قراءات ودراسات

فلسفة المكان في الخطاب القصصي عند القاص المغربي عبد الرحمان الصوفي

(دراسة ذرائعية مستقطعة)

عقيلة مراجي

تقديم: القصة شكل من أشكال فن النثر الحديث، وهي عبارة عن سرد نثري فني يتناول أحد جوانب الحياة المختلفة، أو موقفا نفسيا أو مشهدا اجتماعيا واحدا دون الإغراق في التفاصيل الأخرى، مما يجعل القارئ يركز على ذلك الموضوع دون غيره وهذا ما يجعلها مختلفة عن الرواية الطويلة،
و بالرغم من أن فن الحكي له جذور ضاربة في التراث العربي، فإن الكثير من الباحثين قد أجمعوا على أن القصة الفنية غربية النشأة، وأنها انتقلت إلى أدبنا العربي في مطلع القرن العشرين بفعل حركة الترجمة والإطلاع على الأدب الأوروبي ، خاصة أعمال الفرنسي موباسان،والروسي أنطون تشيخوف، اللذين قدما الكثير لهذا الفن الأدبي في القرن التاسع عشر، ويعتبر المنفلوطي ومحمد تيمور من أول من كتب القصة في أدبنا العربي.
وعندما نتحدث عن القصة بأي شكل من أشكالها فإننا لا محالة سنتحدث عن عناصرها الأساسية، كالصيغة السردية، اللغة، الزمن، الشخصية، الموضوع،….والمكان، هذا الأخير الذي يشكل أحد العناصر المهمة في العمل السردي، فهو الإطار الذي تحدث فيه الأحداث وتتحرك فيه الشخصية، وتشتغل عليه اللغة، وبالتالي فإن الاهتمام بالمكان سواء من قبل السارد أو من قبل القارئ يعد شكلا من أشكال الخبرة بجمالية القصة وبنائها الفني، والعلاقة الجدلية التي تتناول صلة المكان بالإنسان، من حيث الحلول والاحتواء والنفور وغيرها من الأبعاد الفلسفية والنفسية، لذلك نجده قد حظي بالكثير من الاهتمام في الدرس النقدي الحديث
ولقد تفصّد الاهتمام بالمكان في العمل الأدبي عامّة عن “الدّراسة الوضعيّة التّي نظرت إلى الظّاهرة الاجتماعيّة باعتبارها شيئا ذا أبعاد مكانيّة وزمانية لا تختلف عن الظّواهر العلميّة الأخرى في الطّبيعيات مثلا، وعمل الاجتماعيّون الوضعيّون على تأكيد هذا التّوجّه منذ أوجست كونت(1798-1857)،وتين (1828-1893)،ودور كايم (1858-1917)الذّين سعوا إلى ترسيخ مبادئ المنهج العلمي وبتبنّي المنهج التّجريبي الذّي تشكّلت نواته الوصفيّة مع فرانسيس بيكون (1561-1626)، ولقد أخذ الاهتمام بالمكان يكتسب طابعه العلمي حين غدى امتدادا للجسد عند المفكّرين الاجتماعيّين والنّفسانيّين على حدّ سواء (1) ، ثم تضاعف الاهتمام به مع التّقنيات الحداثيّة الرّوائيّة ،فبدأ يحتل مكانا هاما في السّرد الروائي ،ذلك أنّه لا أحداث ولا شخصيّات يمكن أن تلعب دورها في الفراغ دون مكان ، ومن هنا تأتي أهميّة المكان ليس كخلفيّة للأحداث فحسب بل كعنصر حكائي قائم بذاته إلى جانب العناصر الفنيّة الأخرى المكوّنة للسّرد الرّوائي “ولعلّ دراسة (شعرية الفضاء )1957 لغاستون باشلار ،g .ba chlard ،هي التّي نبّهت النّقاد والباحثين إلى أهميّة المكان في الإبداع الرّوائي العربي ،فكان (غالب هلسا) هو أوّل الدّارسين للمكان ،وذلك في كتابه(المكان في الرّواية العربيّة)(2)
وقد عمد هلسا في هذه الدّراسة إلى تقسيم المكان إلى أربعة أنواع :
1-المكان المجازي: وهوالمكان السّلبي الخاضع والمستسلم لأفعال الشّخصيّات حيث نجده عنصرا مكمّلا وليس مهمّا .
2- المكان الهندسي :وهوالمكان الذي تعرضه الرّواية بدقّة وحياد من خلال أبعاده الخارجيّة
3-المكان كتجربة معاشة :داخل العمل الرّوائي وهو القادر على إثارة ذكرى المكان في ذهن المتلقّي .

2- المكان المعادي :كالسّجن والمستشفى والطّبيعة الخاليّة من البشر ،ومكان الغربة ويدخل تحت السّلطة الأبويّة بخلاف الثّلاثة السّابقة فهي ذات سلطة أموميّة(3) .
والمكان هو المكوّن للفضاء ،فالفضاء أعمّ وأوسع من المكان، فهذا الأخير يمثّل الجزء والفضاء يمثّل الكلّ ،فالفضاء في العمل الفنّي “يشمل العلاقات القائمة بين الأماكن التّي اندرجت في رحابه العلاقات بين الحوادث التّي تجري فيها إنّه تخطيب في سلسلة الأماكن استندت إليها مجوعة من المواصفات كي تتحوّل إلى فضاء ،ولذلك يعيد برمجة مسبقة للأحداث وتحديدا لطبيعتها ،فالفضاء يحدّد نوعية الفعل وليس مجرّد إطار فارغ تصبّ فيه التّجارب الإنسانيّة(4) ،والفضاء أفضية قسّمها الدّارسون بدورها إلى خمسة أنماط هي:الفضاء الرّوائي ،الفضاء النّصّي الطّباعي،الفضاء الدّلالي ،الفضاء كمنظور ،وأخيرا الفضاء الجغرافي(5) ،وهذا الأخير هو الذّي يهمّني في هذه الدّراسة إذ “يفهم الفضاء كمعادل للمكان على أنّه الحيّز المكاني في الرّواية أو الحكي عامّة ،ويطلق عليه عادة الفضاء الجغرافي (l’espace gegraphique) ، فالرّوائي مثلا في نظر البعض “يقدّم دائما حدّا أدنى من الإشارات الجغرافيّة التّي تشكّل فقط نقطة انطلاق من أجل تحريك خيال القارئ أو من أجل تحقيق اكتشافات منهجيّة للأماكن(6)
وسأتناول في هذه الدراسة طبيعة المكان وبنيته وفق الرؤية الذرائعية الجديدة في قصص القاص المغربي عبد الرحمان الصوفي، وذلك في قصتيه: “شخصيات من ورق” و”الحكواتي” وهما قصتان قصيرتان تتميزان بأسلوب فني ممتع.

1/نبذة عن القاص:
قاص وباحث وناقد مغربي، تبنى المنهج الذرائعي في تحليل النصوص الأدبية بعد مسيرة حافلة من الدراسات الأدبية التي أكسبته خبرة وحصافة نقدية، له العديد من الأعمال الأدبية والنقدية نذكر منها:”طبيعة الزمن في المجموعة القصصية “قناع هراء” للكاتب مجد الدين السعودي”، “تأملات في ضيافة الشاعر عبد الرحمان عودة الغالبي 2016” ، “الابستيمولوجيا والميتافيزيقا/رسالة إلى صديقي الدكتور(ك.ماكيني) سنة1689”
“شخصيات من ورق /قصة قصيرة”، “زيارة /قصة قصيرة” والكثير من الأعمال الأخرى المخطوطة والمطبوعة.

2/ طبيعة المكان وبنيته الفنية والفلسفية في “شخصيات من ورق”:
تتناول القصة موضوعا اجتماعيا مهما، وهو تهميش المعلم بعد التقاعد، وتستغرق بأسلوب فني لتستوعب ظاهرة العجزة وما يلاقونه في نهاية حياتهم من العزلة والألم والوحدة ونبذ المحيط لهم بدءا بالأسرة، وانتهاءً بالمجتمع، وتحكي القصة عن بطلة الشخصية التي هي معلمة متقاعدة اسمها “الضاوية” التي تعيش في شقة في الطابق الأرضي من العمارة، ولأنها وحيدة فهي لا تتوقف عن اجترار ذكريات حياتها في المدرسة، والمتأمل في خطاب القصة يجد بناءً فنيا في تشكيل المكان عند القاص، الذي استطاع أن يؤنسن المكان ويؤمكن الزمان والأشياء، ويعطي الفضاء أبعادا دلالية تتجاوز أبعاده الجغرافية، فأول ما يلاحظه القارئ تركيزه على الأماكن المغلقة في مطلع القصة، حيث نجد العمارة، الغرفة والطابق الأرضي ، ويركز على انغلاق المكان في قوله:” تعودت أن تفتح كل صباح نافذة غرفتها المتواجدة في الطابق الأول للعمارة..يعرف كل الناس أن المعلمة الضاوية أول ساكنة بهذا الحي ..نعم اختيار الطابق القريب من الأرض ، لتجنب إرهاق السلالم زمن الشيخوخة” إن فعل فتح النافذة كل صباح من قبل الضاوية هو رغبة منها في تعدي هذه العزلة، والخروج من سجن الشيخوخة، إنها جدلية بين المغلق والمفتوح من المكان، وفي هذا حوارية واضحة بين تشكيل المكان الجغرافي وبين أزمة الشخصية ومعاناتها النفسية،
والفعل الثاني الذي تسعى الشخصية من خلاله إلى التخلص من الانغلاق والسجن النفسي هو الاستذكار، والاستذكار هنا هو حلول في المكان الذي أصبح ذكرى ، وذلك ما نقرأه في قوله :” ثلاثون سنة في القسم ..رسومات كثيرة في المحفظة ، ولو أن الرسم بدون اسم صاحبه فهي تعرف مبدعه مثل ما تعرف الأم أبناءها..مسحت دموعها ، وأخرجت من المحفظة مجموعة رسومات ، تحفظ الكثير من التعليقات ، وتحن إليها في لحظات الإحساس الغريب”
هي إذا تحل في القسم من خلال الاستذكار، ويبدو أن القاص مؤمن بفلسفة المكان التي ترى أن المكان مثل الزمن هو جزء منا لا نحن جزء منه، ألسنا نقول :”السكن” “البيت” و”المأوى” وفي هذه المترادفات فروق دلالية تجسدها حالة الشعور التي تتقبل المكان وتعيشها فيه، وألسنا نرى القصر سجنا على اتساعه ونرى الجحر قصرا على ضيقه، إذا فالمكان ليس له وجود في داخلنا إلا من خلال الزمن الذي يحوي علاقتنا بالمكان، وليس المكان ذاته،
وهذه القناعة نلاحظها في ابتكار القاص للمكان الطيفي ، كما نجده في استدعاءه للمحفظة ، يقول:”….والالتجاء إلى محفظة كبيرة ممتلئة بأوراق لرسومات لكل التلاميذ الذين درستهم ..الضاوية ليست معلمة التعبير بالرسم ، بل تتطفل مرة في السنة وتطلب من تلاميذها تشكيل رسم والتعليق عليه دون التوقيع بالاسم ..ثلاثون سنة في القسم ..رسومات كثيرة في المحفظة”
تظهر المحفظة هنا مجرد شيء يحوي أوراقا، ولكننا إذا ما وضعناها في سياق السرد نجد أنها جاءت بوصفها مكانا أوسع، مادامت أنها تلجأ إليه من عزلتها ومن ضيق المكان الذي يحتجزها، فهي مكان وزمان وإنسان يشاطرها آلام وحدتها، وأنا أرى في هذا قدرة فنية من قبل الكاتب ومهارة إبداعية، فهو لم يذكر المحفظة بوصفها وسيلة أو شيئا جامدا، بل بوصفها عالما من الذكريات واللحظات الجميلة التي كانت الضاوية تعيشها، وهي بهذا فضاء تلجأ إليه عند إحساسها بالغربة والظلم والتهميش….
وقد يبدو الأمر لأول مرة طريفا لكننا سنؤمن بهذا المنطق إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن المكان هو فضاء يحتوينا، وبما أن المحفظة استطاعت أن تحتوي الضاوية وتحتوي الزمن الماضي والذكريات التي عاشتها لثلاثين سنة، فهي إذا مكان وفضاء له رمزيته في السرد،
ودليل ذلك أن الشخصية تقول مخاطبة ذكرياتها التي رسمت في الأوراق: “مسحت دموعها واحتضنت محفظتها ( أنتم أولادي ، انتم مؤنسي ، سأقضي معكم بقية العمر) .”
وخلاصة القول أن القاص قد استطاع أن يجرد الأشياء والأماكن من طبيعتها الجغرافية والمادية ويشحنها بطاقة عاطفية تتناسب مع الموقف السردي..

2/ طبيعة المكان وبنيته الفنية والفلسفية في قصة “زيارة”
تتناول القصة موضوعا اجتماعيا هو من الأهمية بمكان ، ألا وهو موضوع التبني ، تبني أطفالا وإخفاء الحقيقة عنهم، ثم اصطدامهم بالحقيقة عندما يكبرون قضية تتكرر كثيرا في المشاهد الثقافية المختلفة، لم لها من تأثير على نفسية وشخصية المتبنَّى، ولكن الكاتب استطاع بطريقة فنية أن يعرج على بعض انشغالات الشباب كالبطالة بعد التخرج، والاجتماعية كمشكلة القمامة، ومرة أخرى وظف الكاتب المحفظة الجلدية لكنها في هذه المرة لم تحظ عنده بالكثير من الاهتمام من حيث اعتبارها فضاء، لكنه اشتغل ثانية على الأماكن المنغلقة كالغرفة والبيت، وتبدأ العزلة عند الشخصية البطلة من لحظة دخولها البيت بعد تخرجها يقول الكاتب: “دخل بيته وأول ما قام به، علق نسخة للشهادة على الجدار، أحضرت أمه الفطور، قدمته له، وهي تردد دعاءها لابنها الوحيد (أيوب) بالنجاح”
وأول ما يلفت انتباهنا كلمة “الجدار” فالجدار هنا فضاء ، وفعل تعليق الشهادة عليه، هو اشتغال على هذا الفضاء، يرمز الجدار عادة للعزلة، للإحباط ، للسكون، وهو في في غالب الأحيان ذو دلالات سلبية، فالجدار هو ذلك الحاجز الذي يفصلنا عن المكان المفتوح، ولكنه هنا جاء رمزا لغويا لعوائق ومصاعب تنتظر الشاب على رأسها البطالة، خاصة أن الكاتب علق الشهادة على الجدار، وفي البعد التداولي للعبارة يتخذ تعليق الشهادات على الجدار دلالة صعوبة الحصول على العمل بعد التخرج، فكما يقف الجدار ساكنا تبقى الشهادة بدون استعمال، وهذا أول اشتغال للكاتب على المكان المنغلق بعد ذكره للبيت وفعل الدخول.
من جهة أخرى نجد توظيف النافذة في هذه القصة أيضا، وللنافذة دلالات على الانفتاح على الخارج ولكن من وجهة ضيقة، سلبية تمنع من التعايش العملي مع المحيط الخارجي، حيث يقتصر فعل الشخص الذي يطل على نافذته على فعل التأمل دون الإنجاز، النافذة إذا هي رمز للصلة السطحية والمحددة للشخص مع عالمه، ولكنها تنفتح على ثنائية الخارج/الداخل.
المكان الثاني الذي وظفه الكاتب هو برميل القمامة، فبرميل القمامة هو في الأصل مكان لوضع القمامة رغم أنه في الواقع شيء جامد يتم صنعه، ولكنه يحتل المكان ليخصصه فيصبح مكانا منغلقا أيضا، استعمله الكاتب في القصة لكي يحيلنا إلى عالم من القذارة ومن المعاناة، التي يعيشها الإنسان في الواقع، أما في القصة فإن شخصية الدكتور الذي يعيش انعزالا وظلما ومأساة رغم ما له من المكانة العلمية، حيث إنه لم تلق كتاباته احتفالا وترحيبا فصار يرميها في برميل القمامة حتى أنه في النهاية رمى شهادة الدكتورا، ومن قبل كان يبحث عن كتابات غيره من الدكاترة أو المثقفين الذين تم تهميشهم في حياتهم من قبل الأنظمة والمؤسسات، ولأن أيوب هو أحد هؤلاء فإنه أصبح يفعل ما يفعله صاحبه الدكتور، حيث يبحث عن كتابات وأخبار في القمامة، ومن خلال حالة أيوب والدكتور اجتماعيا المتشابهة، إذ إنهما متبنيان من قبل أبوين ليسا حقيقيين ، فإنهما أصبح نقطتا تناظر الداخل والخارج، بما يحملانه من معاناة وغبن.
وقد أوغل الكاتب في تصوير هذه المعاناة ، عندما اختار نهاية الدكتور الغرق بعدما حاول أن يغادر البلد “حراقا” ونهاية أيوب الذي انتهى في مصحة عقلية بعد أن عرف أنه متبنى هو الآخر، أيوب لم يغادر البلد كما فعل الدكتور عندما عرف بأنه متبنى، بل قرر أن يهرب منه إليه وذلك من خلال برميل القمامة.
ولأنه من طالب السلطات بنقل البرميل ، ثم قام بمنعهم من نقله وبعد عراك عنيف قرروا إدخاله إلى المصحة، وتشكل المصحة هنا مكانا أكثر انغلاقا من حيث أبعادها النفسية والاجتماعية، فهي خاصة بفئة يجدر بالمجتمع عزلها عن العالم لتجنب أذاهم…
ومن خلال كل ما تقدم يتضح لنا أن تشكيل المكان في هذه القصة على غرار القصة الأخرى هو تطوير للحدث وشرح للواقع، فلم يكن المكان منعزلا عن السرد بل كان يحمل صفاته ويتحاور مع عالم الشخصيات وعواطفهم وحالاتهم النفسية.
كما أن فلسفة الداخل والخارج ، والمنغلق والمنفتح في القصة هي تصوير لحقيقة هذا الواقع وما يعانيه الشباب بل كل الأشخاص في حياتهم، فالخارج وحش والداخل غول وكلاهما مران. بل إنهما سجنان…
فاختار الكاتب الموت كنهاية عادلة لكل من الدكتور وأيوب، الأول غادر إلى عالم الآخرة، والثاني غادر إلى عالم المجانين.
وخلاصة القول إن القاص قد أبدع في أنسنة وأمكنة الأشياء، وشحن المكان والفضاء بطاقة تعبيرية تستوعب الحدث والموضوع في القصتين. نتمنى له المزيد من النجاح والتألق.

الهوامش:

(1)”…”بتصرف ،حبيب مونسي ،فلسفة المكان في الشّعر العربي ،قراءة موضوعاتيّة جماليّة ،منشورات اتحاد الكتّاب العرب ،دمشق ،(دط، )2001،ص11-12.
(2)محمد عزام ،شعرية الخطاب السّردي ،من مشورات اتحتد الكتاب العرب،دمشق ،(د،ط)،2005
ص66
(3)نفسه ، ص 67
(4)فلة قارة، ليندة لكحل ،بناء الشخصية والمكان في رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي ،(رسالة ماستر )،كلية الآداب واللغات ،جامعة منتوري قسنطينة ،(د،س)، ص32
(5)محمد عزام، شعرية الخطاب السّردي ،ص92
(6)حميد لحمداني،بنية النّص السّردي من منظور النّقد الأدبي ،المركز الثّقافي العربي ،الدار البيضاء ،ط3، 2000 ،ص 53

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق