ثقافة المقال

سفير باكستاني مرفوض!

(قصة عن حادثة سياسية حقيقية)

نبيل عودة

رفضت العربية السعودية قبل سنوات قبول سفير باكستاني ليمثل بلاده في السعودية، رغم أنه معروف كسفير مهني ممتاز خدم بلاده خلال سنوات طويلة في مختلف أنحاء العالم.

المشكلة أن اسمه غير مقبول للسعوديين أو لسائر الأقطار العربية.

صحيح أن الحجم الكبير هام كثيرًا للسعوديين، لكن أن يكون اسم سفير باكستان “أكبر (ز …) خان” (العضو التناسلي باللهجة الدارجة) فهذا غير مقبول للسعوديين، ويتعذر عليهم استقباله واعتماده سفيرًا للدولة الصديقة للسعودية: باكستان.

السؤال الهام: هل إرسال هذا السفير ليمثل بلاده في الدول الناطقة بالعربية هو إشارة من باكستان الى استهتارها بالدول العربية؟ خاصة وان أهم ما يقلق العربي في السعودية وغير السعودية من بلاد العرب الواسعة هو حجم ذلك الشيء؟ … كيف يمكن أن يكون أجنبيٌّ ممثلٌ لدولة أجنبية يملك (وهذا مؤكد باسمه (أكبر ز…) من (جميع الأز …اب) التي منحها الله للسعوديين أو للعرب الآخرين…؟ كيف يمكن أن يخاطبه الملك السعودي أو أي رئيس أو ملك عربي أو وزير خارجية: أهلا بأكبر ز… ؟ وإذا اشترك في احتفال وكُلف بإلقاء كلمة، هل سيقدَّم بصفته أكبر ز…، هل يقبل أمراء العائلة المالكة وورثاء الرؤساء العرب أن يكون في عواصم دولهم من يحمل بين ساقية أكبر مما يحملون؟

هناك احتمال كبير ان تكون تصفية الخاشوقجي وتقطيع جسده ، كانت بسبب خوف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ان يكون ما يحمله الخاشوقجي بين ساقية، أكبر من نصيب ولي العهد من رب العالمين!!

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق