ثقافة المقال

اليمن الاصالة والثقافه والتاريخ

الشاعر/عبدالباري الصوفي*

الادب اليمني له جذوره في المحيط العربي والاقليمي بما يتنوع من الوان شعريه وادبيه واهازيج تحمل من الاصالة والابداع الشئ الكثير ..
الا أن المعظلات والعوائق سواء كانت محلية اهمها مثلا اهمال المؤسسات الثقافية سواء الحكومية او الخاصة وعدم اهتمامها بهذه الفئة التي تحمل رسالة ادبية سامية هي من صنعت حاجزا منيعا وحجابا غليظا في نشر وايصال هذه الثقافه والرسالة الابداعية الخالده ..

او اقليمة وهي تجاهل الادب والفن في اليمن وعدم دمج او دعوة الشعراء والكتاب اليمنيين الى الكثير من الفعاليات والنشاطات الاقليميه والدولية ..

أيضا عدم الاهتمام بما يتبناه الجانب الادبي في يمننا السعيد من نشاطات وفعاليات اما بالجهود المقدمة من الفئات المجتمعية او الحكومية ..

أضف الى ذلك .. الاوضاع الاقتصاديه التي يعيشها الأديب او الكاتب او الشاعر هي ما تمنعه من اكمال مشواره وكتاباته او نشرها ومشاركتها وتوزيعها بل يذهب معانقا تلك المعاناة في طلب العيش والبحث عن فرص العمل المعدومة حيث تتهالك حروفه وكلماته في ارجاءها ..

صنعت الحروب أيضا ماصنعت وحطت رحالها ونشرت أحداثها عندها تساقط الكتاب والشعراء والادباء اما في الهروب خلف اسوار الصمت ، ومنهم من تاهوا في شوارع الجبهات وازقتها ، ومنهم من وقع في متاهة البحث عن ما يسد به أفة الجوع وانين الفقر ..

لكن .. رغم هذا كله لا يزال الادب والشعر في اليمن قائم يصلي في محراب الامل والتفاؤل والسلام يكتب للانسان والحياه والحب يعانق سماء الرقي والتميز بما يحتويه من دلالات بلاغية تعيد روح الادب وعراقة الفن واصالة الحروف و جمال المعنى ..

*رئيس اللجنه الادبية في مؤسسة سما للادب والفنون
نائب رئيس نقابة الشعراء والكتاب محافظة تعز

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق