ثقافة النثر والقصيد

يا اسمك …

 ابتسام ابراهيم الاسدي

يا اسمك …
يا مرفئا يمتطي صهيلَ الازمنة
كما المرآة يـَضخـُني
يجرُ حبالَ الافكار اليكَ بالمودة
يا ترفاً يراودُ أحلامي
انا المتـَّبـَل ببعض ظني
أحرثُ الامال وأتبـَسمْ
سأستعـيرُ وجهك الليلة وأمضي …..
سأستديرُ كأغنية جذلى
تـَدقُ بابَ فراغـِك
لترى الشوق يركضُ في العتمة
انا مجدافٌ في لجّ عينيك
أُوقد شـمعَ النذور
وأرخي حبال الأيماِن بالانتظار
يا طلسماً يحرثُ افكاري
طأطئ رأس فـَجيعتك
ستراني أحـْرسُ الوقتَ
متوسلاً بقضبان الــَظلام
أزيــحُ ستار الضوءِ ..
واختفي في العتمة !
يا تلَ الترفِ النابتُ في فكري
امهلني سويعاتٍ
اسألُ مكاتيب اللظى عن اسفي
وافرشُ القلب حتى تجيء
وتجــيء انتَ …
كـــظل الحــَمام فوقَ شباك الثواني
طـأطئ رأس فــــجيـعتك
سـتراني احرسُ الوقتَ
وألــمُّ شــتات الشعرِ ..حتى اراك
يا ملاذ السنوات الوعرة
وهي تــعدو حافية على جذوع الحربِ
فتدخل قباب الفراغ ..لتبحثَ عنك
يا اماني ..وخفقاني
ها انا ….هنا أصدحُ بــبعضك
فأرى الوجوه تأكلني رويداً
وتملاُ شقوق الرغبة بالرمادِ
فيصير الضبابُ اسمك
و اصير انا …..انا
رأيتـك ..يا واحة العمر الاخير
عند ضفة الشتاء
تمضغُ الضوء …وتلتهم قلبي
كأن كل ما خبأته في صبوتي
قد سدَّ رمق الودِّ بالحسراتْ
يا ساحة الشـكّ فوق رأسي
و انا أمدُّ جُفنيَّ الـُمتعب
كي اراك …من ثقبِ هشاشتي
ملطخاً بشرودي
معفراً بأريج الغياب حتى تفيء
يا نــزفا يمر بخاصرة الليل ,
مـثل السواقي
طأطئ رأس فجيعتك
وخاطب قامة قلبي لاشتعل
انا المرصوفة بالزمهرير
والساهدة على طول التنبؤ
يمر عشاق الصدفة مني
يرممون اشواقهم ويلمون ذيول زحامَهم
وكـأن كل ما خبأته في صبوتي
قد سد رمق الود بالحسرات
فيعرفون كيف أمد جفني المتعب حتى اراك
ويدركون …. كيفَ يدبُّ الماء
من عـُنـق صلابتي

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق