ثقافة النثر والقصيد

لأنك ظهري الأخير …أقف عاريا الان

* وضاح اليمن عبدالقادر

*الاهداء /إلى ظهري الأخير وأنا أقف عاريا أبي عبدالوهاب سعيد رحمه الله وإلى رفيق طفولتي وتؤام الروح ياسر

أي فرح يليق بي …الان
وأي غياب هذا
الذي قررت …
لأنك ظهري الأخير …
ها انا أقف عاريا الان
وهذه الخناجر تتعاورني…
دون رحمة …
كنت شجرة وارفة الظلال
وكنت طفلا
أستبق الهروب إليك …
أيها الباسق في القلب
يا حبيبي …
ليس للرحيل مواعيد
الا ميعاد رحيلك
ليس مبررا ….
ترجوت الحرب
أن تمنحني بعض حضورك
لكنها خذلتني
فكنت الغياب المر ….
أيها المسكون بي
أتنفسك واتمدد بك
لأنسى كل هذا القبح
الذي يحيط بي …
امنحني بعض احتضاراتك
الأخيرة …
لأحيا بك ….
أيها الخارج من تفاصيلي
فرحا وظلا وغيمة ….
عاريا أنا بدونك …
طفلا
استراح لبغتتة …
فباغتته الريح
وصادرت طائرة حلمه
الورقية ….
دون أن تكترث …
أنا الموبوء بالخيانة
المطعون بالخذلان …
حد الغيبوبة …
لا تغادر
فثمة طفل يسترق
الوقت
ليسامرك ..
ذات عودة تستجدي
الحرب
أن تنتهي …..
خذني أليك حنينا
وأنين ناي ….
خذني إليك قصيدة
وأغنية ….
خذني ..
يا حبيبي ولا تستعجل
الرحيل المر …
فأنا طفلك الذي
خذلته مواعيد الشمس
تقاسمت روحه الحرب
وتوزعته ….
البنادق وتشاطرت وجهه
شاشات التلفاز …
تكاثر حد الضياع ….

*القاهرة 28 اكتوبر2018

 

*شاعر يمني

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق