ثقافة النثر والقصيد

قضيّتنا المسمّاة رانيا!..(أحداث جانبيّة هائلة!)..

وليد صابر شرشير*

مثلُ رانيا
ما وجدنا
شعرها
حتّى الحنايا
ما بدأناه
انتهينا
والذي من ضمنه
قامت قيامات النخيل
وهفهف الورديُّ في الصحراء
من وقت الإصابةِ
في اعتداءٍ صارخٍ
وقت الأنوثة
والعنوسة داهمت
وقت انتحار مشاعري
فجرًا على تاليهِ
والعرجون
في شفتي تدلّى باشتياقي
في احتفالي
بالنساء
وذبذبات مشاعري
خنّا هنالكَ داهمًا
وعتلتُ في الأحلام وجهَ سموِّها
ووهمت روحي أنّ رؤياي الحقيقةُ
داعبتني
واختصرنا
وانثنينا في العوينقة
اتصال فمي بمباسم الشبقيّة الردفيّة الوجناءِ
بقطيفةٍ ملّست وجهي
جال وعيي
واكتحلتُ بمنجل الإغراء
طاوعت رانيا
فانتحرتُ
وعدتُ في جمر البداوة
مثل ناهل حلمه
والباصق النحريرِ
منجم عنفواني
محنتي
شبقي المريرُ
وكلُّ زيفي
وارتداد هوى
حتّى الذي شهدت جراحي
لم يكن إلّا طموحي
أن أدلّجَ متنها
وأطاولَ العنقاءَ طهر ملائكي
وشهود ظلّي
فوق بحر غرورها
..
رانيا على شبقي
شوقي على رهقي
رانيا وأحزاني
رانيا وتطوافي
رانيا أتت رانيا
حوّاءُ يا حوّاءُ
ما الدنيا
علّمتُ
واستسقيتُ
واستملحتُ
واستقدمتُ
من نبوغي
نطفةً
ووضعتها في جسمك الميمون
إضرامًا
نبيّا
ما غير هذا الماء يلمح شقوتي
فلقد هتفتُ
وقد خلعتُ
بخلوتي
وقتي
وها أضمرتُ غيّا
..
رانيا
سأفتقد الحكايةَ
ثمّ أفتقد الثريّا
ثمّ ألتقط النسيم
لأعبر التطواف من نوّاته
وأحضن ساعديَّ

٥ ديسمبر ٢٠١٨
الأربعاء عصرًا
الأقيانوس البرلّسيّ
#قضيتنا_المسمّاة_رانيا
#معلّقات_أصاليّة
#شعر_اللاشبيه
#من_يقرؤنا_يتقصّانا
#من_يستطيع_قراءة_الشعر_الزاخر
****

 

*وليد صابر شرشير/مصر

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق