جديد الكتب

رجاء بكريّة تُحاضر في مجدل شمس، الجَوْلان السّوري المُحتل

طبقة صفيّة في عناية الكتابة الإبداعيّة

عن الباهرة)):

شهد منتصف شهر مارس|اذار لقاء نوعيّا للأديبة رجاء بكريّة مع طلّاب الصّفوف التّاسعة في الجولان السّوري، إعداديّة مجدل شمس تحديدا. محاضرات نوعيّة تحدث لأوّل مرّة بين الأديبة وطلّاب الجَولان. كان مؤثّرا جدا، غريبا عذبا، تصاحبه انفعالات كثيرة جميلة. شغل المحاضرات موضوع الكتابة الإبداعيّة في الرّواية العربيّة والعالميّة. كيف يمكن للنّص أن يتجاوز حدود المناطقيّة إلى العالميّة، وكيف يمكن للتّشكيل الفنّي أن يكون واسطة في إشهار الرّواية بعوالمها ولغاتها المختلفة.

في تعقيبها على هذا الحدث صرّحت الأديبة:

“..مذاق هذا التّواصل الجديد يختلف. نوعيّة طلّاب تختلف، هواجس أطرى وأبعد، طقوس جديدة، وانكشاف الرّواية الّتي أكتبها على جمهور جديد واسع. أحببت لهفه تلقّيها في عيونهم. باعتقادي الجَولان السّوري منطقة خصبة غير مكتشفة للآن بالنّسبة لأدب الدّاخل، وأنا أعتبر هذا الأمر خسارة كبيرة..”. على هامش المحاضرات جرى توقيع روايتي “امرأة الرّسالة”، دار الآداب، بيروت و”عَين خَفْشة” رواية بكريّة الأخيرة الصّادرة عن الأهليّة للنّشر والتّوزيع، بيروت-عمّان.

في ختام جولتها، قدّمت الكاتبة محاضرة خاصّة لطاقم المدرسة في الإثراء الفكري، “متعة أن نقرأ”، حول عوالم القراءة، مناحيها ونوعيّاتها، جرى خلالها نقاشا مثريا، بعيد الأثر. يسجّل لطّاقم المدرسة الإعداديّة ومديرها الرّائع اسمى ايات الشّكر والتّقدير. لم تنس المدرسة تكريم الأديبة من قبل طاقم اللّغة العربيّة.. شكرا للجَولان السّوري كلّ هذه المحبّة.

مارس،019، حيفا

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق