ثقة، ليس يروي إلا حديثا صحيحا. وقال إبراهيم الحربي: لو قسم عقل بشر على أهل بغداد، صاروا عقلاء. قال محمد بن المثنى، عن بشر: ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها، أحب لقاء مولاه. وعنه: ما اتقى الله من أحب الشهرة. وعنه قال: لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة.
وقال ابن سعد: كان من أبناء خراسان طلب الحديث، وسمع سماعا كثيرا ثم أقبل على العبادة واعتزل الناس فلم يحدث، ومات ببغداد لإحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة (227ه)، وهو ابن ست وسبعين سنة. وقال المروزي: قيل لأبي عبدا لله مات بشر ابن الحارث، قال: مات رحمه الله وماله نظير في هذه الأمة إلا عامر بن عبد قيس، وقال إبراهيم الحربي: ما أخرجت بغداد أتم عقلا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث.
وقال الخطيب: كان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد، وتفرد بوفور العقل وأنواع الفضل وحسن الطريقة واستقامة المذهب وعزوف النفس وإسقاط الفضول، وكان كثير الحديث إلا أنه لم ينصب نفسه للرواية، وكان يكرهها، ودفن كتبه لأجل ذلك، وكلما سمع منه فإنما هو على طريق المذاكرة. وقال أبو حاتم الرازي ثقة رضي.

يوسف بن أسباط:
يوسف بن أسباط كوفي ثقة صاحب سنة وخير. قال أبو حاتم: كان رجلاً عابداً، دفن كتبه، وهو يغلط كثيرا، وهو رجل صالح، لا يحتج بحديثه. قال البخاري: دفن كتبه، فكان حديثه لا يجيء كما ينبغي. تحول بعد دفنه لكتبه إلى قرية يقال لها سيلحين بين أنطاكية وحلب وآواه أبو أسامة إلى قريته وهو في سن وكيع. ابن أسباط دفنه لكتبه بقوله: لا يصلح قلبي عليه. قال عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين يوسف بن أسباط تعرفه؟ فقال: ثقة مات يوسف بن أسباط سنة خمس وتسعين ومائة .

مطلب بن زياد:
مطلب بن زياد الكوفي الثقفي مولى لهم ويقال مولى لجابر ابن سمرة وكان جابر حليفا لبنى زهرة فلذلك قيل المطلب بن زياد القرشي .
قال عبد الله بن احمد بن حنبل فيما كتب قال أبى: المطلب بن زياد ثقة. وقال العجلي: ثقة وهو فوق وكيع في السن صاحب سنة وخير دفن كتبه تحول من الكوفة إلى قرية تقال سحلبون بين أنطاكية وحلب فآواه أبو أسامة إلى قريته دفن كتبه وقال لا يصلح قلبي عليها.
قال ابن عدي: وللمطلب أحاديث حسان وغرائب ولم أر له حديثًا منكرا فأذكره وأرجو أنه لا بأس به. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة :سمعت يحيى بن معين يقول: المطلب بن زياد ثقة. قال أبو حاتم عن المطلب بن زياد: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال عَبد الله بن الدورقي ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين قال مطلب بن زياد كوفي ضعيف الحديث، وقال أبو داود: هو عندي صالح. وقال ابن سعد: ضعيف. مات سنة خمس وثمانين ومائة.

أثر إتلاف الكتب في الرواية:
رغم ما وجد من مبررات إيجابية لدى بعض العلماء الذين أتلفوا كتبهم ،إما بأنفسهم أو عن طريق غيرهم، فإن هذه الظاهرة لم تسلم من وجود آثار سلبية لها. وكان من أهمها ما يلي:
1-لا شك أن في إتلاف ذلك الكم من الكتب ضياع العديد من العلوم التي كان الناس وما زالوا أحوج إليها، إلا إن اجتهاد أصحاب تلك المؤلفات قد اقتادهم لإتلافها، ويبقى هذا اجتهادهم، ولهم أجرهم عند الله تعالى عليه،و يستثنى من هذا من أتلف بعض كتبه للتراجع عن آراء سابقة،أو لكونه قد بيض الكتاب.
2- إن قيام بعض المحدثين بإتلاف كتب مروياتهم خوفا من أن يتكلوا على الكتابة بدل الحفظ أدى بهم إلى نتيجة عكس ما أرادوا، وهي وقوعهم في الخطأ إذا ما رووا الحديث، وتضعيف العلماء لهم تبعا لذلك، ومن الأمثلة على ذلك: قال ابن سعد: ” كان قد سمع سماعًا كثيرًا، وكتب ودفن كتبه، فلما كان بعد ذلك حدَّث وقد ذهبت كتبُهُ، فضعَّف الناسُ حديثَهُ لهذا المعن”.

المظاهر الإيجابية:
– توعية طلاب العلم الشرعي على ضرورة الاتصاف بالأمانة العلمية، والعناية بحديث النبي عليه الصلاة والسلام ،وهذا ما أثبته لنا العلماء بإقدام بعضهم على إتلاف كتب لهم للتخلص من آراء قديمة لهم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

*أستاذ مساعد بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الجامعة القاسمية بالشارقة
Dr. Alia Suleiman Saeed Al Atrouz
Assistant Professor, Department of Islamic Studies, Qassimiya University, Sharjah

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق