إصدارات

تمديد معرض الفنان عماد الظاهر في جاليري رؤى32 للفنون

قررت ادارة جاليري رؤى32 للفنون، تمديد معرض النحت (أنا القديم الجديد) ، للفنان عماد الظاهر الى 12 ـ 1 ـ 2019، علما بأن هذا المعرض افتتح في20 – 12- 2018، برعاية الاميرة وجدان الهاشمي. وحضور حشد من التشكيليين الأردنيين والعراقيين اضافة الى نخبة من النقاد والمهتمين بالفنون البصرية والمقتنين. وضم المعرض واحدا وعشرين عملاً نحتياً منفذاً بالبرونز المصقول والبرونز المؤكسد والستيل.

والفنان التشكيلي العراقي عماد الظاهريقيم حاليا في استراليا وقد عاد خصيصاً إلى عمّان ليكشف عن مجموعة جديدة من منحوتاته البرونزية . ان منحوتات عماد الظاهرتجريب فني فريد، يعبر عن قضايا إنسانية. وتمتاز أعماله، ذات المنحى التعبيري والرمزي، ويلتزم عماد الظاهر بتأثيرات واقع الإنسان المعاصر، وقد نتلمس ذلك من خلال عدد من المنحوتات لوجوه بشرية في حالات غرائبية، ومشاهد سوريالية، تعكس غرابة المشهد الانساني على عمومه وغيرها من الإسقاطات على حالة التشظي الانساني ومحاولات سحقه وتحويله الى آلة بلا أي مشاعر أو أحاسيس أو روح خلاقة، هي منحوتات تلامس جوهر القضية الإنسانية، وتعبر عن الأزمة التي تعصف بالبشر، و لا سيما في البلاد التي تعاني من الاحتلال والإرهاب الأعمى منذ سنوات، وهو هنا يشحنها برؤيته الخاصة، مستفيدا من لمسات التقنية الحديثة في فن النحت.

ربما عبر الفنان عن تلك الأفكار في أعماله مسبقاً لكنه هنا يقدمها بلغة تعبيرية وجمالية مختلفة تكشف عن تطور أسلوبه التجريبي لاسيما وأنه وظف تقنيات “اعادة التدوير” واستخدام مواد معدنية عديدة كالبراغي وصنابير المياه ومقابض الأبواب وغيرها، كما يقدم الظاهر في المعرض عددا من المنحوتات تجسد الخيل العربي في جموحه، وتزاوج بينه وبين الحرف مستغلا مافي الحرف من جماليات وطاقة إبداعية توازي في قوتها جموح الخيل العربي وانسيابية جسده ورشاقته وعبقرية حركته.

يقول عماد الظاهر عن أعماله، إن المهجر أثر على أعماله الفنية من ناحية الأسلوب، والمواد المستخدمة في النحت، إذ بدأ يركز أكثر على الفكرة وتنوع المواضيع، لكنه يرى بأن الأفكار الجديدة لازالت لا تلقى اهتمام المتلقي والمشاهد العربي الذي مازال مهتماً بجمالية الشكل.

عماد الظاهر..سيرة ذاتية

النحات عماد الظاهر من مواليد بغداد، عام 1964، حاصل على بكالوريس الفنون الجميلة من جامعة بغداد. وقد أقام بالأردن مدة تزيد على عشر سنوات قبل أن يهاجر إلى استراليا عام 2005.أقام خمسة عشر معرضا فرديا ما بين 1997 و2018 في عمان، أبوظبي، بيروت، سيدني، وباريس. كما شارك في21 من المعارض المشتركة بين عامي 1998 و2018 والتي أُقيمت في روما، سيدني، بيروت، عمان، بغداد. وفي غضون ذلك مُنح العديد من الجوائز، منها: جائزة مهرجان الشباب 1989، الجائزة الأولى والثانية في مسابقة النحت في سدني- استراليا، ما بين عامي 2005- 2007، وجائزة نصب الشهيد..

ومارس عماد الظاهر مهنة صناعة التماثيل والمنحوتات حتى قبل أن ينهي دراسته الأكاديمية لفن النحت في أكاديمية الفنون الجميلة، وقد تأثر خلال سنوات الدراسة بأساتذته لاسيما النحاتان محمد غني حكمت وصالح القره غولي..

كان أول معارضه في عمان في جاليري بلدنا (لاحقاً رؤى32)، وعبرت معروضاته عن أزمة الإنسان المعاصر وحالة العزلة والاغتراب، التي تصيبه في ظل الحروب، وجسد في أعماله حيوانات وطيوراً ذات قيمة رمزية لدى الحضارات القديمة.

يفتتح جاليري رؤى32 ابوابه من العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءاً، علماً بأن جاليري رؤى32 يقع في جبل عمان، بين الدوار الخامس والسادس، خلف أبراج إعمار. (شارع ابن الرومي، فيلا رقم 32)، عمان. الأردن.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق