ثقافة السرد

تصافح الأكف

عبد العزيز دياب*

قطعت الكفين المتصافحين….
“لا تنزعجوا سينبت غيرهما”، قلت للحضور.
بالفعل نبت في لحظتها كف في كل ساعد، الساطور كان معي حاميًا، وثقيلا، ومسنونًا، وحكيمًا، كان القطع من منتصف الساعد، كان ذلك مناسبًا في حضرة الفريقين، والجنود، وفرقة الموسيقى التي لم تكف عن عزفها.
قلت ستضمهما فاترينة في متحف باسم “متحف الأحياء البشرية”، تيمنا بمتحف الأحياء المائية، فالبشر ليسوا أقل من السمك، وتُكْتَبْ لوحة إرشادية صغيرة أسفل الفاترينة “كفان متصافحان، شهدا معاهدات كثيرة”
فريق واحد هو الذي شيعني بالتصفيق وأنا أضمهما إلى صدري مغادرًا المكان.

*كاتب مصرى

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق