إصدارات

ممكنات التأويل تَوَقل إلى عوالم الشاعر إبراهيم مالك

صدر عن مطبعة سما معليا، كتاب (ممكنات التأويل… قراءة وحوار في تجربة الشاعر إبراهيم مالك) للكاتب الناقد سعيد العفاسي، لوحة الغلاف للفنانة التشكيلية رانية عقل، وقد تكلف بتصميم الغلاف الفنان أحمد فارس، تضمن الكتاب أربعة محاور:
(سيرة ذهنية تعنى بالقلق الوجودي.)، (الشاعر إبراهيم مالك، ممكنات التأويل. (التَّوَقُّل إلى محراب الشعر)، (أثر البحث والسؤال عن الدهشة. قراءة في ديوان: (فاطمة! من تكونين؟). (الشعر نبضي (قصائد الشاعر إبراهيم مالك).
يعتبر ابراهيم مالك، من أبرز الكتاب الذين جايلوا محمود درويش وسميح القاسم، وهو كاتب وشاعر فلسطيني من مواليد 1942، وُلِدَ في قرية ” سمخ “الفلسطينية المُهَجَّرَة والمُدَمَّرة، أبوه من الجزائر وأمُّهُ من تونس. كثيرًا ما أكَّدَ أنه وليد ثقافتين عربيَّتين ـ إسلامِيَّتيْن، مَغْرِبيَّتيْن ـ شرقيَّتيْن وتأثر كثيرًا بفكر وشعر رموزهما كأبي بكر بن الطفيل وابي العلاء المعرّي ومحمد ابن العرب وعمر الخيام وابن الحلاّج، ووليد الثقافة الإنسانية مُتَعَدِّدَةِ البيئات، في سنوات الطُّفولة المُبَكِّرَة عاش في مدينة حيفا، حيث عمل والده، وفي عام الترحيل ـ 1948ـ وصل مع عائلته إلى كفريا سيف ولا يزال يعيش هناك، وفيها أنهى الدراسة الابتدائية والثانوية، وفي عام 1964 وصل إلى برلين الألمانية للدراسة الجامعية وبدأت تتَّسِعُ ثقافته الإنسانية.

أصدر 11 مجموعة شعرية منذ 2002 وحتّى 2015، وأصدر ثلاث مجموعات شعرية، هي قصائد مختارة، كما وأصدر خمسة أعمال نثرية ، وكان عضو هيئة التحرير بمجلة (ميس للثقافة العقلانية) من تشرين 2009 حتى حزيران 2015 , وصار رئيس تحرير مجلة (كِتابنا كُتابنا) من سنة 2015 الى اليوم.
يقول الكاتب الناقد سعيد العفاسي :
كثيرا ما استوقفتني الانتاجات الأدبية للشاعر الأديب إبراهيم مالك كثيرا، وفي كل مرة أمعن القراءة والتأويل، محاولا فهم سياق ما يكتبه، وفي أحايين عدة كنت أخرج بخفي حنين، وأقول في نفسي الأمارة بالبحث والتقصي، كيف السبيل الى سبر أغوار هذا الرجل الذي اشتعل رأسه شيبا؟ حتى أينعت حدائقه شعرا وأدبا، حري بنا قراءته وفهم سياقاته المتنوعة، لأنني بكل بساطة لم أكن أعرف جيدا من يكون – إبراهيم مالك-، لذلك جعلت من كل لقاءاتنا – رغم قلتها – مشتلا لنثر بعض الأسئلة والنقاشات التي يمكن أن تساعدني، أسئلة قلقة، إشكالات مستفزة، مسالك وعرة محفوفة بمطبات السياسة والدين والأدب والفن والأخلاق والمعارف الأخرى. ورغم ذلك بقي في نفسي شيء من حتى، لم أبلغ فيه المراد – ولن أبلغه-، ولم أشف فضولي المعرفي الذي كان يقودني إلى المزيد من الإدراك والقول المنفتح على تجربته الحياتية والشعرية، فقررت بمساعدته أن نبني جسرا بطوب الأسئلة وأن نرصفه بالتشوف إلى مسيرته، والبحث عن الهوامل التي عصفت بها العوارض الجانبية، من خلال ابراز شوامل معرفية قمينة بفهم ما يدور في فلك كتاباته، وعالمه المتخيل، وبغيته، واكراهاته، بل رؤيته لما يجري ويدور.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق