حوارات هامة

الروائى وكاتب الأطفال “أحمد قرنى”: ((لدينا فوضى هائلة فى التعامل مع الطفل !!))

حاوره: محمد المطارقى

يحيطه الصخب ويحتويه السكون.. مابين منطقتين متضادتين، (بولاق والفيوم)..ومابينهما من فروق واضحة المعالم لكل منهما ملامحها المتفردة.. هكذا تشبع كاتبنا المبدع بحالة الضجيج والحياة المتوقدة بالحركة.. وبين عالم هادىء يعلوه المهابة ويجلله الوقار.. ليجمع بينهما خليط من الثراء الابداعى.. ها نحن اذن أمام مبدع كبير استطاع على مدار سنوات طويلة أن يتكأ على سن قلمه المتوهج، ليصنع لنا عوالم شديدة الروعة، استلهمها من رحلة الحياة الخصيبة،ومطالعاته الغزيرة ليضفى عليها من أنفاسه المبدعة، وخياله الرحب، وأحلامه القديمة/الجديدة ،والتى لاتزال تضرب بأجنحتها الهواء.. ضيفنا هو أحد البارزين فى مجال أدب الطفل، له العديد من الإصدارات، وحاز العديد من الجوائز..آخرها جائزة كتارا لرواية اليافعين..من أبرز أعماله للأطفال:
• أبطال الحواديت في أرض القدس” (قصة للطفل)، 2002
• “مغامرات شادى في دنيا الحواديت” (مسرحية للطفل)، 2003
• “حكاية الغراب والحمامة” (قصة للطفل)، 2003
• “أغنيات القمر” (أشعار للطفل)، 2007
• “عصفور وحرف ووطن” (ديوان شعر للأطفال)، 2008
• “حلم النملة دودي” (قصة للطفل)، 2009
• “ملك الحروف” (قصة للطفل)، 2011
• “سلسبيل ” (مسرحية للأطفال)، 2011
• “الوزير عطعوط”، 2013
• “العصفور وشجرة الظل”، 2015
• “حكاية الديك ذى العرف الأحمر”، 2016
ضيفنا الروائى الكبير وكاتب الأطفال أحمد قرنى، الذى يطوف بنا حول فنه وابداعاته، وقبس من سيرته الذاتية، وقدر كبير من بساطته وتواضعه.. وهاكم الحوار:

حدثني عن ذلك الطفل الذى كنته.. والطفل المخبوء داخلك.. والطفل الذى تبحث عنه؟

أسعدنى القدر بأن عشت بين عالمين ولدت بحى بولاق بالجيزة ذلك الحى العامر بالحياة من قلب مصر حيث الصخب والضوضاء وحركة حتى الصباح ، هناك تبدو مصر الجميلة على راحتها بلا مكياج..السير الشعبية والكوبري الخشب ومحطة القطار.. ثم انتقلت لكى أعيش فى الفيوم حيث بيئة أخرى مختلفة هادئة أكثر سكونا؛ بيئة زراعية ناعمة بلا ضجيج ..لا شك أن ذلك شكل تكوينى وأنا طفل صغير. تلك الرحلة رحلة الهجرة بين المدينة الصاخبة إلى المدينة الهادئة أسهمت كثيرا فى فهمى لطبيعة المكان ..ولا زلت حتى الآن الطفل المرتحل بين عالمين لا يشبه أحدهما الآخر..وظل الارتحال مستمرا.

وراء كل مبدع رصيد لا بأس به من الكتب والشخصيات التى أسهمت فى تكوينه الأدبى والثقافى… حدثنا عن أهم الكتب والشخصيات التى كان لها أبلغ الأثر على مسيرتك الإبداعية؟

بدأت القراءة مبكرا مع روايات الهلال..وقد أثرت روايات الهلال خيالى لأن معظمها كان عن عوالم خيالية تتسم أحيانا بالرعب وتتسم حينا بالرومانسية ..أما عن تأثير الكتاب فقد أثر فيّ طه حسين بإصراره وإرادته الفولاذية والتغلب على الصعاب من خلال سيرته الذاتية فى كتابه “الأيام” فى الأيام ستجد إرادة فولاذية تتحدى الصعاب ..وقرأت العقاد الذى أحالنى إلى الماضى فرجعت إلى الجاحظ ثم ألف ليلة وليلة حيث الخيال والمتعة معا وتوالت القراءات بعدها سواء الروايات أو الشعر نجيب محفوظ ..يحي حقي، يحى الطاهر عبد الله ..تشيكوف ..هيمنجواي والعظيم كافكا..بهاء طاهر ،وكتابات ماركيز والرائع باولو كويلو وفى أدب الأطفال كثيرون ..الشارونى ..عبد التواب يوسف ، المسيرى ،وتعجبنى كتابات فاطمة المعدول وعفاف طبالة ،ومن زملائي حاليا أحمد طوسون ونجلاء علام وهشام علوان والمطارقي ومحمد عبد الحافظ ناصف، أحمد زحام ..آخرين كثر.

أحلامك الملونة التي تعزفها على الورق.. ما الذى تحقق منها على أرض الواقع.. ؟ وماهو الحلم الذى ماتزال تتأبطه وتسعى لتحقيقه؟

حلمى كان أن أكتب وكتبت، حصلت على جوائز وتقدير كبير منذ جائزة دار سعاد الصباح فى مطلع التسعينات مرورا بجائزة الشارقة فى الإبداع العربي ثم جائزة سوزان مبارك حتى جائزة تونس ثم الأخيرة كتارا رحلة مليئة بالإبداع والكتابة وحلمى الآن أن تعبر كتاباتى إلى كل اللغات والأجناس أن تعبر كتاباتى الحدود والعوائق وأن تصير إنسانية عالمية .. ومازال الحلم قيد التحقق أنا فى إنتظار ترجمة روايتى لليافعة ” جبل الخرافات”إلى الإنجليزية والفرنسية رائع أن يشعر الكاتب أن الإنسانية تقرأه .

(طفل الأمس.. طفل اليوم).. ماهى السمات المشتركة بينهما ، وماهى أهم الفروق التى ينبغى على كاتب الطفل وضعها فى الاعتبار؟

• طفل الأمس هو طفل اليوم هو طفل الغد الذى تغير هو وسائله وأدوات العصر وطريقة الخطاب، الإنسان هو الإنسان فى كل زمان ينحاز إلى الخير والجمال والحق والعدل تلك قيم لا تتغير أو تتبدل ستظل باقية ولكل عصر أدواته وخياله ومتعته ..علينا ونحن نخاطب طفل اليوم أن ندرك بعض الفوارق أنه طفل كونى يتعامل مع الكون والعالم بوسائطه الحديثه ويتواصل مع العالم كله بجهاز صغير في يده” الموبايل” ومن ضمن الفوارق أن طفل اليوم هو طفل مشوه يتعامل كل لحظة مع محتويات ليست له فبإمكانه الإطلاع على كل شيء دون حجب أو منع ودون اختيار ومن ثم فهو معرض للتشويه دائما ..ومن الفوارق أن طفل اليوم هو صاحب الخيال الغير المحدود فلا تغريه قصص السندرلا ولا السندباد ولا علاء الدين سيحتاج دائما إلى خيال طليق جديد يتوائم مع أدوات عصره،الطفل الآن يتجاوز حدوده الجغرافيا فلا فرق فى المعرفة بين طفل المدينة أو طفل القرية بين طفل مصري وآخر مغربي أو فرنسي.

من أين تستلهم أفكارك الفنية.. وكيف يتم معالجتها إبداعيا؟

استلهم أفكارى من خلال تجاربي اليومية مع الحياة ومطالعتى المتعددة لمعظم ما ينشر سواء محليا أو عالميا قدر المستطاع ..أما عن المعالجة فتلك بصمة المبدع وسماته التى يتميز بها الكاتب عن نظرائه من باقي الكتاب ..هى أن تضفى على كتاباتك بصمتك الشخصية وفكرك ومخزون معارفك وقيمك وحضارتك وفلسفتك الخاصة أن يكون لك مذاقك الخاص ورؤيتك التى تميزك عن باقي الكتاب ..

برأيك الطريقة الأمثل لتقديم تراثنا الحكائى وهل ماتزال هناك مناطق شاغرة لاستجلاب هذا التراث بعد استلهامه وطرحة.. واستهلاكه مرات عديدة ؟

أظن التراث سيبقى دائما منطقة ملهمة ومضيئة لكل الكتاب فقط علينا أن نراجع كيفية تقديمه هناك تجارب مهمة حاولت إعادة إنتاج التراث منها تجربة عبد الوهاب المسيرى وتجربة يعقوب الشارونى وتجربة عبد التواب يوسف كل منهم حاول إعادة انتاج التراث بطريقة تتسق مع طفل العصر الحديث لنا عليها ملاحظات أهمها أنها ظلت محدودة بمساحة الخيال وظلت قيد نفس النسق لكنها كانت محاولات رائدة علينا الآن أن نعمل عليها وأن نضيف إليها وأن نتخطاها .

ماهى رؤيتك للمشهد الابداعى والثقافى الذى نعيشه الآن فيما يخص الطفل.. وهل الطفل فى حاجة الى الاهتمام والمزيد من الجهد؟

الكتابة التى تقدم للطفل الآن تعبر عن جهد فردى لكل كاتب ولا شك أنها كتابات متنوعة ومحاولات البعض كانت فائقة وجادة لكن تظل جهود فردية محدودة بقدرات دور النشر وإمكانات تلك الدور وتكلفة الطباعة والقدرة على الوصول للطفل سواء طفل القرية أو المدينة ..

ألا تتفق معى بأن الطفل العربى مهمش وكذلك المبدع، ولا يتم النظر اليهما بالقدر الذى يستحقانه إلا فيما ندر؟

ما تنتجه المؤسسات العربية وتقدمه للطفل هو أقل نسبة فى العالم من حيث الكم / العدد ومن حيث الكيف أى جودة المنتج من حيث تكلفة الطباعة وتميزها فما زال الجهد متواضع جدا بالمقارنة بالأمم الأخرى ..مازال المحتوى الأكبر يقدم للأطفال باللغة الإنجليزية لذا نحتاج إلى جهد أكبر لتقديم محتوى عربي كبير ومتنوع يليق بالحضارة العربية ومشروعها الإنسانى لا أن نظل نترجم وفقط دون تفاعل حقيقي
أما عن كاتب الأطفال فمازالت فى ثقافتنا العربية النظر لكاتب الطفل على أنه أقل قيمة وكذا مازال النقد غائبا عن الكتابة للطفل ,,فمعظم جوائز الدولة تحجب عن كتاب الأطفال ولا تمنح لهم

الاهتمام بثقافة الطفل تتقاسمه جزر منعزلة مابين هيئات ومؤسسات مختلفة.. أليس من الأفضل أن يعمل الجميع تحت مظلة واحدة لتحديد الهدف والوصول الى نتيجة واضحة؟

طبعا لدينا فوضى هائلة فى التعامل مع الطفل لا توجد لدينا استراتيجية واضحة ومحددة ولا خطط واضحة المعالم فى التعامل مع أطفالنا وإذا أدركنا أننا ونحن نتعامل مع الطفل فإننا نتعامل مع مستقبل هذا الوطن ومستقبل هذه الأمة سندرك ساعتها خطورة ألا يوجد لدينا خطة واضحة فى التعامل مع المستقبل، الطفل القادم هو الأمن القومى وهو شكل مستقبلنا وثقافتنا …

فى غياب الرعاية الحقيقية للطفل وعدم الاهتمام بالمبدعين ،والعاملين فى حقل الطفولة بالقدر الذى يليق بهم..ألا تعتقد أن الطفل العربى يتعرض للاختراق فى ظل وجود التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال المختلفة.. وطوفان من الأفلام والمسلسلات والبرامج المترجمة والمدبلجة التى تستهدف عقل ووجدان الطفل؟

للأسف مازال المحتوى الأكبر على شبكة المعلومات باللغة الإنجليزية ومازال المحتوى العربي قليل جدا ولا يناسب أطفالنا لذا سيظل أطفالنا فى خطر طالما لا نقدم لهم المحتوى الثقافي الملائم لثقافتنا ويحتوى على قيمنا ، الطفل يتعامل الآن مع محتوى ليس له ..إنه محتوى يضرب قيمنا وأخلاقنا أحيانا ويزرع فى الجيل الجديد عادات وتقاليد ليست من بيئتنا نحن تركنا أطفالنا نهبا لمحتوى غربي استهلاكي أحيانا وهذا مكمن الخطورة على أمتنا فى مستقبلها

تموج منطقتنا العربية بأحداث ساخنة.. سريعة ومتلاحقة بدأت بالربيع العربى.. وتحولات سياسية واجتماعية.. لاشك أثرت على عقلية الطفل ودفعته للتساؤل “ما الذي يحدث؟! ” ..أين كتاب الطفل من هذه الأحداث؟.. وما الطريقة المثلى لتقديم كتابة جيدة تتناسب مع واقع الطفل المعاش؟

لا شك أن ما جرى قد اهتزت معه ثوابت كثيرة لكن التغيير من سنة الكون والخلق ..يمكننا أن نتحدث مع الطفل عن قيم جديدة لم تقدم له من قبل مثل قيم الحرية والاختلاف ..إننا أحرار يمكننا أن نفعل ما نشاء فى ظل قيم المجتمع إننا مختلفون وليس هذا عيبا كما نظن بل ميزة يجب أن نستغلها كدافع للتقدم واستثمار الطاقات المختلفة..الاختلاف ثراء وقيمة مضافة لأى أمة، التنوع سمة لا تدعونا للتناحر بل تدعونا لاستغلال ذلك التنوع من أجل التقدم والرقي والرفعة..يجب أن يتعلم الطفل قيم جديدة عن فهمه للدولة ..فهمه لحقوقه التى أقرتها المواثيق الدولية والدساتير ومنها الدستور المصري ..يجب أن يسهم أدب الطفل وكتابه فى توعية الطفل بقيم الديمقراطية واحترام الآخر يجب أن نمنحه الحرية لكى يختار بين بدائل لا أن نفرض عليه اتجاها واحدا ..التفكير الأوحادى يقود دائما إلى التطرف ..والعنف ..غياب العقل والتفكير يقود إلى العنف ..علينا أن نحرر عقول أطفالنا ونجعلهم يفكرون يبدعون، التقليد سمة للمتخلفين ..ثقافتنا تمتليء بنماذج التحرر والإبداع ..الكتابة تدعو للتحرر الإبداع يدعو للتحرر ..

الأديب الكبير أحمد قرنى..حصلتم على جوائز هامة وعديدة فى أعمال تخص الطفل والناشئة.. برأيك جوائز الدولة لأدب الطفل ، هل هى تتناسب مع طموح المبدع العربى؟

ما زالت جوائز الدولة بعيدة عن أدباء وكتاب الأطفال يظنون أن كاتب الأطفال أقل قيمة من غيره من المبدعين ولم نسمع عن كاتب أطفال حصل على جائزة من جوائز الدولة حتى الآن وهذا مفهوم يعكس مدى نظرة مؤسسات الدولة والقائمين على إدارتها إنها نظرة متدنية لكاتب الأطفال …أما عن الجوائز الخاصة مازالت قليلة ونادرة لكنها بدأت فى الازدياد خاصة فى دول الخليج العربي ..ويكفى أن تعرف أن قيمة جائزة سوزان مبارك التى حصلت عليها فى التسعينيات كانت جنيهات قليلة. لا توجد جائزة لأدب الطفل فى مصر ذات قيمة كبيرة كلها متواضعة..بينما هناك جوائز قيمة أعلن عنها فى بعض دول الخليج ..نحتاج إلى تغيير تلك النظرة عن كاتب الأطفال نحتاج إلى دعمه والوقوف إلى جواره إنه صانع المستقبل ..

هل مجلات الأطفال فى أزمة…؟، وإلى أى مدى نجحت ، وما الأسباب الحقيقية من وجهة نظرك فى تعثر البعض منها، وأيها استطاعت أن تجتذب الطفل وتحقق الفائدة المرجوة؟

مجلات الأطفال تحتاج إلى دعم كبير من المؤسسات ..أيضا تحتاج إلى التخلص من الشللية، بعض صفحات هذه المجلات تجدها حكرا على أسماء موظفين بالثقافة وكأن المجلة ملكا لهم ..المجلات تحتاج إلى ثورة تخرجها من منهجها المدرسي فى نشر قصائد تافهة مباشرة بلغة ركيكة لا تناسب خيال الطفل لدى أمثلة تثير الغثيان..وأمثلة أخرى رائعة مثلما فعل أحمد زرزور من الذى أنهى تجربته ..أعرف أن بعض المجلات تواجه صعاب كبيرة فى الصدور ..لكن هذا ليس ذريعة لفرض مدرسة الرسوم البليدة على أطفالنا ..بعض المجلات التى تخرج من خارج مصر لديها الدعم المادى ولكن ليس لديها الخيال ولا المتعة، تتعامل مع عقلية الطفل المعاصر على أنه ساذج بليد ..نحتاج كما قلت إلى ثورة تخرج مجلات الأطفال فى الوطن العربي من تلك الطريقة ..نشرت فى بعضها لكن لم أعد أنشر الآن فيها منذ فترة، لم أجد التجربة مفيدة ..

هل الميديا بوجهها الساحر تمكنت ـ بالفعل ـ من أسر الطفل وانتزاعه من الواقع التقليدى للفن والإبداع.. وهل ـ الميديا ـ استطاعت أن تسهم فى تحفيز عقل الطفل وتزكية موهبته؟

الميديا بكافة أنواعها صارت جزء لا يتجزأ من حياتنا ومن حياة أطفالنا ولا يمكن حجبها أو منع أطفالنا عنها لو قصدنا ذلك فإننا نقصد المستحيل علينا فقط أن نتحرك أسرع لتكون الميديا فى خدمة أفكارنا علينا أن نستخدمها كأداة لتوصيل الأفكار الجيدة والقيم النبيلة لأطفالنا لا يجب أن نتركهم فريسة لها ، حاولت أن أرصد تلك التجربة وهذا الصراع فى روايتى لليافعة “جبل الخرافات”التى فازت بجائزة كتارا العام الماضي..حاولت أن أرصد هذا الصراع بين جيل الطلاب والمعلمين كيف تصبح الميديا نافعة وأداة لتوصيل الجيد والنبيل وتكون ممتعة فى آن واحد؟ المتعة والخيال والقيمة معا رسالة مهمة لطفل اليوم يجب ألا نحمل موقفا مسبقا رافضا للميديا الحديثة …الميديا الحديثة مجرد أداة يمكننا أن نخاطب أطفالنا منها بطريقة أفضل إذا استطعنا أن نسبق الأطفال لا أن يسبقونا هم ..إذا استطعنا التعامل معها بطريقة جيدة لا أن نخافها وننظر إليها بطريقة سلبية هى الآن جزء من عالمهم وطريقة حياتهم ولا يمكن تجنبها أو رفضها كليا

• وأخيرا رسالة تود تقديمها فى نهاية هذا الحوار.. ؟

أتمنى أن يدرك الجميع أهمية أدب الأطفال وثقافة الطفل لكى ندرك كيف سنعد جيل المستقبل؟ كيف سنؤهلهم لتكون لهم مكانة عالية فى هذا الكوكب ..لا يجب أن يسوقنا الحنين إلى الماضي إلى مقاومة كل جديد ..نحن نعد أطفالنا لزمان قادم ليس زماننا ولمستقبل بعيد لأمتنا ولعالمنا…علينا أن نحلم لهم بمستقبل أفضل.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق