قراءات ودراسات

كتاب (تواريخ آل عثمان) للُطْفي باشا

بقلم/ عبد المؤمن الـمُقَلي

الحمد لله .

أكتب هذا المقال في الأحد 7 رمضان سنة 1440 الموافق 12 مايو 2019 ؛ أيْ بعد مرور عام من تدقيقي لكتاب (تواريخ آل عثمان ) للُطْفي باشا .

وهذا الكتاب من أعظم الكتب في تاريخ الدولة العثمانية ، وينبغي أن يُعنى به الباحثون في هذا الباب عنايةً عظيمةً دراسةً وشرحاً واستنباطاً ؛ لغزارة مادَّته العلمية ، وجَودةِ منهجِه ، وعِظَم شأنِ مؤلِّفه ، وأيضاً لأنه لَم يُترجَم إلى العربية مِن قبل .
اسم الكتاب وصفته :
اسم الكتاب ( تواريخ آل عثمان ) ، واسمُه التوضيحي ( الوقائع التاريخية للدولة العثمانية حتى عام 961 هـ / 1553 م ) .
تأليف : الصدر الأعظم لُطْفي باشا .
محقِّق الكتاب : عالي .
ترجمه من التُّرْكية إلى العربية : الدكتور محمد عبد العاطي محمد .
دقَّقه لغوياً : عبد الـمؤمِن الـمُقَلي ( كاتب هذا الـمقال ) .
تقديم : الأستاذ الدكتور سيِّد محمد السيِّد .
أمَّا طبعتُه التُّرْكية فقد نشرتْها وكالة المعارف في ترُكْيا ، المطبعة العامرة باستانبُول ، الطبعة الأولى ، سنة 1341 هـ / 1922 م .
وأمَّا طبعتُنا هذه فقد نشرتْها دار البشير للثقافة والعلوم ، بمصر ، عدد صفحات الكتاب 520 صفحة ، الطبعة الأولى ، 1440 هـ / 2018 م .
ترجمة مؤلِّف الكتاب لُطْفي باشا ( نحو 913 هـ – نحو 970 هـ = نحو 1508 م – نحو 1563 م ) :

عبد الـمؤمن الـمُقَلي ومحمد عبد العاطي القاضي

هو لُطْفي بن عبد الـمُعِين ، المشهور بـ ” لُطْفي باشا ” ، أصله من الأرناؤوط . نشأ في القصر العثماني على عهد السُّلْطان بايَزِيد الثاني ، وتعلَّم إلى أن خرج من القصر السُّلْطاني بوظيفة ( جوقة دارلق ) ، وصحِب كثيراً من سلاطين الدولة العثمانية وعلمائها وكُبَرائها ، وقد نال رُتبة الصدارة العُظْمى ، وحجَّ سنة 958 هـ / 1551 م ، ثم رجع إلى بلاد الروم ، وعكف على مطالَعة الكتب وتصنيفها ، وكان يُجِيد مِن اللغات العربية والتُّرْكية والفارسية .
من تصانيفه بالعربية ( زُبَدة المسائل في الاعتقادات والعبادات ) ، ( رسالة في تصحيح النية والعمل بها ) ، ( رسالة في تقرير الشهداء وما يتعلَّق بالآخِرة ) ، ( رسالة في خصائص أهل السُّنَّة والجماعة وفي بيان أهل الأهواء والضلالة ) ، وله مؤلَّفات بالتُّرْكية . (1)
ترجمة محقِّق الكتاب :
وأمَّا المحقِّق فلم يقِف مترجِمُ الكتاب ولا أنا على ترجمتِه ، ولكن اسمه ( عالي ) ، كان أمين مكتبة متحف الآثار العتيقة ، مات في حدود سنة 1341 هـ / 1922 أو بعدها ، وهي سنة صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب .
ترجمة مترجِم الكتاب :
وأمَّا مترجِم الكتاب فهو صديقي الترجُمان المؤرِّخ الدكتور محمد عبد العاطي محمد . وهو أبو البراء محمد بن عبد العاطي بن محمد بن أحمد ، مِن آل القاضي ، مِن أهل قرية الـهِيْشَة التابعة لمركز طِمَا بمحافظة سُوْهاج ، بمِصْر ، وُلد في 20 يناير 1986 ، تخرَّج سنة 2008 بكلية الآداب جامعة سوهاج ، وعُيِّن مُعِيداً بقِسم اللغات الشرقية بها ، ثم مدرِّسا مساعِداً .
وقد حاز سنة 2016 درجة الماجستير من الكلية نفسها في ترجمة ودراسة هذا الكتاب ، وهو الآن يُعِدُّ رسالته للدكتوراه ، وفَّقه الله .
ولم ألتقِ به إلا يومين ، ولكن بيننا تواصُلاً مستمرَّاً عَبْرَ الهاتف ومواقع التواصُل الاجتماعي ، والعِلم رحِمٌ بين أهلِه ، وهو مِن فُضلاء أصحابي عِلماً وأخلاقاً ، مرِحٌ ظريف صاحبُ دُعابة ، مع ما يعتريه أحياناً مِن حِدَّة أهل الصعيد ، حفظه اللهُ ونفع به . (2)
ترجمة مدقِّق الكتاب :
وأمَّا مدقِّق الكتاب فهو عبد الـمؤمن بن فكري بن محمد بن سعيد بن محمد بن علي الـمُقَلي ، وُلد في 26 سبتمبر 1987 ، وهو من أهل قرية كَفْر الساحل التابعة لمركز طَنْطا بمحافظة الغربية بـمِصْر ، حصل سنة 2011 على بكالوريوس نظم المعلومات الإدارية ، وعمِل في التدقيق اللغوي ، فدقَّق العديد من رسائل الماجِسْتير وكتب العلم الشرعي وكتب الأدب والتاريخ ، وله مؤلَّفات كثيرة في علم التاريخ وغيره ، ستُنشَر قريباً إن شاء اللهُ .
وله ترجمة مطوَّلة بعضَ الشيء ، نشرها الأستاذ أبو الحسن الجَمَّال في مقال تحت عنوان ( أبو سعد الـمُقَلي وعِلم التراجم ) في قِسم التراجم ، بموقع ( رابطة أدباء الشام ) على الإنترنت ، بتاريخ 5 أكتوبر 2017 .
موضوع الكتاب :
موضوع الكتاب كما يتَّضِح مِن عُنوانه التأريخ لبني عثمان سلاطين الدولة العثمانية التي امتدَّ حُكمها لكثير من البلاد الإسلامية بِضعة قرون ، فترجم المؤلِّف لسلاطينها منذ بدء المملكة إلى عصره هو ، وذكر كثيراً من أبرز الأحداث التي وقعت خلال تلك القرون .
محتوى الكتاب :
يحتوي الكتابُ مقدمة ؛ تناوَلَ فيها المؤلِّفُ ترجمتَه ، وسببَ تأليفِه للكتابِ ، ثم بدايةَ دولةِ آلِ عُثْمانَ ، ثم عصرَ السَلاطِين العُثْمانيِّين حتى السنواتِ الأخيرةِ مِن عصرِ السُلْطانِ ” سُليمان القانُوني ” ، وهي على النحوِ الآتي :
سبب تأليفِ الكتاب .
بداية دولةِ آلِ عُثْمان .
عهد السُلْطان أورخان غازي .
عهد السُلْطانِ مُراد خان الأول .
عهد السُلْطانِ بايَزِيد خان الأول .
عهد السُلْطانِ محمد خان الأول .
عهد السُلْطانِ مُراد خان الثاني .
عهد السُلْطانِ محمد خان الثاني .
فتح القُسْطَنْطِينية .
عهد السُلْطان بايَزِيد خان الثاني .
عهد السُلْطانِ سَليم خان الأول .
موقعة جالديران .
موقعة مرج دابق .
موقعة الريدانية .
عهد السُلْطانِ سُليمان خان الأول .
حَمْلة المَجَر الأُولى وفَتْحُ بلغراد .
فتح رُودس .
حوادثُ مِصر .
حرب مهاج [ موهاج ] .
حملة المَجَر الثانية .
حَمْلة المَجَر الثالثة .
حَمْلة العراقين .
حوادث البحر الأبيض وحَمْلة الهِند .
حَمْلة قورفو .
حَمْلة النِمسا .
حَمْلة البغدان .
ظلم ناقِلي الرسائلِ [ اولاق ظلمي ] .
حَمْلة المَجَر .
حَمْلة أسبانيا على الجزائرِ .
حَمْلة المَجَر .
حَمْلة إيران .
حوادث القرم وفتح قِلاع بجوي ولبوه وسكدين .
حَمْلة نخجوان .

أهمية الكتاب :
قال مترجِمُه : ” كما أنَّ لُطْفي باشا حازَ مكانةً مميَّزةً بين رجالِ الدولةِ وبين مُعاصِرِيه مِن أربابِ القلمِ ؛ نالَ تاريخُه أيضًا الذي حملَ خُلاصةَ تجاربِه الطويلةِ التي قضاها في إدارةِ الدولةِ، موقِعَه بين كتبِ التواريخِ العُثْمانيةِ التي جاءت مِن بعدِه ، حيث صارَ مصدرًا أساسيًا لا غِنى عنه في مصادرِ التاريخِ ، وينقسمُ الكتابُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ رئيسيةٍ :
القِسمُ الأول : تحدَّثَ فيه المؤلِّفُ عن حياتِه وآثارِه ، وسببِ تأليفِ الكتابِ ، ويُعَدُّ هذا الجزءُ مُهمَّاً لأنه غيرُ موجودٍ في كتبِ التاريخِ الأخرى .
القِسم الثاني : تحدَّثَ فيه عن بدايةِ الدولةِ العُثْمانيةِ حتى نهايةِ عصرِ السُلْطانِ “بايَزِيد الثاني“ ، واعتمدَ المؤلِّفُ في هذا الجزءِ على مصادرَ ستةٍ ذكرَها في كتابِه ، وهي : ” تاريخ كزيده ” ، و ” تواريخ الفردوسى ” ، و ” تواريخ مِسْكويه ” ، و ” تاريخ الطَبَري ” ، و ” تواريخ آل سلجوق ” ، و ” طبقات الفُقهاء ” لــ ” أبو إسحق الشِيرازي ” ، وذكر ” لُطْفي باشا ” أنه أوجَزَ في هذا الجزءِ قدْرَ الإمكانِ .
القِسم الثالث : يبدأُ هذا القِسمُ مِن نهايةِ عصرِ السُلْطانِ “ بايَزِيد الثاني “ ؛ أيْ حوالَي سنة 1508م حتى سنةِ 1553م ، وذكر فيه أنه اعتمدَ على ما رآه وسمِعَه بنفْسِه ، وشاركَ في كثيرٍ مِن الحملاتِ والمعاركِ التي وقعتْ في هذا العصرِ . والمعلوماتُ التي ذكرَها عن هذه الفترةِ تُعَدُّ مهمَّةً جداً ، ولا توجدُ في كتبِ المؤرِّخِين المعاصِرِين له مِثل ” ابن كمال باشا ” ، و ” عالي ” ، و ” جلال زاده ” ، وكذلك الذين جاؤوا بعدَه مِثلَ ” منجم باشى ” ، و ” بجوي ” ، و ” صولاق زاده ” انتهى . (3)
الميزات التي تميَّزَ بها الكتابُ: (4)
1- تسجيلُ حملاتِ الدولةِ ابتداءً مِن عصرِ “عُثْمان غازي” حتى حَمْلة ” نخجوان ” عام 961هـ / 1553م .
2- يتتبَّعُ الكتابُ الظروفَ الاجتماعيةَ والإداريةَ والاقتصاديةَ في الفترةِ التي تناوَلَها:
3- يُعَدُّ الكتابُ مَرْجِعًا تاريخيًّا مهِمًّا للصِراعِ العُثْمانيِّ الصَفَويِّ في عصرَيْ السُلْطانِ سَليمٍ الأولِ وسُليمانَ القانونيِّ:
المصادرُ التي تأثَّرتْ بـ ( تواريخ آل عُثْمان ) :
قال المترجِم : “لَم يُصرِّحْ المؤرِّخون الذين جاؤوا بعدَ لُطْفي باشا مِثلَ ” خوجه سعد الدين ” ، و ” منجم باشى أحمد ” ، و ” صولاق زاده ” ، و ” قره جلبى زاده ” ، و ” بجوى ” ، و ” عالي ” بأنهم أفادوا مِن تاريخِ ” لُطْفي باشا ” في مؤلَّفاتِهم .
ولكِنْ ذكر ” صولاق زاده ” في تاريخِه عن ” لُطْفي باشا ” فقال: صاحب آصفنامه ، وكذلك ” قره جلبى ” في ” روضة الأبرار ” قال : ” مؤلف آصفنامه ” ، ويدلُّ ذلك على أنَّ المؤرِّخَين قد رجعا إلى رسالةِ ” آصفنامه ” لـ ” لُطْفي باشا ” وأفادا مِنها ، ولكنْ لا نجزمْ بأنهما أفادا مِن كتابِه التاريخيِّ . ولكنْ ذكر ” عالي بك ” في كتابِه : ” نصيحةُ السَلاطِين ” نماذجَ كثيرةً عن قضيةِ ظلمِ ناقِلي الرسائلِ التي تحدَّثَ عنها ” لُطْفي باشا ” باستفاضةٍ في تاريخِه ، وهذا يعني أنه أفادَ مِن الكتابِ ، ولكنْ لَم يذكُرْ اسمَه في مصادرِه .
وأثبتتْ الدِراسةُ أنَّ المؤرِّخِين العُثْمانيِّين مِن عصرِ ” لُطْفي باشا ” حتى ” مصطفى نورى باشا ” ( 1824 – 1890 ) لَم يذكُروا صراحةً في آثارِهم أو مؤلَّفاتِهم أنهم أفادوا مِن ” تواريخِ آل عُثْمان ” لـ ” لُطْفي باشا ” ، أمَّا ” مصطفى نورى باشا ” فقدْ ذكرَ في أثرِه : ” نتايج الوقوعات ” أنه أفادَ سواءً مِن رسالةِ ” آصفنامه ” أو ” تواريخ آل عُثْمان ” لـ ” لُطْفي باشا ” ، وكذلك ” هامر ” في تاريخِه ، وذكرَ كتابَ ” تواريخ آل عُثْمان ” ضِمنَ المصادرِ التي رجعَ إليها في كتابِه .
ومُعظَمُ المؤرِّخِين المحدَثِين قد أفادوا مِن تاريخِ ” لُطْفي باشا ” مِثل : ” إسماعيل حقِّي اوزون جارشلى ” ، و ” حامى دانشمند ” ، و ” محمد زكى باقلين ” ، و ” أحمد أوغور ” ، و ” فؤاد كوبريلى ” وغيرِهم ” انتهى . (5)
مصادر الكتاب : (6)
لخَّصها المترجِم في ثلاثة أمور وشرحَها في عِدَّة صفحات ، وهي :
1- المشاهَدة والمشارَكة في الأحداث .
2- السَّماع .
3- تواريخ السابقين .
منهج المؤلِّف في هذا الكتاب :
قال المترجِم :
” وهكذا يمكِنُنا أنْ نقرِّرَ أنَّ ” لُطْفي باشا ” قد اتخذَ المنهجَ الموضوعيَّ منهجًا أساسيًّا لأثرِه ، ويتضحُ ذلك جلِيًّا عندما تحدَّثَ عن قضيةِ ظُلمِ ناقِلي الرسائلِ في الدولةِ العُثْمانيةِ ، فقدْ ذكرَ بدايةَ ظهورِ البريدِ في عهدِ ” عمرَ بنِ الخطابِ ” ، ثم انتقلَ إلى ” الدولةِ العبَّاسيةِ ” ، ثم إلى ” المَغُول ” ، وذكرَ أنَّ ” العُثْمانيين ” اقتدَوا بالمَغُولِ في هذا الأمرِ ، وورِثوا هذا الظلمَ مِن ” المَغُولِ ” . وإذا كان ” لُطْفي باشا ” يتشعَّبُ – أحيانًا – في ذِكرِ بعضِ الأحداثِ ، إلا أنه يعودُ إلى الحادثةِ الأصليةِ ، ويربطُ بين أحداثِها ، ويستخدمُ هذا التعبيرَ عندما يعودُ إلى الحادثةِ الأصليةِ ؛ فيقولُ : [ بز كيرو سُلْطان محمد قصه سنه كله لَم ] ، في أثناءِ حديثِه عن فتحِ القُسْطَنْطِينيةِ ذكرَ بعضَ الغرائبِ والعجائبِ وقصةَ بناءِ القُسْطَنْطِينية ، ثم عادَ إلى الموضوعِ الأصليِّ مرةً أخرى ” انتهى . (7)

نقد الكتاب :
الكتاب على كثرة منافعه وغزارة فوائده لا يسلَم مِن الأخطاء ، شأنُه في ذلك شأنُ جميع الكتب التي صنَّفها البشر ، وكلُّ بني آدم خَطَّاء .
ومِن الأخطاء التي لفتتْ انتباهي تعيينُه الغريب للمجدِّدين على رأس كل مائة سنة ، لاسيَّما ادِّعاؤه أن مجدِّد القرن الثالث الهجري الخليفةُ العبَّاسي المعتصمُ بنُ هارون الرشيد ، وأن مجدِّد القرن السابع الهجري عثمان غازي جدِّ السلاطين العثمانيين ، وأن مجدِّد القرن التاسع الهجري السُّلطان سليم الأول العثماني . (8)
خاتِمة المقال :
وبالجملة فالكتاب مِن أعظم الكتب وأنفسها في بابه ، ولقد سعِدتُ بمطالعته ، وسررتُ بتدقيقه ، وأرجو أن يجتهدَ الباحثون في ترجمة المزيد من المصادر الأصلية للتاريخ العثماني ، حتى يتمكَّنَ المؤرِّخون والنُّقَّاد مِن إعادة تدوينه ونقدِه بالعربية على قواعد راسخة من العلم والإنصاف .
والحمد لله ربِّ العالَمِين .

الحاشية
(1) انظر ترجمته ومصادرها في ( تواريخ آل عثمان ) ص 23 – 32 .
(2) أخبرني المترجِمُ بنسبه ومولدِه ، وأرسل إليَّ سيرته .
(3) تواريخ آل عثمان ص 39 – 40 .
(4) انظر توضيح المترجِم لذلك في ( تواريخ آل عثمان ) ص 41 – 44 .
(5) انظر تواريخ آل عثمان ص 45 – 47 .
(6) انظر تواريخ آل عثمان ص 51 – 65 .
(7) تواريخ آل عثمان ص 68 ، وانظر مزيداً من التوضيح ص 65 – 68 .
(8) انظر تواريخ آل عثمان ص 88 – 92 .

الثقافة

المجلة الثقافية مجلة جزائرية، تسعى إلى خلق فضاء ثقافي وأدبي جاد، وفاعل، ترحب بكل الأقلام الجزائرية والمغاربية والعربية، فهي منكم وإليكم، لا تشترط المجلة من السادة الكتاب سوى النزاهة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق