حوارات هامة

الكاتب والباحث الجامعي محمد داود:

الرواية الجزائرية متميّزة بخلفيتها التاريخية"

* ب. عالية

هو مدير وحدة بحث حول الثقافة والإتصال لغات الأدب والفنون التابعة للمركز الوطني للبحوث الأنتربولوجية الثقافية و الإجتماعية بوهران وأستاذ التعليم العالي في قسم الترجمة بجامعة وهران متحصل على درجة دكتوراه دولة حول الرواية الجديدة في فرنسا له عدة منشورات أدبية أهمها »الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية« التي نشرها عام 2003 كما أشرف على أعمال أدبية مشتركة حول »واسيني الأعرج« و»رشيد بوجدرة« ومؤلفات أخرى عن الكتابة النسوية والكتابة المغاربية .وليس هذا فحسب بل قام بترجمة العديد من الروايات المكتوبة باللغة العربية إلى الفرنسية على غرار رواية »إمرأة بدون ملامح« لكمال بركاني وغيرها من المؤلفات المعروفة وهو أيضا عضو في هيئة التحرير بمجلة إنسانيات التابعة لكراسك وهران ومترجم لمجموعة من المقالات من ضمن المجلة…
كما أنه أيضا عضو في عدة مجلات وطنية ودولية الأمر الذي سمح له بالمشاركة في ملتقيات أدبية بالجزائر والمغرب وتونس وفرنسا وهولندا وغيرهم من الدول التي إستضافت الدكتور محمد داود وإستفادت من مداخلاته حول الرواية والثقافة وغيرها من المواضيع الأدبية الهامة وبعد تنظيمه لعدة نشاطات علمية وأدبية ناجحة هو الآن يشرف على تسيير المشاريع الخاصة بوحدة البحث التابعة لكراسك وهران في إنتظار صدور جديده الأدبي الذي سيطرح قريبا بالمكتبات الجزائرية والعربية والذي عنونه »بالرواية الجديدة في فرنسا« وعليه فقد إلتقينا بالدكتور محمد داود خلال إشرافه على الملتقى الوطني »للرواية الجزائرية« منذ سنة 1990 إلى يومنا هذا الذي نظمه كراسك وهران مؤخرا فحاولنا الإقتراب من أفكاره البناءة والتغلغل في نظرياته الأدبية حول عدة مواضيع تتعلق بالرواية الجزائرية من خلال الحوار التالي : 

كيف تقيم واقع الرواية الجزائرية بعد الرحلة التاريخية الطويلة التي مرت بها منذ فترة الإحتلال إلى يومنا هذا ؟ !

م داود: صحيح أن الرواية الجزائرية قد مرت بعدة مراحل تاريخية هامة إنطلاقا من مرحلة الإستعمار وما بعد الإستعمار التي إختلف الخطاب الروائي فيها بتبني العديد من الخطابات السياسية والثقافية التي رافقت التطور السياسي والثقافي في الجزائر من الإشتراكية إلى الإنفتاح الليبرالي إلى الأزمة الدامية وصولا إلى فترة الإستقرار والأمن و عودة الأمور إلى طبيعتها وإذا تعمقنا في ماهية الرواية الجزائرية فهي تتميز أصلا بإزدواجيتها اللغوية وذلك لأسباب تاريخية فهناك الرواية المكتوبة باللغة الفرنسية التي ترسخت منذ سنوات العشرينيات لأن الإدراة الإستعمارية شجعت الكتابة باللغة الفرنسية ولكن لدى نخبة قليلة من الجزائريين الذين إنسجموا معها وفي بداية الخمسينيات بعد مجازر 8 مي 1954 بدأ الجزائريون الذي كانوا يكتبون بالفرنسية يراجعون نظراتهم لهذا الواقع اللغوي والأدبي فنشأت كتابات أدبية ذات بعد وطني مميز أهمها للعملاق محمد ديب والكاتب مولود فرعون ومولود معمري وكاتب ياسين الذي شكلوا كلاهم قطيعة أدبية مع الأدب الفرنسي وإن كانت مؤسسات النشر الفرنسية الكبرى قد شجعت هذا الأدب وفي نفس الفترة حاربت الإدارة الفرنسية اللغة العربية وكل ما كتب في هذا النوع الأدبي كان عبارة عن كتابات لا ترقى إلى المستوى الفني المطلوب نظرا لإنغلاق أصحاب اللغة العربية في الكتاتيب والنوادي التقليدية ولكن لحسن الحظ فقد إستطاع الأديب »رضا حوحو« أن يبرز بروايته المتميزة »غادة أم القرى« ليشكل إنفتاحا جديدا بالنسبة للغة العربية في هذا الجنس الأدبي وبعد الحصول على الإستقلال إستمر الكتاب الذين يكتبون بالفرنسية في الإنتاج لتظهر في سنوات السبعينيات الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية بقوة وتتميز على يد كل من الأديب »عبد الحميد بن هدوقة« والراحل »الطاهر وطار« كما برزت مجموعة أخرى من الأدباء في الثمانينات مثل »واسيني الأعرج« و»مرزاق بقطاش« و»أمين الزاوي« والحبيب السايح« و»محمد عرعار« وغيرهم

أما سنوات التسعينيات ومع ما عرفته الجزائر من أحداث دامية كثر الإنتاج الروائي وبرزت العديد من الأسماء بالعربية أو الفرنسية نذكر منهم »البشير مغتي« و»حميد عبد القادر« و»ياسمينة صالح« واحميدة العياشي وياسمينة خضرة وبوعلام صنصال والطاهر جاووت ورشيد ميموني اللذين عرفوا مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات ولا يمكن الإنكار أنه في هذه الفترة بالذات تحدثت الرواية كثيرا عن الأحداث العنيفة التي شهدتها الجزائر ومع الهدوء التدريجي الذي عرفته هذه الأخيرة والعودة إلى الإستقرار والأمن أصبحت الرواية الجزائرية تتحدث عن القضايا التاريخية والسيرة الذاتية والقضايا الإجتماعية الهامشية التي لا تدخل في صلب العملية السياسية وإن كانت تلمح لذلك أو توحي بها وهذا يعطي للرواية أبعادا جديدة بمعنى أنها تنوع في الموضوعات حسب السياقات السياسية والإجتماعية وكذلك تجرب في أساليب الكتابة المتنوعة .

أين تصنف الرواية الجزائرية في المشهد الروائي العربي ؟

ـ الرواية الجزائرية لها مكانة هامة في العالم العربي الذي لم تكن فيه الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية معروفة عكس الفرنسية وفي الثمانينات كانت كتابات »محمد ديب« وصاحب رائعة نجمة »كاتب ياسين« من أكثر الروايات المشهورة في الوطنت العربي لأنها ترجمت ونشرت في »مجلة الهلال« ووزعت بشكل كبير خاصة رواية »الحريق« لكن مع أواسط الثمانينات أصبحت الرواية الجزائرية معروفة أكثر بفضل كتابات بعض الأسماء الأدبية على غرار الطاهر وطار وعبد الحميد بن هدوقة وأمين الزاوي وأحلام مستغانمي الذين نشرت نصوصهم الروائية من طرف دور نشر عربية معروفة من سوريا ولبنان والتي عرفت بدورها إقبالا كبيرا من طرف الكتاب الجزائريين نذكر منها دار الآداب للنشر الذي تعامل معها »واسيني الأعرج« ومرزاق بقطاش وربيعة جلطي .

دون أن ننسى بطبيعة الحال عدد الجوائز التي إفتكها عدد من الروائيين الجزائريين والتي أعطت هي الأخرى دفعا قويا للتطور الرواية الجزائرية في المشرق على غرار جائزة الأمير »الخليجية« التي حصل عليها »واسيني« إضافة ما حققته أحلام مستغانمي من مبيعات ضخمة في العالم العربي من خلال كتاباتها الروائية الناجحة مثل ذاكراة الجسد« و»فوضى الحواس« و»نسيان دوت كوم« وغيرها من المؤلفات هذا إضافة إلى نجاحات الروائي الجزائري المعروف ياسمينة خضرة الذي كتب روايات عالمية باللغة الفرنسية وصلت أصداؤها بطبيعة الحال إلى عالمي المشرق والمغرب لأنه عالج قضايا هامة تتعلق بفلسطين وبغداد وهذا يجعلنا نصل إلي نتيجة محتومة وهي أن الرواية الجزائرية بدأت تأخذ ملامح بارزة في العالم العربي وهذا الحضور يتوقف على نوعية الكتابة وقيمة دار النشر وعلى الإستراتيجيات المطلقة التي يعتمدها الناشر والروائي في التواصل مع القراء ونجاحهما في ممارسة الفعل الثقافي وترقية النصوص الروائية وبطبيعة الحال يصلان إلى تحقيق إنجازات كبرى في التعريف بالأدب الروائي الجزائري .

إلى أي مدى ساهمت الرواية التاريخية في تطور الكتابة الروائية الجزائرية خاصة بعد توجه الكثير من المؤلفين نحو تاريخ الثورة التحريرية التي ألهمتهم بشكل كبير ؟ !!

– لا يخفى عنكم أن التاريخ أصبح اليوم مادة خام لكتابة الرواية الجزائرية إذ نجد الكثير من الروائيين يستلهمون نصوصهم من تاريخ الجزائر فمثلاً »واسيني الأعرج « كتب حول شخصية الأمير عبد القادر وأنور عبد المالك حول »المورسكييف في الأندلس« والقائمة طويلة ،هذا التوجه يدل على أن الرواية الجزائرية تتجه في الإتجاه الصحيح لأننا لا نستطيع أن نبني الحاضر والمستقبل دون النظر إلى الماضي ولن نفهم الماضي إلا بتجسيده في نصوص يقبل عليها القراء ويقرأونها بنوع من المعرفة والمتعة والرواية تحقق ذلك فقراءة الرواية ومطالعتها أسهل من قراءة كتب التاريخ لأنها في متناول الجميع وتقدم التاريخ في شكل مشوق طارحة بذلك ثنائية تجمع بين التاريخ كوقائع حقيقية والتخييل فالمادة التاريخية تضفي عليها أجواء ذاتية تقترب من الشخصيات مقاربة حميمية على خلاف الخطاب التاريخي والسياسي السائد حول هذه الشخصيات التاريخية أو الوقائع والأحداث التي جرت في الماضي وهنا دائماً يقع إلتباس حول تقييم هذه الأعمال الروائية التي تجعل من التاريخ مادة لها وعلى أية حال لابد من إعتبارها أعمالاً تخييلية ترتكز على التاريخ .

أما فيما يخص الثورة الجزائرية فتبقى الخلفية الموضوعاتية لكل النصوص الروائية الجزائرية سواء التي نشرت في الستينات أو السبعينات أو التي تنشر حالياً فهناك مثلا »الأفيون والعصا« لمولود معمري التي تحدثت عن الثورة الجزائرية بشكل مباشر وجعلت منها مسرحاً لكل الأحداث وروايات أخرى دائماً فيها إشارة للثورة من بعيد أو قريب على غرار كتابات بوعلام صنصال وبوجدرة في روايته »فندق سانجور« و»التين الشوكي« التي نشرت في الآونة الأخيرة وعليه يمكن القول أن الثورة الجزائرية دائماً تعود بشكل من الأشكال حتى تلك النصوص التي لا تجعل من فكرتها الأساسية للثورة لكنها تشير إليها بشخصيات ورموز أخرى ودائماً هناك خلفيات لأن الثورة الجزائرية هي فعلاًً مؤسسة للمجتمع الجزائري الحديث ولا يستطيع أياً منا إغفال هذا الجانب .

وليس هذا فحسب بل حتى الثورات العربية وما تعرفه البلدان العربية من أحداث أخيرة حازت على إهتمام الروائيين الجزائريين الذين تفاعلوا معها وكتبوا عنها بشكل سريع و»إستعجالي« ولو أنني أتحفظ على هذا المصطلح فلا بد من مرور زمن معين حتى يتحدث الأدب الروائي عن هذه الأحداث لكن هذا لا يعني أن هذا الأخير لم يشر إلى الأوضاع المزرية التي يعيشها العالم العربي من تخلف وقمع للحريات وإستبداد وفقر فكل الكتابات أشارت إلى ذلك من قريب أو من بعيد فعندنا مثلاً كتابات »عبد الرحمان مونيف« و »جمال الغيطاني« و »صنع اللّه إبراهيم« وغيرهم ، ومؤخراً أصدر واسيني الأعرج رواية »جملوكية أرابيا« التي تشير إلى هذه الأحداث ، مما يجعلنا نؤكد أنه يوجد تفاعل قبلي حول الأحداث في العالم العربي وسيكون بالضرورة إنتاجاً وفيراً حولها فيما بعد لأنها تؤرخ لمرحلة جديدة في الوطن وأتمنى ألا تكون قاسية جداً على الشعوب العربية .

كما هو ملاحظ فإن معظم الروائيين الجزائريين قد حققوا نجاحات كبيرة وإشتهروا في بلاد المهجر سواء بفرنسا أو بالدول العربية الأخرى هل هذا يعني أن الهجرة هي السبيل الوحيد لنجاح هؤلاء الكتاب ؟ !! .

– الروائيون الجزائريون لا يشتهرون في أوطانهم وهذا أمر طبيعي وكما يقول المثل »لا يمكن أن تكون بنياً في بلادك« والأسباب الكامنة وراء هذه الهجرة الأدبية تتبلور في ضعف المؤسسة الأدبية في الجزائر في الوقت الحالي لأنه في سنوات السبعينات كانت هناك المؤسسة الوطنية للنشر والتوزيع التي تنشر وتوزع وتدفع حقوق المؤلف كما تقوم أيضا بترجمة الكتب التي كانت تصل حينها إلى جميع الولايات وحتي إلى القرى النائية إضافة إلى هذا كانت توجد مؤسسات كثيرة على غرار وزارة الثقافة التي أصدرت مجلات مثل مجلة »آمال« تشجع من خلالها الشباب والمواهب الإبداعية الجديدة ومجلة »إتحاد الكتاب« التي كانت تنظم لقاءات في الأدب وتنشط محاضرات في جميع الولايات .

ومع إنسحاب الدولة من هذا المجال في أواسط الثمانينات وبداية التسعينات أصبح الأديب لا يملك الرعاية الكافية التي كانت لديه في الماضي، فعلى الرغم من ظهور أكثر من 170 دار نشر فالقليل منها من يملك المهنية العالية وحتى المؤسسات مثل إتحاد الكتاب والجمعيات الثقافية أصبحت تعرف هذه الأزمة ولا تقدم الكثير للأدب الجزائري، إذن فعلى الرغم من الإنتاج الوافر للأدب الجزائري وبروز العديد من الأسماء فإن الإهتمام بهذا الجانب ضعيف جدا الأمر الذي لا يحفز على المقروئية وبالتالي لا يملك الروائي الجزائري شيئا ليحقق له ذاته في الجزائر فيضطر إلى الهجرة والنشر في فرنسا أو لبنان لأن النتيجة مضمونة وتتحقق بسرعة في هذه الدول.

وخير دليل على ذلك الروائي »يا سمينة خضر ة« الذي عُرف أنه يكتب بشكل جيد كما أنه ذكي في اختياره للموضوعات المناسبة للمرحلة والسياق التي تتفاعل فيه الأحداث التي من شأنها أن تشدّ الإنتباه هو من الأدباء الذين كتبوا عن الإرهاب في الجزائر بروايته »بما تحلم الذئاب« و»خرفات السيد« كما سبق أن كتب الرواية البوليسية التي تشير إلى الواقع السياسي للجزائريين في سنوات التسعينيات، هذا بالإضافة إلى إستعماله لإسم مستعار، والأهم من ذلك أن يا سمينة كان ينشر في دار نشر عالمية »دار جُوليان« وأصدر الكثير من المؤلفات حول الجزائر وأفغانستان والعراق وفلسطين وهو بصدد الكتابة عن »القرصنة في الصومال« وعليه فإن ياسمينة دائما يكتب عن المناطق الساخنة ويتفاعل معها روائيا، وهذا الإختيار يجعل القراء يُقبلون على كتاباته وبالتالي يحقق مقروئية كبيرة. خصوصا عندما يتحدث عن الثورة الجزائرية فإنه يوظف شخصيات تاريخية أو شاركت في الثورة كالمجاهدين مثلا ويتكلم عنها بإحترام مثل رواية »فضل الليل على النهار« التي يحاول من خلالها أن يصالح بين الجزائر وفرنسا وقد نالت هذه الأخيرة شهرة واسعة وافتكت العديد من الجوائز العالمية.

في رأيك ما هي المقومات الصحيحة لنجاح النص الروائى؟ !

– هناك عدة مقومات في مقدمتها اللغة بمعنى يجب الإشتغال جيدا على اللغة لأن الرواية في الأصل هي نص لغوي مما يستوجب أن يكون على مستوى راق، ولا يخفى عنكم أن اللغة العربية لغة جميلة ولها العديد من الجماليات والأبعاد التي يستطيع الروائي استغلالها وتوظيفها في نصوصه، وإضافة إلى هذا فلا بد أيضا من الكتابة بشكل تقني لأن الرواية بناء تقني ولابد من إختيار الموضوعات التي تشوّق القارئ وتشير إنتباهه وتقدم له أجواء أدبية راقية فيها إشارة طبعا إلى السياق السياسي بشكل مجازي، وأن يبتعد الروائي عن الكتابة المباشرة لأنه إذا كان النص جميلا فالنجاح سيكون عاجلا أم آجلا. ومن جهة أخرى فلابد للكاتب أن يكون ذو ثقافة أدبية عالية ويقرأ الكثير من الكتب والمؤلفات في التراث العربي والعالمي القديم منه والمعاصر. وأن يجعل من نصوصه مواضيع تتضمن ثقافة عميقة وتتميز بكثافة ثقيلة للجوانب المعرفية والتاريخية والنفسية والإجتماعية.

ماذا عن جديدك الأدبي وإصداراتك المستقبلية؟ !

– أنا بصدد التحضير لإصدار كتاب جديد حول »الرواية الجديدة في فرنسا« والذي سيصدر عن دار »ابن نديم« للنشر، وهو عبارة عن بحث أكاديمي نلت عنه درجة الدكتوراه ، أتكلم فيه عن أهم مميزات الرواية الجديدة التي تشكل قطيعة مع الرواية التقليدية حيث إعتمدت على بعض الشخصيات البارزة على غرار »آلان رُوب قريت« و»ناتالي ساروت« و»ميشال بيتور« وكلهم كتبوا في سنوات الخمسينيات من القرن الماضي وجددوا في الكتابة الروائية بفرنسا بإبتعادهم عن الكتابة الواقعية التي انتشرت في القرن 19 ميلادي على يد »بلزاك« و»زُولا« وغيرهم.

 

*صحفية جزائرية/ جريدة الجمهورية

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق