حوارات المجلة

الأديبة الجزائرية سليمة مليزي للمجلة الثقافية الجزائرية:

الروائي الحقيقي هو الذي يساهم في كتابة التاريخ بكل تفاصيله

سليمة مليزي مبدعة جزائرية من نوع خاص، فهي امرأة موهوبة وطموحة وشاعرة وقاصة ورائدة من رائدات أدب الطفل تكتب المقالة الصحفية وتساهم بتقديم قراءات نقدية جادّة، درست لغات أجنبية وحصلت على شهادة في الإدارة العامة وشهادة في الإعلام الآلي (التصفيف والبرمجة) من أكاديمية إنكليزية. فازت بالعديد من الجوائز الأدبية المحلية والعربية، وعُينت سفيرة الكلمة للاتحاد العالمي للثقافة والأدب. في رصيدها العديد من الإصدارات القصصية بالإضافة لمشاركتها في كتب أخرى من بينها الموسوعة الأدبية (تحت ظل النبض)، لها أربعة دواوين شعرية ومنها: (نبضٌ من وتر الذاكرة)، (حدائق الغفران) و(على حافة القلب). المجلة الثقافية الجزائرية اقتربت من هذه التجربة الأدبية وفيما يلي نص الحوار:
حاورتها: باسمة حامد

الإبداع غذاء الروح

المجلة الثقافية الجزائرية: سليمة مليزي متعددة المواهب.. كيف تستطيعين أن تقدمي عملاً إبداعياً ضمن ما تعيشينه من تناوب فكري بين أجناس أدبية مختلفة (شعر، قصة، مقالة..)؟
سليمة مليزي: الإبداع هو غذاء الروح ، تجربتي في الإبداع من شعر وقصة وقصص للأطفال، والمقالة الصحفية، وحتى أدب الرحالات، حيث سجلت 8 حلقات في الإذاعة الوطنية بالقناة الأولي، ونشرت معظم ما كتبت عن رحلاتي حول عواصم العالم، في جرائد ورقية وطنية وعربية، ما يؤلمني ويثير اهتمامي هي قضايا المجتمع، وخاصة الطفل والمرأة وما تعانيه الأسرة من تفكك وتهميش، خاصة بعد العشرية السوداء، التي تفككت فيه العائلة، وتراجعت التربية في المجتمع، وتفشت الجريمة بكل أنواعها، هذه الأحداث تؤلمني جداً، وتثير اهتمامي، وأحاول أن أشفي غليلي في الكتابة وأعتقد أننا ما ندونه من أحداث هو بمثابة رفض للوضع، أو الدفاع عن المظلوم وبلغة طيبة يمكننا أن نثير الرأي العام، لذلك على عاتقنا مسؤولية كبيرة إزاء هذا المجتمع.
والأقرب إليّ هو الشعر والقصة، لأنني أعبر فيهما بإحساس عميق، فالشعر حالة حميمية بيني وبين نفسي، وما يفرحني هي شهادة قرائي الذين يجدون أنفسهم في ما أكتب، وهذا هو النجاح، أن تصل إبداعاتي إلى قلوب الآخرين، وتعتبر قفزة قوية في طريق النجاح، لأننا نكتب لنخبة أولاً ثم للنقاد، ويأتي دور القارئ هو المهم بالنسبة لي، أما القصة فهي التي أعبر فيها عن آلام الآخرين، وأكتب قصص من الواقع المرير، لكن تبقى قضيتي الجوهرية هو أدب الطفل الذي أدافع عنه من أجل أن يجد مكانته في عالمنا، لأن تربية الناشئة من الأسس لإنشاء جيل متعلم يحمل مشعل العلم والتربية والأخلاق، لأننا لأسف، في العالم العربي كله، هناك تهديم للقيم الإنسانية، وتفكيك للفكر التنويري للمجتمع بطريقة جد مؤلمة، حيث لم نفكر في بناء الإنسان، وبناء الإنسان يبدأ من الطفل، ولكي نصنع مجتمعاً متعلماً واعياً خالياً من الرجعية والتخلف والأنانية، يجب إعادة بنائه منذ المهد بناءً صحيحاً، بترسيخ العلم وحب الكتاب والمطالعة في أذهان الأطفال، وأدب الطفل في الجزائر مازال بعيدا ًعن كل هذه المناويل للأسف!

المجلة الثقافية الجزائرية: الكلمة مفتاح التعبير والتغيير والتنوير: هل تساءلتِ يوماً لم اتجهت للكتابة؟ وهل وجدت إجابة شافية خصوصاً وأنك عدت لهذه المغامرة بعد انقطاع استمر 23 عاماً؟
سليمة مليزي: الكتابة أو الإبداع هما موهبة بالدرجة الأولى، لكننا نصقلها بالقراءة والعلم والمثابرة والبحوث، والتجربة بعد كل هذه السنين، للأسف لم أجد إجابة وافية، لا لأنني لا زلت أبحث عن ذاتي داخل هذا الكم الهائل من الأحاسيس والأفكار التي تولد مع كل محنة أو تجربة أو خيبة أمل أو كبوة، عبثاً حاولوا أن يكسروا ظهري وصادفتني من أناس لا يعرفون قيمة الإبداع ( خاصة في الجزائر )، لازلت أبحث عن ثغرة أخرج منها إلى النور، وأنا أكتب بكل قوة حتى يخرج المجتمع إلى النور.. لا أخفي عليك أن الكتابة عبء ثقيل جداً ومؤلم حد الوجع لكنها غذاء للروح، ومتعة لا تقاوم، وجريمة نرتكبها في كل مرة حتى تثبت الإدانة لها، فالتعري الروحي بالكتابة هو في حد ذاته انتصار لنا، والإجابة الشافية سيجدها القارئ يوما ما لأنني لو وجدت الإجابة سأتوقف عن هذا التمرد الذي يسكنني في الكتابة، حينها سأنتهي للأبد.. عودتي للكتابة معجزة، قصة طويلة ومؤلمة ومفرحة في آن واحد!
القصة القصيرة هي مفتاح للرواية لكن الرواية هي التاريخ
المجلة الثقافية الجزائرية: تمسكك بالقصة القصيرة رغم طغيان الرواية –ربما- سببه عصر السرعة، فالزمن الذي نعيشه يتطلب سرعة البديهة في مواكبة الأحداث وتحليلها واستيعابها ومن ثم تمرير رسائله بإيجاز.. ما رأيك؟
سليمة مليزي: القصة القصيرة هي مفتاح للرواية، وعلماء الأدب يقولون إن القصة أصعب من الرواية، نظراً لما تحمله من تكثيف في الأحداث، رغم أن الرواية تربعت على عشر الفنون الأدبية، وإذا تحدثنا عن عصر السرعة فأننا نجد من يحتل أفكار الناس خاصة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، هي القصة القصيرة جداً، أو القصة الومضة وقصيدة الهايكو (والتي خُضتُ تجربة كتابتها ونلْت عدتّ جوائز عربية، وأيضاً شاركت في لجان التحكيم لمسابقات عربية في القصة الومضة) قلت خاصة ما ينشر، وخاصة موقع التغريد المصغر (تويتر)، الذي يتيح مجالًا محدودًا لكتابة نص لا يزيد عن 140 حرفًا، بات إيجاد نص قصير مدهش يتجاوز القوالب التقليدية، أمرًا ملحًا ومطلبًا ضروريًا، لمواكبة وتيرة الحياة المتسارعة واستجابة لروح العصر، فهل الزمن القادم هو زمن السرد الوامض أو القصة اللقطة أو القصة الومضة، أم أن السرديات الطويلة ما زالت تحظى بعقل وروح القارئ؟ أم للرواية حظ من الانتشار، للإقبال الكبير عليها من طرف الشباب؟ أعتقد أن هذا راجع للأعلام وما يلعبه في الاهتمام والترويج للرواية، وأيضاً المسابقات الدولية التي أصبحت تغري الكتّاب فقط من أجل نيل الجوائز! لكن تبقى الرواية هي المحور الأساسي لكتاب التاريخ، وأنا أقول أن الروائي الحقيقي هو الذي يؤرخ حقبة معنية من تاريخ وطنه، وبالتالي يساهم في كتابة التاريخ بكل تفاصيله، كما قرأنا نحن لكبار الكتاب العالميين الذين رسخوا في أذهاننا تاريخ أمتهم بكل تفاصيلها.

المجلة الثقافية الجزائرية: مع ذلك نجد أن الكثير من الكتاب توجهوا إلى الرواية. لماذا لم تغامري في هذا المجال؟
سليمة مليزي: للأسف هناك الكثير ممن كتبوا الرواية حتى البعض يطبع كل سنة رواية، بينما أجمل الروايات عالمياً أخذت من الوقت الطويل للصدور، لأنها تحاكي قصة أجيال كاملة، وهذه الأعمال هي التي تبقى خالدة ولا تزول، يجب أن نقيم أفضل الروايات عبر العالم ليس ما ينتجه العالم العربي فحسب، حتى نقيم أنفسنا، هناك روايات الأكثر مبيعاً في العالم وفي جميع الأوقات منها ( شفرة دافنشي) وهي رواية تشويق وغموض, من النوع البوليسي الخيالي, للكاتب دان براون, وقد نشرت عام 2003 لكنها حازت شهرة سريعة وعالمية, وتُرجمت إلى أكثر من 50 لغة حتى الآن, وتدور أحداثها في فرنسا وبريطانيا حول اختراعات دافنشي ورموز دينية معينة ورحلة بحث جنائية تتضمن الكثير من الألغاز وفكّ الرموز التاريخية المبنية طبعا على الخيال, تقع الرواية في 600 صفحة، وكذلك رواية (حلم القصور الحمراء) الصينية، (سلسلة هاري بوتر وحجر الفلاسفة), وهي من أشد الروايات شهرة في الوقت الحالي .

الكتابة للطفل تتطلب الكثير من الدقة والحكمة

المجلة الثقافية الجزائرية: الكتابة للأطفال مسؤولية تتطلب الكثير من الدقة والمعرفة للولوج إلى عالم الطفل.. ما المعايير التي تراعينها في هذا النمط من الكتابة؟ وهل تستثمرين تجربتك كأم لجذب الطفل لقراءة نصوصك خصوصاً وأن استقطاب القارئ الصغير بات صعباً في زمن الانترنيت والجوالات والرقميات؟
سليمة مليزي: الكتابة للطفل هي من أصعب الفنون الإبداعية، لأنها تتطلب منا الكثير من الدقة والحكمة، والتركيز في ما نقدمه له، لأن الطفل هو صفحة بيضاء، ويجب أن نحترس في اختيارنا له من مواضيع مهمة جداً تحتوي على تربية سليمة، وأفكار قيمة.
والمعايير التي أختارها للطفل هي عديدة، وأولها اللغة السهلة، الفكرة التي تترك الطفل يستفيد من القصة، التشويق، والمغامرات أحياناً لأن الأطفال يحبون الغوص في الخيال، وأهمية القصة في حياة الطفل، مثلاً: توظيف الشرّ والخير، مساعدة الضعيف، التعايش السلمي بين الأفراد، طرح فكرة الاندماج الاجتماعي لأنه مهم جداً في تكوين شخصية الطفل ،بناء الإنسان، والحوار، توظيف علوم التربية والمعرفة في القصة، الأخلاق الحميدة التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
وأنا دائماً أوظف أهمية العلوم في حياتنا، كأهمية الماء والهواء، والفصول، والتكنولوجيا الحديثة وكيفية استعمالها استعمالاً عقلانياً ومفيداً للطفل، وتجربتي كأم أكيد أضافت لي الكثير في تربية أبنائي وتوجيههم توجيهاً صحيحاً. وأُحثُ في مواضيعي الدفاع عن المرأة والطفل، على الحوار بين الأولياء وأبنائهم لأنه مهم جداً في التربية. فالطفل يحتج لاكتساب شخصيته من محيط متعلم وواع كالآباء والأولياء، ثم تأتي المدرسة والشارع، وهذا الأخير لا يرحم فاقد الشيء لا يعطيه.

الشعر هو إحساس وجداني عميق

المجلة الثقافية الجزائرية :الشعر هو نوع من الاتصال بالآخر.. كيف للشاعر أن يكون ملهماً ومن ثم يكون قادراً على مدّ جسور التواصل مع المتلقي ومشاركته وجدانياً؟
سليمة مليزي: الشعر هو إحساس عميق يخرج من وجدانيات الروح، ويعبّر عن حالات نعيشها يومياً، الألم، الحب، الغضب، التمرد أحياناً على مطبات الحياة، يمنحنا أيضاً القوة والصمود ..هو يبكينا، يوجعنا، لأنه يخرج من كينونتنا أشياء صعبةٌ التكهن بها، الشعر أيضاً بمثابة تأريخ حقبة معينة من الشعوب، هناك إلياذة هوميروس الخالدة التي أرخت حقبة جد مهمة من تاريخ اليونان، ملحمة شعرية تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسة أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس، أيضاً شعراء المعلقات في الشعر العربي، وإلياذة الجزائر لشاعر الثورة مفدي زكريا، وما تركه من إرث عميق في نفوس القراء ..والشاعر الكبير نزار قباني ومحمود درويش والعديد من الشعراء.
لذلك الشعر هو ما يحاكي للآخرين حياتهم ويعرفهم بخبايا أحاسيسهم من خلال ما يبدع الشاعر، أنا مثلاً الحمد لله عندي قرائي معظمهم شباب، خاصة طلبة الجامعات، تفرحني شهادتهم حين يقرأون قصيدة ويقولون لي أنهم وجدوا أنفسهم فيها، هنا نستطيع أن نقيم ما نكبته لأنه يصل إلى القراء بشكل جميل.

المجلة الثقافية الجزائرية: الحديث عن ثنائية العلاقة بين الشاعر والمتلقي يثير عدداً من التساؤلات، لكن في ضوء تجربتك هل تعتقدين أن القراءة الشعرية المباشرة ضرورية للشاعر لتفعيل خطوط التواصل مع المتلقي؟ وفي هذا الإطار كيف يستطيع الشاعر تحقيق المعادلة الصعبة بين التأثير الجماهيري والنضج الفني؟
سليمة مليزي: صحيح هي معادلة صعبة بالنسبة للمبدع، لأن المبدع في طبعه يحب الانزواء بعيداً عن الجمهور، لأن مسؤولية اللقاء بالقارئ هي من أصعب الصدمات التي يتلقاها المبدع، يجب عليه أن يقنع المتلقي بكل ما يملك من فوضى وحرية وجرأة أيضاً، لأن هناك فارق كبير بين أن ينشر الكاتب أعماله وتقرأ، وبين أن يلتقي جمهوره وجهاً لوجه، هنا يجب على المبدع أن يكون في مستوى مسؤولية القارئ الذي منحه الفرح والثقة والقوة، لذلك هي معادة صعبة وتمتد إلى وقت طويل أو قوة التعايش مع القارئ بطريقة أكثر نضجاً وحباً، ومنحه أيضاً الكثير من العطاء والحب الذي كان يقرأه القارئ في قصائده الحالمة الجميلة، القوية التي عبرت عن ذاته ومنحته القليل من الفرح والأمل.

المجلة الثقافية الجزائرية: حدثيني كيف يولد النص لديك؟ وهل لديك طقوس معينة قبل وأثناء وبعد الكتابة؟
سليمة مليزي: النص الشعري خاصة، يولد في لحظة انصهار الذات مع الفكر، ليس له مواعيد ولا توقيت ولا حتى إنذار مسبق، يعلن التمرد على فكري في أي لحظة، يأتي إلى الوجود، هي حالات الولادة الأصعب في حياتنا، لأننا نتلبس بها ونحن تائهين في هذا العالم المليء بالمخاطر والضجيج، وفوضى أنفسنا التي تعاتبنا كثيراً، النص الإبداعي هو بمثابة جريمة نتلبس بها في لحظة حرب وسلم، وحب وتعايش مع الحرف، وخصام أحياناً مع الآخرين، لأننا نصبح أكثر عدوانية حتى تلد القصيدة حبلى بالفرح والحب، ليس لدي طقوس معينة، حين يأتني الإلهام أكتب وأنا في المطبخ أو في السيارة … في أي مكان يعيرني قليلاً من الأنس والطمأنينة والفرح …

المجلة الثقافية الجزائرية: وما الذي دفعك لخوض تجربة الكتابة المشتركة مع الشاعر السوري معتز أبو خليل في ديوان(رماد الروح)؟ وكيف وجدت هذه التجربة؟
سليمة مليزي: تجربتي في الديوان المشترك هي كانت بمثابة قفزة جديدة في مجال الإبداع المشترك، وكانت نهضة جديدة جمعت العديد من المبدعين العرب بعدها في خوض هذه التجربة التي أصبح اليوم منتشرة بشكل كبير تجمعه نخبة من المبدعين العرب في كتاب واحد.

المبدع العربي يمشي مع عصره الجريح

المجلة الثقافية الجزائرية: دواوينك الشعرية تنضح بالبهجة والتفاؤل ومحبة الإنسان.. هل ما زال المبدع العربي قادراً على صناعة الخير والسلام رغم ارتباطه الحتمي بالمتغيرات المعقدة الجارية حوله من عنف وتطرف وإرهاب؟
سليمة مليزي: الحمد لله أن دواويني الأربعة نجحت ولو بشكل قليل بالنسبة لي، لكنها لقيت استحساناً وإعجاباً كبيرين من طرف القارئ وخاصة النقاد العرب والطلبة، المبدع العربي يمشي مع عصره الجريح، للأسف، أصبحت جلّ الأعمال تعيش الكبت، خاصة بعد موجة التطرف الديني التي غيبت الحب بين الناس، والحروب الدامية والتشرد للإنسان العربي والموت والقتل والإرهاب … هذا الجيل الذي ولد في مثل هذه الظروف القاسية والصعبة، التي غيرت مفاهيم اللغة والمعيشة المريحة، أصبح عنده التعبير عن الفرح والحب نادراً، وإن وجد يحارب من طرف البعض، فأحياناً أقرأ قصائد أجد فيها من الحزن والغم ما يخنق الأنفاس، لم تعد تلك القصيدة المفرحة المعبرة التي تثلج الصدور كما كنا نقرأها عند نزار قباني مثلاً …فأنا هوجمت من طرف البعض عن جرأتي في التعبير عن الحب في قصائدي، والحمد لله أنني عشته وأعبر عنه بصدق، لذلك على المبدع مسؤولية كبيرة جداً لصنع الفرح للقارئ العربي الجريح، ونعيد عهد نزار وقصص الحب الخالدة، لا أعتقد أن جيلنا ستؤرخ له قصص الحب الخالدة التي شهدتها العصور والحضارات القوية عبر التاريخ!!

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق