حوارات هامة

عثمان بوطسان: الأدب الأفغاني تجاوز الأدب العربي بفضل الترجمة

أجرى الحوار: محمد مصطفى

يعتبر عثمان بوطسان من الكتاب المغاربة الشباب الذين برزوا بشكل ملفت للنظر خلال الآونة الأخيرة، نظرا لاشتغاله على مواضيع جديدة تجعل منه كاتبا وباحثا متميزا. فهو باحث مغربي مهتم بالآداب الأسيوية، خاصة الأدب الأفغاني المعاصر، الأدب الباكستاني، الادب الإيراني والأدب الهندي. صدرت له العديد من المؤلفات الشعرية والنقدية باللغتين الفرنسية والعربية وترجم العديد من المقالات الأدبية والعلمية، كما أنه عمل على التعريف بمجموعة من الأعمال المجهولة بالنسبة للقارئ العربي. ينشر في كبرى المجلات والصحف الدولية بلغات متعددة.

لماذا اتجهت للأدب الافغاني؟ ما اهميته من وجهة نظرك سواء للعالم او للقارئ العادي؟

كان اختيار الأدب الأفغاني كتخصص اكاديمي راجع الى بحثنا المستمر عن تقديم أبحاث جديدة تتعلق بآداب منسية كما هو الحال بالنسبة للأدب الأفغاني المعاصر والحديث. فهذا الأدب المهمش لعدة اعتبارات سياسية واديولوجيات معينة كالصورة النمطية التي رسمتها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال ربط أفغانستان بالإرهاب والقاعدة وحركة طالبان الظلامية. كل هذه الأسباب جعلت منه أدبا منسيا أو متجاوزا لا يهتم به الباحثون. والهدف من اشتغالنا على هذا الأدب هو التعريف به أولا، ثم محاولة التخلص من هذه الصورة النمطية وإبراز أهميته كباقي الآداب العالمية. كان الأدب الأفغاني في بدايته، أدب مقاومة كما هو بالحال بالنسبة للآداب العالم العربي خلال فترة الاستعمار، لتحول اليوم الى أدب اجتماعي يدافع عن القضايا الاجتماعية ويفضح أنواع العنف التي تمارسها حركة طالبان على الشعب الأفغاني، خاصة النساء. فالأدب الأفغاني لا يقل مكانة عن الآداب العالمية، بل يتميز عنها بطابعه الشعري التصوفي، اضافة الى أن القضايا الأفغانية تشكل مادة جديدة بالنسبة للقارئ العالمي الذي بدأ يكتشف اليوم أن لأفغانستان أدبا عالميا منسوجا من المعاناة اليومية ودم الحرب المستمرة والتعصب الديني والعرقي الأعمى. كل هذه الأسباب كانت محفزا قويا دفعنا للاشتغال على هذا الأدب وتبنيه كأطروحة أكاديمية.

إن الحديث عن أفغانستان في الأوساط الثقافية اليوم، يدفعنا إلى التساؤل عن ماهية الأدب الأفغاني المعاصر، وعن أسباب تطوره السريع خلال الآونة الأخيرة، خاصة أنه أصبح من المشاهد الأدبية العالمية بالرغم من قلة القراء. فالأدب الأفغاني جاء كردة فعل ضد التعصب الديني والحرب والمعاناة المتواصلة التي يتخبط فيها الشعب الأفغاني منذ ثلاث عقود متتالية. كما أن الصورة النمطية التي رسمها العالم حول أفغانستان، دفعت مجموعة من الكتاب الأفغان، وفي مقدمتهم عتيق رحيمي وسبوجماي زرياب وخالد حسيني ومحمد حسين محمدي إلى تصحيح هذه الصورة عن طريق الكتابة والفن. ذلك أن أفغانستان لم تنتج القاعدة، بل أنتجت فكرا وأدبا عريقا، لكن للأسف عند الحديث عن أفغانستان لا يتبادر إلى ذهن العالم سوى القاعدة وحركة طالبان والظلاميين، وكأن هذه البلاد جحيم لا تنتج فكرا ولا أدبا ولا فنا. غير أن ذلك كان كافيا للبحث في أعماق هذا البلد المتخفي في رماده وغباره. إن الأدب الأفغاني اليوم، يطرح إشكالية الأزمة الوجودية في عالم رسم صورة سودوية عن بلاد تنتج أعمق أدب وأعمق فن. ومن المعروف أن الأدب الأفغاني، أدب ملتزم؛ فهو قبل كل شيء أدب القضية والمرأة والبحث المستمر عن التحرر في فضاء ظلامي يستحيل فيه العيش أو الكتابة؛ أدب ثوري ينطلق من الذات في محاولة منه إلى كشف المستور عن حقائق يجهلها العالم، ويكتفي فقط بطرح الأحكام المسبقة.

من هذا المنطلق، فإن الرواية الأفغانية المعاصرة نتاج للمعاناة ومرآة لمجتمع يتخبط في أزماته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. أي أن الرواية تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفرد الأفغاني نتيجة مجموعة من الأسباب، أهمها العنف الطالباني واستمرار مشكلة التعصب الديني والانغلاق الثقافي، في الوقت نفسه، يحاول مجموعة من الكتاب الأفغان التعريف بالثقافة الأفغانية للقارئ العالمي وكسر الصورة النمطية التي خلفها التشويه الأمريكي. فالكتابة تحولت إلى أداة للمقاومة والاستمرار وردة فعل عقلانية تهدف إلى التنديد بالحرب والعنف والظلم الذي يعيشه الأفغانيون. وهكذا نجد أن رواية ’’حجر الصبر’’ بنيت من حجارة المعاناة والصبر والانتظار القاتل، حيث يصور لنا عتيق رحيمي مشهدا من ألف مشهدٍ يتكرر كل مرة في أفغانستان. إنه مشهد رجل مريض (جثة حية)، رجل يسمع فقط، لا يستطيع لا الحركة ولا الكلام. وصورة الرجل الجثة، هي صورة استعارية يهدف من خلالها الكاتب إلى وصف المجتمع الأفغاني بالجثة، أي مجتمع غير قادر على التحرر من أزماته، إذ تحول إلى اأشبه بجسد معاق. هي فقط صورة درامية تعكس جزءا من المعاناة التي يعيشها يوميا الفرد الأفغاني.
ودائما من رماد الحرب والمعاناة، تكتب لنا سبوجماي زرياب معاناتها ومعاناة المرأة الأفغانية عامة. فالكاتبة مثال للمرأة الباحثة عن الحرية سواء تعلق الأمر في حياتها اليومية، أو عن طريق الكتابة. وقد كان اللجوء السياسي سببا لمغادرة البلاد بعدما تمت مقاطعة أعمالها من طرف النظام. فبدون الحرية، لا يستطيع أي كاتب البقاء ويسعى جاهدا إلى البحث عن مكان آخر؛ حيث يمكنه البوح والاعتراف وسرد الأحداث الدموية التي عاشها بكل حرية. ومن هنا، فسبوجماي زرياب مثال للمرأة الأفغانية المناضلة التي حملت على عاتقها معاناة باقي النساء الأفغانيات ضحايا التقاليد والأعراف المتعصبة والحرب والظلم والاضطهاد الناتج عن التعصب الديني. وهذه المعاناة ليست فقط سببا يدفع الكتاب الأفغان إلى مغادرة البلاد، بل تحولت إلى جمرة تحرق مخيلة الكاتب وتدفع به إلى النبش أكثر في أعماق أفغانستان.
وقد سبق وانتقد الكاتب محمد زمان خان الاستغلال الذي تعرفه أفغانستان، سواء من طرف الحركات الطالبانية المتشددة التي تقف عائقا أماما التقدم الاقتصادي والاجتماعي، أو بسبب السياسات الخارجية التي تشوه صورته وتجعل منه خطا أحمر. فأفغانستان حسب الكاتب دائما، بإمكانها تجاوز كل الأزمات والانتقال من دولة منغلقة على ذاتها إلى دولة متقدمة على جميع المستويات، لكن لا يمكن أن يتحقق ذلك ما دامت الحركات الطالبانية تهدد استقرار البلاد وتتعمد تدمير اقتصاده وتشويه ثقافته.

وليكن في علم القراء، أن هذا الأدب يتميز بطابع جمالي خاص، يرتكز على الشاعرية في الكتابة، ويتمحور حول مجموعة من الإشكاليات، من أهمها: أزمة الهوية، صراع الأنا مع الغير، الغربة في الكتابة والحنين إلى الوطن، المنفى وما يخلفه من آثار سلبية على نفسية الكاتب، مكانة المرأة في مجتمع ذكوري، جدلية الحداثة في مجتمع يخضع لسلطة العرف والتقاليد، أزمة الحرب والانقلابات الداخلية، إشكالية اللغة بين المقدس والمدنس وغيرها من المواضيع الهامة. فالأدب الأفغاني يصارع التاريخ ويتحدى كل الإكراهات السياسية، والثقافية، والإيديولوجية، في محاولة للانتصار على مخلفات التاريخ المظلم. رغم أن الاحتلال الأمريكي، ترك حملا كبيرا على عاتق الكتاب الأفغانيين المعاصرين، الذين يحاولون تغيير هذه النظرة السوداء، التي تحوم حول موطنهم عن طريق النشر بدول غربية. ويعتبر عتيق رحيمي، وخالد حسيني، ومحمد حسين محمدي، وسبونجماي زرياب، من الأدباء الأفغان الذين فرضوا وجودهم بقوة على الساحة الأدبية العالمية، وترجمت أعمالهم إلى العديد من اللغات، خاصة الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والعربية. غير أن هذا الإنجاز ليس كافيا للتخلص من العار الذي ألحقته أمريكا بأفغانستان منذ اندلاع الحرب على القاعدة.
كما أن جهل الباحثين بهذا الأدب، وعدم محاولة الانفتاح عليه لأسباب نجهلها، يترك باب التساؤل مفتوحا حول مستقبل هذا الأدب في ظل صمت النقاد. لكن، يبقى الأدب الأفغاني في كل تجلياته، أدبا راقيا من حيث اللغة وطريقة تناول أزمة الفرد الأفغاني. كما أن التمرد على التقاليد والعرف واللغة في الكتابة يجعل من هذا الأدب إنتاجا فنيا حداثيا، يتماشى مع ثقافة الحداثة السائدة في الغرب. ويجب الإشارة إلى أن الأدباء والشعراء الأفغان لا يتحدثون كثيرا عما ألحقته أمريكا بالثقافة في أفغانستان، بقدر ما يتحدثون عن معاناتهم الشخصية، ومعاناة المرأة في مجتمع يسوده قانون الدين المتعصب، ويرفض الانفتاح على الآخر في بعده الثقافي والعلاقاتي والسياسي والاجتماعي. ونعني بالآخر كل المجتمعات الحداثية المنتصرة للمرأة ولحرية التعبير والديمقراطية.
إن الصورة التي رسمتها أمريكا حول أفغانستان لن تدوم طويلا، وسوف يتحرر هذا الأدب في المستقبل القريب من كل الشبهات ليعانق القارئ العالمي بكل فخر واعتزاز. فهذا الأدب يستحق القراءة لما يزخر به من عوالم فنية وابداعية، مستوحات من تجارب واقعية معاشة، بالإضافة إلى الخيال الخصب الممزوج مع شاعرية اللغة والحس، والذي يجعل من النص الأفغاني فضاء مفتوحا للتأويل والدراسة والتحليل. ويكفي أن نقرأ أعمال عتيق رحيمي وخالد حسيني، فهي أعمال عالمية دخلت التاريخ لما تحمل في طياتها من معاناة وصمت شعب كامل. هكذا، إذن، فإن لأدب الأفغاني، أدب المعاناة، والصمت، والحب المقموع، والبحث عن الذات في بقايا الرماد.

كيف يمكن لهذا النوع من الثقافات المهمشة عالميا ان تثبت تواجدها؟
كل الثقافات البارزة اليوم كانت مهمشة سابقا. بالنسبة للثقافة الأفغانية فقد بدأت تثبت تواجدها اليوم من خلال بروزها في الساحة العالمية، خاصة في الساحة الأدبية من خلال أعمال عتيق رحيمي، سبونجماي زرياب، خالد حسيني وأخرون. لم يعد أفغانستان اليوم بلدا منسيا، بل يشغل الرأي العام الدولي نظرا للمشاكل التي يعانيها وتعانيها المرأة والمثقفون. لذلك، أعتقد أن هذه الثقافة بحاجة الى الاشتغال عليها والتعريف بها، فهي ثقافة غنية جدا ومتنوعة من حيث العرق والتقاليد والعادات واللغات. كانت أفغانستان مفتاح آسيا الوسطى وما تزال كذلك اليوم بالرغم من كل المحاولات الارهابية التي تمارسها حركة طالبان والتي تعد السبب الرئيسي في تأخر هذا البلد وعدم استقراره. لا يجب أن ننسى أن تاريخ هذه المنطقة عريق جدا ويمتد لقرون عدة، بل تعد هذه المنطقة نقطة اصطدام الحضارات وحوارها. لذلك أعتقد أن أفغانستان خرجت اليوم من المنطقة المظلمة، بفضل السينما والترجمة وهجرة الكتاب والصحافيين الأفغان المستقرين في الهند والصين أوروبا وأسيا.

ماذا تدرس بخلاف الأدب الأفغاني؟ الايراني اعتقد؟

في الحقيقة أشتعل على الأدب الأفغاني المعاصر والحديث، لكن لفهمه يجب دائما البحث عن أصل المواد التي يتناولها. فالأدب الأفغاني يندرج ضمن الآداب الفارسية الى جانب الأدب الايراني والباكستاني، وبالتالي من الضروري العودة الى هذا السياق لفهمه أكثر والتوسع في قراءة أعماله. فتقاطع الأدب الأفغاني مع الأدب الايراني والهندي والباكستاني دليل على الانفتاح الثقافي ويشكل جزءا مهما من مواده الغنية. لذلك أشتغل على هذه الآداب الأربعة بهدف الكشف عن حجم التأثير والتأثر والسبب الذي يدفع الكتاب الأفغان الى استحضار ايران وباكستان والهند في أعمالهم بعيدا عن القرب الجغرافي والتاريخ المشترك. على سبيل الذكر لا الحصر، فالثقافة الهندية جد حاضرة في أفغانستان، خاصة فيما يخص السينما والرقص والطبخ وفن الخط. كما أن جل الأدباء والصحافيين الأفغان يتجهون الى باكستان كأول منطقة منفى قبل التوجه الى ايران أو الهند او الغرب. لذا أعتقد أنه من المهم جد الاطلاع على هذه الآداب والانفتاح عليها، لأنها تشكل جزءا من الأدب الأفغاني المعاصر والحديث وتشكل مفتاحا مهما لفهمه والتعرف على غناه الفكري والثقافي والتاريخي والديني.

هل تراجع التخصص اللغوي لتلك اللغات ما يبعد ثقافتها عن الأضواء؟
ليس هذا هو السبب الحقيقي. فالمشكلة تمكن كما قلنا سابقا في الصورة النمطية التي تركتها أمريكا حول هذه المنطقة. فالعالم يعتقد أن أفغانستان لا تنتج إلا الارهاب والتعصب بكل أنواعه. والحقيقة أن أفغانستان ضحية سياسيات متوحشة حولته الى صحراء من الدم والقتل المستمر. دخول حركة طالبان الى أفغانستان كان السبب الرئيسي في تخلفها الى اليوم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي. فالمثقف الأفغاني يفضل المنفى على القتل أو السجن. لذلك فالأدب الأفغاني المعاصر والحديث هو أدب المنفى بالدرجة الأولى. أعتقد أن غياب الترجمة والانفتاح الثقافي على هذه المنطقة أحد أسباب جهلنا لهذا الأدب وهذه الثقافة. أما التخصص اللغوي يظل جزءا ليس الا، فيما يخص التعريف بثقافة بلد ما. وخير دليل أن العالم العربي مطلع على الآداب الأسيوية كالأدب الياباني والكوري والصيني من دون التخصص اللغوي. لذلك، فالمشكلة لا تكمن في اللغة بقدر ما تكمن في أشياء مهمة كالترجمة التي أصبحت اليوم أداة فعالة للتعريف بثقافة بلد كأفغانستان.

عثمان بوطسان

ما هي أهم الأعمال الأدبية الأفغانية التي اطلعت عليها؟
في الحقيقة اطلعت على مجموعة كبيرة من الأعمال وما أزال أكشف أعمالا نادرة ومهمة. كانت الكتابات التي اشتغلت عليها تضم أعمال : عتيق رحيمي، سيد بهاء الدين مجروح، محمد حسين محمدي، شبنام زرياب، سبوجماي زرياب، محمد زمان خان، نادية هاشمي، لطيفة، خورساو ماني، خالد حسيني، يالدا رحيمي، نادية أنجمان، كوفي فوزية، قيس اكبر عمر، فاتح امام ، صديقة مسعود، شكيبة هاشمي…وأخرون. للاطلاع على الأدب الأفغاني نحن بحاجة الى الترجمة، كل هذه الأعمال مترجمة للانجليزية والفرنسية والقليل منها مترجم للعربية. ربما يعتقد البعض أن الأدب الأفغاني فقير جدا، لكن الحقيقة أن الأدب الأفغاني يتجاوز الآداب العربية من حيث المواضيع المطروحة والأسلوب ولغة الكتابة التي تميل الى الشاعرية والتصوف.

بماذا يتميز هذا النوع من الأدب؟ الى اي مدى تواصلت مع أدباء ومثقفين أفغان؟
كما قلت سابقا، يتميز هذا الأدب بنوع المواضيع والأسلوب المعتمد في التطرق اليها. تشكل أفغانستان منطقة جديدة، لذلك فأدبها متميز أولا لأصالته، ثانيا يشتغل الأدباء الأفغان كثيرا على اللغة. لغة الكتابة عند الأفغان شعرية وتتميز بتعدد الأشكال والأجناس. كما أن جل النصوص الأفغانية تنسج حول ثنائية التداخل النصي والتعدد اللغوي. كنت على تواصل مستمر مع المثقفين الأفغان المقيمين بفرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الفايسبوك الذي قرب المسافات وجعل من هذا الحوار أمرا ممكنا. حاليا أحضر لمشروع ترجمة مع بعض الكتاب الأفغان ونشتغل على اعداد معجم خاص بالمؤلفين الأفغان. سيكون هذا المعجم الأول من نوعه والهدف منه التعريف بالكتاب الأفغان وبمؤلفاتهم.

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “عثمان بوطسان: الأدب الأفغاني تجاوز الأدب العربي بفضل الترجمة”

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    انا من أفغانستان ، واعيش في إيران وأدرس الأدب العربي بايران… والآن في مرحلة الدكتوراه … صدفة رأيت هذا الحوار حول الأدب الأفغاني وحقيقة ما كنت أتوقع أنه شخص ما يكتب عن الأدب الأفغاني … والآن سعيدة وفرحانة جدا بعد قراءة هذا النص .
    وأطلب من حضراتكم الفاضلة أن ترشدوني بأن أجد عنوان الايميل أو واتساب أو اي شيء آخر يدلني بالدكتور عثمان بوطسان … لأن موضوع أطروحتي قريب جدا بموضوع الحوار هذا …
    بانتظار الرد
    ولكم الشكر الجزيل وفائق الاحترام
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق